صفحه اصلی / مقالات / الاوزبک /

فهرس الموضوعات

الاوزبک


تاریخ آخر التحدیث : 1442/5/21 ۰۷:۲۳:۱۹ تاریخ تألیف المقالة

وفي نظرة تاريخية إلى العناصر المؤلفة للمجموعات الثلاث، لابد من الإشارة خصيصاً إلى ثلاث مجموعات قومیة احتفظت بتشكليتها القومیة وهي آخر المجموعات التي قد تقبلت عنوان الأوزبك: 
في مقدمة هذه القومیات، تقف القومیة «السارتية» ذات الأصول الإيرانية. وبناء على ما أورده أمير علي شير نوائي في أعماله وسائر الكتـّاب الجغتائيين في القرن 9ه‍ / 15م، يتبين أنه منذ ذلك العهد على الأقل كانت توجد تصنيفات داخلية في الألوس الجغتائية، كان أساسها الفوارق اللغوية والثقافية والإثنية. وفي ذلك العهد بالتحديد، كان عنوان «سارت» يطلق على الإيرانيين الناطقين بالفارسية، في مقابل من كانوا يطلقون عليهم عنوان «الترك» بشكل عام (للنماذج، ظ: باوه دكورتي، 334؛ أيضاً ظ: بارتولد، «عن مفردة ... »، 310-311). بيد أن اللغة التركية استطاعت أن تحل محل الفارسية عند القومیة السارتية (ظ: «عن تعليم ... »، 307؛ كونونوف، ن.م؛ همام، 245). وفي القرون الأخيرة نرى أن المواجهة بين السارتية والأوزبكية قد حلت محل المواجهة بين السارتية والتركية (مثلاً ظ: الأسترآبادي، 523؛ أيضاً قا: وامبري «السارتيون ... »، 207: التقابل بين السارت والقزاق).
كما لابد من الحديث عن إثنيات مدنية وحضرية عنوانها «الكُرما» وكثيراً ما كانت تقيم في طشقند (ظ: كستنكو، 210، 236؛  شاكريم، 59؛ للسمات القومیة عن تلك القومیات حتى في 1926م، ظ: دني، ن.م؛ لتقرير عن إطلاق عنوان الأوزبك عليهم أحياناً، ظ: باشينو، 220). وبناء على ما يزودنا به شاكريم، فإن قومیات الكرما كانت في الأساس مجموعات من القبائل الرحل التي انضمت إلى السارتيين وقد تقمصت هويتهم (ن.م). وعلى هذا، قد احتفظت بتراث التصنيف القبلي لديها. وفي كتاب أنساب شاكريم، نلمح بعض أسماء القبائل المكونة للكرما، منها قبيلة جلاير وألتشين واويشون من ضمن القبائل الـ92 الأوزبكية (ن.م).
وأخيراً لابد من الإشارة إلى تلك المجموعة من القبائل القبجاقية التي رحلت إلى وادي فرغانة وحتى إلى منطقة في شرقها، بعد أبي الخير خان دون أن تكون ضمن المعسکر الشيباني (ظ: تينيشبايوف،20). وقد كانت رحالة وتمتهن تربية المواشي. وكـان الجزء الأكبر مـن هـؤلاء القبجـاق يقطنـون نواحي نمنغـان (ظ: وامبري، سياحت، 475-478، 489، تاريخ ... ، 433، 464؛ باشينو، 281؛ لمعرفتهم حتى 1927م على الأقل ظ: دني، ن.م).
وحسب ما يصرح به وامبري، فرغم التنوع الكبير في مختلف القبائل الأوزبكية في مناطق كثيرة من ماوراء النهر وخوارزم، من حيث الأبعاد الثقافية كاللهجات ومن حيث الأبعاد الطبيعية كالسمات الجسدية ومنها ملامح الوجه، فالأوزبكيون وفي نفس القرن 13ه‍ / 19م، وإن كانوا يخضعون لحكم 3 حكومات، لكن القواسم المشتركة فيما بينهم كانت في مستوى تدفعهم نحو اعتبار أنفسهم أمة واحدة موحدة (سياحت، 440).
وبالتوازي مع حكم الاتحاد السوفيتي، فقد تم إطلاق عنوان الأوزبك كأمة واحدة على الأوزبكيين الرحّل وشبه الرحل والحضريين المقيمين في نطاق سيردريا ووادي فرغانة وجزء من نطاق أمودريا، حيث كانوا يتحدثون بلغة مشتركة، مع بعض الفوارق البسيطة جداً في اللهجات (للإيضاح ظ: جزء د، رقم 2 من هذا المقال)، (ظ: بارتولد، «عن التعليم»، 304؛ كونونوف، 9 ؛ کارميشوا، 1436).
وفي العهد الحالي، وإن لم تغب التصنيفات القومیة شبه الحديثة مثل السارت والكرما والقبجاقيين في فرغانة، إلا أنها فقدت بريقها ورواجها السابق وأصبحت من الماضي (ظ: عثمانوف، 221). وفي عهد النظام السوفيتي، ألح الأوزبك بجدية تامة على وحدتهم الوطنية وإزالة التصنيفات القومیة غير الرئيسية (لتحليل عن ذلك: ظ: تيتما، 40-41) وقد اشتدت وتيرة هذه النزعة القومية بعد الإعلان عن إستقلال أوزبكستان في 1991م. 


د ـ بعض السمات الثقافية للأوزبك

 1. الديانة والطائفة الدينية

  الأوزبك مسلمون على المذهب الحنفي الذي قد دعمه سكان ماوراء النهر واقتربت تعاليمه إلى حد بعيد، من الفكر الأشعري في المغرب في المراحل المتأخرة (للإيضاح، ظ: ن . د، 5 / 389- 391). ما يبين اهتمام التركستانيين بنشر تعاليم هذه المدرسة الدينية هو قيام منغوبرس التركي (تـ 652ه‍). وهبة الله بن أحمد التركستاني (تـ 732ه‍) بصياغة شرحين عربيين على كتاب العقيدة للطحاوي (بشأن مخطوطات الكتابين ظ: GAS,I / 442) وتكررت هذه الجهود في العهد الشيباني أيضاً، منها على سبيل المثال، كتاب وضع في سمرقند عام 980ق / 1572م يحمل عنوان علم الكلام (مخطوطة المكتبة الوطنية في تركمانستان، رقم 3 / 112).
وفي القرون الإسلامية الأولى، كانت بعض المذاهب الإسلامية منها الشيعة الإمامية قد لاقت رواجاً لاسيما في ماوراء النهر (للاطلاع علی مدى رواجه ومصادره ظ: ن.د، الإمامية) والجهمية بشكل مكثف في ترمذ (ظ: المقدسي، 323) والمعتزلة في نطاق محدود في خوارزم وماوراء النهر (ظ: عبد الله بن حمزة، 1 / 138-139)، غير أنه وبدءاً من القرون الهجرية الوسطى قد اخذت البيئة الدينية اتجاهاً موحداً خلافاً للماضي.
وفي مجال المذاهب الفقهية، فالمذهب الحنفي كان دوماً المذهب الأقوى في أنحاء المنطقة کافة، سوى بعض النواحي مثل شاش (طشقند) والمناطق التابعة له، حيث نجد المذهب الشافعي سائداً هناك في فترة معينة (ظ: المقدسي، ن.م) لكن ذلك لم يدم طويلاً. فبعض النصوص الرئيسية في الفقه الحنفي مثل الهداية لمرغيناني (تـ 593ه‍‌ )، حيث صيغت على يد علماء هذه البلاد، كانت من المصادر الفقهية السائدة لسنوات طوال. وإلى جانب النصوص الرئيسية، قد تمت في القرون الأخيرة ترجمة بعض النصوص المبسطة الفقهية مثل عمدة الإسلام لأبي طاهر الملطاني لتداوله بين عامة الناس باللغة الأوزبكية (للاطلاع علی بعض المخطوطات لهذه الترجمات في طشقند، ظ: «المجموعة»، رقم 5539-5542؛  أيضاً عن أحد أحدث المصنفات الفقهية الجديدة جداً باللغة الأوزبكية، ظ: عبد القهار غفاروف، أركان الإسلام، طشقند، 1993م).
أما التصوف فقد كان سائداً في هذه الناحية الجغرافية منذ قديم العهد وقد اخذ منحى تصاعدياً في عهد المغول. والطرائق الصوفية الأشهر في هذه المنطقة فهي الكبروية التي تنتمي إلى نجم الدين الكبرى الخوارزمي (مق‍ 618 للهجرة) والمتأسسة في خوارزم والطريقة النقشبندية التي تعود إلى بهاء الدين النقشبند البخاري (تـ 791ه‍( والتي كانت قد تأسست في بخارا آنذاك. وإلى جانب الطريقتين الصوفيتين، كانت بعض الطرائق الصوفية الأخرى كاليسوية متداولة بشكل محدود في جميع أنحاء تلك المنطقة والقادرية والجشتية في بعض نواحي فرغانة (ظ: أكينر، 285-286). 
وفي عهد النظام السوفيتي، تعرضت المؤسسات الدينية لأخطار ومشاكل جمة، غير أن الأوزبكيين كانوا من ضمن الأمم المسلمة التي تصدت بشكل كبير للنزعة المناهضة للدين. وكانت القيادة الروحية لهؤلاء المسلمين تتموقع في مناطق آسيا الوسطى بالتحديد.
أما الأوزبكيون الذين كانوا يقطنون سائر البلاد الإسلامية ولاسيما في أفغانستان، لم يضعوا مؤلفات دينية عديدة في لغتهم الأوزبكية، وذلك لعدم امتلاكهم مؤسسات ثقافية كبيرة، رغم حريتهم الدينية. ومن ضمن تلك الأعمال القليلة في هذا النطاق نشير إلى ترجمة من القرآن الكريم إلى اللغة الأوزبكية بالخط العربي لمحمود طرازي المدني، توجد فيها بعض الهوامش أيضاً (كراتشي، 1412ه‍). 

2. اللغة والخط

  حسب تصنيف باسكاكـوف للغات التركية، تعود اللغة الأوزبكية الحالية إلى اللغات القارلوقية وهي الممثل الرئيس لفرع اللغات القارلوقية ـ الخوارزمية. وأقرب اللغات للأوزبكية هي الأويغورية الحديثة (ظ: باسكاكوف، 121 وما بعدها؛ عن سائر التصنيفات، ظ: آرات، 63 وما بعدها). ومن منطلق تاريخ توظيف هذه اللغة، فقبل التطورات في 1910، كان يتم استخدام مصطلح «السارتية» بشأن لغة الحضريين الناطقين باللغة التركية في ماوراء النهر و«الأوزبكية» بشأن لغة البدو الرحل وشبه الرحل ولكن منذ ذلك الحين، تم إطلاق الأوزبكية بشكل عام على مجموعة تلك اللهجات (ظ: كونونوف، 9؛ أيضاً بارتولد «عن التعليم»، 304-305). وفي نظرة عامة إلى تاريخ اللغة، وحسب التسميات الكلاسيكية، فاللغة الأدبية التركية في ماوراء النهر منذ العهد المغولي وحتى القرن 19م، كانت تُعرف بالتركية الجغتائية. وكانت تطلق مصادر علم اللغة السوفياتية، عنوان «اللغة الأوزبكية القديمة» على لغة الأعمال الأدبية في ماوراء النهر وخوارزم من القرن 14 وحتى القرن 18م، حيث نجد أحياناً استخدام هذا العنوان في المؤلفات والمصنفات الغربية أيضاً. والأوزبكية هي لغة متعددة اللهجات والسبب في ذلك هو السمات المعقدة الأنثروبولوجية التي نرصدها خلال عملية التكون القومي الأوزبكي بمفهومه الحالي (ظ: كونونوف، ن.م؛ شجرباك، تعليقات، 103). أما المجموعة التي تعتبر أساس اللغة الأدبية المعاصرة فهي مجموعة لهجات طشقند وفرغانة (كونونوف، ن.م). 
وتتألف اللهجات الأوزبكية من 3 مجموعات: الأولى، اللهجات القارلوقية ـ الجغلية والأويغورية أو بعبارة أخرى الجغتائية التي تضم اللهجات الأساسية للغة الأوزبكية. المجموعة الثانية اللهجات القبجاقية التي تقترب من اللغات المجاورة للكازاخية والقراقالباقية. والمجموعة الثالثة اللهجات الأوغورية، حيث يمكن اعتبارها الأقرب إلى التركمانية (ظ: رشتوف، 114-141؛ دانياروف، 66). والفوارق بين لهجة الأوزبكيين في خوارزم وبين ماوراء النهر ملموسة إلى حد، بحيث أشار إليها سليمان البخاري في معجمه في القرن 13ه‍ / 19م (ص12) وكان بعض علماء اللغة في النصف الأول من القرن 20م بما فيهم سامويلوويتش وليغتي، قد اعتبروا هذه الفوارق أكبر بكثير من فوارق لهجات لغة بعينها (ظ: آرات، 106). 
وتعود البحوث اللغوية بشأن اللغة الأوزبكية إلى النصف الثاني من القرن 19م وأول نموذج بارز لهذه البحوث هو كتاب وضعه ترنتيوف في الصرف والنحو الأوزبكي وإلى جانبه بعض اللغات الشرقية الأخرى. ومثل هذه البحوث قد استمرت في النصف الأول من القرن 20 بشكل محدود، غير أنه ومنذ 1950م قد اتسع نطاق الدراسات بشأن مختلف خصائص اللغة لاسيما في المحافل العلمية الأوزبكية.
ومن حيث النظام الصوتي فاللغة الأدبية الأوزبكية تفتقر إلى سمة تناسق أحرف اللين، حيث نلمحه في معظم اللغات التركية، بيد أن هذه السمة قد بقيت في بعض اللهجات (ظ: رشتوف، 340-344؛ كونونوف، 15-18). وفي بناء الألفاظ والمفردات، فنجد مفردات دخيلة من اللغتين العربية والفارسية اللتين تركتا أثراً كبيراً في اللغة الأوزبكية، مقارنة بسائر اللغات التركية السائدة في آسيا الوسطى. هذا إضافة إلى اللغة الروسية التي تركت بصمتها بشكل متزايد على اللغة الأوزبكية منذ القرن 19م. ولابد من القول إن الباحثين قد أجروا بحوثاً بشأن الاتصال القائم بين اللغة الأوزبكية واللغات الإيرانية لاسيما الفارسية منها (مثلا ظ: غولياموف، 3 وما بعدها).
وفي النصف الأول من القرن 20م، تظهر نزعة نحو توظيف المفردات والمصطلحات الكلاسيكية التركية والفارسية والعربية من جهة وتوجه آخر نحو استبدال تلك المفردات بالمصطلحات الروسية أو التي باتت روسية، الأمر الذي دفع أنصار الثقافة الوطنية الدينية نحو الاصطفاف أمام أنصار الثقافة الروسية والاشتراكية. مع كل ذلك، وبعد الانتقال من مرحلة الصراع الثقافي، فقد تبلور اتجاه لتوظيف المصطلحات التقليدية وإيجاد مصطلحات حديثة بالاستعانة بالعناصر اللغوية الشرقية، وفرض نفسه كاتجاه لا مناص منه (ظ: رسولوف، 83-86). 

أما الخط السائد والشائع في الكتابة التركية في ماوراء النهر حتى منتصف القرن 19م، فهو الخط الكلاسيكي العربي والفارسي، إضافة إلى الخط الأويغوري في نطاق محدود. وقد أعيد النظر في الخط العربي ـ الفارسي بالتوازي مع احتلال الروس طشقند في 1865م وبشكل أوسع بالتزامن مع ثورة أكتوبر في 1917م وفي الفترات اللاحقة (ظ: وزبه ك الببه سي، مخ‍ ؛ كونونوف، 57؛ أكينر، 283). وبدءا من 1926م وحتى 1940م  استطاعت الأبجدية اللاتينية بنظام خاص أن تحل محل الأبجدية الكلاسيكية وأخيراً وفي 1940م، شاعت الأبجدية الأوزبكيـة الجديدة بـ 35 حرفاً على أساس الأحرف الروسية (الأبجدية السيريليكية) (كونونوف، 58؛ كوتشكارتايوف، 37-38). ورغم المراجعة البسيطة في هذه الأبجدية عام 1956م، إلا أنها لم تتمكن من تلبية الضروريات الصوتية للغة الأوزبكية تماماً، حيث كانت تعتریها بعض النقائص، لاسيما في تسجيل بعض اللهجات التي قد احتفظت حتى اليوم بنظام التناسق في أحرف اللين (للإيضاح، ظ: كمالوف، 93). وبعد الإعلان عن الاستقلال في أوزبكستان عام 1991م أخذت تتعالى الأصوات المطالبة بتغير الأبجدية (مثلا ظ: كوتشكارتايوف، ن.م). وفي 1994م، أعلنت السلطات الأوزبكية عن خطة 6 سنوات بغية تحويل الخط الرسمي إلى خط يتأسس على الأحرف اللاتينية (ظ: فیتيكر ... ، 1053).
وعند الأوزبكيين المقيمين خارج نطاق الاتحاد السوفيتي، فقد واصلت الأبجدية العربية ـ الفارسية حياتها عندهم وما سوى الصين، تتوظف تلك الأبجدية عند الأوزبكيين القاطنين في البلدان الإسلامية، بنفس الصورة الكلاسيكية مع التركيز على الصياغة الأصيلة للمفردات العربية والفارسية.

3. المضامين الأدبية والملحمة الوطنية

  بناء على تصنيفات الباحثین في تاريخ الأدب التركي في ماوراء النهر وخوارزم، فالأعمال الأدبية التي تعود إلى القرن 5 وحتى 7ه‍ / 11-13م تدخل ضمن نطاق الأدب التركي القديم، بينما حلت الأعمال الموضوعة في القرن الثامن وحتى الثاني عشر للهجرة  / 14-18 م محل الأدب الجغتائي وقد تداول مصطلح الأدب الأوزبكي القديم بدلاً من الأدب الجغتائي عند الباحثين في اللغة التركية في الأتحاد السوفياتي(ظ: بنتسينغ، 701؛ دادابايوف، 7). 
وبناء على بحوث بوروكوف، فبالتوازي مع الأدب التركي القديم السائد والمنطلق من الشرق، أي الأدب الأويغوري القارلوقي أو القراخاني، فقد كان الأدب الغزي سائداً أيضاً في تلك المنطقة، لاسيما في خوارزم الشمالية والنطاق الجنوبي من بحر سيردريا. ولا شك في أن الأدب الجغتائي أو الأوزبكي القديم قد تأسس على أساس مكونات هاتين المدرستين وتلاقحهما مع البعض (ظ: نجيب، 87-89؛ أيضاً شجرباك، تعليقات، 110).  والأعمال الأدبية الموضوعة في خوارزم في القرنين 8 و9ه‍ / 14و15م، بما فيها خسرو وشيرين ومحبت نامه، حيث اشتهرت بأدب حلقة القطیع الذهبي، قد ساهمت بشكل كبير في تكون الأدب الجغتائي (ظ: ن.م، «دستور ... »، 5 وما بعدها). 
وقد تربى الكثير من الشعراء والأدباء في ظل الأدب الجغتائي في مقدمتهم أمیر علي شير نوائي وزير السلطان حسين بايقرا، الرجل الذي أوصل الأدب الجغتائي إلى ذروة تألقه ولذلك يعتبره الأوزبكيون شاعراً فريداً لا نظير له. 
وفي الحديث عن القصص البطولية الأوزبكية، تترأس قصة ألبميش (ن.ع) قائمة تلك القصص، حيث تمثل  أشهر ملحمة وطنية لدى الأوزبكيين (عن سائر القصص الوطنية، ظ: بنتسينغ، 702). وإلى جانب هذا النمط من القصص، لابد من الإشارة إلى الصياغة الأدبية والممزوجة بالخرافة إلى حد ما لانتصارات الأمير تيمور أو حروب الإمارات الشيبانية، حيث احتلت مكانة مميزة في الأدب الكلاسيكي الأوزبكي، وأعطت تلك الأحداث التاريخية طابعاً ملحمياً وطنياً (عن الترجمات الجغتائية لظفرنامه لشرف الدين علي اليزدي ظ: إكمان، 366-367؛ وعن العديد من الصياغات التاريخية والأدبية تحت عنوان شيباني نامه ظ: ن.م، 364-366؛ أيضاً عن مخطوطة تم العثور عليها في بخارا باللغة الفارسية، للمقارنة ظ: وامبري، «تاريخ ... »، 215-232).

الصفحة 1 من4

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: