صفحه اصلی / المقالات / إرگنه قون /

فهرس الموضوعات

إرگنه قون

إرگنه قون

تاریخ آخر التحدیث : 1443/3/29 ۱۸:۰۴:۴۷ تاریخ تألیف المقالة

إرْگَنه ‌قون، بلاد محاطة بجبال شاهقة، سکن فیها – استناداً إلی إحدی الأساطیر – أخلاف المغول الوحیدون الذین نجوا بعد مجزرة جماعیة و أنجبوا شعباً کبیراً. وقد ظلت أسطورة إرگنه‌قون المغولیة – التي تمتد جذورها في الأساطیر القدیمة لآسیا الوسطی – في المصادر الإسلامیة من خلال نقل روایات منها.

وحول اشتقاق هذا الاسم تجدر الإشارة أولاً إلی ماقاله رشیدالدین فضل‌الله أقدم رواة حکایة إرکنه‌قون الذي عدّ هذا الاسم بمعنی «الوسط القوي»، دون الإشارة إلی کونه مغولیاً (ظ: ط روشن، 1/ 148؛ قا: ط کریمي، 1/ 113: «وسط السد»). و في تفسیر منه لهذه الحالة قدّم رشیدالدین إیضاحاً حدث له خلط لحدما في المخطوطات المتداولة من الکتاب. واستناداً إلی هذه المخطوطات، فإن إرگنه تعني السد، و قون تعني وسط الجبل (ظ: ن.صص). ویوضح اضطراب هذا الضبط لدی مقارنته بإیضاحات أبي‌الغازي بهادرخان الذي عدّ إرکنه عبارة عن وسط الجبل، وقون بمعنی الحاد والقاطع (في الجغتائیة: أوتکور) (ص 32). ولذا ینبغي افتراض وقوع مراد في قسمي الکلمة محلَّ بعضهما البعض في ضبط مخطوطات جامع التواریخ لرشیدالدین، وأن کلمة «سد» هي الأخری تحریف لکلمة «تُند» [القوي]. وقد رأی دورفر أن إرگنه التي تعني وسط الجبل، کلمة خاصة باللغة المغولیة الغربیة الوسطی، و أن الکلمة المشابهة لها تعني في اللغة المغولیة القلموقیة: الحافة الحادة وجانب الصخرة (I/ 127). واستناداً إلی ورود هذه الکلمة في کتاب أبي الغازي، فقد تصوّرها بعض علماء اللغة جغتائیة (ظ: ن.ص).

ومن حیث ضبط الحروف و نظراً لکون هذا الاسم قد ورد في المصادر الإسلامیة فحسب، وکان ضبطه بحسب قواعد الکتابة العربیة، فإن قراءة المجهورات بشکل عام و المهموس ک بشکل خاص سیکون ممکناً فقط عن طریق الاستعانة بالمعرفة الظاهریة بالکلمة جذرها. وفي ضبط الجزء الأول من الاسم، وردت وجهات نظر مختلفة، فاستناداً إلی مرادفه القلموقي الذي یُدعم بإیضاحات أبي‌الغازي ورشیدالدین حول الکلمة الأصلیة، فإن قراءته بشکل إرگنه سیکون صحیحاًف و هو ما اختاره دورفر (ن.ص). أما علماء اللغة الذین أخذوا بنظر الاعتبار المصادر الترکیة لهذه الکلمة فقد أعادوا قراءة کلمة إرکنه (وأحیاناً بضبط إرکینه، أو إیرکنه)، بشکل أَرکینه، إرگینه، أَرگنه (ظ: م.ن، I/ 127-128؛ أیضاً للاطلاع علی شبیهاتها باللغة الیاقوتیة، ظ: ن.ص). وسعیاً منه للدفاع عن تلفظ إرگونه یستدل بانزاروف في بحث له تحت عنوان «حول اسم إرگنه قون» بقوله إن هذه الکلمة بوصها اسم نهر. أو غیر ذلک، وردت مراراً في المصدر المغولي «التاریخ السرّي للمغول» (م.ن، I/ 127). وحول ضبط الجزء الثاني، فإن بعض علماء اللغة الذین صادفوا هذه الکلمة استناداً ذلی مصادر اللغات الترکیة، فقد قرأوها بشکل «قون» ولیس «قُن» (ظ: م.ن، I/ 127-128).

وفضلاً عن نظریتي رشیدالدین و أبي‌الغازي حول ترجمة الاسم والآراء المدعمة لذلک، فهناک قول فیشر الذي ضبطه بشکل إیرکُنِکُن، وعده ذا صلة بالکلمة المغولیة المفترضة إیرکُن التي تعني النحاس. واستناداً إلیه فإنه برغم کون هذه الکلمة لیس لها استخدام في المغولیة الحالیة، لکن إیرگُن تستخدم في لغات من نفس المجموعة مثل السورنیة والپِرمیة و الفوتیة و الچِرِمیة (من اللغات الفینو – أوغریة من المجموعة الأورالیة – الدلطائیة) بمعنی النحاس (ظ: دورفر، I/ 128).

وقد بحث البعض في اللغة المجریة عن نظائر لـ «إرگنه قون» وقارنوها بالترکیب المجري أُرِگ هُن، أي الوطن القدیم (کاظم قدري، 4/ 217). و حول مقارنة الجزء الثاني من الاسم ینبغي القول إنه ظهر في بعض اللغات المغولیة و الترکیة استخدام کلمة قون بمعنی النُّزُل و الوطن (ظ: م.ن، 3/ 891؛ أیضاً قا: الجذر الترکي «قون» + اللاحقة المصدریة، بمعنی النزول و اختیار المنزل). و حول الجزء الأول، فإن مقارنته بالکلمة المجریة أُرِگ آنیا و تعني الجدة (بالاسا، 268)، أمر یستدعي النظر (قا: عنصر «الجدة»، أو «الذئب الأغبر» في الروایات القدیمة للقصة).

وإن استخدام کلمة إرگِنه في العامیة الترکیة في اسیا الصغری بمعنی المعدن (دورفر، I/ 127؛ میدان لاروس، IV/ 312) مع عنصر المعدن الوارد في الحکایة أمر فیه نظر. و أخیراً فإن تسمیة نهر في القسم الأوروبي من ترکیا بإرگنه والذي یتصل بنهر مریچ، واستخدام اسم إرگونه للنهر في «التاریخ السري للمغول» الذي حققه بانزاروف، وتصور فیشر الذي کان یبحث عن إیرکنکن في أطراف نهر آرگون (في الصینیة: أُإرْه کونا، ظ: WNGD, 72) (ظ: دورفر، I/ 128)، یجعل من المحتمل وجود رابطة بین هذا الاسم و معن یالنهر.

ومن غیر أن نأخذ اسم إرگنه‌قون بعین الاعتبار، ینبغي القول إن العناصر الأساسیة للحکایة لها خلفیة معروفة في الأساطیر القدیمة لآسیا الوسطی حتی الألف الأولی قبل المیلاد. و في الرسالة التاریخیة الصینیة القدیمة جداً، «تاریخ سلالة چو» ورد الحدیث بشکل مفصل عن کیفیة اجتثاث شعب توچویه (الکوک الأتراک) الذین ینتسبون إلی الهون، علی یدأعدائهم ولم‌ینجُ منهم سوی صبي واحد بمساعدة أنثی ذئب حملته إلی جبل کان محاطاً بأسوار عالیة من جمیع الجهات، فأنجب عشرة أجیال من التوچیه (الکوک الأتراک). وبعد ازدیاد عدد أبنائهم نزلوا من ذلک الجبل الذي کان یقع شمالي تورفان، ویسکنوا في السفوح الجنوبیة للجبال الألطائیة واحترفوا الحدادة. وقد أُفصح عن مضامین هذه الأسطورة حول ظهور الکوک الأتراک في المصادر الصینیة المتأخرظ مثل روایة چیان کِن (في 119 ق.م) وحولیات پي‌شیه (حوالي 692م) مع قلیل من التغییر برغم مرور زمن طویل (ظ: «الموسوعة...»، XV/ 299-300).

وفي هذه الحکایات تلاحظ بشکل مشترک عناصر مثل إرجاع نسب الکوک الأتراک (حکـ 209-174 ق.م) من قِبل الکوک الأتراک بوصفهم ورثتهم، والحدیث عن أنثی الذئب (بالمغولیة: بورته چینو = الذئب الأغبر) بوصفها معینة للصبي الناجي من الموت، وإقامة الصبي علی جبل وعر محاط بأسوار عالیة، واشتغال أعقاب ذلک الصبي بالحدادة، و أخیراً نزول أولئک الأبناء من الجبل وإحیاء اقتدار الأسلاف.

وهذه الأسطورة القدیمة التي تظهر بهالة من الملحمیة والقداسة حق حکومة الکوک الأتراک بوصفهم ورثة الهون، اصطبغت بعد ظهور جنکیزخان (حکـ 600-624هـ/ 1204-1227م) بصبغة مغولیة. وارتبطت بعض عناصر الحکایة بنسب جنکیز، ارتباطاً یمکنه إظهار حکومة جنکیز علی أنها متجذرة. واستناداً إلی المصدر المغولي المهم «التاریخ السري للمغول» (أُلف في 1240م)، فإن جنکیزخان ینتسب إلی بورته‌چینو (الذئب الأغبر) التي کانت ذات خلقة سماویة و کان زوجها قوآي مارال (الغزال البري). فجنکیز و بعد عبوره البحر، نزل في منبع نهر أُنُن، في بورقان قالدون (الفصل 1، الفقرة 1). وفي موضع آخر من هذا التاریخ ذکر أن التتر کانوا في العصور القدیمة قد ارتکبوا مجزرة جماعیة بحق أجداد المغول (الفصل 4، الفقرة 133).

إن الصیاغة الخاصة للأسطورة – استناداً إلی صبغتها المغولیة – تلاحظ في المصادر الإسلامیة بعد فترة قصیرة من ظهور جنکیز. وقد ورد الحدیث عن إرگنه قون للمرة الأولی في جامع التواریخ لرشیدالدین فضل‌الله (ألف کتابه سنة 704هـ/ 1304م). فحول ظهور الشعوب المغولیة کتب: إن هذا الشعب الذي کان یسمی منذ القدم بشعب المغول، حدثت بینه و بین بقیة القبائل الترکیة – قب مایزید علی ألقي سنة – خصومات و صراعات انتهت بالمناوشات ومن ثم بالحروب. وفي روایة لمن یوثق به فإن بقیة الشعوب غلبت المغول و أمعنوا في قتلهم حتی لم‌یبق منهم سوس رجلین و امرأتین، فهربت هاتان الأسرتان خوفاً من الأعداء، وذهبنا إلی مکان وعر تحیط به الجبال و الغابات، ولم‌یکن أمامهما من جمیع الجهات سوی طریق ضیق و عر یمکن اجتیازه بصعوبة ومشقة بالغتین. وکان بین تلک الجبال فلاة معشبة تدعی إرکنه قون...، وکان اسما الشخصین نکوز و قیان ...، ولما تفرق الجمع بین ذلک الجبل والغابة و ضاقت بهم الأرض و أصبح الأمر عسیراً، تداولوا فیما بینهم وتمکنوا بحسن التدبیر و الرأي الصائب من إیجاد حل للخلاص من ذلک الأسر و المعر الضیق، فوجدوا موضعاً في ذلک الجبل فیه معدن الحدید وکانوا یصهرون فیه الحدید علی الدوام؛ ثم اجتمعوا و جمعوا من الغابة حطباً کثیراً و صیروه أحمالاً ثم ذبحوا سبعین رأساً من الخیل و البقر ونزعوا جلودها و صنعوا منها منافخ للحدادین. ثم إنهم وضعوا الحطب والفحم الکثیر في وسط الجبل الذي نظّموه بشکل کان معه سبعون منفاخاً ضخماً تنفخ في آن واحد حتی ذاب وسط الجبل و نتج عن ذلک کمیة هائلة من الحدید، مما أدی إلی انفتاح طریق في ذلک الموضع، فبادر أولئک القوم إلی الرحیل عنه و وصلوا إلی صحراء شاسعة من ذلک الموضع الضیق (ط روشن، 1/ 147-149). ویضیف رشیدالدین أن المغول الذین کانوا یسکنون علی عهده في دیاره کانوا قد رأوا إرکنه‌قون، وعدّوا الحدیث عن وعورة ذلک الموضع بالشکل الذي ورد علیه في الحکایة، أمراً مبالغاً فیه (ن.ص).

وتلاحظ في روایة شرف‌الدین علي الیزدي في ظفرنامه (ألفه سنة 828هـ/ 1425م) إضافات إلی عبارات رشیدالدین. ففي هذه الروایة، فإن الحرب الأولی کانت بین تور بن فریدون ملک ترکستان وماوراءالنهر و سیونج خان ملک التتر من جهة، و بین إیل‌خان ملک المغول من جهة أخری و التي انتهت بمجزرة جماعیة بحق المغول (الورقة 21 ألف- 21 ب). إن الإشارة إلی حکایة إرگنه قون و بنفس هذه المضامین، یمکن العثور علیها أیضاً في بعض المصادر التاریخیة الأخری مما جاء لاحقاً (مثلاً ظ: البلخي، 292-293؛ أیضاً ظ: طوغان، 147).

وفي القرن 11 هـ وردت حکایة رشیدالدین وإضافات شرف‌الدین، من قبل أبي الغازي بهادرخان (تـ 1074هـ/ 1663م) في کتابه شجرۀ ترک، باللغة الجغتائیة بخصائص معینة (ص 31-33، مخـ). فمن خصائص روایته هذه أنه خلال الحرب التي نشبت بین سیونج خان التتري و إیل خان المغولي، لم‌یرد ذکر لتور بن فریدون (ص 31)، کما أن قتل المغول نُسب إلی التتر فقط (ص 33). وتدل عبارة أبي‌الغازي أیضاً علی أن المغول القادمین حدیثاً أطلقوا اسم إرگنه قون علی هذا الموطن الجبلي (ص 32). وقد أشیر في روایتي رشیدالدین و شرف‌الدین إلی الطقوس القدیمة للمغول الذین کانوا یحیون – بإشعالهم النار و صهرهم الحدید في موسم خاص من کل عام – ذکری خروج أسلافهم من إرگنه‌قون (ظ: رشیدالیدن، ن.م، 1/ 149؛ شرف‌الدین، الورقة 22 ألف؛ حول هذه الطقوس، أیضاً ظ: کوپریلي، 129).

وفضلاً عن عنصر المجزرة الجماعیة التي ارتکبت بحق القوم و هروب الباقین منهم إلی جبل ناءٍ، الذي هو مشترک بین جمیع أشکال الحکایة، فإن إرجاع نسب جنکیزخان إلی أولئک الباقین بشکل واضح، وإرجاع نسب أولئک الباقین إلی سلفهم الأکبر، تظهر بورته‌چینو في روایات المصادر الإسلامیة و شجرة نسب جنکیزخان المتصلة إلی بورته‌چینو في «التاریخ السري للمغول»، التقارب الکبیر بین هذین الاثنین.

وتلاحظ أوجه شبه کبیرة بین بعض عناصر قصة لاسد الحدیدي لیأجوج و مأجوج (ن.ع) القرآنیة و تفاصیلها الواردة في المصادر الروائیة الإسلامیة التي تعود إلی القرون 1-3هـ/ 7-9م، و عناصر قصة إرگنه‌قون، و هي علاقة لایمکن أن تُعدّ بدون دلیل أکثر من تشابه. ففي القرآن الکریم أشیر إلی أن ذا القرنین – ولأجل بناء سد في مجابهة هجمات یأجوج و مأجوج – جعل من ممر ضیق بین سفحي الجبل وتکدیس قطع الحدید و صهرها، سدأ و غطی الحدید بطبقة من النحاس، السد الذي سینهار علی ید یدجوج و مأجوج في الیوم الموعود (الکهف/ 18/ 93-98). وقد عدّ بعض مفسري الصحابة و التابعین، الأتراک سلالة بافیة من یأجوج و مأجوج علی هذا الجانب من السد (ظ: السیوطي، 3/ 250؛ الطبرسي، 6/ 494). و برغم أن کلمة «الترک» في عباراتهم لاتتضمن مفهوماً واضحاً من حیث علم الأعراق، إلا أنها تظهر بوضوح أن المفسرین الأوائل کانوا یبحثون عن هذا السد الحدیدي في بقاع ترکستان. وقد ورد وصف إذابة ذي القرنین للحدید في روایة طویلة، علی النحو التالي: أمر فاحتُفر له جبل حدید، فقلعوا له أمثال اللَّبِن، فطرح بعضه علی بعض فیما بین الصدفین، ثم جمع علیه الحطب و ألهب فیه النار، و وضع علیه المنافیخ فنفخوا فیه، فلما ذاب، احتفروا له جبلاً من النحاس فصبوه علی الحدید فذاب معه واختلط به (العیاشي، 2/ 343؛ أیضاً ظ: الثعلبي، 365).

وفي القرن 18م أوضح الباحث الألماني فیشر مؤلف تاریخ سیبیریا کیف کان یبحث عن إیرکُنِکُن حوالي نهر آرگون البقعة الواقعة إلی الشمال الشرقي من منغولیا – الذي ینبع من جبال خینگان – و أکد علی وجود أحجار معادن الفضة و النحاس و الحدید (دورفر، I/ 128).

 

المصادر

أبوالغازي بهادرخان، شجرۀ ترک، تقـ: جان جاک دمزون، سان بطرسبورغ، 1871م؛ البلخي، محمود، بحرالأسرار في معرفة الأخیار، تقـ: حکیم محمد سعید وآخرون کراتشي، باکستان هستاریکال سوسایتي؛ الثعلبي، أحمد، قصص الأنبیاء، بیروت، 1401هـ/ 1981م؛ رشیدالدین فضل‌الله، جامع‌التواریخ، تقـ: بهمن کریمي، طهران، 1338ش؛ م.ن، ن.م، تقـ: روشن و موسوي، طهران، 1373ش؛ السیوطي، الدر المنثور، القاهرة، 1314هـ؛ شرف‌الدین علي الیزدي، ظفرنامه، تقـ: عصام‌الدین أورونبایوف، طشقند، 1972م؛ الطبرسي، الفضل، مجمع البیان، صیدا، 1333هـ؛ العیاشي، محمد، تفسیر، طهران، 1380-1381هـ؛ القرآن الکریم؛ کاظم قدري، حسین، تورک‌لغتي، إستانبول، 1943-1945م؛ وأیضاً:

Balassa, J., Langenscheidts Taschenwörterbuch der ungarischen und deutschen Sprache, Berlin/ Schönenberg, 1915; Doerfer, G., Türkische und mongolische Elemente im Neupersischen, Wiesbaden, 1963; Köprülü, F. Edebiyat araṣtirmalari., Ankara, 1986; Meyden-Larousse, Istanbul, 1987; The Secret History of theMongols, tr. F. W. Cleaves, London, 1982; Togan, Z. V., introd. Oguz destani, Istanbul, 1982; Türk ansiklopedisi, Ankara, 1968; WNGD.

أحمد پاکتچي/ هـ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: