صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الادب العربی / أبو هفان /

فهرس الموضوعات

أبو هفان

أبو هفان

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/17 ۲۱:۰۶:۵۷ تاریخ تألیف المقالة

أَبوهِفّان، عبدالله بن أحمد بن حرب المِهزَمي (تـ 255هـ/869م)، شاعر مولد ماجن. وسمي «هَفّان» بفتح الهاء أیضاً، ولاتتفق کتب اللغة والأدب في هذا الشأن (ظ: فراج، 7-8)، إلا أن المصادر تتفق علی اسمه وأسماء ابائه، ولکن لانعلم لماذا دعاه الحصري (2/967) منصور ابن بجرة.

یبدو أن مسقط رأسه ومنشأه مدینة البصرة (الخطیب، 9/370؛ الصفدي، 17/27)، ذلک لأن قومه بني مهزم الذین کانوا فخذاً من عبدقیس (النجاشي، 2/16؛ EI2, S)، کانوا یعیشون فیها. وقد اشتهر من هؤلاء القوم کما تروط الأخبار بعض الأشخاص: عماه محمد وعلي، وخاله مسلمة، وهم مصادر روایته (بن شیخ، 300-301؛ فراج، 9)، وقد کان مسلمة مشهوراً بالشعر أیضاً (المرزباني، معجم...، 278). ولذلک فلاعجب أن یکون قداتجه إلی الشعر وروایة الأخبار منذ مطلع شبابه.

وأخیراً ترک أبوهفان البصرة، وسکن بغداد (الخطیب، ن.ص). ویبدو أن جمیع الأخبار التي وصلتنا عنه منذ ذلک الحین حدثت في هذه المدینة.

اعتبر أبوهفان أحد غلمان أبي نواس و رواته (ابن المعتز، 409)، ولهذا یبدو أنه انبهر بهذا الشاعر الکبیر أکثر منغیره، وانضم إلی حلقة رفاقه، ونهج أسلوب حیاته و نظمه. و مع کل ذلک، فهو راوٍ بالدرجة الأولی، ولهذا مال إلی الأصمعي لروایة الشعر واللغة وربما الحدیث (الخطیب، ن.ص؛ یاقوت، 12/54؛ الصفدي، 17/28). وفي نهایة المطاف، اکتسب الشاعر شهرة في هذا المجال أیضاً، إلی درجة أنه نال في الأدب مقاماً رفیعاً کما یقول الخطیب (ن.ص)، وأصبح علی مایقول الآخرون راویة ونحویاً وأدیباً ولغویاً وعالماً بالشعر والمفردات الغریبة (أبوعبید، 335؛ الصفدي، 17/27)، وأخیراً اتخذه أشخاص مثل ابن أبي طاهر وجنید بن حکیم الدقاق ویموت بن المزرّع مرجعاً لهم، ورووا عنه (الخطیب، ن.ص؛ الصفدي، 17/27- 28). وقد رویت عنه في المصادر القدیمة روایات غزیرة أغلبها حول الشعر والشعراء، والقلیل في اللغة. وقد نقل عنه کل من ابن المعتز 4 مرات (ص 194، 204، 209، 240)، والصولي مرة واحدة (الأوراق، 144)، وابن الجراح في الورقة 21 مرة (ظ: الفهرس)، وأبي الفرج مرتین (7/178، 10/172)، والمرزباني 8 مرات (الموشح، 46، 182، مخـ)، وکذلک ابن الندیم و أبي حیان و الحصري وآخرون لمرات عدیدة، وبذکر سلسلة السند أحیاناً. وبالطبع فإن أسلوبه في الروایة لایختلف عن أسلوب الرواة المعاصرین له، ونحن نشاهد ذلک في کل من المصادر المذکورة و في أخبار أبي نواس الذي ألفه هو نفسه أیضاً.

لانمتلک معلومات أخری عن حیاته العلمیة، وأما الروایات العدیدة الأخری التي نقلت حوله، فهي تقتصر علی مجالس مجونه، و مجالسته للرفاق الخلعاء، وهجائه لهذا وذاک،وشعرین في المدح. وتعد حلقة رفاقه حلقة عجیبة للغایة، ذلک لأننا نجد فیها ألمع وجوه الأدب العربي أیضاً. ومما لاشک فهی أنه کانت علاقات له مع الجاحظ، وقد روی الجاحظ عنه مرتین (2/46، 57)، وعجب هو أیضاض لشغف الجاحظ بالکتاب (ابن الندیم، 130). ومن جهة أخری فإنه عندما سئل عن سبب عدم هجوه للجاحظ، نراه یعبر عن خوفه و عجزه الشدیدین (یاقوت، 16/99).

وقد کان البحتري یستصغره حیث إنه قال في جواب هجاء أبي البصیر صدیق أبي هفان الآخر: إنه وأبا هفان لایستحقان التفکیر فیهما (الصولي، أخبار...، 132-133)؛ ومن أجل أن یؤذیه أبوهفان، قرأن له الهجاء المقذع الذي کان قد نظموه فیه، وسدله عن صاحب هذا الشعر (ن.م، 134؛ الأشتر، 134، نقلاً عن ابن عساکر).

ومن الأشخاص النادرین الذین نعلم أنه مدحهم عبدالله بن یحیی بن خاقان الذي تولی الوزارة منذ 240 حتی 263هـ/854 حتی 877م عدة مرات. وعندما قدمت قصیدته المدحیة في یوم عید النیروز إلی الأمیر، وهب قسماً کبیراً من الهدایا التي کان قد استلمها إلی الشاعر (ظ: ابن المعتز، 409، الذي نقل 3 أبیات من هذه القصیدة).

ونجده أیضاً في 3 روایات مع ابن ثوابة (ن.ع): ففي مرة یمدحه (أبوهلال، 1/104)، ومرة أخری ینظم فیه مدحاً یکتنفه الهجاء (أبوهلال، ن.ص)، ومرة ثالثة نراه یسارع إلی استقباله علی حمار مکار، وعندما یتعجب ابن ثوابة من هذا الأمر ینظم بیتین ظریفین حول فقره (الخطیب، 9/370؛ ابن الأنباري، 140). ومن بین الکبار الذین کانت لهم علاقة بأبي هفان، علي بن یحیی ابن المنجم. وکانت قد تشکلت في دیوان ابن المنجم حلقظ من الشعراء والأدباء الخلیعین الظرفاء، حیث ذکر ابن ظافر (ص 222) أسماء عدد منهم. و نحن نراه في روایة ابن ظافر یمدح علیاً مع شاعرین آخرین. ولکن یبدو أن صداقة الشاعر له لم تستمر، ذلک لأنه عاتبه وهجاه حسب روایة الجاحظ (2/57؛ قا: یاقوت، 15/148).

والأمیر الآخر الذي مدحه هو ابن المدبّر (ن.ع)، ربما إبراهیم والي البصرة (اصفدي، 17/28). کما نقل السیرافي شعراً عن أبي هفان یخاطب فیه ابن المدبر (ظ: أبوحیان، 1/388-389، ویقول أیضاً: نسب المرزباني هذا الشعر إلی أبي شراعة).

ولم یکن رفاقه وجلساؤه الآخرون مغمورین بالمرة، وهؤلاء الأشخاص – الذین لیس عددهم بقلیل – کان کل منهم له قصة معه بشکل ما، تنتهي عادة بشعر هجائي مقذع، أو حادثة مضحکة (مثلاً ظ: الصفدي، 17/28- 30؛ الدلجي، 150). وعلی قول ابن المعتز (ن.ص)، فقد هجا المبدر، کما عاتب الشاعر الکبیر علي بن الجهم وهجاه (الجاحظ، 2/46)؛ وحیث کان یعیش في غایة العوز، یصور لنا مشهداً مضحکاً للغایة مع ابن أبي طاهر طیقور کي یصیب مالاً من المعلي بن أیوب (یاقوت، 3/88-89، الذي أورد فیه اسم أبي دهقان بدلاً من أبي هفان)؛ وفي موضع آخر نراه یمزح مع أبي العیناء و مروان ابن أبي الجنوب (ابن المعتز، 408؛ المرزباني، الموشح، 274؛ ابن الندیم، 139)؛ وکانت له صداقة مع أبي الینبغي (ن.ع) وذهب للقائه في السجن (ابن المعتز، 131)؛ ونراه یذهب مع أبي العیناء والمبرد لتعزیة ابن عم أبي محلّم (أبوحیان، 2/352)؛ وینقل عن الحسین بن الضحاک إحدی قصصه الطریفة (أبوالفرج، 7/178)؛ وینقل قصة في حضور ابن ماسویه (أبوحیان، 1/419).

وربما کان أبوعلي البصیر أخطر هؤلاء الأصدقاء، فقد کان مقذع اللسان. فعندما رأی أبوعلي أباهفان یتلقی العلم و یروي عن قعنب بن المحرز الباهلي الذي کان أکثر عجزاً منه، هجاه بأنه یکتسب العلم حتی من الکلاب عواءها (العلاق، 366). وهو یقول في موضع آخر:

لي صدیق في خلقة الشیطان وعقول النساء والصبیان

من تظنـونه؟ فقـالوا جمیـعاً لیـس هـذا إلا أبا هـفـان

(م.ن، 177). ویمکننا أن نضیف آخرین أیضاً إلی فهرس هؤلاء الشعراء، إلا أن القاسم المشترک بین غالبیتهم هو ما قاله المرزباني (معجم، 398): «وهؤلاء شیاطین العسکر في الظرف و المجون».

ونستنتج من مجموع أشعار أبي هفان أنه کان رجلاً فقیراً (أیضاً ظ: یاقوت، 12/54-55)، ویدل علی ذلک تحایله مع ابن أیوب القتناص وجبة طعام (في حکایة ابن أبي طاهر)، ورکوب حمار مکار – کمامر – وحسده الشدید للکتّاب الوضیعین الذین کانوا یرکبون خیولاً أصیلة (حول القصة و الأبیات التي وردت في هذا الشأن، ظ: الخطیب، 9/370؛ یاقوت، 12/55؛ أیضاً ظ: ابن الأنباري، 140). ولم یکن أبو هفان نفسه یستنکف من تکرار هذا المعنی، ونعرف له عدة مقطوعات من الشعر، یئن فیها من رثاثة ملابسه، أو عریه، حتی إنه یشیر في بیتین إلی أنه اضطر من أجل الحصول علی وجبة طعام أن یبیع ملابسه (أبوهلال، 1/120؛ الصفدي، 17/28؛ القالي، 1/111؛ فراج، 9-10)، إلا أن الشاعر یری أن مصدر فقره و فقر أسرته هو عطاؤه الوافر (ن.ص).

وعلی الرغم من هذا العوز والانفلات، إلا أن أبا هفان لم یکن- کما مر – منعدم النصیب من العلوم الأدبیة. فقد رأینا سابقاً أنه کان مرجع الرواة والکتّاب لمرات عدیدة؛ وبالإضافة إلی ذلک، فإننا نلاحظ أنه أبدی رأیه أکثر من مرة في نقد اشعر واللغة: والقصة التي نقلها أبوالفرج الأسفهاني (4/342) حوله وحول ابن الأعرابي طریفة جداً: فبعد أن قرأ العالم الکبیر بیتاً وقام بتفسیره، قال أبوهفان لأحد الحاضرین في المجلس: لقد صحّف هذا الرجل المعجب الرقیع موضعین في بیت واحد وفسّر تصحیفه بوجه وقاح. وبالإضافة إلی ذلک، فقد أبی رأیه في شعر آل أبي حفصة (م.ن، 12/80)، وابتداءات شعر القصافي (ابن الجراح، 8)، وفي الموضوعات الشعریة الأخری (ابن رشیق، 2/174؛ یاقوت، 11/235)، بل و حتی حول اللغة (ابن الجراح، 10).

إن المعرفة الأدبیة لاتتنافي کثیراً مع شخصیة رجل خلیع متسکع سلیط اللسان. وهناک علی العکس من ذلک بضع روایات متفرقة نقلت حول أبي هفان تحیر الباحث، کالروایة التي تقول إنه روی الحدیث، بمعنی أنه روی الحدیث التالي – غیر المتقن کثیراً – بعد سلسلة من الأسناد تمر بالأصمعي وتنتهي بأبي هریرة: «أمرؤ القیس قائد الشعراء إلی النار» (ظ: الخطیب، ن.ص).

ونری فیما بعد (أواسط القرن 5هـ/ 11م) أن المصادر تذکر تشیعه. فالنجاشي (2/16) یصرح قائلاً: «أبوهفان مشهور في أصحابنا، و له شعر في المذهب. وبنو مهزم بیت کبیر بالبصرة، في عبدالقیس، شیعة».

وبعده أبوعبید البکري (ص 335) من «شعراء الدولة الهاشمیة»، إلا أن المصادر لم تشر حتی الآن، لا إلی تشیعه، ولا إلی أشعاره في هذا الباب. ومایزید الأمر صعوبة، أن النجاشي (ن.ص) نسب إلیه کتاباً بعنوان شعر أبي طالب بن عبدالمطلب وأخباره، وقد تکرر بالطبع کلامه في أکثر الآثار الشیعیة بعده، مصل القمي (ص 244)، والمامقاني (ص 167، مع الشک)، إلا أن الکثیر من المصادر الشیعیة القدیمة لاتذکر شیئاً في هذا المجال، ولم یشر الشیخ المفید في أمالیه، بل وحتی في رسالة إیمان أبي طالب، وکذلک الشیخ الطوسي و ابن شهرآشوب إلی هذا الأثر. ومع کل ذلک، فقد وصلتنا نسخ من شعر أبي طالب وطبعت نسخة نور عثمانیة باسم دیوان شیخ الأباطح أبي طالب، وقام نولدکه في 1864م بالتعریف بنسخة أخری أیضاً (ظ: ص 220 ومابعدها)، وبالإضافة إلی التعریف بالنسخة، فقد ترجم الدیوان إلی الألمانیة. وحسب المعلومات التي قدمها نولدکه فقد روی الدیوان عفیف بن أسعد عن ابن جني (وهو یشیر أیضاً إلی روایات أخری في النسخة). وحسب ما جاء في نسخة نور عثمانیة فقد «جمع أبو هفان روایة عفیف عن ابن جني»، سوی أننا لانجد في بدایة الکتاب حدیثاً عن هذین الشخصین، وأن أبا هفان نفسه ینقل الدیوان عن أبي طالب. و هذا یعني أن أبا هفان هو الراوي الذي حذف سلسلة السند ولیس الجامع لدیوانه. واستناداً إلی ماعرفناه من أحواله، ومانلاحظه في اضطراب النسخة، فإننا لانستطیع أن نقبل بشکل قاطع کلام النجاشي حول انتساب دیوان أبي طالب إلیه (حول هذا الکتاب، ظ: GAS, II/274).

 

آثاره

لم یتم جمع أشعاره الیسیرة حسب ما أوردته المصادر، فیبدو أن أحداً لم یکن یأخذ شعره مأخذ الجد، رغم أن ابن المعتز عده من المشاهیر، وأن «شعره موجود بکل مکان» (ص 409)، ولعل مجموع شعره الموجود لایتعدی 60، أو 70 بیتاً، ویمکن العثور علیها في مجموعة المعاني (ص 225-318)، وبهجة المجالس لابن عبدالبر (1(1)/70، مخـ)، والتشبیهات لابن أبي عون (ص 282، 331)، والحماسة لابن الشجري (ص 269)، وأنوار الربیع لعلي خان المدني (2/111)، والصبح المنبي للبدیعي (ص 241)، والفلاکة والمفلوکون للدلجي (ص 150) وغیرها.

وقد ذکرت هذه الآثار في المصادر باسمه أیضاً: 1. أخبار أبي نواس، تم تحقیقه وطبعه في القاهرة في 1953م علی ید عبدالستار أحمد فراج (ولانعلم بالضبط لماذا امتنع المحقق من ذکر مصادره في مقدمة الکتاب)؛ 2. صناعة الشعر، کان کتاباً کبیراً، رأی ابن الندیم قسماً منه (ص 161)؛ 3. الأربعة في أخبار الشعراء، ویبدو أن أخبار الشعراء الذي ذکره الصفدي (17/27)، وطبقات الشعراء الذي ذکره النجاشي (2/16) هما هذا الکتاب نفسه، وقد استند أبوالفرج الأصفهاني أیضاً إلی هذا الکتاب (ظ: زولندک، 297). وقد جمع ماتبقی من هذا الکتاب هلال ناجي و طبعه في مجلة المورد (1979-1980م، ج 8 و 9)؛ 4. أشعار عبدالقیس و أخبارها، لم یذکره أحد سوی النجاشي (ن.ص)، کما لم یرد ذکره قبله.

وذکر ابن حجر (3/250)تاریخ وفاته في 257هـ، ولایبدو غریباً، إلا أن سنة 195هـ التي أوردها یاقوت لوفاته (12/54)، فهي غیر صحیحة بدون شک.

 

المصادر

ابن أبي عون، إبراهیم، التشبیهات، تقـ: محمد عبدالمعیدخان، کمبردج، 1369هـ/ 1950م؛ ابن الأنباري، عبدالرحمان، نزهة الألباء، تقـ: إبراهیم السامرائي، بغداد، 1959م؛ ابن الجراح، محمد، الورقة، القاهرة، 1953م؛ ابن حجر العسقلاني، أحمد، لسان المیزان، بیروت، 1406هـ/1986م؛ ابن رشیق، الحسن، العمدة، بیروت، 1981م؛ ابن الشجري، هبة الله، الحماسة، حیدرآبادالدکن، 1345هـ؛ ابن ظافر، علي، بدائع البدائه، تقـ: محمد أبوالفضل إبراهیم، القاهرة، 1970م؛ ابن عبدالبر، یوسف، بهجة المَجالس و أنس المُجالس، تقـ: محمد مرسي الخولي، بیروت، دارالکتب العلمیة؛ ابن المعتز، عبدالله، طبقات الشعراء، تقـ: عبدالستار أحمد فراج، القاهرة، 1968م؛ ابن الندیم، الفهرست؛ أبوحیان التوحیدي، علي، البصائر والذخائر، تقـ: إبراهیم الکیلاني، دمشق، 1964م؛ أبوعبیدالکبري، عبدالله، سمط اللآلي، تقـ: عبدالعزیز المیمني، القاهرة، 1354هـ/ 1936م؛ أبوالفرج الأصفهاني، الأغاني، القاهرة، دارالکتب؛ أبوهلال العسکري، الحسن، دیوان المعاني، دمشق، 1984م؛ الأشتر، صالح، حاشیة علی أخبار البحتري (ظ: همـ، الصولي)؛ البدیعي، یوسف، الصبح المنبي عن حیثیة المتنبي، تقـ: مصطفی السقا وآخرون، القاهرة، 1963م؛ الجاحظ، عمرو، الرسائل، القاهرة، 1384هـ/1965م؛ الحصري، إبراهیم، زهرالآداب، تقـ: علي محمد البجاوي، بیروت، 1372هـ/ 1953م؛ الخطیب البغدادي، أحمد، تاریخ بغداد، القاهرة، 1349هـ؛ الدلجي، أحمد، الفلاکة والمفلوکون، بغداد، مکتبة الأندلس؛ الصفدي، خلیل، الوافي بالوفیات، تقـ: هلموت ریتر، بیروت، 1381هـ/1961م؛ الصولي، محمد، أخبار البحتري، تقـ: صالح الأشتر، دمشق، 1378هـ/ 1958م؛ م.ن، الأوراق، تقـ: هیورث دن، 1934م؛ العلاق، حسین، الشعراء الکتّاب في العراق، بغداد، 1975م؛ علي خان المدني، أنوار الربیع، تقـ: شاکر هادي شکر، النجف، 1388هـ؛ فراج، عبدالستار أحمد، مقدمة أخبار أبي نواس لأبي هفان، القاهرة، 1953م؛ القالي، إسماعیل، الأمالي، بیروت، دارالکتب العلمیة؛ القمي، عباس، الفوائد الرضویة، طهران، 1327ش؛ المامقاني، عبدالله، تنقیح المقال في علم الرجال، النجف، 1350هـ؛ مجموعة المعاني، تقـ: عبدالمعین الملوحي، دمشق، 1988م؛ المرزباني، محمد، معجم الشعراء، تقـ: عبدالستار أحمد فراج، القاهرة، 1379هـ/1960م؛ م.ن، الموشح، تقـ: محب‌الدین الخطیب، القاهرة، 1385هـ؛ النجاشي، أحمد، رجال، تقـ: محمدجواد النائیني، بیروت، 1408هـ/ 1988م؛ یاقوت، الأدباء؛ وأیضاً:

Bencheikh, j. E., «Les Secrétaires poètes et animateurs de cénacles aux IIe et IIIe siècles de l’Hégire», JA, 1975, vol. CCLXIII; EI2, S;GAS; Nöldeke, Th., «Über den Dlwân des Abû Tâlib und den des Abû, l’Aswad Addunlî», ZDMG, 1864, vol. XVlll; Zolondek, Leon,«The Sources of the Kitāb al - Aġāī», Arabica, Leiden, 1961, vol. VIII.

آذرتاش آذرنوش/ خ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: