صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الفقه و علوم القرآن و الحدیث / أبو اللیث السمرقندي /

فهرس الموضوعات

أبو اللیث السمرقندي

أبو اللیث السمرقندي

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/11 ۲۳:۱۱:۲۶ تاریخ تألیف المقالة

أَبوالْلَّیثِ الْسَّمَرقَنديّ، نصر بنمحمد بن أحمد بن إبراهیم بن الخطاب، الملقب بإمام الهدی (تـ 373هـ/ 983م)، فقیه و زاهد و کاتب حنفي من أهل السنة و الجماعة في العقائد فيمنطقة ماوراء النهر.

ولقب «إمام الهدی» الذي لُقّب به (عبدالقادر، 2/196) کان قد أُطلق من قبل علی أبيمنصور الماتریدي، من متکلمي الحنفیة في ماوراء النهر (م.ن، 2/130، 362؛ حول احتمال إطلاق هذا اللقب علی الآخرین، ظ: أبوالقاسم الحکیم، 148). وهناک اختلاف في تاریخ وفاته، فورد أنه توفي عام 375 و 376 و کذلک 382 و 383هـ (صفي‌الدین، 311؛ حاجي خلیفة، 1/243، 668، 703).

ورغم انتشار آثاره خلال قرون من أندونیسیا و حتی بلاد الأندلس، إلا أن تفاصیل حیاته ظلت مجهولة. فأقدم المصادر التي ترجمت له کان کتاب فضائل بلخ لصفي‌الدین، إلا أنه مزج التاریخ بالأسطورة، ولم یکشف النقاب سوی عن نزر یسیر من حیاته. و یجب أن نضیف إلی المعلومات المستقاة من هذا المصدر، المعلومات المتناثرة في آثار أبي اللیث و بعض الآثار المتقدمة الأخری. کان أبوه من علماء سمرقند، وروی عن بعض محدثي تلک البلاد و زهادها. ویتضح من فحوی الروایات التي نقلها أبواللیث عن طریق أبیه، نزعته نحو أسلوب الوعاظ والمذکرین (أبواللیث، تنبیه...، 80، 97، 276، 416، مخـ). وفي الواقع یبدو أن أغلب ماتعلمه أبواللیث عن أبیه هو قصص الوعظ والنصیحة ومعلومات عن الأمم السالفة وأحداث صدر الإسلام (ن.م، 89-90، 124-125، مخـ) نشأ أبواللیث في سمرقند، وعقد العزم علی السفر بعد دراساته الأولیة، فانطلق نحو مرو، إلا أنه ما أن بلغ جیحون حتی اتخذ طریق بلخ، فانضم إلی حلقة دروس الفقیه الحنفي الکبیر أبي جعفر محمد بن عبدالله الهندواني (تـ 362هـ)، الذي تتصل سلسلة فقهه بأبي سلیمان الجوزجاني – التلمیذ الشهیر لمحمد بن الحسن الشیباني – عبر ثلاث وسائط (صفي الدین، 313؛ عبدالقادر، 2/68). وأشارت المصادر إلی الهندواني باعتباره أستاذه الأول (م.ن، 2/196)، حتی نُسِحت أسطورة في الطریقة التي التحق فیها به (صفي الدین، 313-314).

أخذ أبواللیث الحدیث و المعارف الدینیة عن الخلیل بن أحمد السجزي (تـ368هـ) قاضي سمرقند، و محمد بن الفضل بن الأحنف وجمع آخر من المشایخ، فضلاً عن الهندواني و أبیه، والذي یمکن ملاحظة أسمائهم في الأسانید الکثیرة الواردة في آثاره، لاسیما تنبیه الغافلین (ص 5، 24، 26، 31، 64، 76، مخـ). ویستشف بوضوحمن أسانید الأثر الأخیر أنه أمضی شطراً من دراسته واستماعاته في سمرقند (مثثلاً ظ: ص 116، 121، 198).

ولم تقدم المصادر الموجودة ثبتاً بأسماء تلامذته، إلا أنه یمکن العثور علی أسماء بعضهم بشکل متناثر فیها و منه: أبوبکر محمد بن عبدالرحمان الترمذي (الذهبي، 16/323)، و الخطیب أبومالک تمیم بن علي (فرینام) بن زرعة الرازي البلخي (السمعاني، 1/554؛ الفاداني، 95؛ الجویني، 1/416؛ النسفي، 328؛ قا: اروذاني، 167، 427-428)، وأبوالحسن علي بن محمد الخزاعي من بخاری (القاضي عیاض، 90-91)، وأبومحمد لقمان بن حکیم الفرغاني (عبدالقادر، 1/416؛ کوپریلي، 1/59، أول سند في نسخة تفسیر أبي اللیث)، وأبوسهل أحمد ابن محمد (أبواللیث، تفسیر...، 1/202)، وأبوعبدالله طاهر بن محمد الحدادي (ابن حجر، 1/308)، وأحد أبناء أبي اللیث (النسفي، 113).

ولایعرف علی وجه الدقة في أیة مدینة أمضی أبواللیث العقدین السابع والثامن من القرن 4هـ، وهي الفترة التي کان یدرّس فیها. و نقل صفي‌الدین (ص 311-312) عن شیخ الإسلام یونس بن طاهر النصیري أنه توفي في بلخ ودُفن فیها إلی جوار الهندواني. ویستشف من هذا الخبر، أنه ظلّ مقیماً في بلخ بعد انتهاء دراسته و لم یعد إلی سمرقند. و هناک روایة أخری تنص علی أن أبا اللیث تملّک في شیخوخته بستان «جاکردیزه» بسمرقند بعد الخواجه أبي إسحاق السماسي (السمرقندي، محمد، 33)، و هذا یوحي بعودته إلی سمرقند. وله ذریة في سمرقند وبلخ (السمرقندي، أبوطاهر، 178؛ النسفي، ن.ص، فیما إذا صح ضبط النص).

ویجب أن یعد أبواللیث من أتباع السنة الحنفیة التي شاعت بشکل واسع في خراسان و ماوراء النهر إبان عصر السامانیین. وورد اسمه في الترجمة الفارسیة القدیمة لکتاب السواد الأعظم – الذي یعود إلی عهد الأمیر نوح الساماني (حکـ 365-387هـ) – في عداد أبرز شیوخ هذا المذهب (أبوالقاسم الحکیم، 146؛ أیضاً ظ: العبادي، 3). وکانت تکثر في هذه البلاد آنذاک مذاهب کلامیة عدیدة کالجهمیة و المعتزلة و الشیعة والکرامیة والخوارج (المقدسي، 252-253)، ویمکن ملاحظة انعکاس هذا التکاثر علی شکل رد فعل معارض في بعض آثار ابي اللیث (مثلاً ظ: أبواللیث، «بستان...»، 189، فتاوی...، 48)، وفي هذا العصر، کان المذهب السني الحنفي – الذي کان أبواللیث من دعاته- والذي اتخذ مذهباً رسمیاً للبلاد یحظی بدعم الأمراء السامانین.

وعلی صعید التقسیم الداخلي للمذهب الحنفي، یجب أن یعد أبا اللیث في عداد أصحاب النقل الذین کانوا ینهجون في المسائل الکلامیة نهجاً متمیزاً عن المتکلمین الماتریدیین و لهم خلافات جذریة معهم في بعض المسائل.

ورغم أن أبا اللیث کان علی علم بأقوال و تعالیم أبرز علماء الحنفیة من أصحاب العدل کأبي مطیع البلخي و محمد بن شجاع ابن الثلجي، وعبّر في آثاره عن احترامه لآرائهم الفقهیة (تنبیه، 72، 309، 366، مخـ، «بستان»، 13، تفسیر، 1/233؛ أیضاً ظ: الأسطر التالیة عن کتاب النوازل)، إلا أنه لم یبد أیة نزعة نحو تعالیم المذهب العدلي إطلاقاً.

ولم یکن أبواللیث علی انسجام مع التعالیم الکلامیة للماتریدین، التیار الآخر للسنة الحنفیة والذي کانت له مکانة خاصة بین الحنفیة في ماوراءالنهر، وهناک نماذج یدع فیها أبواللیث جانب الماتریدیة عندما یحتدم الخلاف بینهم وبین أصحاب النقل. فالماتریدیون لایؤمنون علی سبیل المثال بعصمة الأنبیاء من الصغائر، و هي مثار اختلاف بین هذین التیارین منالسنة الحنفیة (الماتریدي، «عقیدة»، 46؛ «شرح...»، 28-29)، في حین یؤمن أبواللیث في «عقیدته» (ص 223) و علی غرار متن الفقه الأکبر (2) (ص 4) بعصمة الأنبیاء من الکبائر و الصغائر.

وأورد الهجویري (ص 186) أن أبااللیث کان من تریدي أبي علي الحسن بن علي الجرجاني الصوفي. و یوحي الجو العام لآثار أبي اللیث بنزعته الصوفیة، إلا أنه یکشف خلال مواضع الخلاف بین النهج العقائدي للصوفیة و أصحاب النقل من الحنفیة عن التزامه بالنهج الفکري الأخیر، وکمثال بارز علی ذلک:یؤمن أبواللیث و المنظّرون الحنفیون بشکل عام – سواء کانوا عدلیین أو ماتریدیین أو نقلیین – بالفصل بین العمل والإیمان و عدم ارتباط العمل في تعریف الإیمان اعتماداً علی التعالیم القدیمة للمذهب الحنفي (أبواللیث، «بستان»، 182؛ أیضاً ظ: ن.د، أبوحنیفة)، إلا أن الرأي المشهور لدی الصوفیة هو تدخل العمل في تعریف الإیمان (ظ: الکلاباذي، 179). وعلی أي حال، یجب أن نضع أبااللیث في طبقة الفقهاء الحنفین المنظرین أمثال أبي القاسم الحکیم السمرقندي والفقیه الحنفي المصري أبي جعفر الطحاوي (أیضاً ظ: أبوالقاسم الحکیم، 146)، وذلک من خلال الشخصیة التي بلورها عن نفسه في آثاره.

ویبدأ أبواللیث «عقیدته» بحدیث عن ابن عمر عن الرسول (ص) یشیر فیه إلی أن الإیمان هو الإیمان بالله و الملائکة و اکتب السماویة والرسل و الیوم الآخر و «القدر خیره و شره من الله» (للاطلاع علی هذا الحدیث، ظ: «بستان»، 188؛ «شرح»، 9)، ثم ینبري لشرح فقرات هذا الحدیث حتی نهایة الأثر (ظ: «عقیدة»، 217 و مابعدها). و قد استوحي شکل السؤال و الجواب في هذا الأثر من الحدیث المذکور أیضاً. ورغم ملاحظة التأسي بمتن هذا الحدیث في مستهل أصول العقیدة للطحاوي (ص 29) أو إضافة عدة مقاطع في بدایة الفقه الأکبر (2) (ص 2)، إلا أن عقیدة أبي اللیث لاتشبه أیاً من هذین الأثرین من حیث أسلوب التدوین والتبویب. و حینما نقارن بین عقیدة أبي اللیث ورسائل العقائد الأخری للحنفیة من أصحاب النقل، نلاحظ موضوعات جدیدة تتحدث عن نزعة المؤلف نحو أسلوب الوعاظ و المذکرین، ومنها: أنواع الملائکة، وذکر الکتب السماویة القدیمة، والفرق بین «النبي» و «المرسل»، و ذکر الرقم 124,000 کعدد للأنبیاء (ظ: أبواللیث، «عقیدة»، 219، 221، 222-224؛ قا: «الفقه الأکبر» (3)، 24، مخـ).

ولدی المقارنة بین الکتابات العقائدیة لأبي اللیث والآثار المماثلة في المذهب الحنفي لأهل السنة و الجماعة، نلاحظ عدداً من الاختلافات العقائدیة، فضلاً عن الاختلافات الصوریة المذکورة. ففي بحث خلق الإیمان، یؤمن کلا التیارین – أصحاب النقل و الماتریدیة – بخلق الإیمان وأنه من فعل العباد (ظ: أبوالقاسم الحکیم، 43؛ الفقه الأکبر (2)، 4؛ المتریدي، التوحید، 385، «عقیدة»، 31-32)، غیر أن أبا اللیث لایؤمن في «بستان» (ص 183) بخلق الإیمان، و بالتالي کونه من فعل العباد.

کما أن هذین التیارین یؤمنان بعدم إمکانیة زیادة و نقصان الإیمان، في حین یؤمن أبواللیث بإمکانیة زیادة الإیمان و عدم إمکانیة نقصانه (ن.م، 80، فیما إذا صح ضبط المتن). و تقسیم الناس من المنطلق الإیماني إلی ثلاث فئات: مؤمنة، وکافرة، وفاسقة، وتعرض الأخیرة إلی العذاب ثم سوقها إلی الجنة، یُعدّ تقسیماً خاصاً في «عقیدة» أبي اللیث (ص 225-226)، ویمکن أن یقارن بالتقاسیم الثلاثة الأخری و لاسیما تقسیم أبي حنیفة في العالم و المتعلم (ص 97).

ویؤید أبواللیث علم الکلام حینما یکون نافعاً في معرفي الله و رسوله (ظ: فتاوی، 195)، غیر أنه یحذّر من الاستغراق في السجالات الکلامیة (ن.ص)، ویفضل الصمت في قضایا مثیرة للجدل کالقدر و خلق القرآن و مصیر أطفال المشرکین (ظ: «بستان»، 152، 185، 187-188).

کان یری أبواللیث الفقه أفضل من سائر العلوم کما عبر عن ذلک في خزانة الفقه (ظ: سمنوف، رقم 3037)، وقد خالف في ذلک علی الأقل ظاهر الرأي الوارد في الفقه الأکبر (1) وشرحه الذي ینسب للماتریدي (ظ: «شرح»، 6-7)، کما قدّم تعلمه علی مختلف العلوم الأخری («بستان»، 37). وکان یری التغلب علی اختلافات الفقهاء و الفقه المقارن، فضلاً عن المعرفة بالأدلة التفصیلیة للأحکام، من الأدوات الضروریة للفقیه و المفتي (ظ: ن.م، 9 و مابعدها). ومن أبرز میزات آثاره الفقهیة والذي تجلی في مختلف الروایة، اهتمامه کفقیه حنفي متقدم بفقه أئمة المذاهب الثلاثة وهم أبو حنیفة و مالک والشافعي، والذي یشکل موضوع الکتاب أعلاه (أیضاً ظ: فتاوی، 79، 95، مخـ). ورغم ملاحظة آراء هذه المذاهب الفقهیة الثلاثة قبل ذلک في اللمع لأبي الحسن الأشعري (ص 97) و من ثم في دعائم الإسلام للقاضي نعمان المغربي المعاصر له (1/87)، إلا أن انتشار هذه النظریة یعود إلی القرن 5هـ/ 11م، ولهذا یعد أبواللیث من رواد نشرها في المشرق.

والمیزة الأخری التي یمکن ملاحظتها في آثار أبي اللیث الفقهیة، دوره الریادي في جمع فتاوی فقهاء الحنفیة من طبقة تابعي تلامذة أبي حنیفة و الطبقات اللاحقة، والتي تدعی بفتاوی «النوازل». و قد جمع في کتابه فتاوی النوازل الآراء الفقهیة لعلماء مثل محمد بن مقاتل الرازي ونصیر بن یحیی البلخي و محمد بن شجاع ابن الثلجي و محمد بن سلمة و محمد بن محمد بن سلام البلخي و أبي بکر محمد بن أحمد بن إسکاف البلخي و أبي جعفر محمد بن عبدالله البلخي و علي بن أحمد الفارسي (GAS, I/447)، ویکون بذلک قد خلّف تراثاً النظیر له من الآراء الفقهیة لحنفیة المشرق في القرنین 3 و 4هـ / 9 و 10م.

ولابد من القول إن آراء أبي اللیث الفقهیة قد حظیت هي الأخری بالاهتمام في آثار الذین تلوه مثل کتاب خزانة الفتاوی لأحمد بن محمد ابن أبي بکر البخاري الذي جمع آراءه و آراء عدد من فقهاء حنفیة المشرق، و توجد مخطوطة هذا الأثر في مؤسسة الدراسات الشرقیة في أوزبکستان (ظ: سمنوف، رقم 3054؛ عبدالقادر، 2/160، 264).

وکانت لغة سکان مدینة سمرقند في أیام أبي اللیث – و کما هي في یومنا هذا – إحدی لهجات اللغة الفارسیة الدریة، ولهذا أولی أهمیة خاصة باللغة الفارسیة في مختلف آثاره، و منها نقل عبارات فارسیة لدی سرده بعض البحوث الفقهیة، کتلک التي وردت في الفصل الأخیر من خزانة الفقه، حیث إن الحکم یقوم بشکل ما علی اللفظ (ظ: کوپریلي، 2/2529 وذکر حکمة فارسیة في تنبیه الغافلین (ص 18). ورغم هذا فمن المثیر للدهشة أن نراه یتنکّر للغته أثناء نقل روایة في «بستان العارفین» (ص43).

 

آثاره

هناک العدید من الآثار المطبوعة أو المخطوطة تحمل اسم أبي اللیث، وتثار شکوک أحیاناً حول انتساب بعضها إلیه، ومن الصعوبة بکان أن نبحث هذا الموضوع نظراً لعدم وجود ثبت بآثاره في المصادر القدیمة.

 

ألف- آثاره العقائدیة

1. العقیدة، أو بیان عقیدة الأصول، طبع في 1881م مع ترجمة في الهوامش باللغة الجاویة بتحقیق جوینبول. و کان المستشرقون الهولندیون أول من عثر من بین الغربیین علی هذا الأثر في منتصف القرن 19م. وکان جوینبول قد درس نسخةمن هذا الکتاب آنذاک، وقام فان درتوک تقدیم هذه النسخة خلال مقالة نشرها في مجلة «دراسات حول اللغات و البلدان و الأمم» و ذلک في 1866م (ظ: جوینبول، 215). وذکر جوینبول في مقدمته علی هذا الأثر (ص 216) أنه لایجزم بانسابه إلی أبي اللیث نظراً للمعلومات الناقصة عن المؤلف في بدایة نُسخ الکتاب. وأبدی «کرن» في مقالته التي نشرها في «مجلة البحوث الآشوریة» شکوکه علی هذا الصعید أیضاً، غیر أن شاخت و من خلال تحقیق قام به أکد علی انتسابه إلی أبي اللیث بشکل جازم (ظ: «المصادر الجدیدة»، 25).

ویبدد شکوک انتساب هذا الأثر إلیه ورود اسم المؤلف ونسبه في مطلع نسخة جوینبول بصورة: «أبواللیث محمد بن نصر بن إبراهیم السمرقندي» (ن.ص) و کذلک ملائمة فحوی الکتاب مع موضوعات آثار أبي اللیث الأخری لاسیما «بستان العارفین».

توجد مخطوطات عدید من هذا الأثر تحمل بعضها في الهوامش ترجمات باللغتی الجاویة و المالیة (ظ: GAS, I/449؛ أیضاً ظ: پیجو، 371، مخطوطة جمعیة الکتاب المقدس الهولندیة، ومخطوطة مکتبة جامعة أمستردام). و هناک شروح عدیدة لهذا الأثر منها: قطر الغیث لمحمد بن عمر النواوي (GAL, S, II/814؛ بکر، 23؛ جوینبول، ن.ص)، وبهجة العلوم لمؤلف مجهول، منه مخطوطات في برلین ولندن ولیدن (GAS، ن.ص).

2. شرح الفقه الأکبر، طبع عام 1321هـ في حیدرآبادالدکن منسوباً خطأً إلی أبي منصور الماتریدي، غیر أن هناک مخطوطات منه في مکتبتي الخدیویة (الخدیویة، 2/439 وأسعد أفندي (GAS, I/450؛ قا: دفتر کتبخانۀ أسعد أفندي، الذي لم یُشر فیه إلی مثل هذه المخطوطة)، منسوبة إلی أبي اللیث السمرقندي. و عزّز بعض المستشرقین مؤخراً أمثال وات و مادیلونغ وفان إس من احتمال أن یکون هذا الشرح لأبي اللیث (ظ: إیرانیکا، I/333)، لکن یستشف من دراسة هذا «الشرح» أن مؤلفه متکلم ماتریدي نقل في مواضع عدیدة آراء أبي منصور الماتریدي (ص 7، 9، 24، 26، 33) و عدّ نفسه من أتباع «مشایخ سمرقند» (ص 24).ورغم أن المؤلف أشار إلیه مرة باسم أبي اللیث (ص 17) و مرتین بلقب «الفقیه» (ص 10، 31) – وربما یراد به أبواللیث السمرقندي – و نقل بعض کلام أبي اللیث، إلا أنه طرح آراء لاتنسجم مع آراء أبي اللیث (ظ: الأسطر السابقة)، مثل عدم عصمة الأنبیاء من الصغائر (ص 28-29). کما ورد في «شرح الفقه الأکبر» (ص 14) رأي علی غرار «عقیدة» الماتریدي (ص 36) یتحدث عن رفع الأمر بالمعروف في غضون تألیف الکتاب، في حین أفرد أبواللیث فصلاً مسهباً في تنبیه الغافلین (ص 65-72) حول وجوب الأمر بالمعروف و شروطه الخاصة. وعلی أي حال، جدیر بالذکر أن بعض مقاطع هذا الأثر یتشابه تشابهاً خاصاً مع محتویات بعض آثار أبي اللیث (مثلاً عبارة «شرح الفقة الأکبر»، ص 6 السطران 6-7، ص 10 السطر 16، ص 4 السطران 14-15، ص 10 السطر الأخیر، ص 11 السطر 1 مع عبارة «بستان»، ص 187 السطر 1، ص 182، تنبیه، 65-72، «عقیدة»، ص 220 السطر الأخیر، ص 221 السطر 1، علی التوالي).

3. المعارف في شرح الصحائف، کتاب في أدلة إثبات الصانع. وقد أشار سزگین تحت الرقم 17 من آثار أبي اللیث إلی مخطوطات عدیدة من هذا الکتاب (GAS، ن.ص)، غیر أن هذا الکتاب ورد في فهرس امکتبات التي أوردها سزگین دون ذکر المؤلف أحیاناً، أو باسم شمس‌الدی محمد بن أشرف السمرقندي (تـ بعد 688هـ) أحیاناً أخری (ظ: عرشي، II/220؛ دفتر کتبخانۀ أسعد أفندي، 75؛ أیضاً ظ: دفتر کتبخانۀ عاطف أفندي، 75؛ دفتر کتبخانۀ لاله لي، 171)، ولم یشر إلیه باسم أبي اللیث سوی فؤاد سید في فهرسه لمخطوطات مکتبة طلعت (ص 234؛ أیضاً ظ: إیرانیکا، ن.ص).

4. رسالة المعرفة والإیمان، توجد مخطوطتها في مکتبة أسعد أفندي (ظ: GAS، ن.ص).

 

ب- آثاره الفقهیة

1. خزانة الفقه، موجز في الفقه الحنفي، طبع ببغدد في 1965م بتحقیق صلاح ناهي. وکان کالنبرغ قد أصدر قبل ذلک قسماً من هذا الکتاب ضمن کتاب «بعض القوانی الإسلامیة حول المسیحیین» وذلک في 1729م. ویکشف وجود مخطوطات عددة من هذا الکتاب في مختلف المکتبات بدءاً بالهند و أوزبکستان و انتهاءً بتونس و المغرب عن مدی انتشاره (ظ: GAS, I/446-447؛ سمنوف، رقم 3037-3038).

2. عیون المسائل، في فروع الفقه الحنفي (ابن قطلوبغا، 79؛ قا: صفي‌الدین، 312: رؤوس المسائل). طبع في حیدرآبادالدکن عام 1960م، بتحقیق عبدالرزاق القادري، وفي بغداد عام 1967م بتحقیق صلاح ناهي. ومن شروح هذا الکتاب: شرح علاءالدین محمد بن عبدالحمید السمقندي (ظ: GAS, I/447)، وشرح محمد بن عمر الجاوي (طبع مراراً و منها القاهرة، 1301هـ؛ مکة، 1311هـ).

3. النوازل، أو الفتاوی النوازل (عبدالقادر، 2/1969، منه مخطوطات عدیدة في مختلف المکتبات الترکیة (ظ: GAS، ن.ص؛ GAL, I/210). ورد اسم الکتاب بصور مختلفة في العدید من النسخ ویحتمل أن یکون ما أورده سزگین بعنوان التفاوی من أقاویل المشایخ تحت الرقم 3 من آثار أبي اللیث و أشار بوجود 4 نسخ منه في مکتبي عبدالوهاب بتونس وفاتح بإستانبول (GAS، ن.ص) هو اسم آخر لهذا الکتاب (ظ: دفتر فاتح کتابخانه سي، 135، حیث لم یحمل الأثر سوی اسم فتاوی). و هناک مختارات من هذا الکتاب تحت عنوان مختار النوازل، توجد مخطوطات عدیدة منه (GAS، ن.ص). وما طبع في باکستان عام 1405هـ/ 1985م بعنوان فتاوی التوازل و باسم أبي اللیث، لایمکن أن یکون کتاب النوازل لأبي اللیث أبداً، حیث یحفل بأقوال منقولة عن علماء حنفیین متأخرین عاشوا بعد أبي اللیث بفترة طویلظ مثل شمس الأئمة الحلوائي (تت 449هـ) و [أحمد بن منصور] الأسبیجابي (تـ 480هـ)، وشمس الأئمة السرخسي (تـ 490هـ (ظ: ص 28، 30، 165، 286، 350، مخـ). وهناک تماثل کبیر بین هذا الکتاب المطبوع وفتاوی قاضي خان لفخر الدین الدوزجندي حتی في العبارات (مثلاً فتاوی، 5: مسائل البئر، 48: إمامة أهل الأهواء؛ قا: الأوزجندي، 1/8، 91).

4. المقدمة، في فقه الصلاة (عبدالقادر، 1/258؛ ابن قطلوبغا، ن.ص)، یمکن العثور علی أخبار انتشاره خلال قرون في بلدان مختلفة کالشام و المغرب و غیرهما (السخاوي، 293؛ الروذاني، 427-428). کما أن انتشار مخطوطاته بشکل واسع بدءاً بالهند و أوزبکستان و انتهاءً بتونس و الجزائر یبرهن علی مدی رواجه الواسع (ظ: GAS, I/448؛ خالدوف، رقم 3082-3095، الذي عدّ 14 نسخة منه). طبع هذا الکتاب مع ترجمة قدیمة بالترکیة القبجاقیة في وارشو بتحقیق زایاتشکوفسکي وذلک في 1962م (للاطلاع علی نقد هذه الطبعة، ظ: برینر، 418-419). وتوجد ترجمة ترکیة لهذا الأثر في مکتبي أیا صوفیا (دفتر کتبخانۀ أیاصوفیة، رقم 1444). و هناک شروح علیه (للاطلاع علی شروحه، ظ: GAS، ن.ص؛ خالدوف، رقم 3096-3099؛ حاجي خلیفة، 2/1795).

5. مختلف الروایة (صفي‌الدین، ن.ص)، في الاختلافات الفقهیة بین أبي حنیفة و مالک و الشافعي (حاجي خلیفة، 2/1636). توجد مخطوطة قدیمة من هذا الکتاب في مکتبة بایزید الترکیة (رقم 2167) یعود تاریخ کتابتها إلی 457هـ، غیر أن التحریر السائد للکتاب یعود لعلاءالدین السمرقندي (تـ 553هـ)، وله مخطوطات عدیدة (GAS, I/447؛ خالدوف، رقم 3762).

6. تأسیس الفقه، أو تأسیس النظائر، موجز في الفقه المقارن (ابن قطلوبغا، ن.ص؛ حاجي خلیفة، 1/334، نقلاً عن ابن شحنة). منه نسخة في مکتبة أحمد الثالث بإستانبول (GAS, I/451، رقم 18، قا: ن.ص، رقم 15، یشیر إلی نسخة في الإسکندریة تحمل عنوان تأسیس الفقه).

وکتاب شرعة الإسلام، الذي أشار سزگین إلی وجود مخطوطة منه في مکتبة پتنه (رقم (6) 2621) (ن.ص، رقم !6)، هو لیس سوی کتاب المقدمة طبقاً لتقریر مُفهرس هذه المکتبة (مفتاح...، 2/445). کما لاتعرف بوضوح حقیقة رسالة في الفقه التي أشار عبدالتواب (ص 267) إلی وجود نسخة منها في مکتبة شبین الکوم بمصر (GAS، ن.ص، رقم 24)، وکذلک من الممکن أن تکون قصیدة في لافقه التي نسبت في فهرس مکتبة أسعد أفندي برقم 3613 إلی أبي اللیث السمرقندي، لسمرقندي آخر (دفتر کتبخانۀ أسعد أفندي، 258).

آثاره الفقهیة المفقودة: (شرح) المبسوط لمحمد بن الحسن الشیباني (صفي الدین، ن.ص؛ حاجي خلیفة، 2/1580، نقلاً عن العمادي)؛ (شرح) الجامع الکبیر و (شرح) الجامع الصغیر لمحمد بن الحسن الشیباني (عبدالقادر، 1/204؛ «ذیل...»، 449؛ حاجي خلیفة، 1/563، 568؛ أیضاً ظ: صفي الدین، 312)؛ الزیادات، و یبدو أنه شرح علی الزیادات لمحمد بن الحسن (ن.ص)؛ النوادر، ذکر حاجي خلیفة (2/1980) أن المطهر بن الحسن الیزدي (ربما البزدي) قد اختصره. وقد انبری صلاح ناهي لدراسة آثار أبي اللیث الفقهیة في کتاب غنوانه المصنفات الفقهیة لإمام الهدی أبي اللیث السمرقندي.

 

ج- آثاره الأخری

1. تنبیه الغافلین (صفيالدین، ن.ص؛ السمعاني، 2/274)، کتاب أخلاقي یضم الأحادیث المسندة و أقوال الصحابة و التابعین، و حکایات ذات عبر في أحوال الآخرة الأمر بالمعروف و التوبة و الحقوق و الذنوب وذم الدنیا و فضیلة الأعمال و الأدعیة و الأذکار و الفضائل الأخلاقیة وقضایا متفرقة أخری.و من میزات هذا الکتاب نزعته الشدیدة نحو التعداد، مثل للحسود 5 عقوبات (ص 137)، وللفقیر 5 کرامات (ص 182)، وللقهقهة 8 آفات (ص 157). وهذ الکتاب من أشهر کتب أبي اللیث، وقد ذاع صیته من المشرق و إلی المغرب الأقصی خلال قرون مدیدة (القاضي عیاض، 90؛ الروذاني، 167؛ الکتاني، 2/989؛ حول انتشار نسخه، ظ: GAS, I/ 449-450). طبع نصه العربي مراراً في الهند و مصر، و ترجم إلی لغات عدیدة منها: ترجمة ترکیة لأبي بکر یوسف الرهاوي، مخطوطته في دار الکتب المصریة (فهرس...، 1/189)؛ ترجمة ترکیة أخری لمصطفی بن یحیی، مخطوطته في مکتبة طوبقابو بإستانبول (TS، رقم 1524)؛ ترجمة فارسیة، توجد مخطوطاته العدیدة في برلین و باریس و لندن وفینا وغیرها (GAS, I/450)؛ مختارات مترجمة بالإسبانیة و مدونة بحروف عربیة، توجد مخطوطته في المکتبة الوطنیة بباریس (دوسلان، رقم 774(4)؛ للاطلاع علی الترجمات، ظ: حاجي خلیفة، 1/487).

2. بستان العارفین (صفي الدین، ن.ص؛ عبدالقادر، 2/1539، ویبدو أنه دلیل للوعاظ و العملاء، جمع فیه مختلف المعارف الدینیة من العقائد و الفقه و العلوم القرآنیة و الحدیث و الأخلاق و القصص و غیرها بشکل مختار و مبوب. طبع هذا الأثر مراراً منها: في کلکتا (1285هـ) وإستانبول (1289هـ) و بومباي (1304هـ) (للاطلاع علی انتشار مخطوطاته، ظ: GAS, I/449). وقد کتب عبدالرزاق بن عبدالقادر الصوفیاني شرحاً علی بستان العارفین، توجد مخطوطته في مؤسسة الدراسات الشرقیة بأوزبکستان (سمنوف، رقم 2011). وهناک کتاب آخر یحمل عنوان بستان العارفین باللغة الفارسیة في ترجمة کبار الصوفیة، قد یخلط بینه و بین أثر أبي اللیث أحیاناً (م.ن، رقم 4053).

3. تفسیر القرآن (صفي الدین، ن.ص؛ السمعاني، 1/554؛ عبدالقادر، 2/196) و هو تفسیر بأسلوب روائي، طبع في بغداد (1405-1406هـ/ 1985-1986م) (للاطلاع علی نسخه العدیدة، ظ: GAS, I/445-446). وهناک ترجمات ترکیة لهذا الأثر لأحمد الداعي و أبي الضل موسی بن الحسین الأزنیقي و أحمد بن محمد ابن عربشاه، و تعد من أقدم نماذج الأدب الترکي العثماني (للاطلاع علی مخطوطات هذه الترجمات، ظ: ن.ص؛ هارتمان، 497-503؛ شاخت، «تفسیران...»، TS; 747-752، رقم 16-17؛ فهرس، 1/187-188؛ للاطلاع علی المؤلفات الأخری حول هذا التفسیر، ظ: حاجي خلیفة، 1/441).

4. قرة العیون و مفرح القلب المحزون، کتاب منسوب لأبي اللیث السمرقندي في عقوبة أهل الکبائر، طبع مراراً، منها في حاشیة مختصر التذکرة للشعراني في بولاق (1300هـ)، ثم في طنطا (بعد 1960م). وطبع في بیروت (1405هـ/ 1985م) باسم عقوبة أهل الکبائر بتحقیق مصطفی عبدالقادر عطا، اعتماداً علی مخطوطتین مصریتین.

5. أسرار الوحي، رسالة منسوبة إلی أبي اللیث، تضم حدیث المعراج. منها مخطوطات في مکتبات برلین (آلوارث، رقم 2600-2601)، ومؤسسة الدراسات الشرقیة بأوزبکستان (سمنوف، رقم 2108). وهناک شرحان بالفارسیة لهذه الرسالة: الأول شرح للسید علي ابن شهاب الهمداني، توجد مخطوطته في أوزبکستان (سمنوف، ن.ص)، والآخر شرح لبرهان الدین محمد بختیار البخاري من رجال القرن 12هـ/ 18م، توجد مخطوطته في أیاصوفیة، (دفتر کتبخانۀ أیا صوفیة، رقم 2016). وأورد هل في کتابه «من محمد إلی الغزالي» ترجمة ألمانیة للکتاب.

6-12. آثار تحمل عناوین: دقائق الأخبار في ذکر الجنة و النار؛ رسالة في الحِکَم؛ قوت النفس في معرفة الأرکن الخمس؛ تحفة الأنام في مناقب الأئمة الأربعة (؟) الأعلام؛ اللطائف المستخرجة من صحیح البخاري؛ فضائل رمصان؛ تفسیر جزء عم یتساءلون، وقد نسبت نسخها المعدودة و أحیاناً الفریدة إلی أبي اللیث السمرقندي (GAS, I/450، رقم 14, 20-23؛ الزرکلي، 8/27).

13 و 14. الأخلاق و السمرقندیة، في البلاغة، منسوبتان له (مجلة المجمع ...، 5/177، 17/537).

15. مجموعة حکایات و قصص، منسوبة إلی [أبي اللیث] السمرقندي، توجد مخطوطة ترجمتها الجاویة في جامعة لیدن (پیجو، 372).

 وهناک أثر یحمل عنوان تذکرة الأولیاء، بالترکیة العثمانیة، طبعه أولجاي عام 1965م فيأنقرة، و یحتمل أن یکون نصه الأصلي بالفارسیة، و لایصح انتسابه إلی أبي اللیث (إیرانیکا، I/333).

 

المصادر

ابن حجر العسقلاني، أحمد،تبصیر المنتبه، دلهي، 1406هـ/ 1986م؛ ابن قطلوبغا، قاسم، تاج التراجم، بغداد، 1962م؛ أبوحنیفة، النعمان، العالم و المتعلم، تقـ: محمد رواس قلعه‌جي عبدالوهاب الهندي الندوي، حلب، 1392هـ/ 1972م؛ أبوالقاسم حکیم السمرقندي، إسحاق، السواد الأعظم،ترجمة فارسیة قدیمة، تقـ: عبداحلي حبیبي، طهران، 1348ش؛ أبواللیث السمرقندي، نصر، «بستان العارفین»، في هامش تنبیه الغافلین، دلهي، مکتبة إشاعة الإسلام؛ م.ن، تفسیر القرآن، تقـ: عبالرحیم أحمد زقة، بغداد، 1405-1406هـ/ 1985-1986م؛ م.ن، تنبیه الغافلین، تقـ: أحمد سلام، بیروت، 1406هـ/ 1986م؛ م.ن، «عقیدة»، «أصول العقائد الإسلامیة» (ظ: ما، جوینبول)؛ م.ن، فتاوی النوازل (مشکوک في الأنتساب)، باکستان، 1405هـ/ 1985م؛ الأشعري، علي، اللمع، تقـ: ر. مکارتي، بیروت، 1953م؛ الأوزجندي، فخرالدین، «فتاوی»، في هامش الفتاوی الهندیة، القاهرة، 1323هـ؛ الجویني، إبراهیم، فرائد السمطین، تقـ: محمدباقر المحمودي، بیروت، 1400هـ/ 1980م؛ حاجي خلیفة، کشف؛ الخدیویة، الفهرست؛ دفتر فاتح کتبخانه سي، إستانبول، محمود بک مطبعه سي؛ دفتر کتبخانۀ أسعد أفندي، إستانبول، محمود بک مطبعه سي؛ دفتر کتبخانۀ أیاصوفیة، إستانبول، 1304هـ؛ دفتر کتبخانۀ عاطف أفندي، إستانبول، 1311هـ؛ الذهبي، محمد، سیر أعلام النبلاء، تقـ: شعیب الأرنؤوط وآخرون، بیروت، 1404هـ/ 1984م؛ «ذیل الجواهر المضیئة»، مع الجواهر المضیئة (ظ: همـ، عبدالقادر القرشي)؛ الروذاني، محمد، صلة الخلف، تقـ: محمد حجي، بیروت، 1408هـ/ 1988م؛ الزرکلي، الأعلام؛ السخاوي، محمد، طبقات الحنفیة، النسخة المصورةالموجودة في مکتبةالمرکز؛ السمرقندي، أبوطاهر، «السمریه»، مع القندیة (ظ: همـ، السمرقندي،محمد)؛ السمرقندي، محمد، القندیة، تقـ: إیرج أفشار،طهران، 1367ش؛ السمعاني، عبدالکریم، التحبیر في المعجم الکبیر، تقـ: منیرة ناجي سالم، بغداد، 1395هـ/ 1975م؛ سید، فؤاد، «نوادر المخطوطات في مکتبة طلعت»، مجلة معهد المخطوطات العربیة، 1377هـ/ 1957م؛ «شرح الفقه الأکبر»، المنسوب إلی أبي منصور الماتریدي، ضمن الرسائل السبعة في العقائد، حیدرآبادالدکن، 1400هـ/ 1980م؛ صفي الدین البلخي، عبدالله، فضائل بلخ، الترجمة الفارسیة القدیمة، تقـ: عبدالحي حبیبي، طهران، 1350ش؛ الطحاوي، أحمد أصول العقیدة الإسلامیة، تقـ: عبدالمنعم صالح، بیروت، 1407هـ/ 1987م؛ العبادي، محمد، طبقات الفقهاء الشافعیة، تقـ: یوستافیتستام، لیدن، 1964م؛ عبدالتواب، عبدالرحمان، «قائمة مخطوطات دارالکتب بشبین الکوم»، مجلة معهد المخطوطات العربیة، 1375هـ/ 1956م؛ عبدالقادر القرشي، الجواهر المضیئة، حیدرآبادالدکن، 1332هـ؛ الفاداني، محمد یاسین، اتحاف المستفید، دمشق، 1403هـ/ 1983م؛ الفقه الأکبر (2)، المنسوب لأبي حنیفة، القاهرة، مکتبة محمدعلي صبیح وأولاده؛ «الفقه الأکبر (3)»، المنسوب للشافعي، مع الفقه الأکبر (2) (همـ)؛ فهرس المخطوطات الترکیة العثمانیة، دارالکتب المصریة، القاهرة، 1987م؛ القاضي عیاض، الغنیة، تقـ: ماهر زهیر جرار، بیروت، 1402هـ/1982م؛ القاضي نعمان المغربي، دعائم الإسلام، تقـ: آصف فیضي، القاهرة، 1383هـ/ 1963م؛ الکتاني، عبدالحي، فهرس الفهارس و الأثبات، تقـ: إحسان عباس، بیروت، 1402هـ/ 1982م؛ الکلاباذي، أبوبکر، التعرف لمذهب أهل التصوف، تقـ: عبدالحلیم محمود و طه عبدالباقي سرور، بیروت، 1400هـ/ 1980م؛ کوپریلي، المخطوطات؛ الماتریدي، محمد، التوحید، تقـ: فتح الله خلیف، بیروت، 1986م؛ م.ن، «عقیدة»، ضمن شرح السیف المشهور للسکبي، تقـ: مصطفی صائم یپرم، إستانبول، 1989م؛ مجلة المجمع العلمي العربي، دمشق، ج 5، 1925م، ج 17، 1942م؛ مفتاح الکنوز الخفیة، پنته، 1922م؛ المقدسي، محمد، أحسن التقاسیم، بیروت، 1408هـ/ 1987م؛ النسفي، عمر، القند في ذکر علماء سمرقند، تقـ: نظر محمد الفاریابي، الریاض، 1412هـ/ 1991م؛ الهجویري، علي، کشف المحجوب، تقـ: فالنتین جوکوفسکي، سن بطرزبورغ، 1926م؛ وأیضاً:

Ahlwardt; Arshi, I. A., Catalogue of the Arabic Manuscripts in reza Library, Rampur, 1966; Becker, C.H., «Materialien zur Kenntnis des Islam in Deutsch- Ostafrika», Der Islam, Hamburg, 1911, vol. II; Brinner, W. M., «Le Traité arabe MuԽaddima d’ Abou-l-laiƁ…», Journal of the American Oriental Society, New Haven, 1964, vo1. LXXXIV; De Slane; GAL; GAL, S; GAS; Hartmann, R., «Ein altosmanische Kor’ān - Kommentar», Orientalistische Literatur-zeitung, Leipzig, 1924, vol. XXVII; Iranica; Juanica; Juynboll, A.W. T., «Een moslimsche Catechismus», Bijdragen tot de taal-land-en Volkenkunde, Dordrecht, 1881, vol. V; Khalidov; Pigeaud, Th. G. Th., Literature of Java, Vatavia, 1970; Schacht, J., «New Sources for the History of Muhammadan Theology», SI, 1955, vol. I; id, «Zwei altosmanische Kor’ān Kommentare», Orientalistische, Literatur-zeitung, Leipzig, 1927, vol. XXX; Semenov, A. A., Sobranie vostochnykh rukopiseĭ Akademii Nauk Uzbekskoī SSR, Tashkent, 1954; TS, türkçe.

 أحمد پاکتچي/ ت.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: