صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الجغرافیا / أرغون، ولایة /

فهرس الموضوعات

أرغون، ولایة

أرغون، ولایة

تاریخ آخر التحدیث : 1443/3/29 ۱۶:۳۵:۵۷ تاریخ تألیف المقالة

أَرْغون (في المصادر الإسلامیة: آراغون، أراغون، وأرْکون)، ولایة في الشمال الشرقي من إسبانیا، أو الأندلس في العصر الإسلامي، وفي القسم الأوسط من حوض نهر إیبرو، علی خط الطول الغربي 3° و 5´ حتی خط الطول الشرقي 45° و خط العرض الشمالي 39° و 57´ حتی 42° و 56´، و تضم حوالي 1,170,000 نسمة (إحصاء سنة 1979م).

تحدها من الشمال فرنسا ومن الشرق والجنوب ولایتا قطالونیة وبلنسیة ومن الغرب قشتالة ونفارة. تبلغ مساحة هذه الولایة 47,391کم2 بما یعادل من مساحة إسبانیا وتبلغ الکثافة السکانیة النسبیة فیها 24 شخصاً في الکیلومتر المربع الواحد. وتحیط بها جبال پیرینه (برانس) من الشمال وسلسلة جبال إیبریکو من الجنوب الغربي، حیث تنتهي بانحدار شدید عند سهل أرغون الواسع والخصب. ومناخ تلک المناطق الجبلیة بارد و غزیر بالثلوج، و في المنطقة السهلیة حار وجاف ومتأثر بإقلیم البحر المتوسط. ویقطعها نهر إیبرو بطول 927کم لیصب عند ولایة قطالونیة في البحر المتوسط. وقد شیدت منذ العصور الموغلة في القدم، وخاصة في العصر الإسلامي، علی حوض هذا النهر، سدود عدیدة وقنوات للإرواء بغرض زیادة المحاصیل الزراعیة (وات، 55-54).

 

خلفیتها التاریخیة

سکان أرغون من الجنس الأبیض و من المحتمل من الفرع الإیبري، حیث هاجروا قبل 4,500 سنة تقریباً، من شمال أفریقیا إلی هذه المنطقة، ثم امتزجوا مع الغزاة السیلت الذین قدموا من فرسنا ووضعوا النواة الأصلیة لعنصر سکان إسبانیا الحالیین (دوروتي، 22). و عندما کان الفیزیقوطیون یحکمون في إسبانیا، هزم طارق بن زیاد القائد المسلم الشجاع في 93هـ/ 712م بأمر من موسی بن نصیر، ملک الفیزوقوطیین رودریغ (الذریق، لزریق، رذریق) و بحث برأسه إلی دمشق، حیث هاجمه بـ 7,000 محارب کان معظمهم من المسلمین البربر في شمال أفریقیا، بعد اجتیازه مضیق هرقل (الذي سمي فیما بعد باسمه «مضیق جبل طارق»)، ثم استولی علی جنوب غرب إسبانیا، أي ولایة الأندلس، بل وحتی عاصمة إسبانیا، أي طلیطلة. و بعد هذا الانتصار، قدم موسی بن نصیر – الذي کان قد أثار زحف طارق المدهش حماسة – لنصرة الأخیر إلی الأندلس برفقة أحد من الصحابة و 3 من التابعین مع 18,000 شخص آخر، کي یکون له هو الآخر نصیب و ثواب من انتصارات طارق. و قد بسطوا سیطرتهم خلال فترة قصیرة علی کافة أرجاء إسبانیا و منها أرغون و مدنها (شکیب أرسلان، تاریخ فتوحات إسلامي، 38-52).

وفي ربیع 95هـ/ 714م استسلمت سرقسطة (عاصمة أرغون) لجیش موسی بن نصیر (البستاني) و استسلم فورتون حاکم أرغون إلی طارق ابن زیاد و أسلم. و هرب أسقف أرغون إلی طارق ابن زیاد و أسلم. و هرب أسقف أرغون إلی جبال بیرینة، إلا أن الأهالي العتنقوا الإسلام أفواجاً. ویحتمل أن الدافع الرئیس الذي دفع قسماً کبیراً من أهالي إسبانیا إلی اعتناق الإسلام، هو أنهم کانوا یریدون الخلاص من ظلم الأساقفة المسیحیین الذین کانت تربطهم علاقات وثیقة للغایة مع عمال حکومة فیزیقوط الظالمة. وکان یطلق علی هؤلاء الحدیثي العهد بالإسلام اسم «المسالمین»، أو «المولّدین»، أو نمولادیز» علی حد تعبیر أهالي إسبانیا (وات، 14-15). و قیل إن موسی بن نصیر کان ینوي اجتیاز جبال برانس (بیرینة) و بلوغ دمشق عن طریق ألمانیا والقسطنطینیة بعد السیطرة علی الأرض الکبیرة (أوروبا) و ینشر الدین الإسلامي في هذه المناطق، إلا أن هذا الهدف لم‌یتحقق بسبب استدعائه وطارق من قبل الخلیفة الدموي الولید بن عبدالملک (86-96هـ/ 705-715م) فعادا في 96هـ/ 715م إلی دمشق بغنائم کثیرة و أسری عدیدین کان أغلبهم من الأمراء و النبلاء، و بعد فترة غضب سلیمان بن عبدالملک (96-138هـ/ 715-755م) وخصصوا معظم فترات حکمهم لمحاربة الفرنسیین (شکیب أرسلان، ن.م، 62). ولأن منطقة أرغون، خاصة عاصمتها سرقسطة کانت تمثل مرکز العملیات العسکریة للمسلمین، فقد أدت هذه المنطقة دوراً رئیساً في انتصارهم،و ذلک لأن مدن جنوب فرنسا مثل تولوز و ناربون و قرقشونة تم احتلالها من قبل المسلمین في عهد اقتدارهم، و کانوا یهاجمون نفارة و قطالونیة في عهد ضعف الفرنسیین في أرغون. و لذلک اعتبر خط الرأس لسلسلة جبال بیرینه الحد الفاصل بین الدولتین الإسلامیة و المسیحیة و استقرت القوة الدفاعیة للمسلمین في سرقسطة للدفاع عن الحدود الشمالیة الشرقیة (وات، 38-39).

وعندما دطاح أبومسلم الخراساني بدولة بني‌أمیة في 132هـ/ 750م واستولت دولة بني‌العباس (132-656هـ/ 750-1258م) علی الحکم، هرب أحد أبناء الخلفاء المویین یدعی عبدالرحمان الداخل من قبضة الحراس العباسیین ولجأ إلی الأندلس و تمکن من الاستیلاء علی السلطة فیها و استطاع أخلافه أن یستمروا في حکمهم الأندلس (ومنها أرغون) حتی 423هـ/ 1032م. وخلال هذه الفترة بلغت الثقافة الإسلامیة وحضارتها ذروتهما من الازدهار وعمت إشعاعاتها جمیع أنحاء أوروبا الغربیة (حتي، 2/ 601-608).

وفي 162هـ/ 779م وخلال عهد عبدالرحمان الأول (138-172هـ/ 755-788م) هاجم الأندلس شارلمان (151-199هـ/ 768-814م) الذي کان حلیفاً للخلیفة العباسي هارون الرشید، وعدواً لعبدالرحمان بطبیعة الحال، بدعوة من بعض الأمراء المعارضین، و دخل أرغون، إلا أنه وبسبب صمود مسلمي سرقسطة وغلق بوابات المدینة (ن.ص)، لم‌یستطع أن یفتحها مما أدی إلی أن یدع القسم الأکبر من إسبانیا و شأنه (وات، 38)، إلا أنه عند عودة جیش فرنسا و هو یجر أذیال الخزي، هاجمت قبائل الباسک وسکان الجبال الاخرین الذین کان معظهم من المسلمین، جیش شارلمان من الخلف و کبدته خسائر فادحة في الأرواح والأموال في مضائق بیرینه الجبلیة. وقُتل خلال هذه الهجمات رولان، أحد قادة شارلمان الشجعان و قد استُلهم نشید رولان المعروف في الأدب الفرنسي خلال القرون الوسطی، من هذه الواقعة (ن.ص). وفي عهد عبدالرحمان الثاني (207-238هـ/ 822-852م)، حیث أُقرت الوحدة الجغرافیة و السیاسیة في شبه جزیرة الأندلس، أنجز الکثیر من الأعمال العمرانیة، بحیث تم قسم منها في أرغون، و الأهم من کل ذلک إنشاء قواعد الحراسة للحیلولة دون هجمات الفرنسیین. و خضعت سرقسطة التي کانت قبل عبدالرحمان الثالث (300-350هـ/ 913-961م) تابعة لولایة لیون مرة أخری للحکم الأموي (وات، 45).

وبعد الحَکَم الثاني (350-366هـ/ 961-977م)، ضعفت الدولة الأمویة في الأندلس و انقسمت إلی ملوک الطوائف بحیث إن الأندلس أصبحت في 423هـ/ 1032م تضم 31 مدینة شبه مستقلة تقریباً، فتهیأت بذلک أرضیة تدهور المسلمین، و لم‌یتبقَ من الخلافة حتی السنة المذکورة سوی ظل باهت. إلا السلطة کانت بید القادة المسلمین المحلیین قبل ذلک بفترة طویلة في أرغون وخاصة في سرقسطة، بسبب موقعها الجغرافي (وات، 117-118). وقد منح زوال الحکم السیاسي في الأندلس الفرصة للحکام المسیحیین في شمال إسبانیا لأن لایمتنعوا عن دفع الجزیة استناداً إلی معاهداتهم مع الأمراء المسلمین فحسب، بل و أن یطالبوهم بدفع الإتاوات أیضاً (ن.ص). وعلی سبیل المثال، فقد نجح ألفونسو السادس أمیر لیون وقشتالة في أن یأخذ الخراج من حکومة إشبیلیة المحلیة المقتدرة، ولکن بمجرد أن طمع في أرغون و أراد أن یستولي علی سرقسطة، واجه معارضة شدیدة من إیل سید (رودریغو دیاز دي فیفار) الذي کان حلیفاً للمسلمین و من نبلاء قشتالة ومنافساً لألفونسو، والذي کان أیضاً رجلاً شجاعاً و جریئاً. کان إیل سید مطیعاً لحاکم سرقسطة المسلم أبي جعفر أحمد بن سلیمان المقتدر بالله (438-474هـ/ 1046-1081م) الذي کان فلکیاً، ریاضیاً وفیلسوفاً. وفي المقابل، جعل المقتدر، إیل سید حاکماً مستقلاً لمدینة بلنسیة المسلمة (474هـ/ 1081م).

ومع کل ذلک، فقد استمرت تهدیدات المسیحیین ضد المسلمین، فاضطر حاکم إشبیلیة المسلم إلی طلب الدعم من الحاکم المقتدر لدولة المرابطین (479-542هـ/ 1086-1147م) الذي کان یعتبر في هذه الفترة قوة مهمة في شمال أفریقیا، و ذلک لمواجهة ألفونسو السادس، واستطاع بمساعدته أن یحول بشکل موقت دون تقدم المسیحیین في جنوب إسبانیا. و هکذا أفسح المجال لدولة المرابطین لدخول الأندلس (وات، 117-118)، إلا أن نبلاء أرغون استولوا علی سرقسطة بعد 9 أشهر من المحاصرة، بسبب عدم تعاون المسلمین مع دولة المرابطین وذلک في 512هـ/ 1118م (شکیب أرسلان، ن.م، 44).

وفي 490هـ/ 1097م سقطت وشقة (رانسیمان، 1/ 121)، وفي 540هـ/ 1145م انتهی تدخل المرابطین في أرغون بشکل کامل (وات، 118) وبدأ بذلک العهد الثاني من دول ملوک الطوائف في الأندلس. وقسمت هذه البلاد مرة أخری بین الأمراء الصغار لملوک الطوائف وسقطت أرغون بید المسیحیین. وفي 566هـ/ 1171م قامت في شمال أفریقیا دولة الموحدین 0542-633هـ/ 1147-1236م) بدلاً من دولة المرابطین، حیث کان مؤسسها محمد ابن تومرت (473-524هـ/ 1080-1130م).

وقد أنعش تأسیس هذه الدولة آمال مسلمي الأندلس و حال دون سقوطها بأسرها بید المسیحیین. وحتی إن الموحدین أوقعوا هزیمة نکراء ذات مرة في 592هـ/ 1196م، بملک قشتالة ألفونسو الثامن في موضع یدعی الدرک، إلا أن المسلمین لم‌یحققوا إنجازاً مهماً من هذا الانتصار. وفي المقابل، فقد ازداد اتحاد المسیحیین مع بعضهم من خلال ذلک، وأخیراً و في 609هـ/ 1212م، أوقعت الدولتان المتحدتان أرغون و نفارة مع قشتالة هزیمة فادحة بجیش الموحدین في جنوب طلیطلة (دوروتي، 22) في موضع باسم لاس نافاس دي تولوسا وحدّت من نفوذ المسلمین في إسبانیا سوی شریط ضیق في جنوب الأندلس (یشمل غرناطة و ما حولها). ولم‌تکن الدولة الفتیة في غرناطة والتي کان قد أسسها محمد بن یوسف من آل نصر في 629هـ/ 1232م باسم الدولة النصریة (بني الأحمر)، مستقلة بشکل کامل، بل إنها اضطرت إزاء هجمات ملک قشتالة و أرغون لأن تدفع الخراج سنویاً، ولم‌تجد بداً من التحالف مع دولة أرغون التي کانت آنذاک أوسع بکثیر وقد امتد حکمها لمدن عدیدة حتی بلنسیة، میورقة، قرصقة، سردانیة، برشلونة وغیرها (شکیب أرسلان، الحلل السندسیة، 2/ 229-233). زالت دولة بني‌الأحمر أخیراً في 897هـ/ 1492م علی ید الملکة إیزابلا التي کانت قد تزوجت من ملک أرغون فردیناند واتحدت معه، وهرب آخر أمراء بني‌الأحمر المسلمین إلی مراکش (آیتي، 235؛ بازورث، 44).

وبعد الحیلولة من تدخل الأمراء المسلمین في أرغون، منحت لمسلمي أرغون الذین کانوا یسمون مودجار، حریة الدین والاستقلال الداخلي،وقد برز من بینهم تجار أثریاء و أضحی البعض منهم مصدراً لخدمات مهمة في بلاط أرغون الملکي. وقد أبدع أصحاب الحرف المسملون أسلوباً خاصاً من خلال توظیف الأشکال والمواضیع الإسلامیة في الصناعات الدقیقة، وترکوا تأثیراتهم علی العمارة والنجارة والتطعیم علی الخشب و الصناعات المعدنیة في إسبانیا. و في فترة من الفترات، کان ألفونسو السادس یفخر بتلقیب نفسه ملک الدیانتین، أي الإسلامیة والمسیحیة. ومع کل ذلک، فقد کان المسلمون مضطرین علی ارتداء زيّ خاص والعیش في حارة خاصة ودفع ضرائب باهظة. وقد أثارت الثروة التي کان المسلمون قد جمعوها عن طریق الصناعة و التجارة، حسد المسیحیین، وأخیراً أصدر جیمس الأول في 645هـ/ 1247م، أمراً بإخراج 100,000 شخص منهم من أرغون، مما أدی إلی تضرر الصناعات في أرغون إلی حد کبیر (دیورانت، 15/ 243-252). وبقیت أرغون حتی 1249هـ/ 1833م علی شکل وحدة سیاسیة، ولکنها تحولت في تلک السنة إلی المحافظات الثلاث الحالیة وهي سرقسطة ووشقة وترول (بریتانیکا).

وکانت سرقسطة عاصمة ولایة أرغون دوماً وقیل في وصفها إنها «في أرض طیبة وهي مدینة بیضاء، قد أحدقت بها من بساتینها زمردة خضراء والتفّت علیها أنهارها الأربعة فأضحت بها ریاضها مرصعة مجزعة و هي مدینة أولیة و من منتزهاتها الجلقین وقصر السرور ومجلس الذهب» (أبوالفداء، 181)، وعرفت هذه المدینة باسم الدارالبیضاء أیضاً، لأن سورها مبني بالرخام الأبیض المرمري (الدمشقي، 417). تضم سرقسطة کنائس تاریخیة عدیدة منها «سیو» التي کانت قبل ذلک المسجد الجامع الأعظم للمسلمین، وقد بذل المسیحیون جهوداً طالت حوالی 400 سنة (513-927هـ/ 1119-1521م) لتحویل المسجد إلی کنیسة.وهناک قصور مختلفة هي من آثار العصر الإسلامي المتبقیة في المدینة، منها القصر الجعفري الذي شیده أبوجعفر أحمد حاکم أرغون في أواسط القرن 5هـ/ 11م (شکیب أرسلان، تاریخ فتوحات إسلامی، 43). و أما مدنها الرئیسة الأخری التي تلاحظ فیها الآثار الإسلامیة أیضاً فهي: و شقة التي ینسب إلیها عدد من أهل العلم کما ذکر یاقوت في معجم البلدان، قلعة أیوب (المنسوبة إلی أیوب بن حبیب اللخمي أحد القادة المسلمین في أواخر القرن 2هـ/ 8م في الأندلس)، قصبة، عتیقة، وداروغة وترول.

 

المصادر

آیتي، محمدإبراهیم، أندلس، طهران، 1363ش؛ أبوالفداء، تقویم البلدان، تقـ: رینو و دوسلان، باریس، 1840م؛ الأمین، حسن، الموسوعة الإسلامیة، بیروت، 1399هـ؛ بازورث، ک. إ.، سلسله‌هاي إسلامي، تجـ: فریدون بدره‌إي، طهران، 1349ش؛ البستاني؛ حتي، فیلیب و آخرون، تاریخ العرب، دارالکشاف، 1965م؛ حدود العالم، تقـ: منوچهر ستوده، طهران، 1362ش؛ حسن، حسن إبراهیم، تاریخ الإسلام السیاسي، بیروت، 1362هـ؛ الخوري، سلیم جبرائیل و سلیم میخائیل شحاده، آثار الأدهار، بیروت، 1291هـ؛ دایرة المعارف فارسي؛ الدمشقي، محمد، نخبة الدهر، بیروت، 1408هـ/ 1988م؛ دوروتي، لودر، سرزمین و مردم اسپانیا، تجـ: شمس‌الملوک مصاحب، طهران، 1344ش؛ دیورانت، ویل، قصة الحضارة، تجـ: محمد بدران، القاهرة، مطابع الرجوی؛ رانسیمان، ستیفن، تاریخ جنگهاي صلیبي، تجت: منوچهر کاشف، طهران، 1360ش؛ شکیب أرسلان، تاریخ فتوحات إسلامي در أروبا، تجـ: علي دواني، قم، 1348ش؛ م.ن، الحلل السندسیة، بیروت، 1355ق؛ وات. و. م.، إسپانیاي إسلامي، تجـ: محمدعلي طالقاني، طهران، 1359ش.

علي باباعسکري/ ع.خ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: