صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الفقه و علوم القرآن و الحدیث / أبو نعیم الأصفهاني /

فهرس الموضوعات

أبو نعیم الأصفهاني

أبو نعیم الأصفهاني

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/15 ۲۱:۴۳:۳۸ تاریخ تألیف المقالة

أَبونُعَیمٍ الْأَصفَهانيّ، أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسی بن مهران (336-430هـ/ 947-1038م)، محدث و مؤلف شهیر من أهل السنة.

حیاته وآثاره: ینحدر نسبه إلی مهران مولی عبدالله بن معاویة بن عبدالله بن جعفر الطیار، وقد أسلم علی ید عبدالله (أبونعیم، ذکر أخبار ...، 2/93). کان أغلب أجداده و أفراد أسرته أشخاصاً بارزین وذوي علم وزهد في أصفهان. وجده لأمه هو الزاهد الشهیر محمد بن یوسف البناء الذي خلف آثاراً في الزهد والتصوف والحدیث، وکان مستجاب الدعوة کما قیل، وله مریدون عدیدون في أصفهان (ن.م، 2/220؛ م.ن، حلیة...، 4/1، 10/407)، وتقع مقبرته في روشاباذ (حارة «خواجو القدیمة» الحالیة)، وإلیه یعود في الحقیقة المزار المعروف بـ «مقبرة الشیخ سینا» (م.ن، ذکر أخبار، 2/93؛ الخوانساري، 1/274؛ مهدوي، 111). کماکان یعقوب أخومحمد البناء صاحب تألیف في الحدیث أیضاً (أبونعیم، ن.م، 2/352). ومن بین أفراد أسرته الاخرین الذین أسهموافي العلوم الإسلامیة: أبوه عبدالله و أخواه أبومسعود محمد و أبوأحمد عبدالرزاق (ن.م، 2/93، 136،307). وقد ولد أبونعیم ‌في مثل هذه الأسرة التي احتفت بالزهد والعلم والتصوف. وذُکر تاریخ ولادته 334هـ أیضاً (ظ: الصریفیني، 198؛ ابن خلکان، 1/91-92).

انشغل أبونعیم علی حد ماورد في المصادر بطلب العلم سماع الحدیث أولاً في أصفهان، ثم في 344هـ علی أبیه وعبدالله بن جعفر بن فارس. ومن بین شیوخه المتقأمین الآخرین: أحمد بن بندار الشَعّار وأبوالشیخ الأصفهاني و أبوالقاسم الطبراني و أبوأحمد العسال (أبونعیم، الإمامة...، 212، 234، 375، صفة...، 35؛ الذهبي، تذکرة...، 3/1092-1093؛ السبکي، 4/19). وخلال هذه الفترة أخذ له أبوه الذجازة من محدثین أمثال جعفر الخلدي من بغداد، وأبي العباس الأصم من نیسابو، وخیثمة بن سلیمان من الشام (الذهبي، ن.ص؛ السبکي، 4/18-19؛ أیضاً ظ: الصریفیني، 110). ومنذ 356هـ کان دائم الترحال بین مشرق العالم الإسلامي و مغربه لتعلم الحدیث و سماعه، فجال مدن خراسان المختلفة و مناطق إیران الأخری مثل جرجان وهمدان، وشتی مدن العراق و الحجاز و الشام و مصر، بل وحتی صقلیة والأندلس علی حد ماروي. وفي هذا الأسفار التي استمرت حتی 359هـ تقریباً (ظ: أبونعیم، ذکر أخبار، 1/151)، أفاد من کثیر من شیوخ عصره کالدار قطني والحاکم النیسابوري و أبي بکر الاجري و أبي بکر ابن خلاد النصیبي و إبراهیم ابن أبي العزائم و محمد بن حبیش و أبي بکر القطیعي و ابن الصواف و محمد بن محمود البرقي و محمد بن أحمد المعدّل و محمدد بن أحمد الأنماطي و محمد بن إسحاق الأهوازي و الحسن بن سعد العبّاداني المطوّعي (م.ن، معرفة...، 1/109، 110، صفة، 101، الإمامة، 293، حلیة، 5/14، 8/46؛ ابن نقطة، 1/156-157؛ الذهبي، السبکي، ن.صص).

کان لأبي نعیم تلامذة ورواة عدیدون، سمع عدد منهم الحدیث منه في المدن المذکورة، و من بینهم الخطیب البغدادي و أبوالقاسم الهذلي صاحب الکامل و أبوعلي الحداد و هو أهم رواته (الخطیب، 12/407، 412؛ الذهبي، السبکي، ن.صص؛ ابن الجزري، 1/71). وقد ذُکرت أسماء الکثیر ممن رووا عنه فيمصادر الحدیث و الرجال، وهم ینخرطون في ثلاثة أجیال تقریباً، فقد «امتدت أیامه حتی ألحق الأحفاد بالدجداد وتفرد بعلو الإسناد» علی حد قول الصفدي (7/81). فقد بلغت شهرته مبلغاً عُدَّ معه من مشاهیر محدثي أصفهان. وهناک آراء مختلفة حول جرحه و تعدیله: فقد اعتبره البعض ثقة، بل لقبوه بتاج المحدثین و ردوا أن سلسلة أسناده القصیرة دالة علی علو إسناده و حتی عدوه فریداً منقطع النظیر لا في إیران فحسب، وإنما في شرق العالم الإسلامي و غربه وذلک لحفظه الحدیث وجمعه بین علو الروایة وتحقیق الدرایة (ظ: ابن الدمیاطي، 49، 51؛ الذهبي، ن.م، 3/1094، سیر...، 17/454، 458، العلو...، 176؛ السبکي، 4/21).

وعدَّ الخطیب البغدادي أبا نعیم وأستاذاً آخر له، أفضل أساتذته الآخرین في حفظ الحدیث (ظ: ابن عساکر، 246؛ الذهبي، سیر، ن.ص). ومع کل هذا فقد أُخذت علیه بعض المآخذ، یعود البعض منها إلی نزعاته المذهبیة – العقائدیة، وکذا تسامحه في نقل حکایات الصوفیة. ومن بین ما أخذ علیه علماء الرجال، روایته أجزاء من الحدیث في بعض المواضع من خلال کتمانه عدم استماعه، فضلاً عن روایة الأ\ادیث الضعیفة، بل و حتی الموضوعة (ابن تیمیة، منهاج...، 4/15؛ الذهبي، ن.م، 17/460). کما قیل إنه کان یخلط بین السماع و الذجازة، و مثاله روایته جمیع مسند الحارث، في حین أنه لم یسمع کله من أبي بکر ابن خلاد (ظ: ابن الجوزي، المنتظم، 8/100؛ الذهبي، ن.م، 17/461). ولکن ابن النجار ذکر في تبریر ذلک أنه سمع قسماً من مسند الحارث وربما روی مابقي منه عن طریق الإجازة (ن.م، 17/462؛ أیضاً السبکي، ن.ص؛ الیافعي، 3/52-53). وقد عد بعض النقاد أسلوبه في الروایة هذا نوعاً من التدلیس (ظ: الذهبي، میزان...، 1/111). وأشکل البعض علیه نقله کل ماورد في باب واحد علی عادة أهل الحدیث دون اکتراث بضعفه، أو وضعه، ولذا لم یتعتدوا إلا بقسم من نقوله (ظ: ابن تیمیة، ن.ص). کما أُخذ علیه تسامحه فينقله حکایات الصوفیة،وعلی سبیل المثال فقد انتقده ابن الجوزي و غضب علیه لعده في کتابه حلیة الأولیاء، الخلفاء الأوائل وکبار الصحابة وآخرین کثیرین في عداد الصفویة (تلبیس...، 239).

 

آثاره المطبوعة

1. الأربعین علی مذهب المتحققین من الصوفیة، طبعه بدر بن بدر في بیروت (1414هـ/ 1993م).

2. الإمامة والرد علی الرافضة، طبعه علي بن محمد بن ناصر الفقهي في المدینة (1407هـ/ 1987م)، وإبراهیم علي التهامي في بیروت (1407هـ/ 1986م) باسم تثبیت الإمامة وترتیب الخلافة.

3. حلیة الأولیاء و طبقات الأصفیاء، طبع لأول مرة في القاهرة (1351-1357هـ)، ثم لمرات عدیدة، ومنها في بیروت (1987م). وقد أعد کل من کمال یوسف الحوت وأبي هاجر محمد السعید بن بسیوني زغلول فهرساً له، نشرا علی التولاي في 1405 و 1406هـ في بیروت. وقد أورد أبونعیم في کتابه هذا تراجم من هم في نظره أولیاء. وربما یمکننا عده أکبر تاریخ وموسوعة في تاریخ الحضارة الإیرانیة و الإسلامیة عن أحوال وأفکار الزهاد و المتصوفة حتی عصره. و قد بلغت أهمیته حداً قال معه البعض: «کل بیت فیه حلیة الأولیاء لایدخله الشیطان» (السبکي، 4/21؛ السخاوي، 312-313). واعتبره ابن خلکان (1/92) من أفضل الکتب. کما ورد أن کتابه هذا حُمل إلی نیسابور حال حیاته، فاشتروه بـ 400 دینار (السبکي، ن.ص).

4. دلائل النبوة، ینطوي علی 31 فصلاً،تناول فیه دلائل صدق النبوة استناداً إلی روایات و أحادیث عدیدة (کمثال ظ: فصول 5، 7، 9). وقد خص فصولاً منه بذکر صفات الرسول الأکرم (ص) وأخلاقه و سجایاه (مثلاً ظ: فصول 1، 2، 12). وذکر في الفصل 25 معجزات الرسول (ص) و خوارق العادات التي ظهرت منه في الغزوات. وقد نهج فیه نهج المحدثین و أسلوبهم، وروی الأحادیث مع سلسلة أسنادها. طبع لمرات عددة و منها في حیدرآبادالدکن (1320هت/ 1902م و 1369هـ/ 1950م و 1397هـ/ 1977م)، ونشره مرة أخری محمد رواس قلعه‌جي وعبدالبر عباس في بیروت (1406هـ/ 1986م).

5. ذکر أخبار أصبهان، یشتمل علی أسماء محدثي أصفهان و علمائها المحلیین و الوافدین. وقد أورد فیه أبونعیم معلومات جدیرة بالاهتمام حول کیفیة بناء أصفهان وفتحها (مثلاً ظ: 1/25) وأوائل ولاتها و حکامها المسلمین (مثلاً ظ: 1/28-29). ثم ذکر خصائها الجغرافیة والمحلیة وقدم معلومات دقیقة للغایة و ملفتة للنظر عن أحیائها والقری المحیطة بها (1/30-34). وأورد باختصار في الجزء الأصلي منه أحوال من ترجم لهم بعد ذکر اسم کل واحد منهم. واقتصر حدیثه عن مصادره علی بضعة کتب: کان منها کتاب أستاذه أبي الشیخ الأصفهاني الذي یذکره دوماً باسم أبي محمد بن حیان، مصدره الرئیس. وفضلاً عن المواضع العدیدة التي نقل فیها الأحادیث عن طریق أستاذه هذا، فقد أشار في مواضع أخری إلی کتابه طبقات المحدثین بأسبهان أیضاً (مثلاً ظ: 1/62، 65، 77؛ للمقارنة بین کتابي أبي نعیم و أبي الشیخ، ظ: صادقي، 28-29). ومصدره المهم الآخر کتاب أصبهان لحمزة الأصفهاني (مثلاً ظ: 1/35، 311، 2/331)، وواضح أنه کان مصدره الرئیس و خاصة في وصفه الجغرافي لمنطقة أصفهان. و یمکن أن نستشف من بعض روایات أبي نعیم أنه اعتمد علیه کلیة في تنظیم موضوعات کتابه (ظ: 1/31)، وإن کان کتاب حمزة یشتمل تقریباً علی تفاصیل أکثر في هذا الشأن (مثلاً ظ: 1/14). وفیما عدا هذین الکتابین، فقد أورد أبونعیم أیضاً إشارات مختصرة عن عدد من مصادره الأخری: البخاري (1/75، 291، 342) و خلیفة بن خیاط (1/61) وأبوالحسن المدائني (1/27) و العُقیلي صاحب کتاب أصبهان (1/209) والطبراني (1/340) و محمد بن إسحاق ابن منده صاحب تاریخ أصبهان (2/147، 175) و ابن قانع في کتاب له (2/204). ومن أهم مایحظی به هذا الکتاب من فوائد جمة معلوماته التي أوردها أبونعیم في مواضع عدیدة منه عن الأسماء و الألقاب الإیرانیة، إذ یُعتبر من هذا الجانب مصدراً مهماً للغایة في البحث و التحقیق حولها (لمزید من التفصیل، ظ: صادقي، 43). طبعه دیدرینغ عام 1934م في مجلدین في لیدن.

6. صفة الجنة، وقد جمع فیه أبونعیم أحادیث حول الجنة وأصحابها مع ذکر سلسلة أسنادها. طبعه علي رضا عبدالله في مجلدین ببیروت (1406هـ/ 1986م).

7. الضعفاء، وقد عمد أبونعیم في مقدمته إلی ذکر مجموعة من المجروحین والضعفاء بعد درجه أحادیث في ذم الکذب (ظ: ص 46، 51، 53، 55). نشره فاروق حمادة في مراکش (1405هـ/ 1985).

8. معرفة الصحابة، وقد أعرب فیه أبونعیم عن أن معرفة الصحابة ومراتبهم أمر لازم یحظی في الغالب باهتمام المحققین في الآثار والأخبار (1/106-107)، ولذا شمر عن ساعد الجد في تألیفه. وبعد ذکره للعشرة المبشرة بالجنة (ظ: 1/149 ومابعدها وفق الحروف الهجائیة، بسط القول في أحول الصحابة الآخرین. وقد أفاد من هذا الکتاب الذي عدّه ابن تیمیة (منهاج، 4/53) کتاباً شهیراً في عصره، جم غفیر من الکتّاب أمثال ابن الأثیر في أسد الغابة (1/4، 5، مخـ)، وابن حجر في الإصابة (1/3، 41)، وابن الفوطي في مجمع الآداب (2/896). طبع محمدراضي بن حاج عثمان مجلداته الثلاثة الأولی في الریاض (1408هـ/1988م). منه مخطوطات في شتی المکتبات (ظ: الظاهریة، 216؛ GAL, S,I/617; TS, II/135-136).

9. المنتخب من کتاب الشعراء، منه مخطوطة في المکتبة الظاهریة (الظاهریة، 213)، وعلی حد قول التهامي (ص 27)، طبعه عبدالعزیز بن ناصر المانع.

وجدیر بالذکر أن بروکلمان أورد في مادة أبي نعیم کتاباً بعنوان الأموال (GAL, S، ن.ص) ولکنه یشکک في صحة انتسابه إلیه، إلا أنه علی أیة حال، أشار إلی طبعه بالقاهرة في 1337هـ (أیضاً ظ: حمادة، 21). ومن بین آثار أبي نعیم المفقودة کتاب مانزل في القرآن في علي (ع)؛ وحیث إن ابن البطریق نقل في کتابه خصائص الوحي المبین (ص 23، مخـ) أکثر أحادیث أبي نعیم الواردة في مانزل، لذا جمع محمدباقر المحمودي نقوله وطبع الأقسام المتبقیة منه في طهران (1406هـ) في کتاب بعنوان النور المشتعل من کتاب مانزل من القرآن في علي (ع).

 

آثاره المخطوطة

1. الجامع بین الصحیحین، و هو جمع بین صحیح البخاري و صحیح مسلم، منه مخطوطة في دارالکتب المصریة (ظ: الفهرس التمهیدي...، 72)؛ 2. جزء صنم جاهلي یقال له قراص، منه مخطوطة في المکتبة الظاهریة (الظاهریة، ن.ص)؛ 3 و 4. صفة النفاق ونعت المنافقین، والطب النبويفمنهما مخطوطات في المکتبة الظاهریة (ن.م، 213). کما توجد فط هذه المکتبة (ن.ص) مخطوطة باسم أربعون حدیثاً منتقاة من الجزء الرابع من کتاب الطب النبوي لأبي نعیم، اختارها ابن السراج (أیضاً ظ: فهرس مجامیع...، 403)؛ 5. فضل الدیک، ألف السیوطي کتاباً علی غراره بعنوان الودیک في فضل الدیک، وأدرج فیه أقساماً من کتاب أبي نعیم. وتوجد مخطوطة من کتاب السیوطي في مکتبة برلین (آلوارت، رقم 6201)؛ 6-8. مختصر ریاضة الأبدان، و فضیلة العادلین من الولاة، وما انتقی أبوبکر ابن مردویه علی الطبراني (ظ: الظاهریة، 213، 215)؛ 9. طرق حدیث إن لله تسعة وتسعین اسماً، منه مخطوطة في مکتبة تشستربیتي (آربري، 13).

وفضلاً عما ذُکر، فقد وصلتنا عناوین آثار کثیرة أخری له، أورد السمعاني (1/180-182) فهرس عدد منها بروایة أبي علي الحداد (أیضاً ظ: قسم عقائده و آرائه في هذه المقالة.

 

المصادر

في نهایة المقالة.

علي‌رضا ذکاوتي قراگوزلو/ خ.

 

عقائده وآراؤه

وردت فیما یتعلق بمذهب أبي نعیم الفقهي و نزعاته الفکریة وعلاقاته بالشیعة، إشارات في بعض المصادر تحظی بأهمیة بالغة للتعرف علی شخصیته.

فقد عده السبکي شافعیاً (4/18)، لکنه لم یُقدم دلیلاً علی ذلک. أما احتمال کونه مرتبطاً بجماعة أخری غیر الحنابلة، علی سبیل المثال بالشافعیین (وقد کانت لهم مشارکة نشطة في أصفهان) استناداً إلی معارضته ومعاداته لمحمد بن إسحاق ابن منده الحنبلي، فهو احتمال غیر مقبول نسبیاً، إذ کانت المسائل الفکریة والعقائدیة مصدر اختلافهما، لاالآراء الفقهیة، بل لایمکن عد أبا نعیم ذا منزلة ممیزة في الفقه.

وعلی صعید آخر، فقد ذکره ابن عساکر (ص 246-247) باعتباره أشعریاً، في حین أنه لم یورد أي دلیل علی ادعائه هذا. کا عده ابن الجوزي في المنتظم (8/100) ذا نزعة أشعریة. کما تعود اختلافاته وابن منده إلی مثل هذه الادعاءات التي تصوره عالماً معادیاً لنزعات أصحاب الحدیث لدرجة إساءة تعامل أنصارهم المتشددین، وعلی رأسهم ابن منده، مع تلامذته (ظ: الذهبي، سیر، 17/40- 41، 459-460). وکما أورد الذهبي فإن ابن منده الذي کان یتمتع بنفوذ و منزلة خاصین، قد اضطهد أبا نعیم لدرجة اضطره معها إلی اختفائه عن أعین مخالفیه (ن.م، 17/ 40- 41) الذین – کما قیل – منعوه من التدریس في جامع أصفهان، بل نفوه منها کما تفید إحدی الروایات. وعلی حد ماصرح به ابن عساکر وآخرون، فعندما اشتدت وطأة اضطهاد محمود الغزنوي لأهالي أصهفان (سنة 420هـ، ظ: ابن الدثیر، الکامل، 9/372)، قام بقتل عدد کبیر منهم في مسجدها الجامع، في حین لم یکن بینهم أبونعیم وذلک لمنعه من التردد علی مسجدها، فنجا من الموت (ابن عساکر، 247؛ القزویني، 297-298؛ النبهاني، 1/486- 487). وقد ذکر النبهاني أن أهالیها أعادوه إلیها بعد هذه لاواقعة، لکن معارضیه امتنعوا ثانیة وثاروا علیه، وقد قُتل إثر هذه الفتنة أیضاً خلق کثر (ن.ص). ولانعلم هل کان منعه من التدریس في مسجد جامعها قد حدث في حیاة ابن مده (تـ 395هـ)، أم لا؟ لنستدل من خلاله علی حرمانه من الحضور في مسجد جامعها و التدریس فیه بعد وفاة ابن منده لفترة مدیدة (ظ: إیرانیکا).

وعلی أیة حال، فإن جمیع هذه المضایقات التي مارسها الحنابلة المتطرفون ضد أبي نعیم، کانت بسبب انتسابه لمذهب الأشاعرة، وقد ذهبت المصادر إلی ذلک (الذهبي،ن.م، 17/40- 41، 459-460، 462). ومع کل ذلک، فإن أبا نعیم کما یعتقد مادیلونغ لم تکن لدیه ید طولی في الکلام الأشعري (ظ: إیرانیکا)، ومع الدخذ بنظر الاعتبار مایتوفر لدینا من معتقداته، یمکننا الشک في ارتباطه بالأشاعرة، رغم وجوب عدم الغفلة عن أن بعض أشاعرة تلک الفترة لم یفترقوا عن معتقدات أصحاب الحدیث إلا في بعض الجوانب.

وإذا ما اعتبرنا رسالته الاعتقادیة تعبر حقاً عن معتقداته الحقیقیة لادفاعاً منه إزاء معارضیه (ظ: ن.ص)، یمکننا آنذاک التعبیر عن معتقداته فیما یتعلق بالله والمسائل الإیمانیة الأخری علی النحو التالي: نقلاً عن ابن تیمیة في الفتوی الحمویة الکبری (ص 35) کان أبونعیم قد قال في رسالته الاعتقادیة: «إن طریقتنا طریقة المتبعین للکتاب والسنة وإجماع الأمة. فما اعتقدوه أن الأحادیث التي ثبتت عن النبي (ص) في العرش واستواء الله یقولون بها ویثبتونها، من غیر تکییف ولاتمثیل ولاتشبیه، وأن الله بائن من خلقه والخلق بائنون منه، لایحل فیهم ولایمتزج بهم، وهو مستو علی رعرشه في سمائه دون أرضه و خلقه». کما نقل الذهبي في العلو (ص 176) عن کتاب أبي نعیم هذا، أنه کان یدعي اعتقاده بسنة السلف الذین یعتقدون أن الله کان دوماً مع صفاته القدیمة وسیظل کذلک؛ فهو عالم بعلم، وبصیر ببصر، وسمیع بسمع، ومتکلم بکلام، وأحدث الأشیاء من غیر شيء. وأن القرآن الکریم هو کلام الله وکذلک سائر کتبه المنزلة، وکلامه غیر مخلوق، وهو کلام الله حقاً في جمیع الجهات سواء في القراءة، أو التلاوة، أو في مقام الحفظ، أو السماع والکتابة والتلفظ، ولیس حکایة عنه، ومایجري من القرآن الکریم علی ألسنتنا هو کلام الله نفسه الذي هو غیر مخلوق، وأن الواقفة واللفظیة من الجهمیة؛ وأن من قصد القرآن بوجه من الوجوه، یردی به خلق کلام الله، فهو عندهم من الجهمیة، وأن الجهمي عندهم کافر.

وقد أکد أبونعیم في کتابه الآخر الذي یحمل عنوان محجة الواثقین ومدرجة الوامقین علی هذا النوع من المعتقدات قائلاً: «وأجمعوا أنالله فوق سماواته، عال علی عرشه، مستو علیه، لامستول علیه کما تقول الجهمیة أنه بکل مکان خلافاً لما نزل في کتابه، وکرسیه جسم، ولیس کرسیه علمه کما قالت الجهمیة، بل یوضع کرسیه یوم القیامة لفصل القضاء بین خلقه، وأنه تعالی وتقدس یجيء یوم القیامة لفصل القضاء بین عباده و الملائکة صفاً صفاً، وزاد النبي (ص): وأنه تعالی وتقدس یجيء یوم القیامة لفصل القضاء بین عباده فیغفر لمن یشاء من مذنبي الموحدین ویعذب من یشاء» (ظ: ابن تیمیة، ن.م، 35-36).

إن جمیع ما نُقل بروایة آثاره باعتبراه معتقداته یثیر الشک في کونه أشعریاً، ویعزز هذا الاحتمال أن أتباع ابن منده ومعارضي أبي نعیم ربما اتهموه باعتناقه المعتقدات الأشعریة. وفي نفس الوقت، یذکر ابن تیمیة فيدرء تعارض العقل والنقل أن اختلافاً ظهر بین أبي نعیم وأبي عبدالله ابن منده حول القرآن؛ ذلک لأن أبا نعیم نزع في کتابه الرد علی اللفظیة والحلولیة إلیرأي القائلین بخلق تلاوة القرآن، وقد کان ابن منده یخالف هذه النزعة ویحکم بعدم خلق التلاوة. في حین أن کلّا منهما کانا یتوسلان بأقوال السلف لإثبات رأیهما (1(1)/ 268).

وهذه العقیدة التي تتعارض مع مانقلناه قبل ذلک عن رسالته الاعتقادیة، لاتتوائم کثیراً مع عنوان کتاب الرد علی اللفظیة. وعلی أیة حال، فإننا حتی إذا اعتبرنا هذه العقیدة مرتبطة أیضاً بأبي نعیم، فإننا لانستطیع أن نعدها شاهداً علی أشعریة أبي نعیم، ذلک لأن هذه العقیدة تختلف اختلافاً أساسیاً عن اعتقاد الأشاعرة الذین یذهبون إلی أن حقیقة القرآن هي کلام نفسي لله، واعتبارهم «القرآن المنزل» عبارة وحکایة له، ومخلوقة بطبیعة الحال. ولعلنا نستطیع استناداً إلی قول ابن تیمیة اعتبار معارضة أبي نعیم لابن منده ناجمة عن أن کلّا منهما کان یتهم الآخر بنسبته أقوالاً للسلف ولأئمة الحدیث. ویؤید هذا الموضوع العبارة التي ذکرها أبونعیم في ذکر أخبار أصبهان عند ترجمته لابن منده (2/306)، فقد ورد فیها أن ابن منده کان ینسب لبعض الأفراد في مجال المعتقدات أقوالاً لم یکونوا یُعرَفون بها. وعلی أیة حال، فقد کان بعض علماء أصحاب الحدیث في القرون التالیة ینتقدون أبا نعیم لهذه الأسباب (ظ: ابن الجوزي، المنتظم، 8/100؛ الذهبي، سیر، 17/462، میزان، 1/111).

وفیما یلي أسماء آثار أبي نعیم التي یمکن الإفادة منها للتعرف علی عقیدته: 1. أربعون حدیثاً علی مذهب أهل السنة والجماعة؛ 2. تثبیت الرؤیة یوم القیامة؛ 3. حدیث النزول؛ 4. الرد علی اللفظیة والحلولیة؛ 5. الصفات؛ 6. مستخرج علی کتاب التوحید لابن خزیمة؛ 7. المعتقد (ظ: التهامي،28-31؛ حمادة،13-22؛ محمدراضي، 37-55).

کما ألف أبونعیم عدة کتب في فضائل الإمام علي (ع) وآخرین من آل الرسول (ص)؛ 1. مانزل من القرآن في أمیر المؤمنین (ع) (ابن شهرآشوب، معالم...، 25؛ أیضاً ظ: قسم آثاره في هذه المقالة)؛ 2. منقبة المطهرین ومرتبة الطیبین (ابن شهرآشوب، ن.ص)، وقد اعتمده ابن شهرآشوب في المناقب (2/153، 350) و علي بن موسی ابن طاووس في الیقین (ظ: کولبرغ، 145-146)؛ 3. أرعون حدیثاً في المهدي (ع)، وقد نقلها الإریلي مجردة عن الأسانید في کشف الغمة (3/257-265). کما کان أساس کتاب العرف الوردي في أخبار المهدي للسیوطي (ظ: کولبرغ، 105)؛ 4. الخصائص في فضل علي [ع)] (السمعاني، 1/180؛ الطباطبائي، 82)؛ 5. حدیث الطیر (السمعاني، 1/181؛ الطباطبائي، 69)؛ 6. ذکر المهدي ونعوته وحقیقة مخرجه وثبوته، وقد استند إلیه علي بن موسی ابن طاووس في الإقبال، وکشف المحجة وسعد السعود (کولبرغ، ن.ص)، وقد بلغ عدد أوراقه 26 ورقة علی حد قول علي ابن طاووس في الطرائف (ص 179). وهو یشتمل علی 156 حدیثاً، وقد نظم علی قسمین: یحوي قسم منه 49 حدیثاً، وینطوي علی أحادیث النبي (ص) في البشارة بالمهدي (ع)، ویشتمل القسم الآخر علی 107 أحادیث حول میزاته، جمعت علی شکل أبواب مختلفة (م.ن، 181-183؛ کولبرغ، ن.ص).

کماکان لأبي نعیم کتابان بعنوان ذکر لباس السواد و فضل قریش و بني هاشم و العباس، وتسمیة أصحاب علي وابن مسعود (ظ: التهامي، 29؛ حمادة، 16). کما کان کتاب حلیة الأولیاء متداولاً دوماً بین الشیعة باعتباره مصدراً مهماً لنقل فضائل الإمام علي (ع) و الآخرین من أهل البیت (ع) (ظ: ابن شهرآشوب، ن.م، 1/9، مخـ؛ ابن البطریق، 23-24، 199؛ ابن طاووس، أحمد، 301؛ الإربلي، 1/91، 111؛ کولبرغ، 183؛ أیضاً ظ: الخوانساري، 2/272). ومع ذلک فقد نقد ابن تیمیة في منهاج السنة (4/15، 53) بعض الروایات التي احتج واستدل بها الشیعة نقلاً عن أبي نعیمف وقال إن أبا نعیم روی أحادیث ضعیفة و موضوعة کثیرة. وهذا القول یشیر بوضوح إلی مدی إفادة الشیعة من الأحادیث والروایات المنقولة عن طریق أبي نعیم في مواجهة دعاوی أهل السنة، ولعل ذلک من شأنه أن یبرر رأي بعض المؤلفین الشیعة فیما یتعلق بکون أبي نعیم شیعي المذهب. وجدیر بالذکر أنه علی الرغم من تصریح بعض المؤلفین الإمامیة مثل ابن شهرآشوب (معالم، 25) و علي ابن طاووس (ص 181) وأخیه أحمد ابن طاووس (ص 260) بأن أبا نعیم کان من أهل السنة، إلا أن بعض المصادر الإمامیة المتأخرة اعتبرته شیعیاً کان یظهر التقیة. وقد کانت أسرة المجلسي في العهد الصفوي ترفع نسبها إلی أبي نعیم، وتدعي أنه کان شیعیاً في الأصل (الخوانساري، 1/273-274). وقدتم العثور علی لوحة حجریة علی قبر أبي نعیم ذُکر فیها تشیعه، إلا أن میرلوحي الذي کان یعادي العلامة المجلسي و یحاربه، هدم قبر أبي نعیم (م.ن، 2/275). وعلی أیة حال، فإن تألیف کتاب بعنوان الإمامة والرد علی الرافضة یکفي في تأیید عدم کونه شیعیاً. وقد ذکر أبونعیم في کتابه هذا الذي ألفه في نقد الإمامیة، أدلة مفصلة سواء عن طریق الأحادیث المنسوبة إلی النبي (ص)، أو عن طریق نقل الروایات التي تشیر إلی تقدم الشسخین و کذلک عثمان علی الإمام علي (ع) في مسألة الخلافة حسب عقیدة أهل السنة. وقد عمد في جمیع مواضع الکتاب إلی نقد أدلة الإمامیة علی تقدم الإمام علي (ع) في الخلافة و الفضیلة، وردّ علی انتقادات الإمامیة للشیخین و عثمان، حتی إنه حمل في هذا الکتاب بشدة علی من یشککون في مسألة تفضیل عثمان علی الإمام علي (ع)، أویتوقفون عندها. وفي القسم الختامي من عذا الکتاب أورد أبونعیم بحثاً عن فضائل علي (ع) وأحقیته کخلیفة رابع. ویعتبر هذا الکتاب أحد أقدم الکتب التي کتبها أهل السنة في الرد علی الإمامیة ووصلت إلینا. ومهما یکن من أمر، فإن أبانعیم یعد جدیراً بالإشارة باعتباره أحد الأفراد الذین أدوا دوراً کبیراً في إیجاد النزعات الشیعیة والعلویة بین أصحاب الحدیث.

 

المصادر

ابن الأثیر، علي، أسد الغابة، القاهرة، 1280-1286هـ؛ م.ن، الکامل؛ ابن البطریق، یحیی، خصائص الوحي المبین، تقـ: محمدباقر المحمودي، طهران، 1406هـ؛ ابن تیمیة، أحمد، درء تعارض العقل والنقل، تقـ: محمد رشاد سالم، القاهرة، 1971م؛ م.ن، الفتوی الحمویة الکبری، بیروت، دارالکتب العلمیة؛ م.ن، منهاج السنة النبویة، بیروت، دارالفکر؛ ابن الجزري،محمد، غایة النهایة، تقـ: برجستراسر، القاهرة، 1351هـ/ 1932م؛ ابن الجوزي، عبدالرحمان، تلبیس إبلیس، بیروت، 1368هـ؛ م.ن، المنتظم، حیدرآبادالدکن، 1359هـ؛ ابن حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة، القاهرة، 1328هـ؛ ابن خلکان، وفیات؛ ابن خیر، محمد، فهرسة، تقـ: ف. قداره، بغداد، 1382هـ/ 1963م؛ ابن الدمیاطي، أحمد، المستفاد من ذیل تاریخ بغداد، حیدرآبادالدکن، 1971م؛ ابن شهرآشوب، محمد، معالم العلماء، النجف، 1380هـ/ 1961م؛ م.ن، المناقب، قم، المطبعة العلمیة؛ ابن طاووس، أحمد، بناء المقالة الفاطمیة، تقـ: علي العدناني الغریفي، قم، 1411هـ؛ ابن طاووس، علي، الطرائف، قم، 1400هـ؛ ابن عساکر، علي، تبیین کذب المفتري، بیروت، 1404هـ/ 1984م؛ ابن الفوطي، عبدالرزاق، تلخیص مجمع الآداب، تقـ: مصطفی جواد دمشق، 1382-1387هـ؛ ابن نقطة، محمد، التقیید، حیدرآبادالدکن، 1403هـ/ 1983م؛ أبونعیم الأصفهاني، أحمد، الإمامة والرد علی الرافضة، تقـ: علي بن محمد بن ناصر الفقهي، المدینة، 1407هـ/1987م؛ م.ن، حلیة الأولیاء، القاهرة، 1351-1357هـ/ 1932-1938م؛ م.ن، دلائل النبوة، تقـ: محمد رواس قلعه‌جي وعبدالبر عباس، بیروت، 1986م؛ م.ن، ذکر أخبار أصبهان، تقـ: دیدرینغ، لیدن، 1934م؛ م.ن، صفة الجنة، تقـ: علي رضا عبدالله، بیروت، 1406هـ/ 1986م؛ م.ن، الضعفاء، تقـ: فاروق حمادة، الدار البیضاء، 1405هـ/ 1985م؛ م.ن، معرفة الصحابة، تقـ: محمد راضي بن حاج عثمان، المدینة، 1408هـ؟ 1988م؛ الإریلي، علي، کشف الغمة، بیروت، 1401هـ/ 1981م؛ التهامي إبراهیم علي، مقدمة تثبیت الإمامة لأبي نعیم الأصفهاني، بیروت، 1407هـ/ 1986م؛ حمادة، فاروق، مقدمة الضعفاء (ظ: همـ، أبونعیم الأصفهاني)؛ الخطیب البغدادي، أحمد، تاریخ بغداد، القاهرة، 1349هـ؛ الخوانساري، محمدباقر، روضات الجنات، قم، 1390هـ؛ الذهبي، محمد، تذکرة الحفاظ، حیدرآبادالدکن، 1377هـ/ 1958م؛ م.ن، سیر أعلام النبلاء، تقـ: شعیب الأرنؤوط و محمد نعیم العرقسوسي، بیروت، 1403هـ/ 1983م؛ م.ن، العلو للعلي الغفار، تقـ: عبدالرحمان محمد عثمان، بیروت، 1388هـ/ 1968م؛ م.ن، میزان الاعتدال، تقـ: علي محمد البجاوي، القاهرة، 1382هـ/ 1963م؛ السبکي، عبدالوهاب، طبقات الشافعیة الکبری، تقـ: عبدالفتاح محمد الحلو و محمود محمد الطناحي، القاهرة 1385هـ/ 1966م؛ السخاوي، محمد، الإعلان بالتوبیخ، تقـ: ف. روزنثال، بغداد، 1382هـ/ 1963م؛ السمعاني، عبدالکریم، التحبیر، تقـ: منیرة ناجي سالم، بغداد، 1395هـ/ 1975م؛ صادقي، علي أشرف، «تأملي در دو تاریخ قدیم إصفهان»، مجلة باستان‌شناسي و تاریخ، 1369ش، عد 8 و 9؛ الصریفیني، إبراهیم، تاریخ نیسابور (منتخب السیاق لعبد الغافر الفارسي)، تقـ: محمدکاظم المحمودي، قم، 1362ش؛ الصفدي، خلیل، الوافي بالوفیات، تقـ: إحسان عباس، بیروت، 1389هـ؟ 1969م؛ الطباطبائي، عبدالعزیز، «أهل البیت (ع) في المکتبة العربیة»، تراثنا، 1406هـ، عدد 4؛ الظاهریة، المخطوطات (الحدیث)؛ الفهرس التمهیدي للمخطوطات المصورة، القاهرة، 1948م؛ فهرس مجامیع المدرسة العمریة، تقـ: یاسین محمد السواس، الکویت، 1987م؛ القزویني، زکریا، آثار البلاد، بیروت، 1404هـ/ 1984م؛ محمد راضي بن حاج عثمان، مقدمة معرفة الصحابة (ظ: همـ، أبونعیم الأصفهاني)؛ مهدوي، مصلح الدین، تذکرة القبور، أصفهان، 1348ش؛ النبهاني، یوسف، جامع کرامات الأولیاء، تقـ: إبراهیم عطوة عوض، بیروت، 1409هـ/ 1989م؛ الیافعي، عبدالله، مرآة الجنان، حیدرآبادالدکن، 1338هـ؛ وأیضاً:

Ahlwardt; Arberry; GAL, S; Iranica; Kohlberg, E. A Medieval Muslim Scholar at Work, Ledien, 1992; TS.

حسن أنصاري/ خ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: