الصفحة الرئیسیة / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الفن و العمارة / إسحاق، امام زاده /

فهرس الموضوعات

إسحاق، امام زاده

إسحاق، امام زاده

تاریخ آخر التحدیث : 1442/9/14 ۱۰:۴۲:۴۱ تاریخ تألیف المقالة

إسْحاق،‌ إمامْ‌‌زاده، مرقد إسحاق‌ بن‌ موسى‌ بن‌ جعفر‌(ع‌) المعروف‌ باسم‌ مشهدنور، من‌ أبنية العصر السلجوقي في محافظة جرجان‌. يقع‌ هذا البناء في مركز مدينة جرجان‌، على‌ ممر سرچشمه‌ من‌ حارة سبزه‌ مشهد، وقد اكتفت‌ المصادر الجغرافية والتاريخية أيضاً بذكر اسمه‌، و لم‌‌تقدم‌ معلومات‌ حول‌ خصائصه‌ المعمارية (ظ: قورخانچي، 2/25؛ ستوده‌، 5(1)/196؛ ملغونوف‌، 64؛ ميرزا إبراهيم‌، 49؛ رابينو، 244).

تتناقض‌ آراء الباحثين‌ إلى‌ حدما حول‌ هذا البناء، فالبعض‌ منهم‌ يرى‌ أنه‌ يعود إلى‌ القرن‌ 9ه‍ (مشكوتي، 191) استناداً إلى‌ النقش المحفور على‌ إطار‌ الباب‌ القديم‌ للبناء، و يعود به‌ البعض‌ إلى‌ أبنية القرن‌ 8ه‍ دون‌ تقديم‌ أدلة كافية (هوت‌، «الآثار التاريخية...»، 205، «العمارة...»، I/187). فيما رأي‌ البعض‌ الآخر أنه‌ يعود إلى‌ القرن‌ 6ه‍ (هيلن‌ براند‌، 74)، أو أواخر القرن‌ 6 و أوائل‌ القرن‌ 7ه‍ آخذين‌ بنظر الاعتبار تزيينات‌ البناء الآجرية (سوسيك،142-144)؛ ولكن‌ يبدو استناداً إلى‌ تاريخ‌ 525ه‍ المنقوش‌ على‌ الصندوق‌ الخشبي‌للمرقد (ستوده‌،‌5(1)/196)، أن‌ البناء شيد في هذا التاريخ‌.

 

الخصوصيات‌ المعمارية

شيد هذا البناء على‌ شكل‌ تصميم‌ مؤلف‌ من‌ 12 ضلعاً، و مقطع‌ داخلي مربع‌ و منظم تبلغ‌ أبعاده‌ 740×725سنتيمتراً. و تتكون‌ المواد الإنشائية من‌ الآجر، وتبدأ حافات‌ كل‌ ضلع‌ من‌ البناء من‌ 50 سنتيمتراً فوق القاعدة على السطح الممتد على‌ الحائط، و حتى‌ ماتحت‌ السقف‌ (هيلن‌ براند، 55؛ الخارطة؛ دراسات ميدانية‌). يشبه‌ البناء من‌ حيث‌ التصميم‌ مرقد الخواجه‌ أتابك في كرمان‌ و الذي يعود تاريخه‌ إلى‌ القرن‌ 6ه‍/12م‌ (شرودر، 1025-1024، الصورة 360؛ أيضاً هيلن‌ براند، 59) و برج‌ مهما‌ندوست‌ في دامغان‌ (ن‌.ص‌؛ أيضاً ظ: غودار، IV(2)/259). يضم‌ البناء 3 مداخل‌ و يقع‌ المدخل‌ الحالي للبناء في الجنوب‌ الشرقي و مقابل فناء المرقد ومساحته‌ المفتوحة. لم‌‌يكن‌ هذا المدخل موجوداً في التصميم‌ الذي أعده‌ دِهيل‌ للبناء في 1264ه‍/1848م‌؛ و يبدو أن‌ هذا المدخل‌ تم‌ بناؤه‌ فيما بعد على‌ أثر التغييرات‌ التي طرأت‌ على‌ البناء (ظ: هيلن‌ براند، الصورة رقم‌ .(IIIa و قد كان‌ المدخل‌ الآخر يقع‌ في الجهة الشمالية الغربية، حيث‌ كان‌ المدخل‌ الرئيس‌ للمرقد على‌ مايرى‌ هيلن‌ براند (ص‌ 63). يقع‌ المدخل‌ الثالث‌ في الشمال‌ الشرقي من‌ البناء، وقد تم‌ نصب‌ الباب‌ القديم‌ للبناء عند هذا المدخل‌ (ظ: تتمة المقالة). يقع في القسم‌ الداخلي من‌ البناء ضريح‌ معدني مشبك بطول‌ 326 وعرض‌ 230 و ارتفاع‌ 280 سنتيمتراً‌، حيث‌ يحافظ على‌ الصندوق‌ الخشبي للمرقد (ستوده‌، 5(1)/196).

ولاتتوفر معلومات‌ حول‌ الغطاء‌ الأصلي لسقف‌ هذا البناء (سوسيك، 142). و من‌ المحتمل‌ أن‌ يكون‌ السقف‌ الأصلي قد بني على‌ ارتفاع‌ أعلى‌ من‌ سطحه الحالي (ظ: هيلن‌ براند، 56-57). ويرى‌ هيلن‌ براند أن‌ الحافات الموجودة في البناء تطرح‌ احتمال‌ اشتماله‌ على‌ غطاء قببي مؤلف من‌ عدة وجوه،‌ أو مخروطي الشكل‌ (ظ: الأشكال‌ المرقمة 4-9). الغطاء الحالي للسقف‌ من‌ الجملون.

 

تزيينات البناء

 

المظهر الخارجي

يخلو القسم‌ الأسفل‌ من‌ البناء حتى‌ حوالي مترين فوق‌ الأرضية الحالية للفناء من‌ التزيينات‌، حيث‌ لايزينه‌ سوى‌ الآجر المرصوف‌. كما تم‌ تزيين‌ الهيكل‌ للبناء بأطر من‌ الآجر مع‌ تزيينات‌ من‌ نفس‌ النوع‌ في الوسط و الأقسام‌ العليا للهيكل‌. توجد داخل‌ الأطر‌ الآجرية، تقعرات‌ بعمق‌ آجرة واحدة، وقد أدى‌ الحجم‌ الكبير لهذه‌ الأطر‌ إلى‌ أن‌ تحل‌ النقوش‌ الآجرية المتشابكة و التي لاتتكرر في الغالب‌ في أي من‌ الهياكل‌، بسهولة في الأرضية الآجرية الخالية من‌ النقوش‌. يضم‌ كل‌ هيكل‌ بشكل‌ كامل‌ تصميماً تزيينياً آجرياً، حيث‌ تم‌ تنفيذ حاشيته‌ بمهارة بسلاسل‌ تزيينية من‌ نوع‌ الفخار غير المطلي‌ و بأشكال‌ مثل‌ النجوم‌ والأشكال‌ المعينية (هيلن‌ براند، الشكلان‌ المرقمان‌ 24-25، أيضاً الصورة IXa؛ أيضاً ظ: سوسيك، 144). تبلغ‌ التصاميم‌ الآجرية لمرقد إمام‌‌زاده‌ إسحاق‌ من‌ التعقيد و التشابك حداً بحيث‌ يرى‌ البعض‌ أنها تبدو وكأنها نوع‌ من‌ الخط (ظ: م‌.ن‌، 142-143)، أو الخط الكوفي على‌ شكل‌ قطع‌ آجرية مربعة الشكل‌ في أطر كل من‌ الهياكل‌ (ظ: هيلن‌ براند، 61، أيضاً الصور المرقمة Va-VIb، ص73، التصاميم‌ المرقمة 10-16). و لكن‌ يبدو أن‌ هذه‌ التصاميم‌، هي تصاميم‌ آجرية هندسية، يمكننا مشاهدة نظائرها على‌ جزء من‌ مئذنة المسجد الجامع‌ في إستراباد (ظ: هوت‌، «الآثار التاريخية»، 204-205). و يـلاحـظ فـي أعلـى‌ الأطـر‌ الكبيرة لكـل‌ هيكـل‌ ــ سـوى‌ المدخل‌ الشمالـي الغربـي ــ و علـى‌ امتداد نفس‌ الإطار واستمراراً للتزيينات‌ الآجرية، تزيينات‌ آجرية مشبكة حتى‌ القسم‌ السفلي من‌ الحافة و ذلك على‌ مسافة 3-4 صفوف‌ (دراسات ميدانية). و يرى‌ هيلن‌ براند، أن‌ المهندس‌ المعماري اختار عن‌ علم‌ الأطر الكبيرة ليوفر‌ أفضل‌ منظر لأثره‌، و لكن‌ المشبكات‌ الآجرية فوقه‌، تفتقر إلى‌ منظر أطـر‌ الهيكل‌ الكبيرة مع‌ النقوش‌ الآجريـة المتشابكة (ص‌ 62-63).

 

المداخل‌

زال‌ اليوم‌ القسم الأكبر من‌ التزيينات‌ الآجرية لواجهة المدخل‌، حيث‌ حلت‌ محلها نافذة مشبكة عند زيارة هيلن‌ براند للبناء، و قد بني الآن في مكانها جهازان‌ للتهوية (م‌.ن‌، الصورة رقم‌ I؛ دراسات ميدانية‌). يقع‌ المدخل‌ الشمالي الشرقي في داخل‌ هيكل‌ يفتقر إلى‌ الأطر‌ الآجرية، كما هو الحال‌ بالنسبة إلى‌ الهياكل‌ الأخرى‌. و تطالعنا داخل‌ العقود‌ فوق‌ المدخل‌، 4 صفوف‌ من‌ المقرنصات‌، و نقوش‌ على‌ شكل‌ نجوم‌ في القسم‌ الأوسط منه‌ (ظ: هيلن‌ براند، 64، أيضاً الصورة رقم‌ VIIb). و يلاحظ على‌ الحافة الداخلية من‌ العقد‌ تصاميم‌ نباتية‌ مع‌ قاشانيات‌ خزفية فيروزجية. وقد تم‌ تكوين‌ نجوم‌ ثلاثية و سداسية الشكل على الزاويتين المثلثتي الشكل لجبهة القوس‌ باستخدام‌ القاشانيات‌ الخزفية الفيروزجية. و يرى‌ هيلن‌ براند أن‌ تزيينات‌ القاشانيات‌ الخزفية تعود إلى‌ العهد السلجوقي (ظ:‌ ص 61)، فيما يعود سوسيك بتاريخها إلى‌ مابعد التزيينات‌ الآجرية في العهد السلجوقي، بعد قرن‌ منه‌ على‌ الأقل‌ (ص‌ 144). و على‌ واجهة المدخل‌ الشمالي الغربي يطالعنا قوس‌ من‌ الأسقلوبات‌ المتتالية تم‌ تزيينها بمجموعة من‌ المقرنصات‌، تظهر تصميماً يشبه‌ التزيينات‌ الجصية رغم‌ استخدام‌ الآجر فيها. و تلاحظ على‌ الواجهة الداخلية و الخارجية للمقرنص،‌ بل‌ و حتى‌ في وسط حافات‌ الأسقلوبات‌ المتعددة الأشكال‌ تزيينات‌ آجرية مشبكة على‌ شكل‌ مربعات‌ و مضلعات‌ ونجوم‌. وفوق‌ القسم‌ المقرنص‌ استمرت‌ التزيينات‌ الآجرية المشبكة داخل‌ إطار آجري و حتى‌ أسفل‌ حافة السقف‌، و يختلف‌ هذا القسم‌ عن‌ التزيينات‌ الأخرى‌ للهياكل‌ من‌ حيث‌ الارتفاع‌ وأسلوب‌ التنفيذ (هيلن‌ براند، 64-65).

 

الضريح و المرقد

يشتمل‌ الضريح‌ المعدني على‌ آيات‌ من السورتين‌ 91و93 من‌ القرآن‌ الكريم‌ في جوانبه‌ الأربعة، كما يضم‌ أشعاراً في نعت‌ إمام‌ زاده‌ إسحاق. و قد نقش‌ في الضلع‌ الشرقي اسم‌ الخطاط أحمد النجفي الزنجاني و تاريخ‌ 1384ه‍ (ظ: ستوده‌، 5(1)/198-199).كما بني المرقد بالجص‌ في وسط الباحة الداخلية للبناء، و قد تبقت‌ على‌ هياكله‌ الأربعة آيات‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ بالخط الكوفي الممتاز (مشكوتي، 191)، حيث‌ يبدو أنه‌ لم ‌‌يقرأ حتى‌ الآن‌ بشكل‌ صحيح‌. وقد وضع‌ على‌ المرقد، صندوق‌ خشبي مشبك، و حفرت‌ آية الكرسي (البقرة/2/255-257). بالخط الكوفي القديم‌ على‌ الحاشية العليا من‌ الصندوق‌ بشكل‌ عميق‌ للغاية (ستوده‌، 5(1)/196-197). يبدأ هذا‌ النقش من‌ القسم‌ العلوي للضلع‌ الغربي من‌ الصندوق‌، و امتد في الضلع‌ الشمالي و حتى‌ الضلع‌ الشـرقـي، لينتهـي فـي الضلــع‌ الجنـوبـي بتاريـخ‌ 525ه‍ (ن‌.ص‌).

 

المحراب‌

يطالعنا في الضلع‌ الجنوبي الغربي من‌ البناء محراب‌ ذو تزيينات‌ جصية جميلة للغاية و متشابكة (م‌.ن‌، 5(1)/196)، تم‌ تنفيذها محفورة و بارزة دون‌ استعمال‌ الألوان‌ في التزيينات‌. و من‌ المحتمل‌ أن‌ أقسام‌ المحراب‌ الأخرى‌ كانت‌ تشتمل‌ أيضاً على‌ تزيينات‌ جصية، و لم‌‌يتبق‌ الآن‌ منها سوى‌ المثلثات‌ في جانبي قوس‌ المحراب‌، و حاشيتها إلى‌ حدما (هيلن‌ براند، 66). و في الزاوية الداخلية من‌ قوس‌ المحراب‌ يطالعنا عمودان‌ رفيعان‌ من‌ الجص‌ تقع‌ بينهما التزيينات‌ الجصية داخل‌ المشكاة. تشتمل‌ تزيينات‌ هذا القسم‌ على‌ عدة قطع‌ مشبكة وعدة التواءات‌ مسلسلة. و على‌ حد قول‌ هيلن‌ براند فإن‌ هذا النوع‌ من‌ الأطر‌ مأخوذ من‌ التزيينات‌ الآجرية في سامراء، كما يوجد هذا النموذج‌ من‌ التزيينات‌ في المسجد الجامع بنائين (ص‌ 69؛ أيضاً ظ: هرتسفلد، I(2)/73، التزيين‌ رقم‌ 171، أيضاً 87، التزيين‌ رقم‌ 241؛ پوپ‌، VIII/268، الصورة رقم‌ .(C توجد في كل‌ من‌ زوايا المحراب‌، «شمسة» [صورة شمس] ذات‌ حاشية موردة، حيث‌ حفرت‌ في وسط كل‌ شمسة كلمة «الله‌» بخط النسخي. وقد تم‌ ملء المساحة المتبقية داخل‌ كل‌ زاوية و قوس‌ المحراب‌ بتزيينات‌ مثل‌ نبتات مشبكة و ملتوية. و على‌ كل‌ من‌ النقوش‌ المذكورة ظهرت‌ أشكال‌ هندسية بديعة بواسطة ثقوب‌ عديدة، حيث‌ يمكننا مقارنتها مع‌ التزيينات‌ الجصية في سامراء (ظ: هيلن‌ براند، الصورة رقم XIa؛ هرتسفلد، I(2)/48، التزيين‌ رقم‌ 53، أيضاً 81-80، التزيين‌ رقم‌ 114). توجد في الحاشية الجصية لقوس‌ المحراب‌ القصي، نقش بالخط الكوفي المزين‌ دمر قسم‌ منه‌ كما تدل‌ القرائن‌ المتوفرة. يبدأ النقش من‌ الجهة اليمنى للمحراب‌ من‌ الآية 16 من‌ سورة آل‌‌عمران‌، و حفرت‌ تكملتها، أي قسم‌ من‌ الآية 17 بشكل‌ معكوس‌ تحت‌ النقش السابق‌. تشتمل‌ الحروف‌ الكوفية للنقش على‌ تزيينات‌ متشابكة. كما أدى‌ كتابة قسم‌ منه بشكل‌ معكوس‌ إلى‌ تشابك الخطوط وصعوبة قراءتها (ظ: هيلن‌ براند، 71-73).

 

الباب‌ القديم

نفذت‌ تزيينات‌ هذا الباب‌ على‌ أسلوب‌ الحفر والنقوش‌ النباتية و التصاميم‌ الأترنجية في الوسط. وعلى‌ إطار هذا الباب‌ نقش محفور قرئ‌ لأول‌ مرة من‌ قبل‌ رابينو (ص‌ 244). ويبدو من‌ القراءة الجديدة أن‌ رابينو أخطأ في قراءة بعض‌ الأسماء والكلمات‌ (ظ: ستوده، 5(1)/197-198). وتفيد الكتابة الموجودة، في النقش أن‌ هذا الباب‌ صنع‌ بأمر الأمير بهادر بن‌ الأمير جلال‌‌الدين‌ بايزيد على‌ يد شخص‌ يدعى‌ حاجي محمد بتاريخ‌ 857ه‍ (قا: مشكوتـي، ن.ص) و تـم وقفه للعمـارة المعروفة بمشهد نـور (ظ: ستوده‌، ن‌.ص‌).

 

المحافظة على‌ البناء و صيانته‌

تضررت‌ التزيينات‌ الآجرية في بعض‌ مواضع‌ الهيكل‌ بسبب‌ عمليات‌ التحديث‌ و الترميم والتغييرات‌ التي تمت‌ في العهود المختلفة (ظ: هيلن‌براند، 65-66). ويبدو أن‌ القسم‌ الأكبر من‌ عمليات‌ الترميم‌ تمت‌ في العهد القاجاري (ن‌.ص‌). و استناداً إلى‌ الوثائق‌ الموجودة في مركز التـراث‌ الثقافـي بمحافظـة مـازنـدران‌، فقـد تــم‌ إنجـاز تمهيدات‌ الصيانة مثل‌ ترميم‌ الباب‌ القديم‌، و تحويط البناء، وتبديل‌ قطع‌ الآجر المتآكلة خلال‌ السنوات‌ من‌ 1350 و حتى‌ 1358ش‌.

 

المصادر

رابينو، ه‍..ل‌.، سفرنامۀ مازندران‌ و إستراباد، تج‍ : غلام‌حسين‌ وحيد المازندراني، طهران‌، 1366ش‌؛ ستوده‌، منوچهر، أزآستارا تا إستارباد، طهران‌، تحت‌ الطبع‌؛ قورخانچي، محمد علي، نخبۀ سيفية، تق‍ : منصورة اتحادية وسيروس‌ سعدونديان‌، طهران‌، 1360ش‌؛ مشكوتي، نصرت‌ الله‌، فهرست‌ بناهاي تاريخي وأماكن‌ باستاني إيران‌، طهران‌، 1349ش‌؛ ملغونوف‌، سفرنامه‌، تج‍ : مسعود گلــزاري، طهــران‌، 1364ش‌؛ ميــرزا‌ إبراهيـم‌، سفرنـامـۀ إسترابــاد و مـازنــدران‌ و گيــلان‌، تق‍ : مسعود گلزاري، طهران‌، 1355ش‌؛ الخارطة (مخطط إمام‌‌زاده‌‌نور)، المنظمة الوطنية لصيانة الآثار القديمة لإيران‌، المكتب‌ الفني في مازندران‌، 1359ش‌؛ دراسات‌ ميدانية للمؤلف؛ و أيضاً:

 

Godard, A., Athār-é Īrān, Paris, 1949; Herzfeld, E., Der Wandschmuck der Bauten von Samarra und seine Ornamentik, Berlin, 1923; Hillenbrand, R., «Saljūq Monuments in Iran. V. the Imāmzāda Nūr, Gurgān», Iran, London, 1987, vol. XXV; Hutt, A., «Islamic Monuments in Kirmān and Khurāsān Provinces», ibid, 1970, vol. VIII; id & L. Harrow, «Islamic Architecture», ibid, 1977, vol. I; Pope, A. U., A Survey of Persian Art, London, 1967, vol. VIII; Schroeder, E., «The Seljūq Period», ibid; Soucek, P., «Iranian Architecture: the Evolution of a Tradition», Highlights of Persian Art, Colorado, 1979.

جوادنيستاني/خ.‌

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

عضویت در خبرنامه.

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: