صفحه اصلی / مقالات / الاویسیه /

فهرس الموضوعات

الاویسیه


تاریخ آخر التحدیث : 1442/5/28 ۰۸:۰۲:۳۹ تاریخ تألیف المقالة

الأُوَيْسيّة،   طریقة من الطرق الصوفية. ففي خلال القرنين 6و7ه‍ كان هذا الاسم يطلق على المتصوفین الذين لم يكونوا ینتمون إلى شيخ معين وكانوا یسلکون منازل السلوک من خلال التوسل بروحانیة الرسول الأعظم (ص) متوسلین دون واسطة بإعانة روحیة للنبي (ص) (عطار، 28-29؛ پارسا، 15؛ جامي، 16، 502؛ ابن الکربلائي، 1 / 510-511؛ داراشکوه، 29-30). ورغم أن هذا التعريف للأويسية كان مقبولاً في جميع عهود التصوف لدى المشايخ والخانقاهيين، إلا أننا نستشف من خلال آثار المؤلفين الصوفيين في العصور اللاحقة، مثل عبد الرحمن جامي، أن لقب الأویسي کان یطلق على السالك الذي لم يكن في الظاهر يتبع شيخاً، بل إنه کان یتوسل إلی شیخ من المشايخ الماضین ويطلب حل مشاکل السلوك من روحانیته؛ فقد كان بهاء الدين النقشبند يستمد من روحانية خواجه عبد الخالق الغجدُواني، وكان يسمى الأويسي وكان زين الدين أبو بكر التايبادي یسلک منازل السلوك من خلال التوسل بروحانية أحمد جام ژنده پيل، فسمي بالأويسي وقيل إن عطار النيشابوري نشأ على إثر تجلي نور منصور الحلاج على روحه، واعتبر أويسياً (حاجي، 390، 499، 597؛ أیضاً ظ: داراشکوه، ن.ص؛ فروزانفر، 32-33). 
وقد بيّن رأي جامي في الأويسية تلميذه عبد الغفور اللاري قائلاً إن العارف السالك إذا احتمى بروحانية أحد مشايخ الصوفية، بحيث يكون هذا الشيخ على قيد الحياة في عصره ولكنه لم يره في الظاهر، وكان غريباً عن جسمانيته، فإن من الممكن مع کل ذلك أن يكون هذا السالك الصوفي أويسياً (اللاري، الورقة 4 ب). وقد سميت هذه الطائفة من المتصوفین بالاويسيين لأنهم تشبهوا في السلوك الصوفي بسيرة التابعي الشهير، أويس القرني (عطار، ن.ص؛ جامي، 16، 390، 499، 502، 597). 
ولاتتوفر معلومات دقيقة عن تاريخ ظهور الطريقة الأويسية. ومن المحتمل أن يكون سبب قلة المعلومات التاريخية حول الأويسيين طريقتهم القائمة علی التخفي والاستتار، حيث كانوا یجتنبون استناداً إليها، الكشف عن أحوالهم وآرائهم. ومما لايخفى أن أويس القرني كان يميل ميلاً شديداً إلى إخفاء أحواله (ظ: النیشابوري، 98-99؛ أیضاً ظ: ن.د، أویس القرني). وقد كانت هذه الطريقة شائعة حتى في القرون المتأخرة، كما تفيد بذلك التقارير والوثائق الأويسية المتأخرة (ظ: تذکرة ... ، 9). ولكن المسلم به أن مشايخ الصوفية ومؤلفي أولى المؤلفات الصوفیة المدونة اعتبرت أويس القرني من جملة أولياء الله ومن كبار أهل التصوف (ظ: أبو نعیم، 2 / 79-87؛ ابن الجوزي، 3 / 43-57؛ القشیري، 121؛ الهجویري، 50، 99، 100، 102؛ بدري الکشمیري، 46-47؛ البدخشي، 65-67؛ أیضاً: الحسیني، 106؛ شیمل، 28-29)
ومع كل ذلك، يجب أن نعلم أن الهجويري لايذكر عند إشارته إلى طرق الصوفية (ص 218-341) طائفة أو أشخاصاً باسم الأويسية، وكما لانلاحظ في المؤلفات الصوفیة والخانقاهية حتى عصر عطار النيشابوري، اسم الطريقة الأويسية. وأما ماذکر منذ القرن 7ه‍ وما یلیه، أن أبا القاسم الكركاني وأبا يزيد البسطامي وأبا الحسن الخرقاني وعبد القادر الجيلاني، هم أويسيون (ظ: پارسا، جامي، ن.صص؛ ابن الکربلائي، 1 / 511؛ داراشکوه، ن.ص؛ معصوم علی شاه، 2 / 48)؛ فيقوم على أساس المعرفة التي كان يمتلكها المتصوفون بعد فريد الدين عطار النيشابوري، من إشاراته إلى الطريقة الأويسية (ظ: ص 27، 28-29، 685) ونسبوه أيضاً إلى أحوال المتصوفة المتقدمين. بما أن عطار النيشابوري (ح 540- 618ه‍( يذكر «قوماً» باسم «الأويسيين» ويعتبر مكانتهم «عظيمة وسامية» (ص 28-29)، فإن ذلك يدل على أن الأويسية كانت معروفة في النصف الثاني من القرن 6ه‍‍ باعتبارها طریقة صوفیة؛ كما أن ألف أحد المؤلفين الأويسيين في القرن 10ه‍ تذكرة مشايخ الأويسية لأول مرة، مدعیاً أن الشيخ عبد الله اليمني الذي كان من مشايخ الأويسية، سار في طريق السلوك عند أويس القرني ثم علم سالكي الطريقة الآخرين، الطريقة الأويسية ( تذکرة، 10-12). وكذلك ذكر ستق بغراخان عبد الكريم، الملك التركي القراخاني المسلم (تـ 344ه‍( في عداد أتباع الأويسیة (ظ: ن.م، 3، 92- 98)، فإن كل ذلك يؤيد أن أتباع الطريقة الأويسية كانوا منذ القدم يعتبرون الأشخاص الذين كانوا يعيشون في القرون الإسلامية الأولى، من كبار هذه الطريقة وفي عداد أصحاب مسلكهم. 
وبعد عطار النيشابوري، كانت هذه الطريقة مطروحة أيضاً بين أهل التصوف، وكان سالكو الطرق الخانقاهية يتلقون التربية من خلال التوسل بروحانية الرسول الأعظم (ص) أو أحد أولياء الله. وحسب السلسلة الچشتية، فقد كان السالك الچشتي یغتسل حسب الطريقة الأويسية بعد غسل التوبة، حین افتقاره إلی «الشيخ الدليل» ويقرأ الفاتحة على روح أويس القرني، وينشغل بالسلوك. وعلى إثر هذه الطريقة في سلوك السلسلة الچشتية، سميت بعض فروع هذه السلسلة باسم السلسلة الأويسية الرسول نمائية (المنسوبة إلى السيد حسن رسول نما) والسلسلة الأويسية الصابرية (المنتمیة إلى صابر الچشتي) (صابري، 205-27؛ أیضاً ظ: آریا، 195). وقد كان بين أتباع الشيخ أحمد جام ژنده پيل متصوفون معروفون باتباع الطریقة الأویسیة (بهدادني، 512). 
وفي أواخر القرن 9 وأوائل القرن 10ه‍ كان هناك من المتصوفین من لم يكونوا ینتمون إلی أیة طریقة من الطرق الخانقاهية، وكانوا يعتبرون أنفسهم أويسيين، ولكنهم في نفس الوقت كانوا يتميزون بطريقتهم وآدابهم الخاصة، كبقية الطرق. وقد كان المشايخ الذين تلقوا الطريقة الأويسية بعد عبد الله اليمني وكانوا يمارسون السلوك على الطريقة الأويسية، منتشرين في مناطق مختلفة من القارة الهندية وإيران وآسيا الصغرى والشام، ولكننا لايمكن أن نجد أسماء غالبية المشايخ الأويسيين في الآثار والمؤلفات العرفانية الأخرى (عن أسماء المشایخ المذکورة، ظ: تذکره، 23 ومابعدها). وقد ذكرت بين مشايخ هذه الطريقة أسماء عدد من النساء المتصوفات المنسوبات إلى الأويسية (ن.م، 437-488). 
وقد كان الأويسية في القرن 10ه‍ يفسرون كلمة «أويسي»، استناداً إلى قيمة حروف الأسماء، قائلين إن «الألف» فیها تشير إلى كلمة «الله» التي هي اسم الذات. ولأن الله خلق الولاية في ذات بني آدم، فإن قوة الولاية أكثر في الأویسیین. ويشير «الواو» إلى الولاية فكل ولي أويسي هو من جملة الأولياء الذين هم تحت القبة الإلهية. وتشير «الياء» الأولى إلى کلمة «یگانه» الفارسیة (= الأحد)، حيث يكون الأويسي في مکانة لاتدخل الاثنينية بينه وبين الحق. و«السين» المشتقة من سياسة السلطان، هي عين سياسة الحق، ولأن المشايخ الاويسيين يتجلون بصفة قهارية الحق والقهارية، تخلق السياسة، فهم إذن متصفون بالسياسة. و«الياء» الثانية هي «ياء» النسبة التي تحقق نسبة العارف إلى الطريقة الأويسية (ن.م، 4-6). 
وقد كان مشايخ هذه الطريقة مصنفين في 12 طبقة، حيث كانوا جمعیاً يعرفون تحت 3 عناوين: 1. الرسومية: كانت وتطلق على المشايخ الأويسيين الذين كانوا يمارسون السلوك بين الناس، ويكسبون المريدين، ويقومون بالإرشاد. 2. الألوهية: وكانت تطلق على الفئة التي كانت غارقة في بحر الألوهية، ومشغولة دوماً بذكر كلمة «الله» ولم يكونوا يتزوجون وكان كل خسمة منهم يشكلون حلقة ذكر وكانوا يرددون في كل مرة، ذكر كلمة «الله» 5 آلاف مرة. 3. العلوية: كان هذا الاسم يطلق على مجذوبي المشايخ الأويسيين، ذلك لأنهم كانوا يسارعون نحو العالم العلوي بالجذبة (ن.م، 6-9). 
كانت الطریقة الأویسیة تحظی بمكانة رفيعة ومنيعة بين السلسلة النقشبندية أيضاً. ويصرح خواجه محمد پارسا أن أكثر مشايخ خواجه بهاء الدين كانوا أویسیین (ص 14-15). وقد بلغ خواجه بهاء الدين نقشبند الذي اعتبر الطریقة الأویسیة في التصوف الإسلامي، تضاهي البَرخيين (المنسوبين إلى برخ الأسود) في بني إسرائيل (الکاشفي، 1 / 103)، إلی التجرد والأنقطاع عن الظواهر، استناداً إلى الاهتمام بروحانية أويس القرني (صلاح، 95-96). 
وقد ذكر ميل النقشبندية إلى الطریقة الأويسية، مراراً في النصوص النقشبندية مما أدى إلى أن يحولوا في القرن 12ه‍ الأویسیة إلى سلسلة (ظ: أحمد، 186، 190، 215)، حيث انتشر على يد الحسن البصري حسب رأيهم (م.ن، 220 ومابعدها) ووضعوا بعض الآداب لنشر السلسلة الأويسية، ومن جملة ذلك أنهم كانوا يوجبون على أنفسهم في بداية السلوك قلع أحد أسنانهم أو جميعها مثل أويس القرني (ظ: م.ن، 175 فما بعدها؛ مدرسي، سیري ... ، 428) وأن يكون ذكرهم، تكرار اسم أويس، على شكل «أويس أويس». وقد كانت هذه الطائفة من النقشبندیة الأویسیة تعرف قسماً من الآداب والتعاملات النقشبندية الخاصة، باعتبارها آداب السلسلة الأويسية، فضلاً عن الآداب المذكورة، وكانوا يرون أن أساس الطريقة الأويسية كانت تقوم على الأعمال السبعة التالية: 1. اتّباع رسول الله، 2. الخلوة في الجمع، 3. الصمت في الكلام، 4. النظر على القدم، 5. اليقظة في اللحظة، 6. شرب السم 7. التستر (أحمد، 186 ومابعدها؛ قا: الکاشفي، 1 / 38-43، الذي یعتبر الآداب 2، 4و5 من أسس النقشبندیة وضعها علی ید خواجه عبد الخالق الغجدواني؛ أیضاً ظ: «میکده ... ،»، 9 ومابعدها). 
وبالإضافة إلى ذلك، فقد كان الميل إلى الأويسية بين سالكي الطرق الأخرى أيضاً، فقد كان بين سالكي الطريقة التجانية أشخاص يمارسون السلوك ویتهذبون من خلال التوسل بروحانية أحد أولیاء الله (ظ: دخیل الله، 33). 
وبعد مایقارب مائة سنة من تأسيس السلسلة الأويسية على يد النقشبنديين، كان يوجد بين متصوفة الشیعة سالكون یعتقدون بأن الأويسية طریقة صوفیة وكانوا يرون أن من الممكن أن يكون السالك في عداد الأويسية إذا ما نال في الرؤيا زيارة أحد الأئمة الأطهار (ع) وخضع لتربيته الروحية دون الاحتياج إلى الشيخ والمراد. ولذلك، فقد عرفت في أواخر القرن 13ه‍ مصطلحات مثل أويسي الإمام الحسین (ع) وأويسي الإمام الرضا (ع) وكان هناك أشخاص يمارسون السلوك حسب المفهوم التقليدي القديم للأويسية (ظ: مدرسي، ن.م، 429-430). كما كان بينهم أشخاص يرون أنه إذا خضع السالك لتربية أحد الشيوخ، ثم لم یبایع خلیفته بعد وفاة ذلك الشيخ وظل متوسلاً بروحانية الشيخ المرحوم ومارس السلوك تحت تربيته الروحانية، فإن من الممكن أن يعتبر في عداد الأويسية (م.ن، «الأویسي»، 82)؛ ولكن كانت في إيران، في الفترة الأخيرة، سلسلة تعرف أيضاً باسم «الأويسية» (ظ: دیوان بیگي، 2 / 1036؛ سپهر، 116؛ أیضاً ظ: إعتضاد السلطنة، 282)، حيث كانت تعتقد بالشيخ الدليل والقطب في السلسلة الأويسية، وتؤكد على نشر السلسلة عن طريق أويس القرني (ظ: بدر الدین، 112-113). 
ورغم أن هناك صوفيين من السلالات الخانقاهية الأخرى في إيران فـي القرن 13ه‍ ــ مثل معصوم علي شاه الشيرازي (ظ: 1 / 51-52) من سلسلة النعمت اللهية ــ كانوا يمارسون الدعاية ضد هذه الطائفة ويعتبرون أويس القرني مجذوباً، ويرفضون إمكانية الإرشاد ونشر «السلسلة» من جانبه بحكم المجذوبية (قا: نفیسي، 190)، إلا أن جلال الدين علي عنقا (1264-1323ه‍( أسس، رغم كل ذلك، السلسلة الأويسية الجديدة في إيران (مدرسي، سیري، 432-433) وأصبح أتباعه يرون أن نشر السلسلة الأويسية على يد عنقا، هو الامتداد والاستمرار للسلسلة الأويسية التي كان نجم الدين كبرى يجوزها ويؤيدها في القرن 7ه‍ )قا: محسني، 72-74). 
وقد سعى أتباع السلسلة الأويسية الجديدة في إيران لأن يعتبروا سلسلتهم مواکبة مع الأویسیة القديمة وامتدادها المباشر (ظ: کسروي، 35-102)، دون أن یمیزوا بين الأويسية القديمة باعتبارها طریقة صوفیة وبين الأويسية الجديدة كسلسلة خانقاهية. وفي العصر الحاضر قام شاه مقصود صادق عنقا بتنسیق السلسلة المذكورة طبقاً للسلاسل الخانقاهية الأخرى في إيران، باعتباره قطب الأويسية الجديدة وأفاد من العلوم الجديدة مثل علم الاجتماع والفلسفة الغربية وعلم النفس في بيان المفاهيم الصوفیة وسماها الطريقة الشاه مقصودية (مدرسي، ن.م، 434). 
وظلت اليوم الدعوة إلى الطريقة الأويسية الجديدة ونشرها تجری في أمیركا وكندا بالإضافة إلى إيران، فتأسست مدرسة باسم «مدرسة التصوف الإسلامي1» في تلك البلدان لتدريس تعاليم الطريقة المذكورة. وأما الطریقة الأویسیة الأولي، فإنه لم يكن انتشارها مقتصراً علی شرق العالم الإسلامي وحسب، بل وفي أرجاء العالم الإسلامي أيضاً باعتباره طريقة خانقاهية. وفي تركيا من أصحاب هذه الطریقة وإلی جانب الشیخ یسیر أویسی يجب أن نذكر الشيخ أويس الرومي الذي كان له مريدون كُثُر، وهو کان يعيش حوالی النصف الثاني من القرن 6ه‍ (ظ: تذکره، 254-264). وقد ارتحل من آسيا الصغرى إلى بعلبك وعكف فيها على الإرشاد، ويرى البوريني (2 / 89) أن أصحابه كانوا كالأویسیین الآخرين يؤمنون بأن إمداد الولي وكرامته تنقطعان مع وفاة الولي. وبالإضافة إليـه، فقـد كان السيـد محمد نـور ملاميِ ــ الصوفـي التركي فـي القرن 13ه‍ ــ الذي كان قـد تعرف إلی الأویسیة في مكة، يدعـو إلى أصول هذه الطريقة في تركيا (ظ: غولبینارلي، 269، 278). 

المصادر

   آریـا، غلامعلي، طریقه چشتیه در هند وپاکستان، طهران، 1365ش؛ ابن الجوزي، عبد الرحمن، صفة الصفوة، تق‍ : محمود الفاخوري، بیروت، 1406ه‍ / 1986م؛ ابن الکربلائي، حافظ حسین، روضات الجنان، تق‍ : جعفر سلطان القرائي، طهران، 1344ش؛ أبو نعیم الإصفهاني، أحمد، حلیة الأولیاء، القاهرة، 1351ه‍ / 1933م؛ أحمد بن محمود، لطائف نفسیه در فضائل أویسیه، النسخة المصورة المحفوظة في المکتبة المرکزية ومرکز الوثائق في جامعة طهران، رقم 7073؛ اعتضاد السلطنة، علی قلي، إکسیر التواریخ، طهران، 1370ش؛ پارسا، خواجه محمد، قدسیة، تق‍ : أحمد طاهري عراقي، طهران، 1354ش؛ بدخشي، جعفر، خلاصة المناقب، تق‍ : أشرف ظفر، إسلام آباد، 1374ش / 1995م؛ بدر الدین، حسین، مقدمة علی دو رساله عرفاني لنجم الدین کبری، طهران، 1362ش؛ بدري کشمیري، بدر الدین، سراج الصالحین، تق‍ : سراج الدین، إسلام آباد، 1376ش؛ بهدادني خوافي، محمود، «ملفوظات»، برگ بي برگي، تق‍ : عارف نوشاهي، طهران، 1378ش؛ البوریني، حسـن، تراجم الأعیان، تق‍ : صلاح الدین المنجد، دمشق، 1963م؛ تذکرة بغراخاني، تق‍ : محمـد منیر عالم، إسلام آبـاد، 1376ش؛ جامي، عبد الرحمـن، نفحات الأنس، تق‍ : محمود عابدي، طهران، 1370ش؛ داراشکوه، محمد، سکینة الأولیاء، تق‍ : تاراچند ومحمد رضا جلالي نائیني، طهران، 1344ش؛ دخیل الله، علي، التجانیة، الریاض، دار الطیبة؛ دیوان بیگي، أحمد، حدیقة الشعراء، تق‍ : عبد الحسین نوائي، طهران، 1365ش؛ سپهر، عبد الحسین، مرآت الوقائع مظفري ویادداشتهاي ملک المؤرخین، تق‍ : عبد الحسین نوائي، طهران، 1368ش؛ صابري، محمد حسن، تواریخ آینۀ تصـوف، مکتبة الصابریـة، 1971م؛ صلاح بن المبارک البخـاري، أنیس الطالبیـن، تق‍ : توفیق هاشم پور سبحاني، طهران، 1371ش؛ عطار النیشابوري، فرید الدین، تذکرة الأولیاء، تق‍ : محمد استعلامي، طهران، 1346ش؛ فروزانفر، بدیع الزمان، شرح أحوال ونقد وتحلیل آثار شیخ فرید الدین محمد عطار نیشابوري، طهران، 1353ش؛ القشیري، عبد الکریم، الرسالة القشیریة، القاهرة، 1359ش / 1940م؛ کاشفي، رشحات عین الحیاة، تق‍ : علی أصغر معینیان، طهران، 1356ش؛ کسروي الاشتهاردي، کریم، تذکرۀ طریقت أویسي، طهران، مکتبة زوّار؛ غولبینارلي، عبد الباقي، ملامت وملامتیان، تج‍ : توفیق هاشم پور سبحاني، طهران، 1378ش؛ لاري، عبد الغفور، حل مشکلات نفحات الأنس، النسخة المصورة المحفوظة في المکتبة المرکزیة ومرکز الوثائق في جامعة طهران، رقم 1768؛ محسني، منوچهر، تحقیق در أحوال وآثار نجم الدین کبری أویسي، طهران، 1346ش؛ مدرسي چهار دهي، نور الدین، «أویسي»، وحید، طهران، 1356ش، عد 219-220؛ م.ن، سیري در تصـوف، طهران، 1361ش؛ معصـوم علي شاه، محمـد معصـوم، طرائق الحقائـق، تق‍ : محمد جعفر محجوب، طهران، 1318ش؛ «میکدۀ محبت»، تق‍ : محمد حسین التسبیحي، دانش، إسلام آباد، 1376ش، عد 50؛ نفیسي، سعید، سرچشمۀ تصوف در إیران، طهران، 1343ش؛ النیشابوري، حسن، عقلاء المجانین، تق‍ : عمر أسعد، بیروت، 1407ه‍ / 1987م؛ الهجویري، علي، کشف المحجوب، تق‍ : و. جوکفسکي، طهران، 1371ش؛ وأیضاً: 

Hussaini, A. S., »Uways al-Qaranī and the Uwaysī Ԩūfīs«, The Muslim World, Leiden, 1967, vol. LVII; Schimmel, A., Mystical Dimensions of Islam, Chapel Hill , 1975. 
نجیب مایل هروي / د.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: