صفحه اصلی / مقالات / ایران /

فهرس الموضوعات

ب‌ ـ الأعمال النثریة لأتباع ماني:  لقد ترک أتباع ماني أيضاً مؤلفات باللغات الإيرانية وهي: سیرة ماني والقصص المسرحية والرسائل ومقطوعات تضم أصول المعتقدات  المانوية، وتعليمات ومواعظ والأدعية وكتاب الاستغفار والنصوص الفلكية والتقويمية، ومواعظ منوهمدروشن (ظ: بويس، «الأدب المانوي ...  »، 72-73).
ج ـ الأشعار المانوية:  تشكل المؤلفات المانويه المنظومة التي نظمت في الغالب لأهداف دينية، قسماً رئيساً من هذا الأدب. وقد نظمت الأناشید المانوية باللغات الفارسية الوسيطة والفرثية، وهي فصيحة، بليغة، ومشحونة بالصناعات اللفظية وصور الخيال وخاصة التشبيه والمجاز وبالقیاس إلی النصوص المانوية النثریة بهاتين اللغتين والتي تبدو معقدة وأحياناً بسيطة وغير ناضجة، فإنها تتمتع بقيمة أكبر. إن هذه الأناشید التي كانت تقترن بالموسيقى خلال الطقوس الدينية، تنقسم شکلیاً إلى 3 مجموعات: الأناشید المطولة، المدائح الدينية، المطولة والأناشید القصيرة (م.ن، «الكتابات ... »، 1163-1164). واعتبر البعض الأشعار المانوية بأنها هجائية، فیما یذهب البعض الآخر إلی أنها تعرض ضمن نطاق الأناشید إيقاعية. وتدل آخر الدراسات على أن إيقاع الوزن يمكن أن يكون مختلفاً أيضاً في وزن الأشعار الفرثية، والفارسية الوسيطة على الأرجح فضلاً عن عدد الهجاءات الإيقاعية (ظ: لازار، «وزن الشعر»، 371ff.). وتتفوق المؤلفات الفرثية المنظومة الأشعار الفارسية الوسيطة، من حيث الحجم كما إنها أغنى منها من حيث الجوهر الشعري. وقد نظمت الأشعار المانوية في الثناء على الآلهة، وفي مدح ماني، وأکابر الشخصيات الدينية، وكذلك حول الروح السجينة في زنزانة الجسد. 

المصادر

   آموزگار،  ژاله وأحمد تفضلي، أسطورۀ زندگي زردشت، طهران، 1370ش؛ ابن النديم، الفهرست؛ تاريخ سیستان، تق‍ : محمد تقي بهار، طهران، 1314ش؛ تفضلي، أحمد، تاريخ أدبيات إيران پيش أز إسلام، تق‍ : ژاله آموزگار، طهران، 1376ش؛ خالقي مطلق، جلال، «بيژن ومنيژه و ويس ورامين»، إيران شناسي، 1369ش، س2، عد2؛ راشد محصل، محمد تقي، مقدمة گزيده هاي زادسپرم، طهران، 1366ش؛ روايت پهلوي، تج‍‍ : مهشيد ميرفخرائي، طهران، 1367ش؛ زرشناس، زهره، «زبان بلخي»، نامۀ فرهنگستان، طهران، 1376ش، س3، عد 9؛ م.ن، «زبان خوارزمي»، ن.م، 1375ش، س2، عد5؛ قريب، بدر الزمان، فرهنگ سغدي، طهران، 1374ش؛ كريستن سن، آرتور، كارنامۀ شاهان، تج‍ : باقر أميرخاني وبهمن سركاراتي، تبريز، 1350ش؛ وأيضاً: 

Benveniste, E., »Une Apocalypse Pehlevie: Le Žāmāsp-Nāmak«, Revue d’histoire des religions, 1932, vol. CVI; Boyce, M., A History of Zoroastrianism, Leiden, 1975; id, »The Manichaean Literature in Middle Iranian«, Handbuch der Orientalistik, Leiden, 1968, vol. IV(2); id, »Parthian Writings and Literature«, The Cambridge History of Iran¸vol. III(2), ed. E. Yarshater, Cambridge, 1983; id, »Zariadres and Zareer«, Bulletin of the School of Oriental and African Studies, Oxford, 1955, vol. XVII(3); Darmesteter, J., »Afrin Paighambar Zartusht«, Le Zend-Avesta, Paris, 1960; Denkart, A Pahlavi Text, ed. J.M. Unvala, Wiesbaden, 1966; Dhabhar, B. N., introd. The Pahlavi Rivâyat, Bombay, 1913; id, introd. Zand-i khūrtak Avistāk, Bombay, 1927; Geldner, K. F., »Awestalitteratur«, Grundriss der iranischen Philologie, eds. W. Geiger and E. Kuhn, Strassburg, 1896-1904, vol. II; Gershevitch, I., »Old Iranian Literature«, Handbuch der Orientalistik, Leiden, 1968, vol. V; id, »On the Sogdian St. George Passion«, JRAS, 1946; Henning, W. B., »Mitteliranisch«, Handbuch der Orientalistik,Leiden, 1958, vol. IV(1); Herodotus, The History, tr. A. D. Godley, London, 1971; Iranica,; Kotwal, F., introd. Editio Princeps of the Vaeadā, Bombay 1966; id and Ph. G. Kreyenbroek, introd. The Hērbedestān and Nērangestān, Paris, 1995; Lazard, G., »La Métrique de  l ’Avesta rècent«, Orientalia, Leiden, 1984; id, »La Métrique de la Poésie Parthe«, Acta Iranica, Leiden, 1985, S. 2, vol. XXV; Pahlavi Texts, ed. J. M. Jamasp-Asana, Bombay, 1897; Waag, A., introd. Nirangistan, Leipzig, 1941; West, E. W., »Die altpersischen Inschriften«, Pahlavi, Literature Grundriss der iranischen Philologie, eds. W. Geiger and E. Kuhn, Strassburg, 1896-1904, vol. II. 

زهره زرشناس / د.


الأدب الفارسي في العصر الإسلامي: 

مقدمة:  تضاهي اللغة الفارسية في مفهومها العام، مفهوم «الإیراني» وهي بذلک ترمز في أعمال الکتّاب القدماء ومؤلفاتهم إلی جمیع اللهجات واللغات الإیرانیة التي انتشرت قبل الإسلام في معظم أجزاء القارة الأسیویة (خانلري، 2 / 17).

النطاق الجغرافي

  وبعد دخول الإسلام إلی إيران، انتشرت اللهجات الإيرانية المختلفة، بما فیها «الدريّة» في کل من أفغانستان وباكستان والهند والعراق وسوريا وتركيا وعمان والقفقاز والصين وآسيا الوسطى (كلباسي، 20). وتوازیاً مع اللغة الفهلویة، کان الإیرانیون یتحدثون باللغة «الدریة» أیضاً منذ العصر الساساني (صادقي، 29). وخلال هذه المرحلة التاریخیة الطویلة مرت اللغة الدریة بمراحل مختلفة عاشت خلالها تغیرات وتطورات عدیدة، شکلاً ومضموناً باتت علی إثرها لغة الأدب الإیراني شعراً ونثراً في العصر الإسلامي. 

المراحل التاريخية 

ککل الظواهر الفنیة والثقافیة التي تتأثر بالواقع الأجتماعي والسیاسي، فقد تأثر الأدب الفارسي، بالتطورات السیاسیة التي شهدتها البلاد ما دفع الباحثین في مجال تاریخ الأدب إلی إیراد تسع محطات توقف عندها الأدب الفارسي في إیران: 1. عهد الطاهريين والصفاريين، 2. عهد السامانيين والغزنويين، 3. عهد السلاجقة والخوارزمشاهيين، 4. عهد المغول، 5. العهد التيموري، 6. العهد الصفوي، 7. العهد الأفشاري والزندي وبعض أیام القاجاریین، 8. عهد الثورة الدستوریة، 9. العهد المعاصر.
1. عهد الطاهريين والصفاريين:  (القرن 1 حتى 3ه‍(: تعود أولی النصوص الأدبیة الفارسیة المتبقیة إلی القرنین 3و4ه‍ /  9و10م، فکل ما نمتلکه من معلومات عن شعراء القرون الأولی لایتعدی قائمة بأسمائهم قد أوردها العوفي (2 / 2-3)، قبل أن ینقلها عنه مؤلفو کتب السیر والتراجم، لاسیما أوحدي البلیاني في کتابه عرفات العاشقین وآذر بیگدلي في تذکرته آتشکده، لیقوم رضا قلي خان هدایت بعد ذلک بتلخیص القائمة المطولة في کتابه مجمع الفصحاء (1 / 130-134).
واستناداً إلى ما رواه مؤلف تاريخ سیستان، فقد کان محمد بن وصيف السجزي أول من امتدح يعقوب الليث الصفاري بالشعر الفارسي (ص 209-212)؛ واتبعه في ذلک شعراء آخرون منهم بسّام كورد ومحمد بن مخلد السجزي. كما اعتبر العوفي، الشاعر حنظلة بادغيسي أول شعراء العهد الطاهري، مصنّفاً فيروز المشرقي وأبا سليك الجرجاني شعراء في عهد عمرو الليث الصفاري (ن.ص).
ولم تتبق الأبیات المتناثرة والضئیلة لشعراء هذا العهد، إلا في كتب التراجم. ویصعب علی الباحث في هذه الأبیات أن یجد شیئاً من الإیقاع الموسیقی، کما أنها تخلو من أي تناغم  في الألفاظ والعبارات وأي تعقید في الرؤی والأفکار (ظ: صفا، تاريخ ... ، 1 / 175-182). أما أعداد الأبیات التي سجلّها تاریخ الأدب الإیراني لهذه المرحلة التاریخیة، فلیست کبیرة، وأما الأشعار التي جمعها لازار، فلا تتجاوز 50 بيتاً (ظ: أشعار ... ، 12-22) ولأنه لایمکن الجزم بانتماء شعرائها إلی هذه المرحلة التاریخیة، فبالتالي صحة إنتماء تلک الأشعار إلی هؤلاء الشعراء یعتریها شیء مـن الشک والریبة، کما یصرح به شفیعي کدکني (صور ... ، 319). يرى زرين كوب أن «سرود أهل بخارا» (أنشودة أهل بخارى) هو أول أثر منظوم بالفارسیة تلقیناه  من العصر الإسلامي، حيث یعود إلی 56ه‍ ، ویلیه شعر ليزيد بن مفرغ لعام 59ه‍ ، والأخرى «حرّارۀ کودکان بلخ» (أهزوجة أطفال بلخ) لعام 108ه‍ («سرود ... »، 289-291). من منظور الخیال الشعري، فالتشبيهات الحسیة والمادية تغلب علی أبیات هذا العهد، کما أن التأثر بالخیال الشعري العربي واضح عند بعض الشعراء منهم فيروز المشرقي. وبغض النظر عن أشعاره وأشعار حنظلة بادغيسي، تخلو الأعمال الشعریة لشعراء أخرین في هذا العصر وخاصة ما أنشده محمد بن وصيف السجزي من الابداع الفني والصور الشعریة (شفيعي، ن.م، 321).
2. عهد السامانيين والغزنويين:  تمتد هذه المرحلة التاریخیة من النصف الثاني من القرن 3ه‍ وحتى النصف الأول من القرن 5ه‍ ، وهي تمثل مرحلة الاهتمام بالثقافة القومية وتکریس الأدب الفارسي شعراً ونثراً (شميسا، سبك شناسي شعر، 24).
الشعر:  في ظل وجوه شعریة مثل رودکي (تـ 329ه‍( وشهید بلخي (تـ 325ه‍( في هذه المرحلة التاریخیة بالذات، دخل الشعر الفارسي مرحلة النضوج والإنسجام، مافتح الطریق لاحقاً أمام ظهور شعراء بارزین مثل فردوسي وكسائي ومنوچهري وفرخي وعنصري، حيث تتنوع أعمالهم الشعریة شکلاً ومضموناً إلی حد بعید. 
لقد تمیزّت هذه المرحلة في تاریخ الأدب الفارسي بتنوع القوالب الشعریة وغیاب التعقید في الخیال الشعري، ما دفع الباحثین إلی وصفها بأنقی المراحل الشعریة في الأدب الفارسي. کما إنها کانت الأخصب من حیث الصور الشعریة الحسیة والتجارب الشعریة المباشرة التي عاشها الشعراء ومن حیث مضامین الخیال الشعري  (ن.م، 322-323، أيضاً، 324- 329).
وقد تمیزت هذه المرحلة بعدد کبیر من الشعراء واستناداً إلى ما ذكره ذبیح الله صفا، فقد كان نطاق الشعر الفارسي الدري مقتصراً في هذا العهد على المناطق الشرقیة في إيران (ن.م، 1 /  359-360).
من حیث المضمون، فالجزء الأکبر مما تبقی من أعمال شعراء هذا العصر یدور حول امتداح الممدوحین من الوزراء ورجال الحکم والرفاق والعلماء وأولیاء الدین بالاضافة إلی الرسول الأعظم  (ص) والخلفاء والسلاطین (محجوب، 82؛ وزين پور، 40)، دون الإفراط والإسهاب في هذا الصدد (محجوب، 83؛ أيضاً ظ: فرخي، 16،3، 273، 366؛ منوچهري، 22، 41، 116- 118).
وإلی جانب شعر المدیح فکان الرثاء یشکّل جزءاً آخر من المکتبة الشعریة الفارسیة لهذه المرحلة التاریخیة ولم تقتصر المراثي في هذا العصر علی قالب شعري بعینه دون غیره، فقد کان نظمها في مختلف القوالب الشعریة من الدوبیت إلی القصائد المطولة (محجوب، 96-97).
یتضمن الشعر الفارسي في أولی مراحل اکتماله المضامین الحکمیة والأخلاقیة وذلک یدل علی أن الشعراء استقوا هذه المعاني من ینابیع الأدب الفارسي القدیم قبل الإسلام، إذ قلما نجد مضامین من هذا القبیل في الموروث الشعر العربي. 
لقد تطرق الشعر الفارسي إلی الفکاهة والهجاء بعد العهد الصفاري وبما أن الموروث الأدبي الإیراني قبل الإسلام یکاد یخلو من الهجاء فیمکن القول بأن هذا المضمون وجد طریقه إلی الشعر الفارسي تقلیداً من شعراء العرب (م.ن، 84). وحسب رأی محجوب، فإن شعراء هذا العصر شأن نظرائهم من الشعراء الجاهلیین قد ظلوا ملتزمین بالاعتدال في الهجاء (ص84-85)؛ الإ أننا نجد ما یناقض هذا الرأي في أشعار شعراء مثل منجيك الترمذي (ظ: وزين پور، 277). 
لقد أخذ التغزل نصیبه من أشعار هذا العصر، فکثیراً ما کانت القصیدة الفارسیة تکتسي هذه الحلة الشعریة في مطلعها، أو کان یأتي مستقلاً عنها، متمیزاً برقّة المشاعر والأحاسیس وسهولة اللفظ وعذوبة العبارة وکان الشاعر في معظم الأحیان یقیم مقارنـة بین جمال المحبوب وأوصاف الطبیعة المحیطة به (ظ: منوچهري، 10، 84، 93-95).
مع بدء هذا العصر، بدأ الشعراء بنظم الملاحم. فإن الحرکة الشعوبیته والإنتفاضة الإیرانیة القومیة في مطلع العهد الساماني من أهم الأسباب الرئیسیة في اندفاع الایرانیین نحو نظم الشعر الملحمي في هذا العهد. وأول من نظم الملاحم الوطنیة الإیرانیة هو مسعودي المروزي الذي قد ورد ذکر منظومته شاهنامه لمرتین فقط في کتاب البدء والتاريخ، ويبدو أنه قد نظمها قبل 355ه‍ / 966م (ن.م، 160-161).
وبعد المروزي، فقد جاء دور أبي منصور محمد بن أحمد دقیقي البلخي الذي سلک مسلک المروزي في منظومة گشتاسپ نامه الملحمیة المؤلفة من ألف بیت في النصف الثاني من القرن 4ه‍ ، وقد أدرج فردوسي تلک المنظومة في شاهنامه (6 / 66-135) عند حديثه عن حكم گشتاسپ.
أما الصرح العلمي والتاریخي الأعظم الذي شیّده الإیرانیون في هذه المرحلة التاریخیة، فقد تجسدّ في شاهنامه لفردوسي، حیث إنتهی من نظمه حوالي سنة 401 أو 402ﻫ / 1011 أو 1012م (ن.م، 174) وبالإضافة إلی الإستعانة بما نظمه قبله الشاعر دقیقي وشاهنامه أبو منصوري، فقد أستمد فردوسي مصادره من قصص مختلفة ومتناثرة، کان لها صداها بین مختلف فئات المجتمع آنئذٍ. ولاریب في أن هناک محاولات قد سبقت جهود فردوسي بغیة تدوین الملاحم الوطنیة الإیرانیة، أبرزها تمثلت في شاهنامه أبو منصوري التي لم یتبق منها سوی المقدمة (القزويني، 2 / 7).
وقد شکلّ هذا العهد نقطة إنطلاق للصراع بین نمطین من القصائد: قصیدة المدیح وقصیدة الزهد والحکمة التي ظهرت في هذا العصر علـی یـد شعـراء أبرزهم کساي المروزي (تـ 341ه‍ / 952م) وناصر خسرو القبادياني (394-481ه‍ / 1004- 1088م)، حيث أصبح المدیح والغزل غرضاً یصوبون سهام سخطهم وغضبهم نحوه بصریح العبارة والکلام (محجوب، 509). 
لن یکتمل المشهد الشعري في العهد الساماني، إذا ما لم نتطرق إلی بعض الأقوال التي تحمل في طیاتها نمطاً من التفکیر الصوفي. وقد أورد عین القضات الهمداني في کتابه التمهیدات في العهد الغزنوي أسماء أو أبیات لبعض الوجوه منهم أبو العباس القصاب (ص 63) وأبو الحسن البستي (ص 119) وأبو علي الدقاق (ص 152) وأبو سعيد أبي الخير (ص 155) والشيخ أحمد (ص 349)، حیث لم یخوضوا من قبل التجربة الشعریة، ما یسمح لنا الحدیث عن وجود الشعر الصوفي عند مشایخ الصوفیة قبل ظهور الشاعر سنائي الغزنوي، رائد الشعر الصوفي بمعناه الأدق (محجوب، 516-517).
في نهایات هذه المرحلة في تاریخ الأدب الفارسي، بدأت القصیدة العربیة تترک بصماتها علی الشعر الفارسي، فنرصد بعض بوادرها في تأثر الشاعر فرخي السیستاني بالقصص الغنائیة العربیة وبالخیال الشعري العربي، کما یعکف الشاعر منوچهري الدامغاني علی تقدیم صورة للطبیعة، علی غرار عرائس الشعر العربي، لاسیما الرعیل الأول من الشعراء العرب. 
وتتسّم قصائد هذ العصر بالألفاظ والتعابیر البسیطة البعیدة عن التعقید والتکلف کما تتمیز بالصناعات البديعية البسيطة واستعمال الألفاظ المحلية التي غابت واندثرت فيما بعد. وقد شاع في هذا العهد، استخدام الردائف السلسة، فیما نلمس تأثر الشعراء بنظرائهم العرب في بعض الأحیان وقد أطلق النقاد ومؤرخو الأدب الفارسي (ومنهم محجوب، 51-53؛ بهار، سبك شناسي، 1 /  «يا»، الهامش؛ أيضاً ظ: صفا، تاريخ، 1 /  359-366؛ شميسا، ن.م، 20) علی هذا الأسلوب عنوان المدرسة الخراسانیة أو الترکستانیة. 
 

الصفحة 1 من61

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: