صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الفقه و علوم القرآن و الحدیث / أبی بن کعب /

فهرس الموضوعات

أبی بن کعب

أبی بن کعب

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/19 ۲۲:۳۱:۵۵ تاریخ تألیف المقالة

أُبَيُّ بنُ کَعب، ابن قیس بن عُبید بن زید، من قبیلة بني النجار الأنصاریة، ومن أصحاب النبي (ص)، ومن کتّاب الوحي، حیث کانت له مکانة سامیة في قراءة القرآن و جمعه و تعلیمه و کذلک في التفسیر و الفقه. انفرد ابن الندیم بذکر السلسلة التالیة لنسبه: «أبيّ بن کعب بن قیس بن ملک بن امرئ القیس» (ص 30). ویکنیه عمر بأبي الطفیل، لأنه کان له ابن بهذا الاسم (البخاري، التاریخ الکبیر، 1(2)/40)، ولکن جاء في بعض الروایات أن النبي (ص) کان یکنیه بأبي المنذر (ظ: الطبراني، 1/165؛ ابن عبدالبر، 1/66). کما روي أن النبي الأعظم (ص) لقبه بسید الأنصار، ولقبه المسلمون بسید المسلمین، وهو مایزال علی قید الحیاة (الحکام النیسابوري، 3/302).

ومن الصعب التوفیق بین الأقوال المختلفة فیما یتعلق بتاریخ وفاته (سنوات 19، 22، 29-33هـ). واعتبر عدد من المؤرخین وفاته في زمن عمر (ظ: المزي، تهذیب...، 2/271-272)، في حین یبدو من بعض المعلومات المنقولة في التاریخ الصغیر للبخاري (1/89) والمستدرک للحاکم النیسابوري (3/303) أنه کان علی قید الحیاة عند بدایة اعتراض الناس علی عثمان، وتوفي علی قول قبل أسبوع، أو 10 أیام من مقتل عثمان (المزي، ن.م، 2/271).

لاتتوفر لدینا معلومات کثیرة عن حیاته قبل الإسلام سوی أنه کان قد تعلم الکتابة في الجاهلیة، وکانت الکتابة في العرب قلیلة (ابن سعد، 3/498). والمعلومة الأولی التي نعرفها عن أبي بن کعب في عهد الإسلام مشارکته في العقبة الثانیة مع 70 من الأنصار، و مبایعته للنبي (ص) (ن.ص)، آخی النبي (ص) بعد الهجرة بینه و بین سعید بن زید بن عمرو ابن نُفَیل، وعلی قول بینه و بین طلحة بن عبیدالله، ومنذ ذلک الحین کان یرافق النبي (ص) في غزوات بدر و أحد و الخندق و غیرها (ن.ص). کما أننا نعلم بمشارکته في السریة التي حدثت في بدایة الشهر السابع من الهجرة بقیادة حمزة بن عبدالمطلب (الواقدي، 1/9).

کان أبي بن کعب من کتّاب الوحي (ابن سعد، ن.ص؛ ابن قتیبة، 1/261). فقد روي أنه وزید بن ثابت کانا یکتبان الوحي في غیاب الإمام علي (ع) و عثمان (الطبري، 6/179). وبالإضافة إلی کتابة الوحي فقد کان یتولی أیضاً الکتابة للنبي (ص)، وکان زید بن ثابت یقوم بهذه المهمة في غیابه (م.ن، 3/173). وقد روي أن أُبي کان أول شخص کتب باعتباره کاتباً اسمه واسم أبیه (کتب فلان بن فلان) في ختام الکتب (ابن الأثیر، 1/50). وکان أحیاناً یکلف من جانب النبي (ص) أن یعلم الحدیثي الإسلام- و منهم و فد عامر ووفد بني حنیفة الذین کانوا یقدمون علی المدینة – أحکام الإسلام، والقرآن (ظ: ابن خلدون، 2/475-476).

وبالإضافة إلی أن أبي بن کعب کان متبحراً في علم القرآن، فقد کان أحد أصحاب الفتوی بین أصحاب النبي (ص)، وقیل إنه کان أحد الستة الذین وصلهم علم النبي (البسوي، 1/445؛ أبوإسحاق، 25-26). وبعد وفاة النبي (ص) کان أبي بن کعب استناداً إلی المصادر الشیعیة أحد اثني عشر رجلاً من المهاجرین والأنصار الذین أعلنوا اعتراضهم بشأن خلافة النبي (ص) (ابن بابویه، الخصال، 2/461). وقد نقل عنه في هذا المجال حدیث بهذا المضمون و هو: «سمعت رسول الله (ص) یقول: علي بن أبي طالب إمامکم بعدي و هو الناصح لأمتي» (لمزید من التفصیل، ظ: البرقي، 63-66؛ الطبرسي، 1/153-157).

وقد أبدی رغبته في عهد عمر أن یولیه عملاً، ولکن عمر أجابه: «أکره أن یدنَس دینک» (ابن سعد، 3/499). ونعلم أنه ذهب مع عمر إلی جابیة (قریة من قری دمشق)، وأنه هو الذي کتب کتاب صلح لأهل بیت المقدس (ابن عساکر، 2/583). واستناداً إلی بعض الروایات التي تدل علی حیاته في عهد عثمان، فقد دعا عثمان 12 من المهاجرین والأنصار لجمع القرآن و کان أبي بن کعب أحدهم (ابن سعد، 3/502).

روی أبي بن کعب أحادیث عن النبي (ص)، ذکر عدداً منها أصحاب الصحاح الستة في آثارهم. واستناداً إلی إحصاء النووي تبلغ الأحادیث المنقولة عن أبي بن کعب في الکتب المعتبرة 164حدیثاً؛ 3 أحادیث منها اتفق علیها البخاري و مسلم، و 3 مما انفرد به البخاري، و 7 من منفردات مسلم (النووي، 1(1)/109). وذکر أحمد بن حنبل في مسنده (5/113-144) أحادیث کثیرة عنه نقلاً عن أبي أیوب الأنصاري و عُبادة ابن الصامت وأبي هریرة ورافع بن رفاعة و جابر بن عبدالله و سهل بن سعد و عبدالله بن عمرو بن العاص و عبدالله بن عباس و أنس بن مالک وعبدالرحمان بن أبزي و سلیمان بن صُرَد و عبدالرحمان بن الأسود وسوید بن غفلة و عبدالرحمان بن أبي لیلی وزِرّ بن حبیش و أبي عثمان النهدي وأبي العالیة الریاحي وطفیل و محمد ابني أبي بن کعب، ومن عددٍ آخر (عن فهرس رواته، ظ: المزي، تهذیب، 2/263-264؛ أیضاً لدراسة أحادیثه، ظ: م.ن، تحفة ...، 1/11-40). تشمل الأحادیث المنقولة عن أبي بن کعب من حیث الموضوع مسائل تتعلق بالفقه والتفسیر والسیرة والزهد والأخلاق.

 

المصادر

فينهایة المقالة.

عبدالأمیر سلیم/ خ.

 

أبي بن کعب والعلوم القرآنیة

کان أبي بن کعب مصاحباً للنبي (ص) لسنوات طویلة باعتباره أحد الأنصار السابقین، وقد عرض کما جاء في الروایات کل القرآن علی النبي (ص) (ظ: ابن مهران، 17؛ «المباني»، 64)؛ ومنذ ذلک التاریخ اشتغل أیضاً في تعلیم القرآن، وکان استناداً إلی حدیث مشهور أحد الأربعة الذین أوصی النبي (ص) بتعلم القرآن منهم (ظ: البخاري، صحیح، 2/307، 314؛ مسلم، 2/1913-1914). وفي حدیث آخر فصلت فیه فضائل بعض الصحابة، اعتُبر أبي بن کعب أعلم الأ»ة بالقراءة (الترمذي، 5/665؛ ابن سعد، 3/499: «أقرأ أمتي لکتاب الله»).

کان أبي بن کعب منشغلاً دوماً بتعلیم القرآن في المدینة بعد وفاة النبي (ص)، وتعلم القراءة منه جماعة من المشاهیر مثل ابن عباس و أبي هریرة وعبدالله بن السائب من الصحابة، وعبدالله بن عیاش بن أبي ربیعة وأبي عبدالرحمان السلمي وأبي العالیة الریاحي من التابعین (ظ: ابن الجزري، 1/31). ویبدو من بعض الروایات القدیمة أن سابقة انتشار قراءة أبي تعود إلی الفترة التي سبقت تدوین المصحف العثماني، وقد کانت هذه القراءة في تلک الفترة إحدی القراءات القلیلة المتداولة (ظ: ابن أبي داود، 1/23-24؛ «المباني»، 44-45). واستناداً إلی المعلومات التي وصلتنا فقد کان عمر یعارض أحیاناً قراءته (ظ: ابن أبي داود، 1/22، 155-156).

وبعد تدوین المصحف العثماني الذي کان أبي بن کعب نفسه أحد کتّابه، ظلت قراءته تحظی بالاهتمام، وتنتقل من جیل لآخر، وأصبحت القاعدة الأساسیة للقراءات التي کانت تعد في القرون التالیة باعتبارها قراءات معتبرة. ومن بین القراءات السبع التي أخذت إلی حد کبیر من قراءته، القراءات الحجازیة لنافع وابن کثیر، وقراءة أبي عمرو ابن العلاء البصریة التي کانت لها صبغة حجازیة، بحیث یمکن اعتبار قراءة أبي بن کعب و زید بن ثابت من بعده الأساس للقراءة الحجازیة. وبالنسبة إلی القراءات الکوفیة یمکننا أن نلاحظ تأثیر أبي بن کعب علی قراءة عاصم والکسائي (ظ: ابن مجاهد، 55، 84؛ ابن مهران، 17، 25-27، 29، 34، 73؛ أبوعمر الداني، 8-9). ولعل هذا السبب هو الذي دفع ابن الجزري (ن.ص) إلی اعتبار أبي بن کعب أبرز قراء هذه الأمة علی الإطلاق.

واستناداً إلی ماقیل، فإن من الطبیعي أن لانعتبر قراءة أبي بن کعب قراءة منسیة، ذلک لأنها أساس عدد من القراءات الخالدة، إلا أن هذه القراءة لم تکن مدونة کثیراً – حتی في القرون الأولی – دون أن تختلط مع القراءات الأخری، وبشکل مستقل، بحیث لانری في مصادر القرون 2-4هـ سوی قراءات متفرقة منسوبة إلیه في المصادر المختلفة (ظ: الفراء، 1/26، مخـ؛ أبوداود، 4/33-34؛ الترمذي، 5/188؛ ابن أبي داود، 1/53، مخـ؛ النحاس، 4/327، 336، مخـ؛ ابن خالویه، الفهرست، 186؛ ابن مهران، 234).

وقد کان بعض مصادر الإمامیة یستند أحیاناً إلی قراءة أبي بن کعب في تأیید آرائه العقائدیة، أو الفقهیة (مثلاً ظ: ابن بابویه، عیون...، 1/181: في فضائل أهل البیت (ع)؛ الشیخ الطوسي، 3/166: حول المتعة)، بل قد صرح في روایة منقولة عن الإمام الصادق (ع) أن أهل البیت (ع) کانوا یؤیدون قراءة أبي بن کعب (ظ: الکلیني، 2/634).

واستناداً إلی المصادر الروائیة، فقد کان أبي بن کعب أحد الصحابة الأنصاریین الأربعة الذین قاموا بجمع المصحف في حیاة النبي (ص) (ظ: البخاري، صحیح، 2/314؛ مسلم، 2/1914-1915)، وقد روی أبوالعالیة أن أبابکر جمع جماعة من الکتّاب وأملی أبي بن کعب القرآن علیهم، وبذلک تم جمع مصحف (ظ: ابن أبي داود، 1/9). وفي عهد عثمان وعند جمع وتدوین المصحف العثماني، کان أبي بن کعب وزید بن ثابت أبرز أفراد المجموعة التي بلغ عددها 12 شخصاً والتي کانت تقوم بمهمة التدوین (م.ن، 1/26). ورغم الدور الأساسة لأبي بن کعب في تدوین المصحف العثماني، فقد کان یتم العثور أحیاناً في القرون الأولی علی نسخ بعنوان «مصحف أبي بن کعب» تختلف في بعض الوجوه عن المصحف العثماني. وقد جاء في أحد أقدم التقاریر، أن جماعة من العراقیین جاؤوا إلی محمد ابن أبي بن کعب وطلبوا منه مصحف أبیه، وأن محمداً صرح دون أن ینکر وجود مثل هذا المصحف أن عثمان أخذه (م.ن، 1/25). وفي النصف الثاني من القرن 1هـ کان محمد بن کعب القرظي قد رأی نسخة من «مصحف أبي» لم تکن تختلف کثیراً عن المصحف العثماني («المباني»، 47). وفي القرن التالي کان حماد بن زیدالبصري یمتلک نسخة من «مصحف أُبي»، وقد نقل ابن أبي داود (1/53) نموذجین من نقوله من المصحف المذکور، وفي القرن 3هـ/ 9 م رأی أحد أصدقاء الفضل بن شاذان الرازي نسخة من «مصحف أبي» في قریة بالقرب من البصرة في المکتبة الشخصیة لمحمد بن عبدالملک الأنصاري، وبیّن بالتفصیل تسلسل السور في ذلک المصحف (ابن الندیم، 29-30).

وفي القرن 4هـ/ 10م بیّن ابن أشته الأصفهاني أیضاً ترتیب السور في «مصحف أبي» (ظ: السیوطي، 1/222-223)، وفي القرن نفسه ذکر محمد بن الهیصم أن أحد شیوخه شاهد نسخة من «مصحف أبي»، ورأی اختلافات بینها و بین المصحف العثماني في بعض المواضع («المباني»، ن.ص). ورغم الملاحظات التي ذکرناها فإن رواج المصاحف غیر الرسمیة باسم أبي بن کعب لایوازن أبداً رواج «مصحف ابن مسعود»، وربما کان الموقف الإیجابي لأبي بن کعب حیال تدوین المصحف العثماني، والموقف المعارض لابن مسعود في بعض الروایات علی الأقل من العوامل الأساسیة لهذا الاختلاف.

ومما یجدر قوله، إنه قد جاءت في الآثار التفسیریة المختلفة و منها مجمع البیان للطبرسي و کشف الأسرار للمیبدي روایات في فضل سور القرآن المختلفة نقلاً عن أبي بن کعب، لعلها أن لاتکون عدیمة الارتباط بالنسخة المنسوبة إلی أبي بن کعب في موضوع «فضائل القرآن» والتي ذکرها ابن الندیم (ص 39). وقد طبعت نسخة کاملة علی مایبدو من هذا النص بروایة أبي أمامة عن أبي بن کعب في کتاب «المباني» (ص 64-74)، یطالعنا في سلسلة سندها اسم أبي أحمد محمد بن أحمد بن الغطری، الجرجاني (تـ 377هـ). کما کانت هناک نسخة کبیرة متداولة في القرون الأولی في تفسیر القرآن بروایة أبي جعفر الرازي عن ربیع ابن أنس عن أبي العالیة عن أبي بن کعب، واستند إلیها الطبري في التفسیر، وابن أبي حاتم في التفسیر، وأحمد بن حنبل في المسند، والحاکم النیسابوري في المستدرک (ظ: السیوطي، 4/240؛ قا: هورست، 299).

 

المصادر

ابن أبي داود، عبدالله، المصاحف، القاهرة، 1355هـ/ 1936م؛ ابن الأثیر، علي، أسد الغابة، القاهرة، 1280-1286هـ؛ ابن بابویه، محمد، الخصال، تقـ: علي‌أکبر الغفاري، قم، 1403هـ؛ م.ن، عیون أخبار الرضا (ع)، النجف، 1390هـ/ 1970م؛ ابن الجزري، محمد، غایة النهایة، تقـ: برجستراسر، القاهرة، 1351هـ/1932م؛ ابن خالنویه، الحسین، مختصر في شواذ القرآن، تقـ: برجستراسر، القاهرة، 1934م؛ ابن خلدون، العبر، تقـ: خلیل شحادة وسهیل زکار، بیروت، 1981م؛ ابن سعد، محمد، الطبقات الکبری، بیروت، دار صادر؛ ابن عبدالبر، یوسف، الاستیعاب، تقـ: علي محمد البجاوي، القاهرة، 1380هـ/1960م؛ ابن عساکر، علي، تاریخ مدینة دمشق، عمان، دارالبشیر؛ ابن قتیبة، عبدالله، المعارف، تقـ: ثروت عکاشة، القاهرة، 1388هـ/1969م؛ ابن مجاهد، أحمد، السبعة في القراءات، تقـ: شوقي ضیف، القاهرة، 1972م؛ ابن مهران، أحمد، المبسوط، تقـ: سبیع حمزة الحاکمي، دمشق، 1407هـ/1986م؛ ابن الندیم، الفهرست؛ أبوإسحاق الشیرازي، إبراهیم، طبقات الفقهاء، تقـ: خلیل المیس، بیروت، دار القلم؛ أبوداود السجستاني، سلیمان، سنن، تقـ: محمد محیي‌الدین عبدالحمید، القاهرة، دارإحیاء السنة النبویة؛ أبوعمر الداني، عثمان، التیسیر، تقـ: أوتو پرتسل، إستانبول، 1930م؛ أحمد بن حنبل، مسند، القاهرة، 1313هـ؛ البخاري، محمد، التاریخ الصغیر، تقـ: محمود إبراهیم زاید، بیروت، 1406هـ/1986م؛ م.ن، التاریخ الکبیر، تقـ: عبدالرحمان الیماني وآخرون، حیدرآبادالدکن، 1382هـ/1962م؛ م.ن، صحیح، القاهرة، 1315هـ؛ البرقي، أحمد، الرجال، تقـ: جلال‌الدین المحدث، طهران، 1342ش؛ البسوي، یعقوب، المعرفة و التاریخ، تقـ: أکرم ضیاء العمري، بغداد، 1394هـ/1974م؛ الترمذي، محمد، سنن، تقـ: إبراهیم عطوة عوض القاهرة، 1381هـ؛ الحاکم النیسابوري، محمد، المستدرک علی الصحیحین، حیدرآبادالدکن، 1334هـ؛ السیوطي، الإتقان في علوم القرآن، تقـ: محمد أبوالفضل إبراهیم، القاهرة، 1387هـ/1967م؛ الشیخ الطوسي، محمد، التبیان، تقـ: أحمد حبیب قصیر العاملي، النجف، 1385هـ/ 1965م؛ الطیراني، سلیمان، المعجم الکبیر، تقـ: حمدي عبدالمجید السلفي، بغداد، الدار العربیة للطباعة؛ الطبرسي، أحمد، الاحتجاج، تقـ: محمد باقر الخرسان، بیروت، 1386هـ/1966م؛ الطبري، تاریخ؛ الفراء، یحیی، معاني القرآن، تقـ: أحمد یوسف نجاتي و محمدعلي النجار، القاهرة، 1972م؛ الکلیني، محمد، الکافي، تقـ: علي‌أکبر الغفاري، طهران، 1388هـ؛ نالمباني»، مقدمتان في علوم القرآن، تقـ: أرثر جفري، القاهرة، 1954م؛ المزي، یوسف، تحفة الأشراف، تقـ: عبدالصمد شرف‌الدین، بومباي، 1384هـ/ 1965م؛ م.ن، تهذیب الکمال، تقـ: بشار عواد معروف، بیروت، 1404هـ/1984م؛ مسلم بن الحجاج النیسابوري، صحیح، تقـ: محمدفؤاد عبدالباقي، القاهرة، 1955م؛ النحاس، أحمد، إعراب القرآن، تقـ: زهیر غازي زاهد، بیروت، 1405هـ/ 1985م؛ النووي، یحیی، تهذیب الأسماء واللغات، القاهرة، إدارة الطباعة المنیریة؛ الواقدي، محمد، المغازي، تقـ: مارسدن جونس، لندن، 1966م؛ وأیضاً:

Horst, H., «Zur Übrlieferung im Korankommentar al-Tabaris», ZDMG, 1953, vol. CIII.

أحمد پاکتچي/ خ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: