صفحه اصلی / مقالات / ایران /

فهرس الموضوعات

لقد کانت الأحجار غیر المنحوتة والملاط الجصّي والصاروج، من المواد الإنشائیة في المناطق الجبلیة، ما کان یجعل عملیة إنشاء المباني صعبة ومعقّدة ولكن المعماريين الساسانيين كانوا يستخدمون الحجر المنحوت في إنشاد المباني الرئیسیة والکبری في المدن، لاسیما في واجهات المباني وهذا ما نلمسه في موضع عرش أردشير خره وبعض أبنية بيشابور وتخت سليمان کما کانت العمارة الساسانیة تستخدم الطوب على نطاق واسع، حیث کانت المادة الأساسية في تخت سليمان وإيوان كسرى. ويتمثل التطور الكبير في الفن المعماري لهذا العصر في تشييد قبة فوق مساحة رباعیة الأرکان وتقسيم المساحة تحت القبة إلی ثمانیة أضلاع بدلاً من 4 أضلاع وقد بدأ ذلك لأول مرة علی مستوی فن العمارة العالمي في إيران في العصر الساساني ما أحدث تطوراً کبیراً في عملیة تشييد القبب وتغييراً في الغطاء الواسع للسقف في العمارة (ظ: هيرمان، 62؛ پوپ، «العمارة»، 71). وتشكل النقوش الحجریة الساسانية قسماً كبيراً من فن هذا العصر. والموضوع الرئيس لمعظم هذه الآثار هو تتویج الملوك والتغلب علی المعارضین المحلیین والأعداء الأجانب ولكن ینبغي أن نذكر علی وجه التحدید لوحة تمثل مصیدة کسری في طاق بستان، حيث تعتبر المثل الأعلی لهذا الفن (فاندنبرغ، 103-104). 
كما لابد من التطرق إلی فنين يستحقان الاهتمام ويتميزان بالدقة والجمال في العصر الساساني. أحدهما فن الحفر على الأحجار الکریمة على شكل فص وخاتم في صناعة المجوهرات والآخر فن سك العملات، حيث نادراً مابلغ هذا الفن مثل هذه الدرجة المرموقة قبل ظهور الإسلام وبعده من حيث تنوع التصاميم وتزيين الوجوه والملابس والتيجان ورسم الوجوه («دراسة ... »، VII / 251-256). وعلی مستوی زخارف المباني فإن الفروع الفنية الثلاثة وهي الزخارف الجصیة والبلاطات والنقوش الجداریة لعبت دوراً مهماً في الفن الساساني. مع أن جذور فن الزخرفة الجصیة في العهد الساساني تعود إلی العصر الأشكاني، غیر أن التجربة الساسانیة لمدة أربعة قرون في هذا الفن أحدثت تطورات عدیدة فیه وقد مهّد استخدام الزخارف الجصیة علی شکل واسع الطریق لتوظیف اللبن الجصي المقولب، حیث کان یجمع بین قلة تکالیفه وسهولة استخدامه وقد کانوا یستخدمون هذا الأسلوب نفسه في صناعة التماثيل بالجص فكانوا يصنعون التماثیل النصفية من خلال إضافة بعض التفاصیل البسیطة في الوجه والرأس ويدل تنوع مثل هذه النقوش المستخدمة في قصركيش، تيسفون (في العراق حالياً) وحاجي آباد وبيشابور و... على الاهتمام بهذا الفن. ونحن نجد الخصوصيات نفسها في استخدام البلاطات المزینة بقطع أحجار صغیرة وملونة على شكل نقوش بشرية ونباتية لتغليف أرضية القاعات لاسیما في بيشابور. ورغم أن جذور هذا الفن تعود إلی الرومان ولكن غالبية نقوشه إيرانية (پوپ، ن.م، 60-61,64 ؛ غيرشمن، ن.م، 141، 146، 185- 187). 
وفيما يتعلق بالنقش واستخداماته علی نطاق واسع یختلف فروعه کالرسم علی الجدران وتزیین الکتب وترویقها والنقوش الرأسیة، فبالاضافة إلی ما اکتشفته التنقیبات، ثمة روایات تاريخية وأدبية كثيرة ولاسیما في نصوص العصر الإسلامي تتحدث عن وجود مثل تلک النقوش في العمارة الساسانیة وخیر دلیل علی ذلک کتاب أرتنک أو أرجنک للشخصیة الإیرانیة الشهیرة ماني، حیث عرض منه أفکاره بشکل صور بالاضافة إلی ما عثر علیه علماء الآثار أثناء تنقیباتهم  في مدینة شوش الإیرانیة وحاجي آباد (ن.م، 183-186، 286؛ حسن، 79). 
لقد كانت إيران في العصر الساساني تتمتع بشهرة عالمية لوقوع جزء کبیر من طریق الحریر داخل أراضیها، بالاضافة إلی أن تصدیر الحریر الخام إلی بیزانس کان حکراً علیها وأنها کانت تنسج أقمشة الحریر الثمینة بنقوش وألوان أنیقة. ومن انعکاسات تجارة الحریر وتصدیر منسوجات الحریر الساسانیة، كانت الحروب التي اندلعت بين إيران والروم منذ أواخر القرن 4م والتي اشتهرت بعنوان «حرب الحرير» ومقاطعة الکنیسة الرومانیة منسوجات الحرير الإیرانیة ولاشك في أن منسوجات الحریر التي ترکها الساسانیون هي من أهم المنجزات الفنية في العالم القديم. وقد تركت المنسوجات الساسانية تأثيراً مباشراً في جميع مراكز النسيج من بيزنطة وحتى الصين واليابان وخاصة مصر القدیمة (ظ: مكداول، 153؛ غيرشمن، ن.م، 228-230). 
ونستطیع أن نلمس بوضوح تام الثروة والأموال الهائلة في المملکة الساسانیة وعظمة التراث الفني الإیراني من خلال ما أنتجته الید الإیرانیة في صناعة المعادن. وهناك کمیة كبيرة من المقتنیات الفضية والذهبية تم إکتشافها عن طریق الصدفة غالباً في روسيا الشرقية ومنطقة الأورال، توجد حالیاً ضمن نفائس متحف أرميتاج، كما يتم الاحتفاظ بعدد كبير من الآثار المعدنية الساسانية في المتاحف الكبرى في أنحاء العالم ومنها المتحف الوطني الإيراني في طهران. تدل تلک المقتنیات والمنجزات على مقدرة الفنانين الإيرانييـن ــ سواء في الشكل، أو في أسلوب الصناعـة ــ وهي في الغالب على شكل صحون وصُراحيّات ومزهريات وكؤوس مختلفة، ومن أجملها الكأس الذهبي المرصع المعروف بـ «كأس سليمـان» الذي أهداه هارون الرشيد إلى شارلمان ویوجد به حالياً  في مكتبة باريس الوطنية. كما يوجد بين هذه الآثار عدد من الكؤوس على شكل رؤوس، أو أجسام كاملة للحيوانات، وغالبيتها من الفضة المطلية بالذهب، أو الفضة مع قطع ذهبية، ملتحقة بالهیکلة. وقد كان هذا النمط من الزخرفة یختص بالإيرانيين، ولم يكن يعرفه الفنانون اليونانيون والرومان (ن.م، 203-205). ورغم أن الفن الساساني الذي يمثل آخر مظاهر الفن الشرقي، هو وريث الفن الإيراني القديم، ولكنه بفضل إبداعاته والتخلي عن العناصر الأجنبية تحول إلى فن ترك تأثيره في ساحة شاسعة من العالم في عصره في جميع فروع الفن شرق الإمبراطورية الساسانية وغربها. 

العصر الإسلامي

  لعدة قرون واصل الفن الساساني حیاته علی الطریق القدیمة، رغم انهیار الدولة الساسانیة ودخول المسلمین إیران وبالتالي تغیر الدین ونظام الحکم في البلاد وهذا مانلمسه في کافة فروع الفن الإیراني في العهد الإسلامي. 
 
العمارة

  ما إن دخل المسلمون إلی إیران حتی شرعوا بتشیید الجوامع والمساجد فیها. وکان أول جامع خارج الحجاز، هو جامع قام بتشییده المعمار الإیراني روزبه ابن بزرجمهر الهمداني في مدینة الکوفة قرب الحیرة في 17ه‍ /   638م، حیث کانت الکوفة آنئذ مقراً عسکریاً قبل أن تتحول إلی مدینة ذائعة الصیت. وقد كان الجامع یضم في بادئ الأمر فناءً بقاعة معمدة في اتجاه القبلة. وقد جُلبت تلک الأعمدة من قصور الحيرة والتي كانت خاضعة للحکم الساساني قبل انهیار دولتهم. وخلال عملية تجديد بناء الجامع، أضافوا أروقة في الجوانب الثلاثة الأخرى من الفناء (خليلي، 217؛ غودار، 323). هذا بالاضافة إلی دار الإمارة في الکوفة، حیث شیدّوها علی طریق العمارة الساسانیة وکان یتوسط الامارة فناء تحیط به أربعة إیوانات في أرکانه الأربعة، فیما کان سور تعلوه الأبراج یلفّ البناء بأکمله. وهو نفس التصميم الذي بُنیت علی أساسه قصور فیروز آباد وسروستان ودامغان ومثل هذا التأثیر یمکن رصده وتلمّسه في کافة المباني التي تم تشییدها في المدن الخاضعة للحکم الأموي بما فیها  قبة الصخرة والمسجد الأقصى وجامع دمشق وقصر المُشَتّى والحَير وعَمْرة و ... سواء في التصميم والخارطـة أو فـي زخرفة البناء (زماني، 35- 38). 
وتعد العمائر المتبقية من القرون الإسلامية الأولى قليلة للغاية في النطاق الجغرافي الحالي لإيران. وتحدثنا الروايات التاريخية عن وجود جامع في قزوين باسم «ثور» ولعل السبب وراء تسمیته هو نحت تیجان  أعمدته على شكل ثيران. كما كان يوجد جامع یماثله في مدينة إصطخر بفارس مایبرهن على استمرار التقالید المعمارية قبل الإسلام في إيران. وقد شاع في هذه المرحلة التاریخیة تغيير استخدامات الأبنية التي کانت تعود إلی ما قبل الإسلام کتحويل بيوت النار أو دور العبادة الساسانیة إلى جوامع واستخدام مواد الأبنية السابقة في بناء عمائر هذا العصر. وبعد أن تبنی النمط المعماري الساساني في تشیید المباني اتجهت الحركة المعمارية الجديدة وبالتدریج نحو التكامل والتنوع مع النزوع نحو المزید من التخفيف في البناء وتقلیص الأحجام الضخمة وتصغیرها (ظ: ياقوت، 4 / 89 ؛ هيلنبراند، 81). 
في هذه المرحلة ومع اتساع طرق التواصل والنمو المتزاید في التجارة وبالتالي ازدهار الحیاة الاقتصادیة باتت تتجمع أموال هائلة بین أیدي المسلمین، الأمر الذي ساعد بدوره في تشیید المباني الفخمة، حیث کانت تمثل جانباً من وسائل حیاة أفضل مادیاً وروحیاً عند المسلمین. ومن هنا، ازداد علی نحو مطّرد بناء الأبنیة العامة منها الجوامع والمدارس والمكتبات والأسواق والمستشفيات والجسور والخانات والأبنية الحكومية کدار الإمارة والقصور والقلاع وغیرها ولم تکن العمارة الساسانیة بمنأي عن هذه النهضة المعماریة، وهذا ما نلمسه في استعانة المعماریین بتجارب العهد الساساني، واضعین نصب أعینهم المباني الفخمة لتلک الحقبة التاریخیة منها أیوان کسریٰ ودور العبادة الساسانیة والرباطات والقلاع. ولم یکن ذلک في الداخل الإیراني فحسب وإنمّا تمددّ لیضمّ الکثیر من البلاد الاسلامیة. 
یعد مسجد جامع فهرج في يزد أول بناء یعود إلى القرن الأول للهجرة وکانت الممیزات الهیکلیة للمبنی تماثل الطراز المعماري الساساني إلی حد بعید، بحیث کان یحسبه الباحثون قصراً ساسانیاً، قبل أن تظهر الدراسات اللاحقة أن البناء شيد خصيصاً ليكون مسجداً وأنه يعود إلى القرن الهجري الأول؛ وفي القرون اللاحقة أضافوا إلیه مئذنة لیکون أقرب إلی الجوامع. ومهما کان فإن خصوصيات البناء أقرب إلى الطراز المعماري الساساني مقارنة بمبنی تاريخانه في دامغان (أشهر أبنية القرون الهجرية الأولى) (ظ: پيرنيا، «مساجد»، 2-3؛ هيلنبراند، 81-82). 
وحسب المعلومات التاریخیة عن المباني التي شیدها أبو مسلم الخراساني في مطلع القرن 2ه‍ /  8م بما فیها دار الإمارة في مدینة مرو، فإن تصامیم تلک المباني تماثل دور العبادة الساسانیة، حیث تتألف من قبة مرتفعة بأربعة أیوانات، یتوسطها فناء. وشیّد أبو مسلم جوامع في مدینتي مرو ونیشابور أیضاً. وفضلاً عن تلک المباني فإن بناء تاريخانه في دامغان والذي لايزال قائماً حتى الیوم وبُني في النصف الثاني من القرن نفسه، یحمل جميع ممیزات العمارة الساسانیة (ظ: غودار، 335-336؛ پوپ، «العمارة»، 80-81). 
وقد بنيت في القرنين اللاحقین مساجد كبيرة في بخارى والري وقزوين وأصفهان وشيراز والكثير من مدن إيران الأخرى، قلّ نظیرها في جميع البلدان الإسلامية، جمالاً وتزییناً. هنا لابد من الإشارة إلی جامع نيشابور الذي كان یوازي أشهر جامع في العالم الإسلامي الجامع الأموي في دمشق لأعمدته الرخامیة والزخارف الجصیة والنقوش الأنیقة (ظ: الحاكم، 217- 218؛ پوپ، ن.ص). 
وبعد المساجد، فقد جاءت الأضرحة والمباني التذکاریة لتضیف لبنة معماریة جدیدة علی معالم هذا العصر ومن أجملها البناء المعروف بـ «مزار إسماعيل الساماني» في بخارى وهو في الحقيقة مقبرة الأسرة السامانية، والمبنی الذي تم تشییده في 279-331ه‍ / 892-943م یعد من حیث جمال الترکیب لاسیما زخرفة القرامید من أروع الأبنية التاريخية في إيران. وهناك عناصر عديدة منها أسلوب استخدام الحنایا أو حاملات القبب والأعمدة في الأركان الأربعة من البناء، تذكرنا بالفن الساساني لا وبل بقصر آشور الأشكاني أيضاً (ظ: ن.د، 670-673). 
وإلی جوار الدقة والجمال الفریدین اللذین تتمتع بهما مقبرة آل سامان، تقف قبة قابوس أو ضریح قابوس بن وشمگیر الزیاري شامخة عملاقة، بارتفاع یبلغ 55 متراً وهیکلة غایة في الدقة وتعتبر القبة أعلى أبراج المراقد بين حوالی 50 برجاً بین صغیر وکبیر تعود إلی القرون الهجرية الأولى في أرجاء إيران، حيث يتميز كل منها بخصائص معمارية مستقلة وکسائر العناصر الثقافیة، دخل فن العمارة منعطفاً جدیداً وتمکن من بلوغ ذروة جدیدة خلال القرون الأولی وخیر دلیل علی ذلک الروايات التاريخية عن جامع في أبهی صورة لصاحب بن عباد ومكتبته الكبيرة في أصفهان بالاضافة إلی مكتبة عضد الدولة الضخمة المؤلفة من طابقين و360 غرفة (كل واحدة منها بشكل وزخرفة مختلفة) في شيراز ومستشفاه الكبيرة في فيروزآباد (ظ: پوپ، ن.م، 86,100؛ مشكوتي، 189). 
وعلی مدی القرنين 5و6ه‍ / 11و12م شیّد الإیرانیون عدداً غیر قلیل من الأبنية الضخمة والمهمة في أرجاء البلاد، تخبرنا بقاياها عن فخامة العمارة الإيرانية خلال هذين القرنين، سواء من حيث الهیکلیة الفنية، أو من حیث الجمال (ظ: پوپ، ن.م، ff. 102). وقد تم تشیید أفخم أجزاء جامع أصفهان، حیث یدخل الیوم ضمن قائمة مباني الدرجة الأولی علی المستوی العالمي، خلال القرنین المذکورین. ومن الآثار الخالدة للفن المعماري الإيراني قبة نظام الملك في جنوب جامع أصفهان وقبة تاج الملك في شماله. وتتمتع المدارس النظامیة في طوس وهرات وبغداد ونيشابور والتي تعود إلی هذا العصر، بشهرة ومكانة ممیزّتین في تاريخ العلوم في العالم الإسلامي. وقد شيدت في هذا العصر جوامع لارستان وبرسيان وحيدرية في قزوين، مقبرة السلطان سنجر في مرو وبقايا رباط الملك في خراسان وأبراج خرقان (على طريق قـزوين‌ ـ همدان) وعـدد کبیر من المباني والإنجازات القيمة الأخرى (ظ: ن.م، 105-107,129,131). 
أدى الاجتياح المدمر لجنكيزخان إلى مذابح مروعة وتدمير المدن والقضاء على الإنجازات الكبيرة، ما أوقف فجأة ازدهار الفن الإيراني في القرن6ه‍  ومطلع القرن 7ه‍ ؛ ولكن سرعان ما أخذ المغول يشجعون على إعادة بناء ما دمروه وإقامة المدن وإبداع الأعمال الفنية ومتأثرین بالثقافة والفن الإيرانيین وبتشجیع من الايرانيين المثقفين، فقد أمر هولاكو بتشیید قصر وإقامة معبد بوذي بالقرب من مدينة خوي ومرصد فلكي في مراغة (حسن، 27- 28). وقد أظهر الإيلخانيون البوذيون الذين اعتنقوا المسيحية أولاً، ثم أشهروا إسلامهم في المذهبین الشیعي والسني أبدوا ميلاً أو رغبةً تستحق التقدير إلى الفن بشكل عام، والفن المعماري الإيراني بشكل خاص. فقد تم في عصر غازان خان تشييد «شنب غازان» إلى جانب تبريز مشتملاً على 12 بناء مهماً من مساجد وقصور ومدارس، ومستشفيات ومكتبات وغيرها، وبني في نفس الوقت مسجد كبير، وإلى جانبه حمام لتأمين نفقات صيانة المسجد، وقد كان ضریح غازان خان نفسه في عداد أعلى وأكثر الأبراج‌ ـ المقابر زخرفة وتزييناً حتى ذلك العصر ببنائه المشتمل على 12 ضلعاً الشبيه بالبرج. وقد ذكر أن 14 ألف عامل أنهوا بناءه خلال 4 سنوات (ظ: پيرنيا، شيوه‌ها، 214-215؛ بلر،  6-7؛ فيلبر، 124-126). 

 

الصفحة 1 من61

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: