صفحه اصلی / المقالات / الأغاني /

فهرس الموضوعات

الأغاني


تاریخ آخر التحدیث : 1442/11/16 ۱۰:۱۷:۳۶ تاریخ تألیف المقالة

اَلْأَغاني، الكتاب الذي عُدّ منذ بداية تأليفه أكبر أثر أدبي في تاريخ الثقافة العربية وحظي منذ ذلك الحين باهتمام خاص من عشاق الأدب. وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستطع هذا الكتاب أن ينجو من بعض التصحيفات والنقائص والزيادات، أو الأساطير التي تُحاك حول العظماء وآثارهم، وأن يبقى خالياً من الغموض. 

دراسة المصادر

منذ أواخر القرن 4ه‍ / 10م، حيث توفي أبوالفرج الأصفهاني (ن.ع)، وإلى القرن 7ه‍ / 13م ران صمت نسبي بشأن الأغاني ومؤلفه، ولم تتوفر كتابة عن الروايات الواسعة التي ظهرت منذ ذلك الحين وماتلاه؛ لكن وفي ذلك القرن (7ه‍(، نُقلت في معجم الأدباء لياقوت أغلب الروايات الأسطورية والمثيرة التي انتشرت في كل مكان. وبعد 100 سنة تقريباً، أضاف ابن خلكان ومن بعده المقري تفاصيل إليها، وجعلا الروايات أكثر إثارة. وقد أصبحت هذه الروايات وسيلة بيد جميع الذين بادروا في زماننا إلى البحث حول الأغاني وأبي الفرج. 
يحتمل أن يكون أول كتاب بهذا الشأن هو كتاب أبو الفرج الأصبهاني وكتابه الأغاني (القاهرة، 1951م) لمحمد عبد الجواد الأصمعي الذي خصص نصفه تقريباً لبحث الكتاب. واهتم شفيق جبري في دراسة الأغاني (سورية) بالأغاني نفسه أكثر من اهتمامه بمؤلفه. وانبرى محمد أحمد خلف الله في صاحب الأغاني (بغداد، 1953م) لنقد الروايات التي ترتبط بالأغاني بشكل أكبر. وسعى داود سلوم في دراسة كتاب الأغاني ومنهج مؤلفه (بغداد، 1969م) إلى بحث نوعية الروايات وكيفية نقلها. كما أصدر هو نفسه بالاشتراك مع نوري حمودي القيسي فهرساً بأسماء أعلام الأغاني مع تراجم مختصرة لهم (بغداد، 1982م). 
أما المسألة المعقدة جداً التي كانت على الدوام تواجه قرّاء الأغاني، فهي مجموعة المصطلحات الموسيقية التي ربما يعسر فهمها النهائي عليهم مطلقاً. ومع ذلك، فقد انبرى فريق للتأليف بشأنها (ظ: قسم الموسيقى، في هذه المقالة). 
وفضلاً عن هذه الكتب، فقد كُتب حشد من المقالات، أو خصصت أجزاء من بعض الكتب أيضاً لدراسة الأغاني من جوانب شتى نذكر فيما يلي أهمها: اهتم بلاشير في تاريخ الأدب العربي بمضمون الكتاب ورواياته (1 / 256 وما بعدها)؛ انبرى كل من سزگين (في محاضرات في تاريخ العلوم العربية والإسلامية) وزولوندك (في مقالة بعنوان «مصادر الأغاني») للبحث في مصادر الأغاني؛ وانتقد زكي مبارك في النثر الفني في القرن الرابع استنتاجات المعاصرين من الأغاني؛ شرح علي جواد الطاهر في المورد الحكاية المأساوية والطويلة لطبع الكتاب؛ وأخيراً، نشر عبد الستار فراج الذي أعدّ فهارس تفصيلية للكتاب، تقريراً مفيداً جداً بتلك الفهارس في العربي

طبعات الكتاب وترجماته

1. طبع الأغاني أولاً ببولاق (1285ه‍ / 1868م)، في 20 مجلداً استناداً إلى مخطوطات ناقصة وغير دقيقة. وبعد حوالي 20 سنة من ذلك التاريخ، جمع المستشرق الأميركي برونو، روايات متناثرة من مخطوطات مختلفة وطبعها تحت عنوان المجلد 21 من الأغاني (ليدن، 1888م). لكن طبيعة هذا النص أدت إلى ظهور بعض الشكوك بشأنه، لأن: 1. هذا المجلد غير متناسق نوعاً ما ويختلف أسلوبه عن بقية الكتاب؛ 2. شُرحت مفرداته الصعبة غالباً خلافاً للمجلدات العشرين الأولى؛ 3. دُعي الكثير من الأشعار فيه أصواتاً من غير أن يُحدَّد لحنها؛ بينما لم يكن أبوالفرج يسمي شعراً ما صوتاً ما لم يغنَّ بنغم ولحن معيَّن؛ 4. لم يوضح برونو على الإطلاق أين وجد تلك المخطوطة (حقي، 36-37). 
وبعد فترة من صدور المجلد 21، قام غويدي بإعداد فهرس لجميع مجلدات الأغاني وطبعه في ليدن (1895-1900م) تحت عنوان «فهارس الأغاني منسوقة على الترتيب الهجائي». وإن الإشارات والإيضاحات في هذا الفهرس مفيدة جداً، وهي باللغة الفرنسية. 
2. وفي 1323ه‍ / 1905م، صدرت طبعة جديدة للأغاني من مطبعة التقدم بالقاهرة استناداً إلى طبعة بولاق المذكورة وتكملة برونو وفهارس غويدي (قام بترجمتها إلى العربية محمد مسعود)، عُرفت بطبعة ساسي. 
3. وأخيراً في 1925م، اقترح علي راتب على وزارة الثقافة المصرية أن تطبع الأغاني طبعة لائقة على نفقته الخاصة. وهكذا، شرعت دار الكتب المصرية بالعمل وطبعت حتى 1970م سبعة عشر مجلداً منه فحسب. وقد شرح علي جواد الطاهر قصة طبع الأغاني في دار الكتب بشكل وافٍ (ص 193-197). 
4. نظراً للإقبال الشديد من أهل الأدب، فقد قام مختلف الناشرين بطبع الكتاب استناداً إلى النسخ المطبوعة، أو مع بعض الإضافات أحياناً ومنهم: دار الفكر، دار مكتبة الحياة و دار الثقافة. وقد طلبت دار النشر الأخيرة في 1958م إلى عبد الستار فراج أن يعدّ بقية المجلدات للطبع. وشرح هو كيف أنجز العمل حتى المجلد 23 وكذلك الفهارس الكاملة للكتاب وسلمها للمطبعة (ص 124). 
5. صدرت حتى يومنا هذا طبعات عديدة للأغاني بشكل كامل يُعدّ أغلبها وليد المشاريع التجارية لدور النشر في لبنان. ومن البديهي أنه وإلى المجلد 16 منها هـي من مطبوعات دار الكتب 
ــ على الرغم من الادعاء بتحقيقها وإكمالها ــ و هي تقريباً تقليد كامل لهذه الطبعة؛ إلا أن الناشرين كانوا مضطرين إلى أن ينجزوا المجلدات الستة الباقية بأنفسهم. 
ومنذ 1970م وما بعدها، طبعت المجلدات السبعة عشر لدار الكتب مع بقية المجلدات بإشراف محمد أبو الفضل إبراهيم (المجلدات الأخيرة لاتحمل تاريخ الطبع)؛ و في 1986م بادرت دار الكتب العلمية في لبنان إلى طبع الكتاب بكامله من جديد. لكن الواضح أنه عمل تجاري ليس فيه ما يستحق الذكر سوى بعض الهوامش. وقد أضاف هذا الناشر إلى الكتاب أخبار أبي نواس الذي ألفه ابن منظور استناداً إلى رواية أبي الفرج بوصفه المجلد 25 منه. 
ولا تعدّ طبعة دار الكتب للأغاني على الرغم من مزاياها طبعة نهائية للكتاب. كما أن المجلدات 16-24 لاتخلو من نقص. وإن التعليقات المفصلة لصبحي البصام على المجلد 18 مثلاً تدل على هذا النقص (ص 429-462). 

المختارات من الأغاني

إن ضخامة حجم الكتاب وسلاسل أسانيده الطويلة، وكذلك ــ وكمـا يقـول الشكعـة ــ الحكايـات الخليعة والخادشة للحياء التي نسبت أحياناً حتى لعظماء الإسلام (ص 332)، أدت بالنهاية إلى أن ينبري فريق لإعداد اختصار، موجز، مختصر، تهذيب و... للأغاني. وإن هذه المختارات غير متوفرة بأجمعها اليوم: يشير حاجي خليفة إلى 7 تلخيصات خلال القرون 5- 8ه‍ / 11-14م (1 / 129؛ أيضاً ظ: الشكعة، 334-335؛ مشايخ فريدني، 27- 28). لكن ما عُرف حتى اليوم وحظي بالاهتمام هما مختاران من القرنين 7- 8ه‍ / 13-14م: 
1. مختار الأغاني [الكبير] في الأخبار والتهاني لابن منظور الذي حذف منه جميع الأسانيد ورتّب تراجم الشعراء والمغنين بنوع من الترتيب الأبجدي (استناداً إلى الحرف الأول فحسب). وقد أصدر طبعة موثوقة لهذا الكتاب جمع من الباحثين في القاهرة (1385ه‍ / 1965م). 
2. مختار ابن واصل الحموي، أحد معاصري ابن منظور. لخص ابن واصل الأغاني في 666ه‍ ، لكنه راعى التسلسل الذي وضعه أبو الفرج في عرضه للتراجم. صدر هذا الكتاب تحت عنوان تجريد الأغاني في الفترة الواقعة خلال 1374-1382ه‍ في 3 مجلدات بتحقيق طه حسين و إبراهيم الأبياري. 
كما استمرت عملية التلخيص في وقتنا الراهن. يحتمل أن يكون أول تلخيص هو لأنطون صالحاني الذي أصدر الروايات الأصلية للأغاني بعد حذفه الأسانيد (بيروت، 1888و1901م). وفي 1925م أيضاً أصدر الخضري في القاهرة مختصراً قليل الفائدة في 7 مجلدات (عن هذه المختارات، فضلاً عن المصادر المذكـورة، 
ظ: GAL,S,I / 226؛ بلاشير، 1 / 219؛ فراج، 124). وينبغي وضع حدائق الفنون في اختصار الأغاني (المخطوطة) المحفوظة في مكتبة الزيتونة بتونس (GAL,I / 153) وأخبار النساء في كتاب الأغاني الذي ألفه عبد الأمير المهنا (بيروت، 1988م)، وهو مجموعة الحكايات الخاصة بالنساء في الأغاني أيضاً في عداد المختارات. 

الترجمات

 إن طبيعة الأغاني تجعله عسيراً على الترجمة. وإن المحاولات المعدودة التي تمت بهذا الصدد أوقفت اضطراراً وهي لما تزل في بداياتها. كانت الأولى هي ترجمة إلى اللاتينية أنجزها كوزيغارتن (غرايفسوالد، 1840م) التي لم تتجاوز المجلد الأول. وفي طهران انبرى مشايخ فريدني إلى ترجمة الكتاب إلى الفارسية، فصدر المجلد الأول من هذه الترجمة في 1356ش والثاني في 1364ش. ولكثرة الحواشي في هذين المجلدين، فقد تضمنا المجلد الأول من الأغاني فحسب من طبعة دار الكتب. وفـي 1368ش، طبع المترجـم المجلد الأول من الأغاني الـذي لم يكن يشبه طبعته الأولى، حيث حُذف من هذه الطبعة سلاسل الأسانيد والأنساب و أقسام وافية من الأشعار والأهم من كل ذلك «الأخبار المكررة وتلك التي لاعلاقة لها بالإيرانيين والشيعـة». وبعبارة أخرى، فـإن المجلـد الأول مـن هذا الكتـاب لم يعد سوى تلخيص مضغوط للأغاني، ضم المجلدات السبعة الأولى من طبعة دار الكتب. 

أساطير حول الأغاني

إن كتاباً قيّماً كالأغاني لايمكنه بطبيعة الحال أن يبقى بمنأى عن الأساطير الآسرة. فقد نقلت كتب الأدب منذ القرن 7ه‍ / 13م و إلى اليوم بأسرها وبكل ثقة عدة روايات في تكريم الأغاني
1. ألف أبو الفرج الأغاني خلال 50 سنة، وأعدّ نسخة واحدة فحسب؛ ثم أرسل تلك النسخة الفريدة إلى سيف الدولة الحمداني ونال جائزة مقدارها 000,1 دينار (ياقوت، 13 / 98). 
2. رأى الصاحب بن عباد الذي كانت تربطه بأبي الفرج علاقة صداقة أن جائزة سيف الدولة قليلة وأطنب في مدح الأغاني وادعى أنه استغنى بوجود هذا الكتاب عن مجموعة الكتب التي كانت تحمل على 30 بعيراً وترافقه (م.ن، 13 / 97). 
3. كـان أبو الفرج الـذي هـو مـن أصل أموي ــ شأنـه شأن المستنصر الخليفـة الأموي فـي الأندلس ــ يرسل مؤلفاتـه إلي المستنصر سراً ومنها أنه أهدى إليه الأغاني قبل أن يشتهر في العراق ونال منه صلة قدرها 000,1 دينار (لمزيد من المعلومات، ظ: ن.د، أبو الفرج الأصفهاني). 
ودحض الأساطير التي نُسجت حول الأغاني ليس دحضاً لقيم الكتاب اللامتناهية التي ظهرت جلية للجميع بعد نشر الكتاب بقليل. فإن الوزير الديلمي، ابن شيرزاد الذي بحث عن النسخة الأصلية ــ المكتوب أغلبها على الجلد ــ في سوق الوراقين وقرر شراءها، أدرك أنها اشتُريت لأبي أحمد ابن حفص بأربعة آلاف درهم (ياقوت، 13 / 126-127). وقد أمر أبو تغلب ابن ناصر الدولة بشراء نسخة، فاشتريت له بعشرة آلاف درهم. ولما رآها قال إنها تساوي عشرة آلاف دينار، ثم أمر باستنساخ نسخة أخرى له، فنُسخت (م.ن، 13 / 125-126؛ ابن شاكر، 11 / 157). ويشير ياقوت نفسه إلى أنه قرأ الكتاب مراراً واستنسخ عنه نسخة بخطه في 10 مجلدات (13 / 98). 
جدير بالذكر أنه على الرغم من كل هذا، كان كتاب الأغاني يعاني نقائص أثارت إعجاب الجميع منذ البدء. يقول ياقوت إن أبا الفرج يعد في كتابه أحياناً وعداً لايفي به؛ فهو يقول عن أبي العتاهية «وقد طالت أخباره ههنا و سنذكر خبره مع عتبة في موضع آخر» و لم يفعل، أو أنه قال في موضع آخر «أخبار أبي نواس مع جَنان، إذ كانت سائر أخباره قد تقدمت» و لم يتقدم شيء إلى أشباه ذلك. أو أنه ذكر بدل المائة صوت، 99 صوتاً فقط. ثم يضيف ياقوت أنه يعتقد إما أن تكون أجزاء من الكتاب قد سقطت، أو أن أبا الفرج غلب عليه النسيان (13 / 98-99؛ عن نهـب خزائن سيف الدولـة وبقاء 16 مجلـداً فقط مـن الأغاني، ظ: ن.د، 5 / 222). 
وفضلاً عن ذلك يشير أبو الفرج إلى أنه سينبري لشرح المفردات وللإعراب أيضاً، لكن ما نراه اليوم في الكتاب من معاني المفردات وقواعد النحو قليل جداً مقارنة بحجم الكتاب. 
و في بعض الحالات يمكن أن تكون الملاحظات الشخصية أدت إلى إغفال اسم شاعر كبير. فلا ذكر لابن الرومي مثلاً في الأغاني، ولما لم تتم الإشارة إليه تقريباً، يُعتقد أن المؤلف التزم الصمت تجاهه عمداً. ويفسر الباحثون المعاصرون هذا الأمر بالعداء والضغينة. وأحد دوافع هذا العداء هو أن ابن الرومي هجا البحتري (صديـق أبي الفرج) والأخفش (أستاذ أبي الفرج) هجاء مقذعاً (ظ: الأصمعي، 209-214؛ أيضاً ظ: الشكعة، 332). 

مضمون الكتاب

استناداً إلى عبد الستار فراج، فإن الأغاني يضم بصورة عامة 700 رواية تشتمل على تراجم الأشخاص وعرض الوقائـع والحروب؛ ويبلغ عدد الذين دوّن شعـر باسمهم ــ سواء أكانت لهم تراجم، أم لـم تكن ــ 200,1 شخصاً؛ وفضـلاً عن ذلك، فقد جُمع فيه حوالي 000,30 بيت من الشعر (ص 123). وإن هذه الإحصائية على الرغم من أنها لايمكن أن تكون دقيقة جداً، تكشف عن الكنز الفريد الذي جُمع في الأغاني. أما كيفية تأليف هذه المجموعة، فقد شرحها أبو الفرج في مقدمة كتابه بقوله إنها كانت في البدء 100 صوت اختارها إبراهيم الموصلي واثنان آخران لهارون الرشيد، ثم أعاد إسحاق الموصلي النظر في هذه المجموعة بأمر من الواثق (1 / 1-2). وبطبيعة الحال، فإن أبا الفرج 
و بذريعة هذه الأصوات المائة، أورد روايات مفصلة عن الملحنين و المغنين والشعراء الذين كان شعرهم موضوع اللحن، وكل من كانت له علاقة بهذه الفنون، وأخيراً قدم أكبر مجموعة ممكنة للموسيقى والأدب منذ البدء حتى القرن 4ه‍ / 10م. وعلى الرغم من كل ذلك، فهو يقول إنه راعى الاختصار ونقل الروايات النافعة فحسب. ورأى سلوم أن الشرح الذي أورده أبو الفرج في كتابه هو من نوع كتب الأمالي (ص 119)؛ وبإشارة منه ألف طلال سالم الحديثي وكريم علكم الكعبي مجموعة بعنوان شروح الأصفهاني في كتاب الأغاني (بغداد، 1967م). 
والمادة الأصلية لهذه الشروح هي بطبيعة الحال الرواية الفنية للألحان وإيقاعها وربما الآلة التـي كان يعزف عليها هذا اللحن (ظ: قسم الموسيقى، في هذه المقالة). أما المعلومات الأدبية الخاصة بهذه الألحان هي التي جعلت الأغاني نموذجاً راقياً لكتاب أدبي (ظ: ن.د، الأدب) في مجالي الشعر والأخبار (القصص شبه التاريخية الخاصة بالشعر والشعراء). وكون الكتاب أدبياً تم تأكيده في مقدمة أبي الفرج له أيضاً. ولم يكن ينوي أن يقدم للقارئ مؤلفاً فنياً ـ علمياً صرفاً وثقيلاً، ذلك أنه كان يعلم بحسب التقاليد الأدبية في زمانه أن «في طباع البشر محبة الانتقال من شيء إلى شيء، والاستراحة من معهود إلى مستجد» (1 / 4؛ أيضاً ظ: بلاشير، 1 / 211-212). وباختصار، فإن الانتقال من أخبار قديمة إلى محدثة و مليك إلى سوقة و جدّ إلى هزل تجعل القارئ أكثر ميلاً لمطالعة الكتاب (ن.صص). 

الصفحة 1 من2

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: