صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الادب العربی / أبیض /

فهرس الموضوعات

أبیض

أبیض

المؤلف :
تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/20 ۲۰:۰۴:۱۱ تاریخ تألیف المقالة

أَبیَض، جورج (25 جمادی الأولی 1297-13 ذو القعدة 1378هـ/ 5 أیار 1880-21 أیار 1959م)، ابن إلیاس، فنان و من رواد المسرح في مصر. ولد في بیروت في عائلة مسیحیة، واشتهر بأبیض لأن جده جرجس حاتوني الذي کان رجلاً طیب القلب کان دوماً یهتم بحل اختلافات وصراعات أهالي مدینته «دلبتا»، ولذلک کان یلقب بذي القلب الأبیض (ظ: أبیض، 25). کانوالده إلیاس یمتلک فندقین في بیروت و یتولی أیضاً إدارة أحدهما، ولأنه کان محباً لشعر والأدب، فقد کان له دون شک دور في تربیة الذوق الفني لابنه (م.ن، 25-26؛ أیضاً ظ: البستاني).

لم یکد أبیض یتجاوز الرابعة عشرة حتی توفي والده، لیلقي عبء مسؤولیة الأسرة علی عاتقه، حیث کان أکبر الأبناء. ومع کل ذلک، فإنه بعد أن درس حتی سن الثانیة عشرة في مدرسة «الفریر» استطاع أن یتخرج من ثانویة «الحکمة» ببیروت وله 16 سنة (أبیض، 26-28؛ أیضاً ظ: آل جندي، 2/576).

کان أبیض مولعاً بفن المسرح منذ حداثته، وله دوماً دور فعال في مسرح المدارس (EI2, S). وقد لعب في حفل التخرج دور الأول باللغة الفرنسیة في مسرحیة «القروش الحمراء» التي کانت تمثل علی المسرح في باریس في نفس تلک السنة،وأثار إعجاب الممثل الفرنسي للدور نفسه في مسرح باریس والذي کان یشاهد عرض هذه المسرحیة، وقد شجع أبیض علی دراسة فن المسرح في فرنسا (أبیض، 28-29)، ولکن أبیض الذي کان یتولی رعایة الأسرة لم یستطع الیام باقتراحه، وحصل وله 17 سنة علی وظیفة «تلغرافجي» في شرکة سکة الحدید الفرنسیة ببیروت. وبعد فترة انتقل من بیروت إلی حوران. ولکن سرعان ما انصرف عن هذا العمل، وعاد إلی بیروت (م.ن، 29-30؛ داغر، مصادر...، 3(1)/101).

کان أبیض یفکر منذ فترة طویلة بالهجرة رغم اعتراض والدته الشدید، وکان ذهنه المتوقد منشغلاً دوماً بفکرة الهرب من بیروت وأفقها الضیق لیکتشف آفاقاً أوسع. وقد اشتدت هذه الحاجة في نفسه إلی درجة بحیث إنه عندما کان ذات یوم راکباً السفینة مع صدیقه لتودیعه لم یعد إلی البیت، وذهب بنفس تلک السفینة إلی الإسکندریة عند عمه التاجر هذا في حین أنه لم یکن یتجاوز الثامنة عشرة (أبیض، 30-34). وبعد أن أقام سنة هناک شغل وظیفة رئیس محطة «سیدي جابر» في وزارة الطرق (م.ن، 43-44؛ بربور، 178). وفي ظل تلک الظروف أحیط علماً بأن نوفلّي الفنان الإیطالي الشهیر جاء إلی الإسکندریة (1902م). وقد أثار ذلک، الشوق إلی الفن في قلبه مرة أخری، واستدرجه إلی خشبة المسرح (أبیض، 46-49؛ داغر، ن.ص)، ولکن أبیض کان یری أن السبیل الوحید للنجاح هو دراسة فن المسرح في فرنسا، ولذلک فقد طالب أولاً والدته بحصته في إرث والده لکي یؤمن نفقات دراسته (أبیض، 49-50)، وعندما لم یحصل علی شيء، توجه إلی خدیوي مصر عباس حلمي الثاني، وطلب منه المساعدة من خلال رسائل مکررة کان یرسلها طیلة سنتین دون جواب؛ وفي خلال تلک الظروف لم یتوقف عن نشاطه، فقام خلال علمله في محطة القطار بتعلیم عدد من الشبان المصریین، وشکل فریقاً مسرحیاً من الهواة. وعرض علی خشبة المسرح عدة مسرحیات عربیة وأوروبیة في الإسکندریة والقاهرة (EI2, S). وأخیراً استجاب خدیوي مصر لآخر رسائله، وحضر في 11 نیسان 1904 مسرحیة «برج نل» لألکسندر دوما والتي کانت تعرض باللغة الفرنسیة علی مسرح «زیزینیا» (أبیض، 54-55؛ داغر، ن.ص؛ البستاني).

حظیت موهبته في التمثیل، والمقدرة التي أبداها في فن المسرح باهتمام کبیر لدی خدیوي مصر، ولذلک بعثه إلی باریس في 1904م (الزرکلي، 2/144؛ لنداو، 149؛ البستاني؛ EI2, S).

لم ینجح أبیض في الامتحان الأول بقسم الفنون الدرامیة في معهد الموسیقی (کنسرفاتوار) في باریس بسبب ضعف صوته وتعبیره، ولذلک فقد وظف کل جهوده، وأکب علی إزالة نقاط ضعفه في فن التعبیر المسرحي من خلال مطالعة الأدب المسرحي الفرنسي، والتدریب علی التمثیل مع فریق من الأصدقاء الفرنسیین الفنانین، وکذلک مشاهدة المسرحیات العدیدة، وبذلک فإنه لم یقبل في الامتحان الثاني بعد سنة فحسب، بل حظي أیضاً بإشادة وتشجیع المسؤول عن الامتحان، حتی لقب ذلک الصوت الذي لم یکن في الامتحان الأول یلیق أبداً بالمسرح، بـ «الصوت الذهبي للمسرح» (أبیض، 60-63، 67-68).

طلب أبیض من سیلفان (1851-1930م) الفنان المعروف، ورئیس معهد الموسیقی في باریس أن یسمح له بأن یشارک أیضاً في دروسه الخاصة، وقد وافق علی ذلک (م.ن، 69-72؛ أیضاً ظ: لنداو، ن.ص)، واستطاع أبیض أخیراً أن یتخرج من ذلک المعهد الباریسي بعد أن نال المرتبي الأولی في فن التعبیر، وأداء الأدوار التراجیدیة، وأن ینضم أخیراً إلی فریق أستاذه التمثیلي، وقدتعاون مع هذه الفرقة لسنة، وبدأ بتقدیم العروض المسرحیة في جمیع مدن فرنسا، وکذللک في بلدان شمال أفریقیا (أبیض، 79-82؛ البستاني).

أقام أبیض طیلة 6 سنوات من إقامته في فرنسا علاقة وثیقة مع أبي نظارة (ن.ع) الشخصیة المثقفة والمناضلة في المسرح المصري (أبیض، 68-69). وفي 1910م عاد إلی مصر علی رأس فرقة من الممثلین الفرنسیین (ضیف، 214؛ شلق، 479)، وقدم في صالة الأویرا الملکیة في القاهرة و کذلک مسرح الحمراء في الإسکندریة مسرحیات معروفة من أعمال الکتّاب العالمیین الکبار باللغة الفرنسیة (بربور، 178؛ البستاني؛ EI2, S).

وبعد تقدیم أول العروض باللغة الفرنسیة، طُلب منه أن یترجم و یقدّم أیضاً عروضاً مسرحیة باللغة العربیة الفصیحة (ولیس باللهجة المصریة العامیة). وفي 1911م طلب سعد زغلول وزیر الثقافة آنذاک منه أن یشکل فرقة عربیة، فحل أبیض في الفور فرقته الفرنسیة، وشکل فرقة من الممثلین العرب المصریین، وسمّاها «الجوق العربي الکبیر». وبدأت هذه الفرقة العربیة بمسرحیة «جریح بیروت» الموسیقیة وهي من أعمال حافظ إبراهیم الشاعر المصري المعروف، حیث قوبلت بحفاوة بالغة (أبیض، 86-88، 102؛ الجوزي، 15-16؛ زیدان، 4/143). وقد کانت أول فرقة تمثیلیة عربیة اهتمت بالجوانب الفنیة للمسرح و معاییره التقنیة، وبذلک أصبح أبیض رائد حرکة في فن المسرح بمصر (لنداو، 149؛ الفاخوري، 4/31). وکان یعتبر توظیف الموسیقی في المسرح صحیحاً عندما یکون لها دور مؤثر في ترکیبة المسرح، ولذلک قدم أول عرض مسرحي عربي بدون غناء و موسیقی (أبیض، 89؛ EI2, S). وقد استقطب المسرح الذي أخذ مکانه تدریجیاً بین الشریحة المثقفة شخصیات بارزة ومنها المحامي المصري المعروف عبدالرحمان رشدي، وکذلک محام شاب یدعی بشارة واکیم. انضم بعد ذلک إلی فرقة أبیض یوسف وهبي وفتوح النشاطي اللذین کانا ینتمیان إلی أسرتین معروفتین. وبالتالي فقد أصبح هذا الفن الذي کان حتی تلک الفترة یبدو مهنة وضیعة، یتمتع في أنظار عامة الناس بمکانة سامیة (أبیض، 89-90، 102-103؛ «التمثیل..»، 186).

وفي 1914م، وعلی إثر الرکود الاقتصادي الناجم عن الحرب العالمیة وانعکاسه علی العمل المسرحي، انضمت فرقتا أبیض وسلامة حجازي إلی بعضهما، واستمر هذا التعاون لسنتین (أبیض، 103-104؛ ضیف، 214؛ بربور، 177). واستطاع بالتالي أن یستقطب فنانین ذوي تجربة و مشهورین من أعضاء الفرق الأخری (أبیض، 88-89؛ آل جندي، 2/577؛ البستاني). ثم استعان من أجل کتابة مسرحیات عربیة، وترجمة الدعمال الأوروبیة بکتّاب معروفین مثل خلیل مطران وفرح أنطون وإلیاس فیاض وإبراهیم رمزي. ویمکننا أن نذکر من بین أهم المسرحیات العربیة لهذه الفرقة «الإسکندر الکبیر» و«صلاح‌الدین الأیوبي» و «عنترة» و «عنتر وعبلة» (أبیض، 87، 93؛ الزیات، 399؛ داغر، «فن...»، عد 43، ص 131). و أما أشهر المسرحیات التي عرضها بالإضافة إلی ماذرکناه فهو: «أودیب الملک» و«لویس الحادي عشر» و «شارل السادس» و«عطیل» و«مکبثم و «سیرانو دي برجراک» و«الأب لیبونار» و«سفینة نوح» و «تیمور لنک» (م.ن، مصادر، 3(1)/ 101-102، «فن» عد 42، ص 452، عد 43، ص 125-127؛ لنداو، 149-151؛ البستاني).

لقد میزت القیم العلمیة والفنیة لأبیض أعماله عن أمثال سلامة حجازي الذي مزج المسرح بالغناء والهزل، وأضفی علیه طابع اللهو («التمثیل»، 185). ورغم أن جماهیر المشاهدین المصریین کانت تفضل في البدء العروض الکومیدیة الخفیفة والساخرة علی العروض الجادة والتراجیدیة، إلا أنها انجذبت في النهایة إلی أعمال أبیض (لنداو، 152؛ أبیض، 105؛ أیضاً ظ: نجم، 2(1)/16-17). ونحن نری نموذج هذا الإعراض ثم المیل في مسرحیتي «مضحک الملک» و «الأحدب» اللتین لم تحققا نجاحاً في البدء بسبب موضوعهما المأساوي، والترکیز علی الجوانب المؤثرة و المریرة من الحیاة، ولکن بعد 5 سنوات و عندما عرضت هاتان المسرحیتان مرة أخری علی خشبة المسرح، حظیت بإقبال منقطع النظیر (ظ: أبیض، 92).

ونزولاً عند طلب أحمد حشمت الذي کان قد تولی وزارة الثقافة بعد سعد زغلول، اضطر أبیض إلی أن یعرض بعضاً من المسرحیات الکومیدیة مثل أعمال مولییر التي کان عثمان جلال قد اقتبس منها، وترجمها إلی اللهجة المصریة العامیة، رغم اهتمامه الخاص باللغة العربیة الفصیحة، وکان من جملتها «ترتوف» و «مدرسة الأزواج» و«النساء العالمات» (زیدان، 4/143؛ أبیض، 96-97). کان أبیض یؤدي بنفسه دوماً دور البطولة تقلیداً لأستاذه سیلفان، ولذلک فإن توزیع الأوار بین لاممثلین کان یؤدي بین الحین والآخر إلی ظهور بعض الاختلافات (لنداو، 150-151؛ قا: أبیض، 207)، ولأنه لم یکن یتمتع بمقدرة کبیرة علی أداء الأدوار الکومیدیة، فقد کان من الطبیعي أن یواجه الفشل بین الحین والآخر (م.ن، 96-97، 207؛ لنداو، ن.ص). و في 1917م قام أبیض بتقدیم عروض مسرحیة في المدن التي نکبت بالحرب العلامیة، وقدم الریع الحاصل منها إلی الهلا الأحمدر کمساعدة للمتضررین من الحرب (أبیض، 120).

وبعد الانقلاب الإنجلیزي في مصر عام 1919م قرر السفر، وأخیراً و بعد 21 سنة عاد ثانیة إلی مسقط رأسه بیروت واستطاع أن یقدم في لبنان وفلسطین و سوریة عروضاً ناجحة (م.ن، 153-154؛ البستاني). ثم سافر في 1920م إلی مدن شمال أفریقیا، وقوبل باستقبال حار من قبل أهالي هذه المدن (لنداو، 151-152؛ بربور، 178). وطلب عدد من مثقفي تونس وأدبائها من أبیض أن یؤسس لتونس مرکزاً مسرحیاً. فوافق، وبقي فیها سنتین لتدریب و تأسیس فرقة مسرحیة بتونس، حتی أسس أخیراً معهد فن مسرحي في هذا البلد، وأنشأ مسرح تونس في 1921م، وسماه «جمعیة التمثیل العربي» (أبیض، 158-161). تزوج أبیض في 1923م دولت قصبجي التي کانت تعمل في السابق مع فرقته و أصبحت آنذاک فنانة معروفة (م.ن، 165-166؛ قا: البستاني)، وعرض علی خشبة المسرح بالتعاون معها مسرحیات بالغة النجاح، ونالت في المسابقات المسرحیة الجوائز الأولی (أبیض، 154، 176، 178، مخـ).

ویعد أبیض الشخص الذي اکتشف صوت أم کلثوم المطربة المصریة المعروفة، التي کانت في الأصل فتاة قرویة و منشدة للابتهالات‌الدینیة، وفتح طریق المسرح أمامها (م.ن، 172-173).

وفي 1925م عندما طرحت قضیة فصل السودان عن مصر، تعرض العمل المسرحي للرکود و الاضطراب بحیث کان یخشی علیه من الانهیار، إلا أن أبیض لم یستسلم، و کثف نشاطاته، فتوجه في البدء إلی مدن مصر الشمالیة، وقام هناک بتقدیم مسرحیات مثل «دون جوان»، وفي 1926م ذهب إلی مدن مصر الجنوبیة، وعرض فیها «أسرار القصور» و «نحو النور»، ثم سافر إلی بغداد و حظیت فیها مسرحیته «ثارات العرب» بحفاوة، و منها ذهب إلی حیفا و حلب و طرابلس وعدة مدن أخری (م.ن، 174-181).

وفي نفس السنة (1926م) ولدت ابنته سعاد. وقد اشتهرت هذه الفتاة فیما بعد بتقدیم عروض موسیقیة في مسرح «هونولولو»، ولکن شهرتها و قیمتها تعودان في الغالب إلی تألیفها لکتاب جورج أبیض (المصدر الرئیس لهذه المقالة)، والذي استعرضت فیه بالإضافة إلی ترجمة حیاة أبیها تاریخ المسرح في البلدان العربیة، وأوضاعه في القرن الأخیر (البستاني).

وأخیراً أسست حکومة مصر في 1930م إثر اقتراحات أبیض المکررة المعهد العالي للفنون المسرحیة في مصر، وانشغل بالتدریس فیها و کذلک في الجامعات الأخری والمعاهد العلیا (أبیض، 189، 191-192؛ الزرکلي، 2/145؛ EI2, S). وأدی ارتباطه بالجامعة إلی أن یقیم علاقات صداقة مع مثقفین مثل مصطفی عبدالرزاق و محمد حسنین هیکل بالاضافة إلی طه حسین الذي کان یعرفه منذ فترة طویلة (أبیض، 181، 190). وفي 1931م شکل أبیض فرقة جدیدة باسم «اتحاد الممثلین» و سافر معها إلی مدن مصر، وعرض مسرحیتي «البخیل» و«ترتوف» لمولییر، ثم دخل في 1932م مجال السینما، و مثل في أول فیلم موزیکالي ناطق بالعربیة باسم «أنشودة الفؤاد» (م.ن، 194-196؛ البستاني).

وإثر أزمةمصر الاقتصادیة في نهایة عام 1934م انخفضت الأنشطة المسرحیة في هذا البلد مرة أخری. ولذلک فقد أقدمت حکومة مصر علی تأسیس فرقة المسرح الوطني لترقیة العمل المسرحي، و دعمه مالیاً (أبیض، 203-204؛ البستاني). ومن العروض المسرحیة الشهیرة لهذه الفرقة «أندروماک» ترجمة طه حسین، وإخراج و تمثیل أبیض و زوجته (أبیض، 206).

وفي 1941م قدم أبیض خلال الحرب العالمیة الثانیة عروضاً باللغة الفرنسیة، و خصص قسماً من ریعها لمنکوبي الحرب (م.ن، 214-215). ورغم أنه اعتزل رسمیاً في 1942م المسرح الوطني (م.ن، 217؛ EI2, S)، إلا أنه کان یشارک بنشاط في أوساط المثقفین في القاهرة، بحیث اختیر في 1943م عندما تشکلت جمعیة الفنانین باعتباره أول ممثل لها (أبیض، 222). وظل حتی اللحظات الأخیرة من حیاته یمارس العمل الفني (البستاني؛ EI2, S).

وفي بدایة سنة 1952م منعت حکومة مصر عرض فیلم «لویس الحادي عشر»، بل و حتی بثه الإذاعي لأنها کانت تراه یعارض مصالحها (لنداو، 275-276). وفي أثناء ذلک تم إحراق سینما هونولولو مع جمیع الوسائل التي کانت قد هیئت لهذا الفلم (أبیض، 243)، إلا أن مسیرة التطورات السیاسیة في مصر کانت سریعة للغایة، بحیث عین في نفس تلک السنة فؤاد جلال وزیر الثقافة و الشؤون الاجتماعیة أبیض بعد 10 سنوات من اعتزاله الرسمي للعمل المسرحي کمدیر لفرقة التمثیل المصریة (م.ن، 243، 245، 303). واعتنق أبیض في 5 حزیران 1953 الإسلام مع زوجته وابنته سعاد (م.ن، 249؛ الزرکلي، ن.ص)، وتوفي أخیراً في القاهرة (أبیض، 261؛ البستاني).

 

المصادر

آل جندي، أدهم، أعلام الأدب و الفن، دمشق، 1958م؛ أبیض، سعاد، جورج أبیض، القاهرة، 1991م؛ البستاني؛ «التمثیل في مصر»، الهلال، القاهرة، 1343هـ/ 1924م، س 33، عد 2؛ الجوزي، نصري، تاریخ المسرح الفلسطیني 1918-1948، قبرص، 1990م؛ داغر، یوسف، «فن التمثیل»، المشرق، القاهرة، عد 42، 1948م، عد 43، 1949م؛ م.ن، مصادر الدراسات الأدبیة، بیروت، 1972م؛ الزرکلي، الأعلام؛ الزیات، أحمد، تاریخ الأدب العربي، دمشق، دار الحکمة؛ زیدان، جرجي، تاریخ آداب اللغة العربیة، تقـ: شوقي ضیف، القاهرة، 1957م؛ شلق، عل، نقاط التطور في الأدب العربي، بیروت، 1975م؛ ضیف، شوقي، الأدب العربي المعاصر في مصر، القاهرة، 1971م؛ الفاخوري، حنا، الموجز في الأدب العربي وتاریخه، بیروت، 1985م؛ لنداو، ي.م.، دراسات في المسرح والسینما عند العرب، تجـ: أحمد المغازي، القاهرة، 1972م؛ نجم، محمدیوسف، المسرحیة في الأدب العربي الحدیث، بیروت، 1405هـ/ 1985م؛ وأیضاً:

Barbour, N., «The Arabic Theatr in Egypt», Bulletin of the School of Oriental Studies, London, 1935-1937, vol. VIII; EI2, S.

ناهدة فوزي/ خ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: