صفحه اصلی / مقالات / ایران /

فهرس الموضوعات

ج‌ ـ قبائل بنظام فئوي متقدّم: (وتشمل إیلات تتألف من مجموعة من الطوائف والأرهاط): کل من هذه القبائل کالبختیاریة والقشقائیة، یتکون من خمس فئات مختلفة عن البعض: 
1. الفئة الحاكمة، التي كانت تستحوذ على القرى والأراضي الزراعية والمراعي الخصبة والعيون، والقطعان الكبيرة للأغنام. وقد كان أفراد هذه الفئة قد أصبحوا أصحاب سلطة وثروة عبر جبایة رسوم الأراضي من القرویین وجبایة الضرائب علی القطعان وسائر موارد الداخل الأخری، ما کانت تدر علیهم أموالاً هائلة. وقد كان شيوخها وحكامها يعيشون عادة في المدن وکان في حیازتهم عدد من الخدم وحملة البنادق والمسلمین. وكانت أفراد هذه الفئة یتوارثون مناصبهم الاجتماعية وكان رجالها يتميزون عن أفـراد الفئات الأخرى بألقاب مثل إيلخان، وخان وخان‌زاده، ونساؤها بلقب «بي بي». غالباً ما کانوا یتفادون الزواج من سائر الفئات. وكان الشيوخ يقيمون أحياناً العلاقات مع حكام القبيلة وعمدها، أو شيوخ القبائل الأخرى عبر الزواج والمصاهرة لتحقيق أهداف سياسية. 
2. فئة الحكام، أو زعماء العشائر. وقد كانت مناصبهم ومكانتهم الاجتماعية وراثية. وإنهم أصحاب الأراضي والمراعي والقطعان الكبيرة من الأغنام، وكانوا يحتفظون دوماً بمجموعة من الحرس المسلحين المطيعين لأوامرهم. وكان أفراد هذه الفئة يمثلون أعلى مراكز اتخاذ القرار في شؤون القبيلة. ولم یخرجوا عن نطاق فئتهم في اختیار الزوجات في معظم الأحیان. 
3. طبقة المختار كان منصب العمدة أو المختار وراثياً، ولكن المختار کان مضطراً لنیل رضى أفراد فئته لکي یصل إلى هذا المقام والمنصب. كان المختار یؤمّن معیشته مثل عامة العشائر، من وراء تربية المواشي والزراعة، إلا أنه کان یتخذ القرارات نیابةً عن الشيوخ والحكام وبالتشاور مع أفراد الفئة التي ینتمي إلیه. 
4. فئة عامة العشائر، وكانوا يمثلون مجموعة المنتجين الرئيسين في المجتمع الإیلي ویعیشون علی تربية المواشي والزراعة الرعویة وفي ظل ظروف أفضل بالقياس إلى المزارعين الساكنين في القرى والأریاف والذین كانوا يئنون تحت وطأة الأسر المالکة. وکسائر الفئات الأخری غالباً ما کان یتم الزواج داخل نطاق فئتهم ولیس خارجه ولكنهم كانوا أحیاناً يزوجون فتياتهم من العمد والأعیان، ويتزوجون منهم. وكان الشيوخ والحكام يتزوجون أحياناً من هذه الفئة. وقد كانت هذه الزوجات يعتبرن من الدرجة الثانية من حيث المنزلة الاجتماعية ولكن يعملن كجوار في بيوت الشيوخ. 
5. الفئة شبه المنبوذة،  وكانت تمثل أدنى فئة في النظام القبلي الإیلي ولم يكن أفراد هذه الفئة يعتبرون من القبيلة، ولم يكونوا يمتلكون الأراضي والقطعان، وكانوا یمتهنون مهناً مختلفة مثل السباكة والحلاقة والعزف، من غیر أن یمثلوا دوراً لاسیاسیاً ولااجتماعیاً (لمعرفة المزید عن النظام الفئوي الاجتماعي، ظ: أمان اللهي، كوچ نشيني، 163-176). 
ويميز برويز ورجاوند بين 3 طبقات في التركيبة الاجتماعية للمجتمع القبلي الإیلي: الأولى، فئة الشيوخ والحكام الذين كانوا يعتبرون من مجموعة نبلاء القبيلة. وقد كان أفراد هذه الفئة، يمتلكون أغناماً ومواشي كثيرة وحقولاً واسعة في منطقة تحت حیازة الإیل وکما كانوا أصحاب العقارات في المدن الكبيرة. وقد كانوا على اتصال بِالمسؤولين المحليين والحكوميين وكان البعض منهم يحتلون مناصب سياسية وإدارية. وفي إیلات كبيرة مثل بختياري وقشقائي، كان أفراد هذه الفئة يتمتعون بمنظومة واسعة كانت تتولى مسؤولية التواصل مع أفراد القبيلة ومهمة جبایة الضرائب ومتابعة الشکاوي والإشراف على المحاصيل وحصادها وعزل حصة شیوخ الإیل؛ كما كانوا يمتلكون قوة قتالية وحرساً ودوريات عند الترحال. وکانت في جهاز قيادة الشيخ أو رئیس الإیل، مؤسسة تتولى مسؤولية توفير إمكانيات التشريفات، والإشراف علی  بيوت المؤونة والفرّاشين والمطابخ ودور الأسلحة والإصطبلات وترویض الخیول. الفئة الثانية، فئة المختارین ووجهاء القوم وعدد من أفراد الفئة الوسطی من الإیل حیث كانوا يمتلكون الأغنام والمواشي ويؤمنون معيشتهم عبر تربية المواشي وبيع المنتجات الحيوانية. كان أفراد هذه الفئة يعملون لحسابهم ولم يكونوا عمالاً ومرتزقة للشيوخ. الفئة الثالثة، فئة أسرٍ قبلیة لاتمتلک المواشي بل كانت تؤمن معيشتها من خلال الحیاة الرعویة والعمل لأفراد القبيلة، أو كعمال موسمیین في القرى والمدن. كما كان بعضهم قرويين منضمین إلى القبيلة ويعملون کعمّال للقبيلة (ص153-155).
لقد وضع أمامنا بعض الباحثین أشکال مختلفة للنظام الفئوئي الاجتماعي في المجتمع القبلي الإیراني. کما حدّد أفشارنادري في مونوگرافي إيل بهمئي (دراسة علمیة مخصصة عن قبیلة بهمئي) (ص73،64-74)، ثلاث فئات هي الشيوخ ورؤساء الإیل أبناؤهم، رؤساء العشائر، المختارین والعامة من أفراد القبيلة  (الرعايا). وحسب قول أفشار فإنّ رؤساء الإیل لم يكونوا يتدخلون مباشرة في عملیة الإنتاج، في حين أن المختار والرعايا كانوا يسهمون في جميع أعمال الأنتاج وقد كان شيوخ الإیل والعشائر يعتبرون كالآباء لأفراد عشيرتهم والعشائر الأخرى وكانوا في الحقيقة أعمامهم وأبناء عمومتهم. ولذلك، لم تكن العلاقة بين أفراد القبيلة وبين الشيوخ والرؤساء علاقة تراتب حکومي ولم يكن النظام الفئوي للمجتمع القبلي يؤدي إلى ظهور فئات اجتماعیة ولم تكن في قبيلة بهمئي، كالقبائل الأخرى، تتضمن فئة باسم توشمال (المطربين)، خطير (الحلاقين) وغربتي (الغجر).
أما غفاري فیشیر إلى 7 فئات في المجتمع الإیلي لبوير أحمـد (ص146- 171): 1. الرؤساء والمُلاّک الذين كانوا ينتمون إلى الفئة الأردشيرية والفئة العليا في المجتمع وكانوا يعتبرون شخصاً يدعى الملك، جدهم الأكبر؛ 2. المسنّين المحنّكين، الذين كانوا يتولون بعد مرتبة المُلاک رعاية شؤون الأرهاط والعشائر، والأولاد وكانوا یمازون عن الآخرين بألقاب مثل «مير» (من رهط السادات) و«كي» (في رهط كي گیوي)؛ 3. أبناء السادات الذين كانوا المستشارين والموظفین وأصحاب المهام التنفیذیة للمُلک ويجمعون رسوم التملک وقد كان معظم أبناء السادات ينتمون إلى رهط «سادات إمام زاده علي» 4. العلماء الذين كانوا من المعلمين المتعلمین في طائفة «سادات الشاه قاسمي»، وكانوا مطلعين على الأحكام والمسائل الفقهية، ويتولون إدارة أوقاف «امام زاده» (ضریح أحد أحفاد الأئمة). وقد كان العلماء یمتازون عن سائر الأفراد في الأرهاط والعشائر بإلحاق حرف «آ» (مرخمة عن آقا) قبل أسمائهم عند مخاطبتهم. وقد كان أفراد هذه المجموعة يعملون مستشارين للشيوخ في بعض الشؤون السياسية والاقتصادية بالإضافة إلـى التحكيم والقضاء الشرعي وتنفيـذ عقود الزواج في القبيلـة؛ 5. الخدم الذين كانوا خدماً للروساء والملاک أصحاب مهام تنفیذیة لهم وكانوا یتفرعون علی عدة مجموعات مثل جباة رسوم التملک والخفر، وخیالة یحرسون الملاک والرماة، خدم المنظومة القیادیة لرئیس الإیل 6. الرعية‌ ـ أصحاب المواشي الذين كانوا يمثلون المنتجين الحقيقيين في المجتمع القبلي الإیلي ويشكلون فرعاً كبيراً من مجموعات القرابة في القبيلة. ومن الممكن تحديد 3 فئات في هذه الشريحة: ألف ـ الأسر التي كانت تعمل فـي الإنتاج الحيواني والزراعي فقط، ب ـ الأسـر التي كانت تعتمد على مساعدة الآخرين والعمل لهم فضلاً عن نشاطاتهـا الإنتاجيـة، ج‌ ـ الأسر التي كانت تضطر إلى العمل للآخرين لتأمين معاشها الیومي، فضلاً عن العمل في الزراعة وتربية المواشي. وقد كانوا من أصحاب المواشي الفقراء الذين كانوا يشكلون المزراعين والفلاحين؛ 7. الفئة الدنیا التي كانت تشكل مجموعة الحلاّقين، والمشرفین علی الإصطبلات، والحدّادين والقزّازين غير المحليين في مجتمع بويرأحمد. 
وفي تركيبة النظام الفئوي الاجتماعي للقبیلة القشقائیة، کانت أربع مجموعات تتعاقب في تسلسل هرمي من الأعلی إلی الأدنی، حسب المکانة الاجتماعیة هي کالتالي: الإیلخانان وزعماء القبیلة والوجهاء والمخاتیر. وبعد هذه المجموعات، كانت هناك 3 فئات تشكل فئات المجتمع القشقائي وهي حسب الترتيب أصحاب المواشي، أو عامة الناس (الید المنتجة في الإیل)، العمال مجموعة لاتمتلک الأراضي والمراعي والمواشي، مثل الرعاة والخدم والرماة الذين كانوا يعملون في الغالب لصالح الملاک والوجهاء والمخاتیر وأصحاب المهن (الحلاقون، العازفون والغجر) (ظ: كياني 189-192). 
في النظام الفئوي الاجتماعي للمجتمع البلوچي القروي والعشائري في منطقة بِنْتِ بلوچستان نجد 6 فئات في المتجمع القروي وخمس فئات في المجتمع العشائري: خان (الفئة الحاكمة وأقاربها)، المختار (مالكو الأرض، أو الملاّك الكبار)، الأرباب (الملاّك الصغار)، الأستاد (أصحاب الحرف مثل الصاغة والحدادين والنجارين)، دَرْزاده (العمال المزارعين الذين لا يمتلكون الماء والأرض ويمثلون القوة المنتجة في المجتمع)، والخدم والعبید في المجتمع البلوچي القروي؛ هُوت (عشيرة من أعلى الفئات الاجتماعية ويتساوون في المرتبة مع المجموعات العليا في فئة المخاتیر في القرى)، كَرَنْكِش (أفراد عشيرة كرنكش)، البلوچ (عشيرة)، جَتْ (الجمّالة في المرتبة مع العمال المزارعين في القرى) وتيه (عبيد العشائر) في مجتمع عشائر البلوچ حيث كانوا يصنفون حسب المنزلة والمكانة الاجتماعية. وقد كان أفراد فئات «دَرزاده» والخدم والغلمان في المجتمع القروي، و«جَت» و«تيه» في المجتمع العشائري من الفئات السفلى في المجتمعات البلوچية ولم يكونوا يتمتعون بالحقوق الاجتماعية (ظ: برقعي، 66-72).
وقد أحدثت التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في العقود الخمسة الماضية، تغييراً جذرياً في صورة النظام الفئوي الکلاسیکي في المجتمعات القبلية الإیلیة في إيران. ومع انهيار النظام المركزي لسلطة القيادة في التركيبة السياسية للإیلات، إنهارت أيضاً مكانة جهاز القيادة وسلطة ومنـزلة رؤساء القبيلة وحكامها. ومع تغير طبیعة العلاقات بين الفئات العليا والسفلى في المجتمع الإیلي، تغيرت وتطورت أيضاً المراكز الاجتماعية والاقتصادية للفئات السفلى، أي مجموعة المنتجين الرئيسين في المجتمع، حیث أخذت صورة مختلفة عما کانت علیه سابقاً. 

البنية الاقتصادية

  كان الاقتصاد الإیلي في قبائل إيران الرحل يقوم أساساً على تربية المواشي والمنتجات الحيوانية، ولم يكن للنشاطات الزراعية، سوى دور ثانوي. وكانت الماشية تعتبر رأسمالٍ رئیسي للقبيلة، لاسیما الرعاة الرحّل، وكانت كل أسرة مضطرة إلى المحافظة على هذا الرأسمال العام وتنميته. وكان إنتاج الصناعات اليدوية يشكل أيضاً قسماً من المهام اليومية للأسرة العشائرية ولاسيما للنساء، کما کان الجزء المكمل لأنشطة تربية المواشي والزراعة (چلبي، 38). 
وفي النطاق الجغرافي للقبيلة، كان لكل من الأرهاط مراعٍ مشتركة وأراضٍ زراعية محددة المعالم لرعي القطعان وزراعة الحبوبات. وكانت أسر كل مجموعة من الأولاد أو مایعرف بِـ «تش» تتمتع وراثیاً بحق الرعي والزراعة في المراعي وأراضي المصائف والمشاتي، نتیجة قرابة الدم أو المصاهرة والانتماءات العشائرية. وکان یُمنع لأفراد أي رهط من أرهاط القبيلة وعشائرها من رعي قطعانهم في المراعي المتعلقة بغیرها من الأرهاط والعشائر. 
وعند الترحال، كانت المجموعات النسبية في الإیل، أي أبناء الرهط ینطلقون معاً نحو مراعیهم الخاصة بهم ینزلون في خيامهم ويرعون ماشيتهم في قطعان مشتركة. وكان كل حيّ يضم مجموعة من الخیام، أو عدة عائلات من تش حيث كانت تحتل مكانة ممیزة في التركيبة الاجتماعية للقبيلة. وكانت هذه المجموعات تعرف في إیلات إيران المختلفة بأسماء «مال» و«آوادي» (آبادي) و«أوبه» و«بيله» و«زومه» وغير ذلك (ظ: الجدول البياني 1، المرتبة 5). وكان أفراد هذه المجموعات يشكلون الوحدة الاقتصادية‌ ـ الإنتاجية في المجتمع القبلي، کما کانوا یکونوّن أصغر الفروع التعاونية لتربية المواشي في نظام حیاة الترحال بین قبائل إیران. وکان عدد عوائل هذه الوحدات أو خیامها یختلف من وحدة إلی أخری، فکان یضیق نطاق الـ «مال» أو یتسع بزیادة أو تراجع عدد المواشي وکان یزول في بعض الحالات، فعندها کانت عوائل المال تنضم إلی الحالات الأخری (بلوكباشي، «إيل»، 275؛ أيضاً ظ: مرسدن، 60، نيك خلق، 123؛ أفشار نادري، 60-147). وتعزو بعض الدراسات قلّة عدد عوائل الحالات أو کثرتها إلی رغبات الأعضاء الرُّحّل ومدی اتساع نطاق المراعي ونسبة المواشي والعمل الزراعي وضرورة الدفاع عن مبدأ الترحل والمواشي والمراعي أیضاً (فيروزان، 39؛ تاپر، «القبائل»، 22). 
وکان «المال» یتکون من مجموعة من الخیام یتراواح عددها بین 3 خیمة أو 12 خیمة أو عائلة مجموعة واحدة من «الأولاد»، حيث كانت تتشارک في الترحال والمراعي والدفاع عن المصالح الجماعية. في هذا المستوی من التراتب القبلي، کان کبار الأسرة هم یضعون القرارات ویتخذونها (غارثویت،22). 
وکان لکل «مال» رئيس یتولی شؤون الترحال والأعمال المتعلقة بالقطيع والمرعى. وقد كان رئيس المال يسمى بين اللور والكرد «سَرمال» أو «رِلْسیبي» وبين القشقائيين «آق سَقّل»، وبين التركمان «ياشول» (سَراُبه). وكان رؤساء المال على ارتباط بالمخاتیر ورؤساء العشائر والأرهاط ويفصلون في القضايا تحت إشرافهم (بلوكباشي، ن.ص). وكان المال یستمدّ عنوانه من اسم زعیمه في بعض الأحیان. وکانت العلاقة بين أفراد المال ورئيسهم رهن بمركزه وقرابته من أفراد المال وخصائصة الأخلاقية تصرفاته وسلوکیاتـه (أمان اللهي،كوچ نشيني، 156؛ عن قبيلة باصـري، ظ: بارث، 25-48). 
بات أبناء الإیلات یربّون مواشي تتکیف مع الظروف الإقلیمیة والغطاء النباتي المتوفر في بیئتهم الجغرافیة على سبيل المثال فإن القبائل الكردية واللورية والبختیارية بسبب مالدیهم من المراعي الخصبة والمیاه المتوفرة فإنهم یزاولون تربية الأغنام والمعیز والأبقار، بینما القبائل القشقائية، والبلوچية والعربية التي تواجه شح المیاه والمراعي في أراضیها، تنصرف في الغالب إلی تربية الجمال والماعز (بلوكباشي، ن.م، 276). وبغض النظر عن هذه الفوارق، فإن عماد تربية الماشية عند الإیلات، یقوم علی تربية المعیز والنعاج. فالأسر الأکثر رفاهیة والأقوی إقتصادیاً تربي النعاج فيما تقوم الأسر الفقیرة بتربية المواعز (أمان اللهي، ن.م، 61). 
کما أن هناك علاقة مباشرة بين تنوع الأرض والمناخ، وأجناس الحیوانات عند القبائل الرحل. وقد كانت الأغنام والمعیز تمثل الماشية الرئيسة في معظم مناطق إيران، حيث كانت الأغنام تربى في المناطق الخصبة، فيما كانت المعیز تعيش في مناطق بالغة الجفاف. وكان التنوع الآخر يتعلق بأجناس الحيوانات المستخدمة في النقل أي الجمال والحمير والخيل. وفي العهود الماضیة كان أبناء الإیلات يربون الخيول في الدرجة الأولی لأغراض قتالیة، وأصبحوا فیما بعد یحتفظون بها لأغراض أخری، متحملین نفقاتها المکلفة ومحتفظین بها في ظروف سیئة (تاپر، ن.م، 20). قد كان الحصان یخدم رؤساء ورجال القبيلة في القتال وعند الكر والفر، کما یخدم فرسان القبيلة في الأعراس، والنساء والأطفال عند الترحال (بلوكباشي، «إيل بهمئي»، 16). 
ویتمیز الإنتاج في المجتمع القبلي الإیلي بدورین رئیسین: أولهما توفیر ماتحتاجه القبیلة من سلع ومنتجات ومحاصیل زراعیة وثانیهما تبادل فائض الإنتاج مع السلع والمنتوجات التي کان یتم إنتاجها خارج المجتمع القبلي أی في القرى والمدن. وکانت القبیلة بحاجة إلیها. 
ينتج أبناء المجتمع الإیلي الجبنة والزبدة والدهن. وکما یحوکون وینسجون من صوف الغنم، وشعر الماعز ووبر الجمل وجلودها الخیام السود وأنواع المفروشات مثل السجاد والبُسط والخُرْج، و«کپنک» (السِتْرات المنسوجة من اللّبد التي يرتديها الرعاة)، واللبد والقبعات والجوارب الصوفية والحبال والِقرَب، ويؤمنون مایلزمهم من المواد الغذائية مثل السكر والشاي والرز والملح والأقمشة والملابس، والأحذية من خلال بيع، أو مقایضة بعض منتجاتهم الحيوانية ومحاصیلهم الزراعية وصناعاتهم الیدویة (بلوكباشي، «إيل»، 277، أيضاً عن الصناعات اليدوية لقبيلة بهمئي، ظ: «إيل بهمئي»، 29). 
کانت القبائل منذ القدیم وحتی الآونة الأخیرة تعقد ضفقاتها مع القزّازین، (الباعة المتجولین)، والباعة في أسواق المدن والقرى والفلاحین في معظم الأحیان وكانت عملية التبادل بينهم تتم بشكل رئيس عبر المقايضة، أو نقداً، أو عبر کلا الحالتین وعند الربیع، حیث یکثر اللبن وماینتج منه في أحیاء الإیلات، كان الفلاحون يتوجهون عادة إلیهم ويشترون ألبانهم ومنتجاتهم الأخرى. وعند الصيف کانت العملیة تأخذ طابعاً معاکساً، فکان أبناء القبائل هم الذين يتوجهون إلى المزارعین ليشتروا منهم مایحتاجون إلیه من المحاصیل والحبوب. 
کانت السلّة الغذائیة للإنسان القبلي تتألف من مشتقات الألبان وثمار الغابات والحبوب والنباتات والخضراوات البرية والجبلية، والرز المحلي. وقلّما کان أبناء القبائل یمیلون إلی تناول اللحوم ووضعها في سلتهم الغذائیة، لاسیما الفئات أو الشرائح التي کانت تمثل عنصر الإنتاج في المجتمع القبلي فالمأکولات المکونة من اللحوم غالباً ماکان یتم إعدادها عند المناسبات والاحتفالات وکانوا یعدونها عند الأعياد والولائم والأعراس واستقبال الضيوف (م.ن، «إيل»، ن.ص). 

التركيبة السياسية

  إن بنیة النظام السیاسي في المجتمع القبلي الإیلي هو ولید نمط العلاقات بین المجموعات العشائریة المتحالفة مع البعض ولذلك، فإن الإیل هو في الحقيقة وحدة سياسية من المجتمع العشائري، تكونت على أساس العلاقة البنيوية والوظیفیة بين العشائر والأرهاط المترابطة فیما بینها، تحت إشراف مجموعة من رؤساء القبيلة وزعمائها، ولدیها الطاقة والإمکانیـة تلقائیـاً ــ کما یری البعض ــ لإنشـاء نظام معیـن من السلطة، تکمن عناصره المادية في الحياة العشائرية والمؤسسة الاجتماعية القبلية (پرهام، باقر، 376). 
كان النظام السياسي للإیل یکسب هويته وقدرته من منظومة قویة تتألف من رؤساء العشائر والأرهاط وكبارها. وكان دور هذه المنظومة ومهامها، يتمثل في إستقطاب القوة القتالية وتجنیدها وتنظيم الجنود المحاربين للدفاع عن أرض القبيلة، وعن مراعيها، وماشيتها، وأموالها وحياة أفرادها أمام هجمات الجوار والدول والسلطات والتحكيم في النـزاعات داخل القبيلة والمشاركة في المباحثات والتبادلات الاقتصادية والسياسية مع القبائل المجاورة والسلطات الحکومیة، وبذلک کانت المنظومة القیادیة في إیل تخلق الوحدة، والتلاحم، والنظام والأمن الاجتماعي والاقتصادي والسياسي داخل القبيلة (ظ: بلوكباشي، ن.ص، 276). 
ويرى فردريك بارث أن النظام السياسي للمجتمع القبلي الإیلي يقوم على مجموعة من القوانين، والحقوق التنظيمية، والقواعد العامة والمصالح المشتركة والجماعية والتی كانت تتضمن الدفاع عن المجتمع، وحقوق المراعي المشتركة وتوفير الإمكانيات الضروریة لتسهيل حركة التنقلات والرحلات في الطرقات، وتوجیه الرحلات الموسمیة الواسعة وقیادتها والإشراف عليها (ص 236، 241). وحسب هذا التعريف، فأن عوامل البيئة المحلية ونمط المعيشة العشائرية، مؤثرة في إیجاد النظام السياسي للمجموعات البدوية المتنقلة، في حين أن هناك عوامل اجتماعية مؤثرة أخرى في تشكيل النظام السياسي للمجتمع القبلي مثل نظام القرابة والأمن الاجتماعي وعلاقة المجتمعات القبلية بالسلطات والسلطات بها. 
ولم یجد بعض علماء الأنثروبولوجیا، صلة قویة بین الهیکلیات السیاسیة في المجتمع القبلي الإیراني والظروف البیئویة وأسلوب الترحال والرعي، بل إنهم يرون أن الهوية السياسية للمجتمع الإیلي كانت في أغلب الأحیان نتاج علاقته بالحكام والسلطان في ظروف تاريخية خاصة. ويعتبر ريتشارد تاپر الإیلات والعشائر الكبيرة بمنـزلة منظومات قيادية كان یوجدها ويرعاها إما رؤساء العشائر وقادتها أنفسهم، أو الدول والحكام. وكانت هذه الأجهزة والمنظومات نوعاً من النظام السياسي بأسس اقتصادیة معقدة، حيث كان الرعاة الرحل يؤدون دوراً حیویاً فیها باعتبارهم منتجين للمحاصيـل الإضافية ومصادر قوة عسکریة («الرحل»، 15-16). 
ويرى غارثويت في قراءته لدور الإیل والطائفة في القبيلة البختياریة أن عامل الأفتراق بین المصطلحین (الإیل والطائفة) يكمن في وظیفة كل منهما وقائلاً: إن دور الإیل هو في الأساس، تمثیل في توحيد الطوائف لأغراض إدارية داخل نظام حكومي، وتحضیرها لتوسيع الإیل والدفاع أمام هجمات الحكومة والإیلات والعشائر والجماعات المجاورة. وفي رؤیة متطلعة فإن الإیل یربط الطوائف بالبعض في ظل نظام ثقافي أكبر (ص 4-5). 
وخلافاً للطایفة فإن الإیل قلما تکون رهین أفراده اقتصادیاً واجتماعیاً وسیاسیاً أو في کسب ولآئهم وإستجداء هویته. وعلّنا نستطیع تصویر الإیل کعنصر استغلال أو کنظام غایته في الأساس تتنافی وغایات الطایفة. في حین أن أداء الطائفة ووظیفتها، یکوّن وظیفة الإیل وفاعلیته. وعلی الرغم من أن زعماء العشائر والطوائف یعتمدون علی دعم المجتمع القبلي الإیلي، باعتباره دعامة سلطتهم، الا أن زعیم الإیل یتلقی الدعم من السلطة والقادة ومجموعات خارج المجتمع القبلي، وإن کانت جذوره تعود إلی داخل المجتمع. 
وعند دراسته النظام السیاسي في المجتمع القبلي الإیراني، نجد نمطین من المنظومات القیادیة أولهما: الإیلات التي یتصدر سلّم السلطة فیها رئیس واحد ویحکم بسلطة مطلقة ویدیر شؤون القبیلة وثانیهما: الإیلات التي یتولی شؤونها وقیادتها مجلس استشاري مؤلَّف من رؤساء الطوائف والأرهاط وقد کان النمط الأول أکثر رواجاً في المجتمع الإیلي الإیراني. في مثل هذه الإیلات، کان النظام السیاسي، یعزز سلطة زعیم الإیلي ویدعمه أفراد مسلحون یعملون تحت إمرته (بارث، 242). یمثل إیل باصري في محافظة فارس النموذج الأول وأما النموذج الثاني فإنه یتمثل في إیل پاپي في محافظة لرستان. 
قیادة «أولاد» (أصغر وحدة سیاسیة) بید مختار واحد أو رجل محنک طاعن  في السن وزعامة «تیره» (= الرهط، الوحدة السیاسیة الثانیة والأهم) بید مختار أو عدة مخاتیر ورئاسة الإیل بید «کلانتر» (سید القوم) (ظ: أمان اللهي، کوچ نشیني، 186، 190). وکان إیل پاپي یتکون من فرعین، وکل فرع یتزعمه عدة ملاّک. وکانت طوائف الإیل تتبع الوحدات السیاسیة لفرعي القبیلة متحدة متلاحمة مع البعض وكانت الطائفة تشمل عدداً من الأرهاط التي لم يكن لها زعیم ویتزعمها رؤساء الطائفة جماعیاً. کان إیل پاپي، أكبر وحدة سياسية واجتماعية في هذا المجتمع، مولفاً من 7 طوائف وقد کان مجلس استشاري مؤلف من شيوخ الفرعين یتولی قیادته (ن.م، 186- 189). 
ومنذ فترة طویلة تفكك النظام السياسي التقليدي  في إیل باصري وإیل پاپي ولم یعد لهما دور وأثر کوحدة سياسية. وقد تحول كل مجموعة من الأولاد، أو الأرهاط إلى وحدة یدير أمورها أفراد بشكل مستقل وخارج نطاق سلطة الملاک، أو الحكام. وقد فقد المخاتیر والشيوخ والحكام أيضاً سلطتهم (ن.م، 195-196). 
أما في إیل بهمئي، فعلی الرغم من أن النظام السیاسي في القبیلة، کان یرتبط بنظام القرابة ونطاقه الجغرافي وبید أنه كان هناك رئيس یترأس منظومة ويدير شؤون القبيلة. وكان على رأس مجموعة «مال» (الوحدة الاقتصادية في عشائر بهمئي)، شيخ محنّك، یتولی هذا المنصب بسبب امتلاكه الأغنام والمعیز أكثر من سائر أفراد المجموعة. وكان لكل «دهه» شخصیة کبیرة أو رئيس أقرب إلى جد «دهه» في تراتب القرابة. وقد كان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة وکان یرجع إلیه الناس  في خلافاتهم وهو من يتولى حل مشاكل «دهه»، ولكنه لم يكن يؤدي دوراً مهماً في التراتب الحکومي والسیاسي للقبيلة. وكان للطائفة، أي المجموعة الكبری في القبيلة، مختار یرث منصبه من أسلافه ويدير المجموعات المتعددة في الطائفة، وكان مسؤولاً أمام الشيخ أو الرئيس العام للقبيلة. 
وكان شيخ القبيلة قد قسم إدارة الطوائف بين أبناء عمومته، وكان هو نفسه يتولى رئاسة «دهه» الکبری، أی «تیره» (الرهط) فضلاً عن الرئاسة العامة للقبیلة نسباً (أفشار نادري، 60، 62-63). 
كان التحالف القبلي، المسمي «بُزرگ إیل» (القبيلة الكبرى)، کالتحالف بين قبيلتي بختیاریة وقشقائیة يتشكل من توحّد عدد من الإیلات والعشائر الكبيرة وکان هذا التحالف یعمل کدولة صغیرة داخل إیران بسبب عدد أفراده، مساحة أراضیه، ومنظومته القیادیة. وكان نظام قيادة القبيلة الكبرى، على شكل تسلسل من المراتب يقف على رأسه، زعیم مقتدر. وكان إيلخان ونائبه إيل بيگي على رأس المؤسسة السياسية، أو التحالف القبلي، وفيما كان الملّاک، والعمد والمخاتیر ووجهاء القوم یتصدرون الوحدات السياسية الأصغر للتحالف القبلي. وكانت تتزاید سلطة الزعماء في هرم المراتب القیادیة من الأدنی إلی الأعلی. كان إیلخان وإیل بیگي یتوارثان المنصب في أسرهم. وکان إیلخان أعلی مرجع لاتخاذ القرارات في المنظومة السیاسیة، ویلیه إیل بیگي بوصفه نائباً له وکلاهما یتمتعان بالسلطة المطلقة. ویکسبان سلطتهما من أقاربهما المقربین إلیهما والعشیرة المرتبطة بمؤسسة القیادة (الخدم والمرتزقة)، ودعم المَلک والحکومة. وفي هرم النظام السیاسي للتحالف القبلي الإیلي، کان الملاّک والعُمد حلقة الوصل بین زعماء الإیل أو الطائفة وبین إیلخان وإیل بیگي وکان المخاتیر والعمد یتزعمون الأرهاط، ویقفون في المرتبة الثالثة من السلطة، وکان منصبهم وراثیاً. وفي التشکیلة القیادیة للتحالف القبلي، کان وجهاء القوم والطاعنون في السن هم وحدهم یتولون رئاسة الأولاد ویتم اختیارهم من قبل أفراد مجموعة الأولاد التابعة لهم، وکان المخاتیر یبذلون جهوداً  من أجل إدارة شؤون القبیلة کي یحظوا بدعم کبارهم. 


 
وقد انهار اليوم النظام السياسي التقليدي للتحالفات القبلية لأسباب مختلفة منها التدخل المباشر للحكومات وتزاید التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إيران. فمثل هذا النمط من النظام السياسي القبلي الإیلي من النادر أن نجده الآن في التحالفات القبلية في إيران (لمعرفة المزید، ظ: أمان اللهي، ن.م، 196- 219). ومع تغير البنية السياسية لنظام القبيلة، تم إلغاء منصب «خان» ووسطائه حتى «سرمال» من التسلسل التقليدي للسلطة في البنية السياسية للقبيلة (چلبي، 240).

المصادر

  إسكندر بيك منشي، عالم آراي عباسي، طهران، 1350ش؛ أفشار نـادري، نـادر، مونوگرافـي إيـل بهمئي، طهران، 1347ش؛ م.ن، وآخـرون، جمعيـت وشناسنامه إيلات كهگيلويه، طهران، 1347ش؛ أمان اللهي بهاروند، سكندر، كوچ نشيني در إيـران، طهـران، 1360ش؛ م.ن، «نظـام اجتماعـي‌ ـ سياسي إيـل بهارونـد وتغيير وتحول آن»، إيلات و عشاير، طهران، 1362ش؛ إيرانشهر، منظمة يونسكو الوطنيـة في إيران، طهران، 1342ش؛ بارث، فردريك، «چادر نشيني در كوهستانهـا وبر روي فلاتهاي آسياي جنوب غربي»، تج‍ : پرويز ورجاوند، روش بررسي وشناخـت كلي إيلات وعشاير، طهران، 1344ش؛ البدليسي، شرف الدين، شرف نامه، تق‍ : محمد عباسي، طهران، 1343ش؛ برقعي، محمد، سازمان سياسي حكومت محلي بنت، طهران، 1356ش؛ پرهام، باقر، «طرح مسأله إيلات وعشاير أز ديدگاه جامعه شناسي»، إيلات وعشاير، طهران، 1362ش؛ پرهام، سيروس، «كوچ نشينان قشقائي»، ن.م؛ بلوكباشي، علي، «إيل»، فرهنگنامه كودكان ونوجوانان، طهران، 1377ش، ج4؛ م.ن، «إيل بهمئي»، هنر ومردم، طهران، 1344ش، عد 36؛ م.ن، «تاريخ اجتماعي وسياسي شاهسون»، نشر دانش، طهران، 1379ش، عد 2؛ بهنام، جمشيد، ساختهاي خانواده وخويشاوندي در إيران، طهران، 1356ش؛ پور كريم، هوشنگ، «تركمنهاي إيران»، هنر ومردم، طهران، 1344- 1345ش، عد 41-42؛ چلبي، مسعود ومحمد عبد اللهي، «نظام إيلي، ماهيت ومختصات عمده جامعه عشايري إيران»، فصلنامه علوم اجتماعي، طهران، 1371-1372ش، عد 3و4؛ ديغار، جان پير، «سرزمين إيل، نمونه إيل بختياري»، تج‍ : أصغر كريمي، مجموعه مقالات مردم شناسي، طهران، 1362ش، ج2؛ سالزمن، فيليپ كارل، خويشاوندي وپيمان در بين عشاير بلوچ، تج‍ : محمد دانشور، زاهدان، 1375ش؛ سرشماري اجتماعي واقتصادي عشاير كوچنده (1377ش)، النتائج التفصيلية، طهران، 1378ش؛ شهبازي، عبـد الله، إيل ناشناختـه، طهران، 1366ش؛ شيـرازي، عليرضـا، تاريـخ زنديـة، تق‍ : إرنست بئير، تج‍ : غلامرضا ورهرام، طهران، 1365ش؛ صفي نژاد، جواد، «ساخت سنتي در عشاير إيران»، نامه علوم اجتماعي، طهران، 1368ش، عد 1؛ م.ن، عشاير مركزي إيران، طهران، 1368ش؛ طبيبي، حشمت الله، مباني جامعه شناسي ومردم شناسي إيلات وعشاير، طهران، 1374ش؛ غفاري، هيبت الله، ساختارهاي اجتماعي عشايـر بويـر أحمـد، طهران، 1368ش؛ فسائـي، حسـن، فـارس نامـه ناصري، تق‍ : منصور رستگار فسائي، طهران، 1367ش؛ فيروزان، ت.، «در باره تركيب وسازمان إيلات وعشاير إيران»، إيلات وعشاير، طهران، 1362ش؛ كريم زاده، محمد، «شاهسونهاي فارس»، هنر ومردم، طهران، 1352ش، عد 136-137؛ كياني، منوچهر، سيه چادرها: تحقيقي أز زندگي مردم إيل قشقائي، شيراز، 1376ش؛ محمد كاظم، عالم آراي نادري، تـق‍ : محمد أمين رياحي، طهران، 1364ش؛ مرسدن، ديويد، «مروري كوتاه بر گذشته و حال إيل قشقائي»، نامه نور، طهران، 1358ش، عد 4-5؛ مستوفي، محمد حسين، «آمار مالي و نظامي إيران در 1128ه‍«، فرهنگ إيران زمين، طهران، 1353ش، ج10؛ نيك خلق، علي أكبر وعسكري نوري، زمينه جامعه شناسي عشاير إيران، طهران، 1377ش؛ ورجاوند، پرويز، روش بررسي وشناخت كلي إيلات وعشاير، طهران، 1344ش؛ وأيضاً: 

Barth, F., Nomads of South Persia, The Basseri Tribe of the Khamseh Confederacy, Oslo, 1965; EI2; Garthwaite, G. R., Tribes, Confederation and the State: An Historical Overview of the Bakhtiyārī and Iran, London, 1979; Irons, W., »Nomadism as a Political Adaptation: The Case of the Yomut Turkmen«, American Ethnologist, 1974, vol. I, no. 4; id, The Yomut Turkmen, Michigan, 1975; Mortensen, I. D., Nomads of Luristan: History, Material Culture and Pastoralism in Western Iran, Copenhagen, 1993; Sheil, M., Glimpses of Life and Manners in Persia, New York, 1973; Tapper, R., Frontier Nomads of Iran: A Political and Social History of the Shahsevan, Cambridge, 1977; id, The Tribes in 18th and 19th Century Iran, California, 1975-1976. 
علي بلوكباشي / غ.

الصفحة 1 من62

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: