صفحه اصلی / المقالات / أبوعلي السیمجوري /

فهرس الموضوعات

أبوعلي السیمجوري

أبوعلي السیمجوري

تاریخ آخر التحدیث : 1443/1/7 ۱۶:۴۹:۲۳ تاریخ تألیف المقالة

أَبوعَليٍّ الْسِّیمْجوريّ، محمد بن محمد بن إبراهیم (مقـ 387هـ/ 997م)، الملقب بعماد الدولة و المظفر، من الأمراء الکبار و العلماء و الأدباء السیمجوریین، و نجل أبي الحسن السیمجوري (ن.ع)، الذي کان لفترة قائد جیش السامانیین في خراسان. لانعلم شیئاض عن تاریخ ولادته و نشدته، ویبدو أنه تلقی العلم من أبیه و سمع منه الحدیث. و کان منذ طفولته یبدي رغبة في مرافقة الزهاد، وکان متأثراً بشکل أکبر بأبي العباس عبدالله بن محمد الزاهد. وتعلم القرآن علی أبي الحسین محمد ابن الحسن المقرئ الذي کان فرید عصره في خراسان (السمعاني، 7/353).

واستناداً إلی ابن الأثیر فإن أمثال أبي عبدالله الحاکم النیسابوري سمع الحدیث منه (اللباب، 2/168)، وألف الحاکم باسمه الکتاب المسمی الإکلیل في سیرة النبي (ص) (الذهبي، 17/167). وقد أثني علیه لکونه ثقة في الروایة، وذکروا في تقواه أنه کان یصوم أغلب الأیام ویقوم أغلب اللیالي (السمعاني، 7/353-354؛ ابن الأثیر، ن.ص).

عیّن أبوعلي في 361هـ/ 972م والیاً علی هراة من قِبل أبیه الذي کان قائد جیوش خراسان آنذاک (العتبي، 85؛ الگردیزي، 367؛ الإسفزاري، 386-387). وفي 372هـ/ 982م، وعندما ذهب حسام الدولة أبوالعباس تاش قائد جیش خراسان إلی بخاری عند الأمیر الساماني، هاجم أبوعلي خراسان بتحریض من أبي الحسین المزني وزیر تاش و بالتعاون مع أبیه وفائق الخاصة، وألقی القبض علی موظفي تاش وصادر أمواله. فهرع تاش من بخاری لمواجهته، لکن الأمر انتهی بالصلح، فمنحت حکومة بلخ لفائق وهراة لأبيعلي وبادغیس و کنج (گنج) رستاق و قهستان لأبي الحسن، بینما ظل تاش فيمنصبه قائداً للجیش (العتبي، 63-64؛ الگردیزي، 365-366؛ ابن الأثیر، الکامل، 9/24).

وفي ربیع الأول 376 عُزل أبوالعباس من قیادة الجیش وعُین أبوالحسن مکانه. وانتصر أبوالحسن في الحرب التي نشبت في شعبان من السنة التالیة ین هذین الاثنین و شارک أبوعلي أیضاً فیها (النرشخي، 136؛ العتبي، 75؛ الگردیزي،366). وبعد وفاي أبي الحسن (378هـ/ 989م) أسند أبوعلي حکومة هراة إلی فائق و قدم هو إلی نیسابور أملاً في نیل منصب قیادة الجیش (العتبي، 85). ورغم أن خصوم أبي علي حرّضوا أخاه دباالقاسم السیمجوري (ن.ع) علی معاداته، إلا أن أباالقاسم وضع خزائن أبیه و غلمانه تحت تصرف أخیه، وانقاد إلیه (الگردیزي، 367؛ أیضاً ظ: ابن الأثیر، ن.م، 9/29).

واستناداً إلی ابن الأثیر (ن.م، 9/98) فإن الأمیر الساماني نوح بن منصور أرسل إلی خراسان خلعاً و هدایا برفقة مندوب عنه، إثرطلب من أبي علي بتفویض قیادة الجیش وإمارة خراسان إلیه. وکان أبوعلي یظن أن الأمیر الساماني ولّاه إمارة خراسان، لکنه أدرک أن مندوبه ذهب إلی هراة و سلم الهدایا لفائق (العتبي، 85-86؛ قا: حمدالله المستوفي، 384). فعلم عندها أن في الأمر مکیدة استهدف فیها منصبه و أسرته، لذا جهز جیشاً وهاجم هراة و طرد فائقاً و طالب إلی نوح مرة أخری منصبي قیادة الجیش و الإمارة، فعینه الأمیر الساماني هذه المرة (381هـ/ 991م) قائداً لجیش خراسان مع منحه لقب عمادالدولة (العتبي، 86-87؛ الگردیزي، 368، ابن الأثیر، ن.ص)، ولم یمض طویل وقت حتی استولی أبوعلي علی جمیع أرجاء المناطق الجنوبیة من جیحون، و دعا نفسه «أمیر الأمراء المؤید من السماء» و رغم أنه کان یخطب باسم الأمیر الساماني ویضرب النقود باسمه أیضاً، إلا أنه وبذریعة نفقات الجیش امتنع تماماً عن إرسال الضرائب و عائدات الدولة من تلک المناطق إلی بخاری، بل ورفض حتی طلب نوح بإرسال قسم من تلک الأموال إلی بخاری (الگردیزي، 368-369؛ ابن الأثیر، ن.ص؛ قا: میرخواند، 4/59-60).

وخلال تلک الأیام و بینما کان الضعف یدب في أوصال الدولة السامانیة عقد أبوعلي من أجل ترسیخ دعائم سلطته، سرّاً معاهدة مع بغراخان خارون بن موسی القراخاني (إیلک خان) الذي کان یهدد سلطة السامانیین، تصبح بموجبها إقطاعات السامانیین شمالي جیحون تحت تصرف بغراخان، بینما تظل المناطق الجنوبیة منها کما هي تحت تصرفه (العتبي، 92؛ الگردیزي، 369؛ ابن الأثیر، ن.ص)، فاستولی بغراخان علی عاصمة السامانیین في 382هـ/ 922م، وفرّ نوح من بخاری طالباً العون منأبي علي، فلم یعره اهتماماً. وأمام إلحاحه المتکرر طلب إلیه أن یمنحه لقب وليأمیر المؤمنین الذي کان من بین الألقاب الخاصة بالسمانیین، فقبل نوح هذاالطلب مضطراً، غیر أن بغراخان غادر بخاری خلا لذلک بسبب المرض، وعاد نوح إلی العاصمة دون حاجة إلی مساعدة من أبي علي (العتبي، 92، 95-98؛ أیضاً ظ: الگردیزي،ن.ص).

لم یدم أیضاً تحالف أبي علی وبغراخان، ذلک أن الخان بعد استقراره في بخاری کان یعامل أباعلي کحاکم لدیه، ویدوره قرر أبوعلي الذي کان قد یئس منه، الانضمام إلی نوح. إلا أنه في نفس هذا الوقت جاء فائق الذي لم یوفق في الهجوم علی بخاری إلی أبي علي، فتحالف مع عدوّه السابق، فمنحه أبوعلي الهدایا التي کان قد أعدّها لإرسالها إلی بخاری تقرّباً إلی نوح (العتبي، 98-101؛ أیضاً ظ: ابن الأثیر، ن.م، 9/102). فطلب نوح من أجل مجابهة هذین الاثنی العون من سبکتکین حاکم غزنة، بینم تحالف أبوعلي بدوره مع فخرالدولة الدیلمي، فأرسل بتوصیة من وزیره الصاحب بن عباد جیشاً لنصرة أبي علي. فالتقی الجمعان في هراة، إلا أن أبا علی طلب إلی سبکتکین أن یتوسط لدی نوح في الأمر، فوافق سبکتکین علی ذلک شریطة أن یطیع أبوعلي السامانیین، ویدفع 15 ملیون درهم غرامة. اعتبر بعض مقاتلي جیش أبي علي هذا الاقتراح مهیناً وهجموا علی جیش سبکتکین (384هـ/ 994م). تغلب جیش أبي علي بادئ الأمر، لکن وبالتحاق أحد حلفائه المسمی دارا بن قابوس (أمیرجرجان) بجیش نوح، أو مقتله کمایقول منهاج سراج (1/213) علی یدسبکتکین، وکذلک ذیوع خبر التحاق فائق وأبي القاسم شقیق أبي علي بالجبهة المضادة، هزم أبوعلي وفرّ إلی نیسابور (العتبي، 101-108؛ الگردیزي، 370-371؛ البیهقي،252؛ أیضاً ظ: مجمل التواریخ، 387؛ أبوالفداء، 4/21).

وإثر هذه الحوادث عُین محمود بن سبکتکین بلقب سیف الدولة من قبل نوح لقیادة الجیش وإمارة خراسان، وانبری لملاحقة أبي علي وفائق، فذهب هذان الاثنان إلی جرجان أملاً في الحصول علی عون من فخرالدولة الدیلمي، فسمح لهما فخرالدولة بالإقامة في جرجان ومنحهما قسماً من الضرائب المجباة من تلک المناطق، غیر أنه رفض طلبهما الآخر و هو تخصیص قسم من ضرائب الري لهما (العتبي، 108-111). ولذا قام بعض قادة جیش أبي علي بتحریضه علی أن یستولي علی جرجان التي کان الأمراء السامانیون یحلمون لسنین بالاستیلاء علیها، ویضرب السکة باسم الأمیر الساماني تقرّباً إلی نوح، إلا أن فائقاً رفض ذلک وقال لاطاقة لمحمود بمقاومتنا وهو غریب في خراسان. ثم اقترح الهجوم علی خراسان (م.ن، 111-112). فاتفق أبوعلي الذي کان یفکر في احتلال فارس و کرمان مضطراً ولأسباب منها موت الاصحب بن عباد، مع فائق و عامة الجیش وتوجهواجمیعاً إلی خراسان (م.ن، 113؛ البیهقي، 259).

وقبل أن یتمکن سبکتکین من إرسال نجدة لمحمود، هجم أبوعلي وفائق علی نیسابور في أول ربیع الأول 385هـ/ 5 نیسان 995م. وطبقاً لروایة البیهقي (ن.ص)، فإن الکثیر من أهالي المدینة استقبلوا أباعلي بسرور وانبروا للقتال إلی جانبه، فهزم محمود والتجأ إلی هراة. ثم إن أباعلي ورغم اقتراح جمع من العقلاء بملاحقي المنهزمین و القضاء علیهم نهائیاً، انبری للاعتذرا إلی سبکتکین و إطاعته، ونسب عملیة الهجوم علی نیسابور إلی فائق وبقیة الأمراء. ومن جانب آخر، فقد طلب فائق بدوره العفو بشکل منفصل من سبکتکین، غیر أن سبکتکین هاجم قرب طوس في 20 جمادی الثانیة 385فائقاً وأباعلي اللذین کانا قد تحالفا مرة أخری و هزمهما. وأسر في هذه الحرب الکثیر من قادة أبي علي المعروفین مثل أرسلان بک و أبي علي ابن نوشتگین ولشکرستان الدیلمي (العتبي، 116-121؛ الگردیزي، 372-373؛ أیضاً ظ: البیهقي، 259-260).

التجأ أبوعلي وفائق بادئ الأمر إلی قلعة کلات، ثم ذهبا من هناک إلی آمل وأرسل کل منهما مبعوثاً علی حدة إلی نوح طلبا إلیه العفو عنهما، فألقی نوح و بهدف الإیقاع بین هذین الاثنین، بمبعوث فائق في السجن، بینما استقبل ممثل أبي علي بحفاوة و أمر بأن یذهب أبوعلي مع مابقي من جیشه إلی مأمون بن محمد والي الجرجانیة لیلبي حاجیاته و حاجیات جیشه. لما وصل أبوعلي وهو في طریق الجرجانیة إلی هزار أسب (قریة قرب خوارزم)، هوجم لیلاً بأمر من أبي عبدالله خوارزمشاه وألقي القبض علیه و علی عدد آخر من قادته وجيء بهم إلی خوارزم (أول رمضان 386). ألقی خوارزمشاه بأبي علي في السجن و صادر أمواله (العتبي، 122-129؛ أیضاً ظ: البیهقي، 262؛ قا: ابن الأثیر، ن.م، 9/107- 108).

واستنادً إلی روایة الگردیزيِ (ص 373-374)، فإن أباعلي بعد هزیمته أمام سبکتکین، ذهب إلی الري عند علي بن حسن بن بویه، لکنه عاد مرة أخری من هناک سرّاً إلی نیسابور، فألقی محمود القبض علیه، لکنه هرب من السجن ووقع فیه في خوارزم، فهرع إیلمنگو حاجبه إلی الجرجانیة و أعلم مأمون بن محمد بالأمر، وبذلک وجد مأمون الفرصة سانحة لیهاجم عدوه القدیم أبا عبدالله خوارزمشاه (العتبي،129-130؛ الگردیزي، ن.ص) من جهة، ویرد الجمیل لأبي علي الذي کان قد ولّاه «نسا» أیام حکمه خراسان (العتبي، 104)، فأرسل جیشاً برفقة بقایا جیش أبي علي إلی خوارزم، فأسر هذا الجیش خوارزمشاه بعد محاصرة مدینة کاث و بعد معرکة ضروس، وأطلق سراح أبي علي وأصحابه. وقد استقبل مأمون أباعلي بحفاوة بالغة، وبشفاعة منه وافق نوح علی أن یذهب أبوعلي إلی بخاری. و في بخاری خرج لاستقباله وزیر نوح عبدالله بن عزیز و بکتوزون و عدد آخر من کبار رجال البلاط، غیر أن أباعلي و أصحابه ما أن ذهبوا إلی نوح (جمادی الآخرة 386/ تموز 996) حتی ألقي القبض علیهم جمیعاً وأودعوا السجن بأمر منه (م.ن، 130-132؛ الگردیزي، 374؛ البیهقي ن.ص؛ ابن الأثیر، ن.م، 9/108- 109). وخلال ذلک، ولما أدرک سبکتکین الذي کان قد ذهب لصد هجوم القراخانیین إلی ماوراء النهر، أن عبدالله بن عزیر وزیر نوح یرید إطلاق سراح أبي علي من السجن، طلب أن یُسلم إلیه أباعلي و حاجبه إیلمنگو وحلیفه أمیرک الطوسي وابنه أبا لاحسین (العتبي، 138-139؛ الگردیزي، ن.ص)، فرفض نوح ذلک بادئ الأمر، إلا أن سبکتکین أثار مخاوفه من وجودهم في العاصمة (البیهقي، 262-263). وأخیراً نقل أبوعلي وثلاثة من مرافقیه في شعبان 386 إلی سجن في گردیز، وفي 387هـ قتلوا هناک بأمر من سبکتکین (العتبي، ن.ص؛ الگردیزي، 374-375؛ قا: البیهقي، ن.ص؛ ابن الأثیر، ن.م، 9/109). ویقول السمعاني: تحدث الناس أنه قتل في 386، أو387هـ، وتناقلت الألسن ذلک، إلا أن حقیقة أمره لم تظهر حتی رجب 388، فنُقل تابوته مع أربعة أخری إلی قاین ودفنوا هناک (7/354- 355؛ قا: ابن الأثیر، اللباب، 2/168).

کان أبوعلي مقارنة بأسلافه وکذلک بخلیفته أبي القاسم السیمجوري، أکثر قوة في نیل الاستقلال، وتصرّمت غالبیة فترة إمارته في التمرد علی الحکومة المرکزیة و محاربتها. ورغم أنه کان قد أدرک جیداً أن دولة السامانیین انحدرت نحو الضعف و الاضمحلال، إلا أن قوات الغزنویین و القراخانیین الفتیة، منعته من نیل السلطة بشکل کامل؛ ومع کل هذا فهناک شواهد علی أنه حکم خراسان لفترة بشکل مستقل وضرب السکة باسمه (ظ: خواندمیر، 2/387).

اعتبره البعض إسماعیلي المذهب (البغدادي، 293؛ رشیدالدین، 97؛ فصیح، 2/125). ویقول البغدادي (ن.ص): إن أباعلي اعتنق هذا المذهب سراً عن طریق شخص یدعی الحسن بن علي، الملقب بدانشمند، ولهذا السبب أیضاً باءت أعماله بالفشل. یقول منهاج سراج (1/213) إنه أصدر أمراً ببناء مسجد جامع في نیسابور کي تقرأ فیه الخطبة باسم المستنصر الفاطمي (حکـ 420-487هـ/ 1029-1094م)، غیر أن هذا الکلام مغلوط دون شک، ذلک أن أباعلي قتل قبل خلافة المستنصر بما یقرب من نصف قرن.

کان لأبي علي رغبة شدیدة في الشعر والأدب، وکانت مجالسه محفلاً للشعراء و الکتّاب، کماکان هو أیضاً ینظم الشعر بالفارسیة، وقد استشهد أسدي الطوسي (ص 140-141) بشعر له. ومن بین الشعراء المعروفین في بلاطه یمکن ذکر أبي الفرج السجزي (ن.ع) أستاذ العنصري (دولتشاه، 33). کما نظم أبوبکر الخوارزمي (ن.ع) شعراً عند تعیین أبي علي والیاً علی هراة أثنی فیه علی عظمته وعلوّ همته (العتبي، 64، 87-88). ومن الشعراء الآخرین الذین مدحوه، ینبغي ذکر بدیع الزمان الهمداني (الشکعة، 430).

کان أبوعلي یکنّ وداً للصاحب بن عباد الوزیر العالم للبویهیین، وکانت له علاقة حمیمة به (العتبي، 113)، وکان قد جمع في بلاطه کتّاباً معروفین مثل أبي نصر محمد بن عبدالجبار العتبي مؤلف تاریخ الیمیني (تـ 427هـ/ 1036م) و عبدالجبار الخوجاني (الثعالبي، 4/397؛ عنصر المعالي، 210).

 

المصادر

ابن الأثیر، الکامل؛ م.ن، اللباب، بیروت، دار صادر؛ أبوالفداء المختصر في أخبار البشر، بیروت، 1960م؛ أسدي الطوسي، علي، لغت فرس، تقـ: محمد دبیرسیاقي، طهران، 1356ش؛ الإسفزاري، محمد، روضات الجنات في أوصاف مدینة هرات، تقـ: محمدکاظم إمام، طهران، 1338ش؛ البغدادي، عبدالقاهر، الفرق بین الفرق، القاهرة، مطبعة المدني؛ البیهقي، أبوالفضل، تاریخ، تقـ: علي أکبر فیاض، طهران، 1356ش؛ الثعالبي، عبدالملک، یتیمة الدهر، تقـ: محمدمحیي الدین عبدالحمید، بیروت، دارالفکر؛ حمدالله المستوفي، تاریخ گزیده، تقـ: عبدالحسین نوائي، طهران، 1362ش؛ خواندمیر، غیاث‌الدین، حبیب السیر، تقـ: محمد دبیرسیاقي، طهران، 1333ش؛ دولتشاه السمرقندي، تذکرة الشعراء، تقـ: محمد رمضاني، طهران، 1338ش؛ الذهبي، محمد، سیر أعلام النبلاء، تقـ: شعیب الأرنؤوط و محمد نعیم العرقسوسي، بیروت، 1406هـ/ 1986م؛ رشیدالدین فضل الله، جامع التواریخ، تقـ: محمدتقي دانش‌پژوه و محمد مدرسي، طهران،1356ش؛ السمعاني، عبدالکریم، الأنساب، حیدرآبادالدکن، 1396هـ/ 1976م؛ الشکعة، مصطفی، بدیع الزمان الهمداني، بیروت، 1403هـ/ 1983م؛ العتبي، محمد، تاریخ یمیني، تجـ: ناصح الجرفاقاني، تقـ: جعفر شعار، طهران، 1357ش؛ عنصر المعالي، کیکاووس، قابوس نامه، تقـ: غلام حسین یوسفي، طهران، 1364ش؛ فصیح الخوافي، مجمل فصیحي، تقـ: محمود فرّخ، مشهد، 1340ش؛ الگردیزي، عبدالحي، تاریخ، تقـ: عبدالحي حبیبي، طهران، 1363ش؛ مجمل التواریخ و القصص، تقـ: محمدتقي بهار، طهران، 1318ش؛ منهاج سراج، عثمان، طبقات ناصری، تقـ: عبدالحي حبیبي، طهران، 1363ش؛ میرخواند، محمد، روضة الصفا، طهران، 1339ش؛ النرشخي، محمد، تاریخ بخارا، تجـ: أحمد بن محمد قباوي، تقـ: مدرس رضوي، طهران، 1363ش.

أبوالفضل خطیبي/ هـ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: