صفحه اصلی / المقالات / دائرة المعارف الإسلامیة الکبری / الادب العربی / أبو الشمقمق /

فهرس الموضوعات

أبو الشمقمق

أبو الشمقمق

تاریخ آخر التحدیث : 1442/12/30 ۱۲:۰۹:۵۵ تاریخ تألیف المقالة

أَبوالْشَّمَقمَق، أبومحمدمروان بن محمد (تـ بدایة القرن 3هـ)، شاعر عربي هجّاء. وکلمة الشمقمق تعني الطویل، ویحتمل أن یکون لقبه هذا بسبب طول أنفه. وکان بالإضافة إلی هذا ذا لحیة خفیفة و شفتین غلیظتین و شکل قبیح (المرزباني، 319). وکان کما یقول هو (ظ: الجاحظ، رسائل، 2/366) مولی مروان بن محمد الأموي، وکان له منزل في البصرة (أیضاً ظ: الخطیب، 13/146). ویبدو أنه خراساني النسب وبعبارة أدق کان أصله من بخاری، وقد أشار المبرد إلی هذا الأمر بقوله: کان أبوالشمقمق و منصور بن زیاد و یحیی بن سلیم الکاتب من أهل خراسان و من بخاریة عبیدالله بن زیاد (2/892). وبخاریة، کما یقول یاقوت (1/522) کان اسم سکّة بالبصرة، أسکن فیها عبیدالله بن زیاد الناس الذین قدموا إلی البصرة من بخاری بعد فتحها. و کان أبوالشمقمق – فضلاً عن قبح وجهه و منظره – مبتلی باللحن والخطأ في اللغظ أیضاً (المبدر، الخطیب، ن.صص). کما تبدو آثار اللحن واضحة في شعره (مثلاً ظ: أبوالشمقمق، المقطوعة 47: «أن یُخزي» بدلاً من «أن یُخزيَ»).

وتدل الروایات الواردة عن أبي الشمقمق علی أن له أسفاراً عدیدة، إلا أن التسلسل الزمني لهذه الأسفار غیرواضح بطبیعة الحال، ومع هذا فإنه یستنتج من روایة الخطیب البغدادي (ن.ص) أن الشاعر اتجه إلی بغداد في خلافة هارون الرشید (170-193هـ). وقد قیل إنه التقی مرة في منزل أبي العتاهیة بالکرخ بأبي دلامة الذي کان هرماً جداً (تـ بین 160-170هـ)، وکذلک بأبي نواس وفریق آخر. وبطبیعة الحال فإن التناقض واضح بین هاتین الروایتین، ذلک أنه إذا کان أبو دلامة میتاً عند تسنّم هارون الرشید عرش الخلافة، فإنه لم یعد بمقدوره أن یلتقي بأبي الشمقمق، خاصة وأنه ینبغي أن یکون أبودلامة (ن.ع) قد توفي قبل هذا التاریخ علی مایبدو.

کماکان له لقاء هناک في منزل ابن أُذین (أبي عبیدالجمّاز) مع أبي نواس و إسماعیل بن نوبخت، حیث أطل أبو العتاهیة فجأة من الباب وأدت دعابته وشعره الهزلي بشأن أبي العتاهیة إلی ضحک الجمیع (ظ: ابن ظافر، 42). وهناک هجا أیضاً یحیی البرمکي وفرج الرُّخَّجي (المرزباني، ن.ص) و منصور بن زیاد، کاتب هارون الرشید (الجهشیاري، 177)، کما دعا سعید بن سلم بن قتیبة بالضیّق العینین و البخیل (المقطوعات، 9، 10، 46).

لیس لدینا شيء من قصائد المدح التي نظمها في بغداد، إلا أنه ذکر اسما شخصین في آثاره باحترام وتبجیل و هما محمد بن منصور الکاتب (المقطوعة 18؛ الجهشیاري، ن.ص)، ومالک بن علي الخزاعي (أبوالشمقمق، المقطوعتان 9، 46؛ قا: المبرد، 2/893).

وعن علاقته بکبار الشخصیات أورد ابن المعتز روایة (ص 126) أشار فیها إلی حضوره برفقة الخلیفة المنصور علی قبر ابنة عم الخلیفة، إلا أننا نعلم أنه کان في البصرة إلی خلافة هارون، ولایمکن أن تکون هذه الروایة صحیحة، خاصة وأن ابن المعتز نفسه شک فیها. أما بقیة شعره من مدح وهجاء مما نظمه لرجال الدولة العباسیة فیدل علی أسفاره المتعددة: هجا جمیلَ بن محفوظ عام أرّجان من قبل یحیی البرمکي في مقطوعتین (رقم، 40، 43) (قا: ابن رشیق، 1/70)، ومدح في القطعة الأولی أبادهمان الذي کان والي نیسابور کما یقول أبولافرج الأصفهاني (22/257؛ قا: فون غرنباوم، 122)، إلا أنه لاتتوفر لدینا معلومات عن علاقته بالواحي الأخیر. تری ه کان قد سافر إلی نیسابور أیضاً؟ إن استناجات شوقي ضیف (ص 437) في هذا المجال لاتستند إلی دلیل.

وأحد أشهر ممدوحیه هو یزید بن مزید الشیباني (تـ 185هـ) الذي کان والیاً علی آذربایجان و أرمینیة، لکن استناداً إلی روایة الخطیب البغدادي (14/336)، وکذلک ابن خلکان ((1/335-336)، فإن الشاعر کان قد ذهب إلیه في الیمن و شکا إلیه بلوعةٍ فقره و بؤسه في مقطوعة شعریة (رقم 54) بحیث وهبه یزید ألف دینار، ثم نعثر علیه في الموصل: لما ولّی المأمونُ (حکـ 198-218هـ) خالَد بن یزید بن مزید الموصلَ، خرج معه الشاعر، فعاد الشعر الذي نظمه هناک عندما کسرت ساریة علم خالد، علیه بعشرة آلاف درهم جائزةً له، وعلی الأمیر بولایة أوسع (ابن المعتز، 129؛ ابن خلکان، 1/341؛ ظ أبوالشمقمق، المقطوعة 42). إلا أن عیب هذه الروایة یکمن في أننا لم نجد في کتب التاریخ معلومات عن ولایة خالد علی تلک الدیار آنذاک. ویشیر زامباور (ص 57) فقط إلی حکومة أسد شقیق خالد (184-190هـ) في عصر هارون. إلا أن أحد أحفاد المهلب الذي کان اسمه أیضاً خالد بن یزید، حکم الموصل في 190هـ. وعلی هذا فلیس مستبعداً أن یکون أمیر الموصل في روایة ابن المعتز هو خالد بن یزید بن حاتم (قا: فون غرنباوم، ن.ص).

عاش أبوالشمقمق استناداً إلی إحدی قصائده (المقطوعة 13؛ الجهشیاري، 184) لفترة في الأهواز، وهجا فیها أحد کبار شخصیات الدولة، المدعو أبا حفص عمر بن مساور الذي کان جاره أیضاً (ظ:المقطوعة 15). وفي مقطوعة أخری (رقم 14؛ ظ: المبرد، 2/946) أشار إلی ولایة شخص یدعی داود بن بکر علی الأهواز وفارس، کما هجاه أیضاً. وفي ههذ المدینة أیضاً سخر من زید بن عمارة صاحب برید الأهواز الذي کانت ساقه شدیدة الاعوجاج (الجاحظ، البرصان...، 231).

کانت آخر مدینة مرّ بها أبو الشمقمق مدینة سابور، حیث ذهب للقاء محمد بن عبدالسلام الذي تحدث في بیتین من الشعر عن غناه فیما مضی، و ما هو علیه الآن من ضیق ذات الید و الفاقة، فأضاف أبوالشمقمق إلیهما بیتاً ثالثاً. وعندما بلغت تلکم الأبیاتم مسامع الخلیفة أمر بصلات جزیلة لمحمد (الأبشیهي، 1/166). وقد تصور فون غرنباوم (ص 123) الذي اعتد علی مستطرف الأبشیهي أن أبا الشمقمق قد عُیِّن مرةً بإحدی الوظائف الحکومیة.

ویروي ابن فضل‌الله (ص 79) روایة بشأن الشاعر یحتمل أنها غیر ذات علاقة به. یقول إن أبا الشمقمق أنشد مدحاً في أبي دلف (ن.ع)، فطلب إلیه الأمیر أن ینشد شعراً في الهجاء إن کان نظمه، فقراً الشاعر بیتین في هجائه. إلا أننا نعلم أن بیتي المدح هذین هما للعَکَوَّک الشاعر ولیسا لأبي الشمقمق (أبوالفرج، 20/31). ولیس مستبعداً أن یکون بیتا الهجاء أیضاً منسوبین إلیه ولیسا له بشکل مؤکد. ولانعلم شیئاً سوی هذا عن علاقاته بکبار شخصیات عصره. إلا أن علاقاته بالشعراء الذین هم علی شاکلته، فهي کما نجدها في حیاة کثیر من الشعراء المتحللین العابثین في العصر العباسي، قائمة علی المودة و المنافسة و الهجاء والمزاح القارص المثیر للضحک، ومعاقرة الخمر و إنشاد الشعر، والثراء والفاقة، ولقد امتزج کل ذلک بحیاتهم بحیث یمکن من خلاله الحصول علی صورة شفافة معبرة عن حیاة عامة الناس في العصر العباسي.

ومن المصادفات أن الشعراء الذین کانت تربطهم علاقة صداقة بأبي الشمقمق هم أحیاناً من ألمع نجوم الشعر العربي، لکن لاشک في أن بعض الروایات لاتستند إلی أساس یُرکن إلیه، وربما کانت قد اختلقت تقلیداً لروایات أخر: کان من أشهر أولئک الأصدقاء أبونواس، ویبدو أن عدداً من الشعراء ممن هم في طبقته والذین کانوا یحصلون علی صلات ضخمة کانوا یمدون ید العون لزمیلهم الفقیر و یدفعون له مقداراً من المال بشکل راتب. فقد حدث مرة أن ذهب أبوالشمقمق إلی أبي نواس مطالباً براتبه فأنشد أبونواس بدل الراتب 3 أبیات في هجاء أبي الشمقمق وقعت في أفواه الصبیان علی الفور و سارت في الدزقة و الطرقات، فأجابه أبوالشمقمق بأبیات لم تسر له (أبونواس، 57).

ولما کان وجود الصبیان المنشدین العابثین و کذلک مهاجاة بین أثریاء الشعراء و أبي الشمقمق قد تکرر مرتین أو ثلاث بأشکال مختلفة، فإن القارئ مضطر إلی النظر إلیها بعین الشک: أورد أبوالفرج (10/79) أن أبا الشمقمق ذهب إلی مروان بن أبي حفصة الذي کان قد حصل علی جائزة سنیة و مدحه، ولما لم یعطه مروان شیئاً أنشد بیتین مقذعین في هجائه، فأعطاه مروان مقابل ذلک درهمین – وفي روایة أخری 10 دراهم – وطلب إلیه أن لایسلم الشعر للصبیان (قا: ابن عبد ربه، 3/40). وقد ورد الخوف من صبیان المدینة في روایة بشار بن برد أیضاً، حیث ذهب إلیه أبوالشمقمق لیأخذ منه 200 درهم التي کان یأخذها منه کل سنة، فتمنع بشار و انبری یداعبه، حتی أنشد أبوالشمقمق بیتین مقذعین ولاذعین جداً فيهجائه، فاضطرب بشار بحیث وثب من مکانه وأمسک بفمه لئلا تُسمع بقیة الشعر، ثم أعطاره راتبه و طلب إلیه أن لایسمع الصبیان ذلک منه (أبوالفرج، 3/194؛ ابن ظافر، 332-333؛ قا: الخطیب، 13/146-147). وله واقعة تشبه هذه مع سلم الخاسر، فقد نظم في سلم الذي امتنع عن دفع مبلغ له، هجاء مراً فاضحاً (المقطوعتان 21، 49) بحیث غرق سلم في الضحک من ذلک الشعر.

وأبوالعتاهیة آخر شاعر کبیر له علاقة به: داعبه مرة – کما رأینا – في منزل ابن أُذین؛ التقی به أیضاً مع شعراء آخرین في منزله (ظ: بدایة المقالة)؛ لامه مرةً أخری لأنه رآه یحمل زاملة المخنَّثین (أبوالفرج، 4/7). وبالإضافة إلی هؤلاء الشعراء المرموقین، ورد أحیاناً ذکر بضعة شعراء من الدرجة الثانیة عُدّوا في مصافه و منهم بکر بن النطاح و خضیر ابن قیس (المرزباني، 319).

وبطبیعة الحال فإن هذه الروایات والعلاقات تقدّم صورة واضحة عن حیاة أبي الشمقمق وشخصیته، إلا أن الأهم من ذلک هو شعره الذي ربما لانظیر له في کل الأدب العربي. إن المیل لاستخدام المفاهیم و الألفاظ العامیة السائدة لیست ظاهرة فریدة في شعره، إلا أن هذا الشاعر تحدث بصراحة تامة ودون مواربة، ومانظمه نابع من حیاته وقد خاض کل تجاربه بنفسه. لم یتخذ الشاعر من المجون واللامبالاة والفقر – مثل کثیرین آخرین – وسیلة للعیش وجمع الثروة، بل هذه الصفات کانت متجسدة في وجوده وشخصیته. ولهذاالسبب ورغم خلو شعره من المعاني الراقیة والألفاظ الممتازة، إلا أنه یترک أثراً عمیقاً في قارئه.

وبعد حوالي 30-40 سنة علی وفاة الشاعر، أشار الجاحظ الذي نقل کمیة کبیرة من شعر أبي الشمقمق في الرسائل و الحیوان و البرصان، إلی أن أحداً أخرج کتاب أبي الشمقمق الذي کان قد کتب علی جلود کوفیة، وعندما لاموه علی قراءة مثل ذلک الشعر، قال: لو استطعت أن أودعه سویداء قلبي، أو أجعله محفوظاً علی ناظري، لفعلت (الحیوان، 1/61). کما عَدَّ ابن المعتز کل شعره نوادر (ن.ص)؛ و في مقابل ذلک فإن الکتّاب التقلیدیین لم یکونوا یعیرونه اهتماماً، فابن قتیبة مثلاً وبالقدر الذي نعرفه لم ینقل عنه أکثر من بیتین (2/43-44)، والمرزباني (ن.ص)یعتقد أن أغلب ألفاظه ضعیفة، لکن یمکن أحیاناً و عن طریق المصادفة اعتبار بیت من أبیاته من النوادر. و ینسب إلیه الخطیب البغدادي (13/146) اللحن استناداً إلی المبرد.

 جمع شعره للمرة الأولی فون غرنباوم و طبعه في مجلة أورینتالیا. ضمّ في هذا الأثر مامجموعه 216 بیتاً في 57 مقطوعة. وقد نشر هذه المجموعة محمد یوسف نجم مع ترجمة مقدمة فون غرنباوم ببیروت (1959م)، وأضاف إلیها 35 بیتاً في 6 مقطوعات. وبدورنا یمکن أن نضیف إلیها بیتاً من البرصان للجاحظ (ص 231)، وفیما یحتمل بیتین من مسالک الأبصار لابن فضل الله (ن.ص).

لانجد في أي موضع من شعره هذا مایشیر إلی أن الشاعر کان یتوخی – في المدح أو الهجاء – معاني جذابة و ألفاظاً راقیة وصوراً شاعریة. فما نظمه هو حدیث یومه، فمثلاً إذا غلب الفقرا علی حیاته. فلا جرم أن یکون الموضوع الرئیس في شعره هو الفقر: کان یجلس في البیت بملابس قدیمة ورثّة ویغلق الباب علی نفسه، ولایردّ علی من یأتي لزیارته إن لم یکن یحبه (ابن عبدربه 3/35-36). کان أنیسه في وحدته وفقره قطة یدعوها «ناز» مرة و «نازویه» أخری (المقطوعات 29، 32، 45؛ قا: الجاحظ، الحیوان، 5/266)، إلا أن هذه القطة کانت تبلغ من الضعف حداً لاتستطیع معه إنقاذ مولاها من أذی الفئران (المقطوعة 29).

وفي مقطوعة أخری (رقم 32) دخل بیته ابن عرس برفقة فئران، فاتخذ من قطعة خبز درعاً له و لطم نازویه. کان الشاعر یضطر أحیاناً إلی الجلوس قُدّام القطة الجائعة فینصحها و یدعوها للصبر (المقطوعة 45). وواضح أنه لایوجد في الحدیث مع نازویه مایحتمل المحسنات البدیعیة والمعاني الراقیة. وإن الشعر الذي نظم بأوزان خفیفة وبأسلوب الشعر العامي لایخشی علیه من أن یصاب باللحن (المقطوعة 32، البیت 7، علینا أن نقرأ فعلین بالسکون خلافاً للقاعدة النحویة، لئلا یختل وزن الشعر).

وإن مایلفت النظر في شعره المتحدث عن فقره هو أنه خلافاً لدغلب الشعراء فلما یجأر بالشکوی من الزمان و قلما یلقي بمسؤولیة بؤسه علی عاتق هذا وذاک، بل إنه دائماً ینظر إلی اضطراب حاله بعین الهزل. ویسخر من نفسه و من حیته و یدعو القارئ لاإلی الشفقة به، بل إلی الضحک. ومرة واحدة فقط نراه وقد سخر من عرب زمانه، وانتقد في مقطوعة أخری وبشدة بغداد وضِعة أهلها (المقطوعة 48). ویهرب من بغداد و یتجه إلی الأهواز و نعمها في مکان آخر (المقطوعة 4، الزیادات).

ومن بین 63 مقطوعة موجودة في دیوانه (مجموعة فون غرنباوم) تتعلق المقطوعات التالیة بالفقر: 2، 5، 16، 20 (فقر المعلم)، 23 (القطة والفأر)، 24-26، 29 (الفأر)، 32 (ابن عرس)، 36- 38، 45 (حوار مع القطة، 15 بیتاً)، 3 (إضافات، ذکر أماني الشاعر). وصراع الشاعر مع البرغوث لایعدو کونه إعراباً عن ضیق ذات یده (المقطوعات 4، 39، 56).

ومن بین مجموع کلماته المتداولة و العامیة تقریباً توجد عدة کلمات فارسیة و هي: بند، جوز و لوز، جاموس، کوز، مسک و جلّنار، شاهین، تبّان، سروال، نازویه و ناز، تزندق (الفعل من زندیق)، بستان، دستج (المقطوعات، 4، 13، 22، 23، 24، 25، 27، 29، 32، 43، 45، الهامش).

ونهایة حیاة أبي الشمقمق غیرواضحة لنا، فقد ورد في طبقات ابن المعتز (ن.ص) أنه توفي حوالي سنة 180 هـ، وظن عبدالستار فراج – استناداً إلی تعلیقات عباس إقبال علی الطبعة التصویرین لکتاب طبقات ابن المعتز علی مایبدو – هذه الجملة من إضافات النساخ (ص 129؛ أیضاً ظ: فون غرنباوم، 123)؛ إلا أن هذه الروایة أیدتها مصادر أخری رغم کونها متأخرة (الصفدي، 25/313؛ این شاکر، 6/314)، ومع کل هذا فإذا تقبلنا أن الشاعر ذهب إلی الموصل، أو مدح أسد بن یزید بن مزید (ولایته علی الموصل: 184-190هـ)، أو خالد بن یزید المهلبي (ولایته علی الموصل: 190-191هـ)، فلا مناص من اعتبار الروایة أعلاه مدحوحة (ظ: فون غرنباوم، ن.ص). وربما أمکن القول إنه توفي حوالي سنة 200هـ، أو عدة سنوات بعدها.

 

المصادر

الأبشیهي، محمد، المستطرف، القاهرة، 1371هـ/1952م؛ ابن خلکان، وفیات؛ ابن رشیق، حسن العمدة، تقـ: محمد محیي‌الدین عبدالحمید، بیروت، 1972م؛ ابن شاکر، محمد، عیون التواریخ، النسخة المصورة الموجودة في مکتبة المرکز؛ ابن ظافر، علي، بدائع البدائه، تقـ: محمد أبوالفضل إبراهیم، القاهرة، 1970م؛ ابن عبد ربه، أحمد، العقد الفرید، تقـ: أحمد أمین و آخرون، بیروت، 1402هـ/1982م؛ ابن فضل الله العمري، أحمد، مسالک الأبصار، تقـ: فؤاد سزگین، فرانکفورت، 1408هـ/1988م؛ ابن قتیبة، عبدالله، عیون الأخبار، تقـ: یوسف علي طویل، بیروت، 1406هـ/1986م؛ ابن المعتز، عبدالله، طبقات الشعراء، تقـ: عبدالستار أحمد فراج، القاهرة، 1968م؛ أبوالشمقمق، «الأشعار الباقیة»، في کتاب شعراء عباسیون (ظ: همـ، فون غرنباوم)؛ أبوالفرج الأصفهاني، الأغاني، تقـ: محمد أبوالفضل إبراهیم، القاهرة، 1383هـ/1963م؛ أبونواس، الحسن، دیوان، تقـ: إیفالد فاغنر، القاهرة، 1378هـ/1958م ؛ الجاحظ، عمرو، البرصان والعرجان، تقـ: محمد مرسي الخولي، بیروت، 1392هـ/1972م؛ م.ن، الحیوان، تقـ: عبدالسلام محمد هارون، القاهرة، 1389هـ/1969م؛ م.ن، رسائل، تقـ: عبدالسلام محمد هارون، القاهرة، 1384هـ/1965م؛ الجهشیاري، محمد، الوزراء و الکتّاب، تقـ: عبدالحمید أحمد حنفي، القاهرة، 1357هـ/1938م؛ الخطیب البغدادي، أحمد، تاریخ بغداد، القاهرة، 1349هـ؛ زامباور، معجم الأنساب و الأسرات الحاکمة، تج زکي محمدحسن و حسن أحمدمحمود، بیروت، 1400هـ/1980م؛ الصفدي، خلیل، الوافي بالوفیات، النسخة المصورة الموجودة في مکتبة المرکز؛ ضیف، شوقي، العصر العباسي الأول، القاهرة، دارالمعارف؛ فراج، عبدالستار أحمد، تعلیقات علی طبقات الشعراء (ظ: همـ، ابن المعتز)؛ فون غرنباوم، غوستاف، شعراء عباسیون، تجـ: محمد یوسف نجم، بیروت، 1959م؛ المبرد، الکامل، تقـ: محمد أحمد الدالي، بیروت، 1406هـ/1986م؛ المرزباني، محمد، معجم الشعراء، تقـ: عبدالستار أحمد فراج، القاهرة، 1379هـ/1960م؛ یاقوت، البلدان.

آذرتاش آذرنوش/ هـ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: