صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / التاریخ / أبوالفضل العلامي /

فهرس الموضوعات

أبوالفضل العلامي

أبوالفضل العلامي

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/9 ۲۳:۲۶:۵۶ تاریخ تألیف المقالة

أَبوالْفَضْلِ الْعَلّاميّ (958-1011هـ/ 1551-1602م)، مؤرخ وأدیب و مفکر فارسي اللغة و الصدر الأعظم المعروف لأکبر شاه (ن.ع) إمبراطور الهند المغولي. ینحدر أجداده من الیمن، وقد رحل جده الخامس الشیخ موسی منها إلی السند، وانتقل جده الشیخ خضر من السند إلی ناکور الواقعة في کجرات في القرن 10هـ. وذهب ابنه الشیخ مبارک (911-995هـ) والد أبي الفضل، والذي کان قد ولد في ناکور، إلی أکره وأقام فیها واشتغل في التدریس (أبوالفضل، آیین أکبري، 3/201-215). تلقی أبوالفضل تعلیمه أولاً لدی أبیه (ن.م، 3/216) وفي سن الخامسة عشرة «أنهی دراسة الفنون الحکمیة و العلوم النقلیة» (شاهنواز، 2/608) وتمکن من اللغة العربیة و الفلسفة الیونانیة و التصوف (إیرانیکا).

اقترنت فترة طفولة و حداثة أبي الفضل باضطراب أوضاع أبیه الشیخ مبارک.و في تلک الفترة اتهم الشیخ مبارک باتباع المذهب المهدوي – الذي کان مؤسسه الشیخ محمد جونبوري – وبالتشیع أیضاً بسبب إظهاره لأفکاره الحرّة (أبوالفضل، ن.م، 3/206) و نتیجة لذلک هب لمعارضة الشیخ مبارک جماعةمن العلماء المتعصبین مثل الشیخ عبدالنبي و مخدوم الملک اللذین کانا قد عملا علی سجن وقتل «أهل البدعة». فاختفی الشیخ مع أبنائه، و حطم المعارضون منبر مسجده. ثمّ توسّل الشیخ بسلیم الجشتي العارف الشهیر، فنصحه بمغادرة أکره و الذهاب إلی کجرات، إلا أنه رفض. وأخیراً دخل الشیخ مبارک وأبوالفضل بلاط أکبر بوساطة میرزا عزیز کوکه إحدی الشخصیات البارزة الأخری في بلاط الحکومة، و«استقامت لهما الأمور خلال فترة قصیرة» کما یقول بدائوني (ص 198-199). ویبدو أن أباالفضل أصبح مقرّباً له بتمهید من أخیه الأکبر فیضي الدکني (ن.ع) الذي کان ملک الشعراء و في عداد رجال البلاط البارزین. وفي 982هـ/ 1574م عندما کان أکبر متوجهاً إلی أکره بعد فتح بنغاله ذُکر أبوالفضل في حضوره في إجمیر، وحینما وصل أکبر إلی فتحپور، سارع أبوالفضل إلی لقاء أکبر (أبوالفضل، أکبرنامه، 3/114-115؛ إلیوت، VI/2)، وسلّمه تفسیر آیة الکرسي الذي کان قدکتبه هو نفسه علی روایةٍ (شاهنواز، 2/602)، أو أبوه علی روایة أخری (بدائوني، 198)، وعلی أیة حال، فقد دخل أبوالفضل بلاط أکبر و«حظي بأنواع اللطف» (م.ن، 173). فعلی حدّ قول میرزا محمدهادي کاتب دیباجة توزک جهانگیري (ص 10) فإنّ أباالفضل فاق الجمیع في الکیاسة ودقة الملاحظة والتهذیب وأدب المعاشرة.

وسرعان ما عُرفت مواهب أبي الفضل الذي لم یکن یتجاوز السابعة عشرة عندما دخل البلاط، ونال نفوذاً وشعبیّة بحیث جعله أکبرشاه وزیره الأعظم (صدر الصدور)، و«صاحب منصب 4,000». و قد کسب هو بدورة ثقة أکبر اللامحدودة و أنجز مسؤولیاته العسکریة و الحکومیة بشکل صحیح وبنجاح (إلیوت، ن.ص). و بعد دخول أبي الفضل البلاط، انتهی في 982هـ بناء «المعبد»، أي موضع تقابل الأدیان (أردو ...، 1/889). وکان أکبر یهدف من خلال إجراء المناظرات و المواجهات بین الأدیان المختلفة، وتمازجها أن یوجد دیناً جدیداً سمّاه فیما بعد بالدین الإلهي، أو التوحید الذلهي. وقد کان أبوالفضل یتغلب في المناظرات علی علماء المسلمین المتقدمین في السن مثل حکیم الملک ومخدوم الملک، و کان أکبر یغمره الرضی و السرور، لأنه کان یفکر في التخلص من سلطة علماء المسلمین إلی درجة أن بدائوني المؤرخ الذي کان هو نفسه مسلماً متعصّباً تلا «آیة الفرار» کما یقول هو نفسه، واختار العزلة (بدائوني، 263؛ أیضاً ظ: شاهنواز، 2/609). وأخیراً کُتب في 987 هـ شرح بمساعي الشیخ مبارک و أبي الفضل و تمّ تأییده و التوقیع علیه من قبل العلماء الکبار، حیث منحت لأکبر استناداً إلی آیة: «أطیعوا الله و أطیعوا الرسول و أولي الأمر منکم» (النساء/ 4/59) صلاحیة أ یعمل باجتهاده في المسائل المهمة، و بذلک تقلّص نفوذ العلماء و المجتهدین في قضایا البلاد (أردو، ن.ص؛ الأمین، 2/401). وبالإضافة إلی أن أباالفضل أصبح من أرکان المعبد، فقد تولی أیضاً رئاسة «الکُتّاب»، أو دار ترجمة أکبر، وحاز علی لقب «العلامي» (مرتضی حسین، 60؛ إلیوت، VI/1) و نفذ منذ ذلک الحین في نفس الملک إلی درجة أن البعض اعتبره العقل المفکر لأکبر، وقالوا إنه أصبح أکبر شخصیة في عصره بعد لملک (آفتاب أصغر، 175-176؛ مرتضی حسین، ن.ص).

وقد بلغ احترامه لدی أکبر شاه حدّاً بحیث إنه قدم إلی بیته بنفسه لتعزیة الشیخ مبارک (شاهنواز، 2/610). إلا أنتقرّبه المتزازد، و اتساع نفوذه في البلاط آثار من جهة حسد رجال البلاط الآخرین، و من جهة أخری فإن عدم اهمامه بالأمیر سلیم (جهانگیر اللاحق) ابن أکبر أدی إلی حقد الأمیر و أعوانه علیه (نظامي، 11). وبذلک فإن أباالفضل فقد تدریجیاً اهتمامه و اشتیاقه إلی البلاط، بل و حتی إلی أکبر نفسه (أبوالفضل، أکبرنامه، 3/740؛ إکرام، 294). ولعل هذا هو السبب الذي دفع الملک في 1007 هـ إلی أن یبعثه إلی الدکن لتنظیم الأمور فیها. و مع کل ذلک فقدأعاد أبوالفضل النظام إلی الدکن، و ضمّ بعض المناطق إلی رقعة أکبر (شاهنواز، 2/610-616)، إلا أنه منذ ذلک الحین و حتی نهایة عمره لم یذهب للقاء أکبر سوی مرة واحدة (إکرام، ن.ص).

کان أبوالفضل في الدکن عندما بدأت العلاقات تسوء الملک والأمیر سلیم الذي مال إلیه الکثیر من رجال البلاط الذین کانوا یرون أن المستقبل له.ولذلک فقد أمر الملک أبا الفضل أن یضع جیشه لدی ابنه عبدالرحمان في الدکن، و أن یعود هو نفسه في الفور إلی العاصمة (شاهنواز، 2/616؛ میرزا محمد، 10-11). فما کان من سلیم الذي کان یری وصول أبي الفضل إلی الملک مضرّاً له، إلا أن أمر نرسنک دیو راجة بندیلة الذي کان موضع إقمته یقع علی طریق أبي الفضل بأن یقضي علیه. و بذلک قُتل أبوالفضل علی ید الراجة و رجاله علی حدود کوالیار، وبعثوا برأسه إلی سلیم (م.ن، 11؛ إلیوت، VI/3؛ اردو، 1/890). وقد بلغ من تأثّر اکبر بخبر مقتل أبي الفضل حداً حیث قال: إذا کان الأمیر یطمع في أن یصبح ملکاً، فقد کان علیه أنیقتلني، ویبقي علی الشیخ (شاهنواز، 2/617).

کان أبوالفضل یکتب، باعتباره الکاتب الخاص لأکبر، کتبه إلی شخصیات مثل عبدالله خان أزبک، أمیر بخاری و المسؤولین البرتغالیین في غوا (إکرام، 293). وقد کانت کتبه مؤثّرة إلی درجة أن عبدالله قال: إنني أخشی من قلم أبي الفضل أکثر من رمح أکبر (ظ: إلیوت، VI/5). کان لأبي الفضل الید البیضاء في الإنشاء علی حدّ تعبیر صدیق حسن خان (ص 59). وواعتبره إلیوت عدیم المنافس، وصاحب أسلوب راق خال من تکلفات الترسل و هو یری أن قوّة بیانه، وترکیب جملاته، و تناسب ترکیبات کتاباته و صلت إلی درجة یصعب معها تقلید أسلوبه (ن.ص). وبالطبع فإن رأي إلیوت هذا یبدو صحیحاً إذا ما قارنا إنشاء و کتابات أبي الفضل مع الآثار و التألیفات الفارسیة في الهند في ذلک العصر أو بعده. وفضلاً عن ذلک فقد کان مؤرخاً بارزاً کتب بأمر أکبر تاریخ ملکه و ملک أجداده (ظ: ن.د، آیین أکبري وأکبرنامه).

وفیما یتعلق بمعتقدات أبي الفضل فإنه لیس بالإمکان إصدار الحکم بشکل صحیح، فآراء معاصریه، بل و حتی أقواله تشیر إلی عدم التزامه بحدود الشریعة الإسلامیة. وقد عدّ «السلام العام» إحدی النعم الإلهیة التي تمتع بها، وذلک في کتاب آیین أکبري لدی ترجمته لحیاته. ویقصد أبوالفضل من «السلام العام» الرؤیة الواحدة إلی الأدیان و أتباعها، کما قال هو نفسه: «لقد تصالح البعض مع أخیار کلّ طائفة، وقبل الآخر عذر الأشرار وارتضی مشروع المصالحة» (آیین أکبري، 3/217-218). ومع کلّ ذلک، فإن أبا الفضل لایتردد أحیاناً في تفضیل أتباع الأدیان الأخری علی المسلمین، کمدحه لبادري المسیحي و هو یتحدث عن کلمته في 986هـ في المعبد، واعتباره للعلماء المسلمین الذین ناظروه «متعصبین و مغالطین» و اعتباره لاستدلالاتهم «حاقدة و غیر منصفة» (أکبرنامه، 3/254-255). وکما یقول بدائني (ص 262) فقد کان أبوالفضل یأخذ علی المصنفین غفلتهم في تألیفاتهم عن الأنبیاء الآخرین، و کذلک أهل البیت (ع). و کتب بدائوني أنه عندما سأل أبا الفضل عن المذهب الذي یمیل إلیه أکثر أجابه أنه یرید أن یهیم لفترة في وادي الإلحاد (ن.ص). ویبدو أن هذا هو السبب الذي دفع معاصریه والمؤرخین اللاحقین إلی تکفیره، واعتبره البعض برهمیاً، وعدّه البعض من عبّاد الشمس، ورأی آخرون أنه دهري، فیما نسبه فریق إلی الإلحاد والزندقة. وعلی حدّ قول مؤلف مآثر الأمراء، فإن المصنفین ینسبونه کما هو حال مقلدي المتصوفة إلی اتباع السلام العالم، و سعة المشرب والإباحیة (شاهنواز، 2/618). وقد قالوا إنه کان یبقي النار مشتعلةً دائماً علی أسلوب ملوک العجم (بدائوني، 261).

وفي إیران اعتُبر أبوالفضل من أتباع الفرقة النقطویة؛ فعندما قتل الشاه عباس في 1002هـ/ 1594م السیّد أحمد الکاشي أحد زعماء النقطویة، عُثر بین رسائله علی رسالة لأبي الفضل العلامي (شاهنواز، 2/618-619؛ إسکندر بیک، 1/476). وعدّه البعض زعیم الفرقة النقطویة في الهند، وقالوا إن أتباع النقطویة في الهند، وقالوا إن أتباع النقطویة في إیران کانوا یتجسون لصالح بلاط أکبر (مشکور، 450)، إلا أن هناک معلومات تشیر إلی أن أبا الفضل کان یدعو للإسلام سراً، وعلی حد قول شاهنواز (2/610)، فإن الأمیر سلیم قدم یوماً علی بیت الشیخ ورأی فیه أربعین کاتباً منهمکین في کتابة القرآن و تفسیره. فاقتاد الکتّاب مع کراریسهم إلی الملک، وقال: إن الشیخ یحرض الملک علی أشیاء أخری، في حین یشغل نفسه بإنجاز مثل هذه الأعمال في الخلوة.

 

أبوالفضل و الدیانة الجدیدة

کان أکبر منذ بدایة حکمه یبدي رغبة کبیرة في تقالید و طقوس الهند ویلتزم بالکثیر من شعائر و طقوس الهنود لکسب ودهم (م.ن، 2/619-620). وقد کانت شکوک أکبر و تسامحه وتحققه من أصول الأدیان الأخری قد ظهرت قبل دخول أبي الفضل وأخیه في البلاط. و رغم أن أبا الفضل و أخاه فیضي لم یکونا المثیرین لهذه النار، إلا أنهما أججاها و أبقیاها مشتعلة. وقد کان أکبر الذي ألفاهما موافقین له في نوایاه، بل وأکثر جدیة منه، یستغلهما في المجادلات الدینیة و الکلامیة بحیث إن تأسیسه لـ «الدین الإلهي» کان بسماعدتهما. وقد کان أکبر علی رأس هذا الدین الجدید، ثم یلیه أبوالفضل و فیضي (إلیوت، VI/2-3).

کان أبوالفضل عازماً من خلال إیجاد الدین الإلهي علی أن یلائم من جهة جهاز حکم أکبر مع المجتمع، وکان یسعی من جهة أخری لأن یجد حلاً لقضیة حکم الأقلیة المسلمة للأکثریة الهندوسیة. وقد کان ضیاءالدین بَرَني وفیروزشاه تغلق قد فکّرا قبله في حل هذه المشکلة، وکان فیروزشاه یری أن الحل یکمن في إجبار الهنود علی اعتناق الإسلام إلا أن آراء أبي الفضل في هذا المجال کانت تقوم علی أساسین: الأول أنه کان یعتبر جمیع الدیانات و من جملتها الهندوسیة تقوم علی التوحید، وقد مهّد هذا التفکیر في السنوات اللاحقة لظهور النزعة القومیة الهندیة، والثاني أنأبا الفضل کان یسعی من أجل فصل الدین عن السیاسة، وأن ینشر فکرة الوفاء لشخص الملک فضلاً عن کلّ مذهب خاص (ظ:إیرانیکا).

إنّ آراء أبي الفضل في مجال السلطنة هي ترکیب من المعتقد الإیراني القدیم، أي تمتّع الملک بالحق الإلهي للمُلکٌ، وعلاقات الإرادة بین أهل التصوف. وقد :ان أبوالفضل یعتبر أکبرشاه الإنسان الکامل، والمستحق للزعامة السیاسیة والروحیة (نظامي، 11). وهو یری أن لاوجود لمرتبة لدی الله أسمی من الملوکیة (آیین أکبري، 1/3). وقد کتب أبوالفضل مراراً: کما أن الله رحیم بجمیع المخلوقات دون اعتبار اللون أو العنصر، فإن الملک الذي هو ظلّ الله في الأرض علیه أیضاً أن یکون رحیماً بجمیع الرعایا دون تفرقة، وفي الحقیقة فإن هذا الرأي أصبح أساس حکم أکبر وأسلوب حکمه وحکم خلفائه (إکرام، 290). ولم یکن أبوالفضل یضفي مظهراً روحیاً ومعنویاً علی شخصیة وسلطنة أکبر فحسب، بل إنه کان ینسب إلیه أعمالاً خارقة، فهو یدّعي مثلاً أن أکبر تکلّم کالمسیح مع مرضعته و له من العمر 8 أشهر، وأفرد فصلاً في مواساة مرضعته، والتنبؤ بـ «خلافته» (أکبرنامه، 1/186-187)، بل إنه یدّعي ظهور کرامات، أو «بشارات غیببة» علی حدّ تعبیره قبل ولادة أکبر (ن.م، 1/11-17). وهو یجعل منه الشخصیة الأفضل من خلال إطلاقه علیه ألقاباً مثل سید العالم و زعیم العرافین بالله، و أسد الله (ن.م، 3/240، 572)، وذلک استناداً إلی رأیه السیاسي – الدیني.

 

آثاره

1. آیین أکبری (ن.ع، هناک فیما یتعلق بهذا الکتاب ملاحظة یجدر قولها و هي إن أبا الفضل نفسه في أکبرنامه عندما یشیر إلی الأدیان والموضوعات الأخری المذکورة في آیین أکبري، یعتبر بصراحة هذا الکتاب الدفتر الأخیر لأکبرنامه من خلال الإرجاع إلیه (ظ: أکبرنامه، 3/118، 671)، وفي هذه الحالة فإن اعتراض آفتاب أصغر (ص 179) علی الدشخاص الذین اعتبروا آیین أکبري الدفتر الآخر لأکبر نامه، لایُعتدبه.

2. أکبرنامه (ن.ع).

3. إنشاي أبوالفضل، أو مکاتبات علامي، مجموعي منشآت أبي الفضل التي رتبها و جمعها ابن أخته عبدالصمد بن أفضل محمد بعد وفاته، وأنهی علمله هذا في 1015هـ/ 1606م. وتشتمل أکثر نسخ هذا الکتاب علی ثلاثة دفاتر: ألف- الرسائل التي کتبها أبوالفضل من جانب أکبر إلی الملوک والأمراء، ب- الرسائل الخصوصیة لأبي الفضل، ج- التقریظات والدیباجات التي کتبها علی بعض الکتب. ویتضمن البعض من النسخ – وهو نادر للغایة – دفتراً رابعاً یضم مجموعة رسائله (ستوري، I/542). طُبع هذا الکتاب مراراً. ذکر نوشاهي (ص 542-544) 13 طبعة منه.

4. عیار دانش، و هو تدوین واختصار لقصص من أنوار سهیلي للکاشفي، وقد فرغ من کتابته في 996هـ/ 1588م. طُبع هذا الکتاب مرات عدیدة و منها في کانبور(1879 و 1894م).

5. ترجمة الإنجیل إلی الفارسیة في 986هـ/ 1578م (مرتضی حسین، 62).

6. مناجات منظوم، نظمها في 993هـ/ 1585م، وطُبعت في فصلیة مدیفل إندیا في علیکره.

7. رقعات أبوالفضل، مجموعة الرسائل الخاصة به رتّبها ابن أخیه نورالدین محمد، وطُّعت مراراً (أردو، 1/891؛ ستوري، I/542-543).

8. کشکول أبوالفضل، توجد نسخة منه في ستراسبورغ (حقوقي، 74).

 

المصادر

آفتاب أصغر، تاریخ نویسي در هند و پاکستان، لاهور، 1364ش؛ أبوالفضل العلامي، آیین أکبري، لکناو، نول کشور؛ م.ن، أکبرنامه، ج 1، تقـ: مولوي أحمد علي و مولوي عبدالرحیم، کلکتا، 1877م، ج 3، تقـ: مولوي عبدالرحیم، 1886م؛ أردو دائرة معارف إسلامیة، لاهور، 1383هـ/ 1963م؛ إسکندربیک منشي، تاریخ عالم آراي عباسي، تقـ: إیرج أفشار، طهران، 1350ش؛ الأمین، محسن، أعیان الشیعة، بیروت، 1403هـ/ 1983م؛ بدائوني، عبدالقادر، منتخب التواریخ، تقـ: ویلیام ناسولیس و مولوي أحمدعلي، کلکتا، 1865-1869م؛ حقوقي، عسکر، نسخه‌هاي خطي کتابخانۀ ملي و دانشگاهي استراسبورگ، ستراسبورغ، 1343ش/ 1964م؛ شاهنوازخان، صمصام‌الدولة، مآثر الأمراء، کلکتا، 1888-1890م؛ حقوقي، عسکر، نسخه‌هاي خطي کتابخانۀ ملي ودانشگاهي استراسبورگ، ستراسبورغ، 1343ش/ 1964م؛ شاهنوازخان، صمصام‌الدولة، مآثر الأمراء، کلکتا، 1888-1890م؛ صدیق حسن خان، محمد، شمع أنجمن، بهوبال، 1293هـ؛ مرتضی حسین، مطلع أنوار، کراتشي، 1402هـ؛ مشکور، محمدجواد، فرهنگ فرق إسلامي، مشهد، 1368ش؛ میرزا محمدهادي، مقدمة برتوزک جهانگیري، لکناو، نول کشور؛ نوشاهي، عارف، فهرست کتابهاي فارسي چاپ سنگي و کمیاب کتابخانۀ گنج بخش، باکستان، مرکز الدراسات الفارسیة لإیران و باکستان؛ وأیضاً:

Elliot, H. M., The History of India, ed. And Continued by John Dowson, Allahabad etc., 1975; Ikram, S. M., History of Muslim Civilisation in India and Pakistan, Lahore, 1982; Iranica; Nizami, Kh. A., On History and Historians of Medieval India, New Delhi, 1983; Storey, C. A., Persian Literature, London, 1927.

محمدآصف فکرت/ خ

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: