صفحه اصلی / مقالات / اویس الجلایری /

فهرس الموضوعات

اویس الجلایری


تاریخ آخر التحدیث : 1442/5/28 ۰۷:۵۴:۰۰ تاریخ تألیف المقالة

أُوَيْسُ الْجَلايِريّ،   الشيخ أويس معزالدنيا والدين (743-777ه‍ / 1342-1375م)، ثاني حكام سلالة الجلائريين في العراق وآذربايجان وأشهرهم. 
يعد ما وصلنا من كتاب تاريخ شيخ أويس لأبي بكر القطبي الأهري مؤرخ بلاطه أهم مصدر حول حياته. کان الشيخ حسن الكبير، والد أويس، من الأمراء البارزين للإيلخانيين، وهو الذي أسس في 736ه‍ / 1336م سلالة الجلائريين في عراق العرب وذلک بعد موت أبي سعيد بهادرخان (ن.ع). كانت والدة أويس، دلشاد خاتون التي ينحدر نسبها إلى الأميرچوپان، أرملة السلطان أبي سعيد بهادرخان (حافظ أبرو، 183) حيث تزوجت من الشيخ حسن الكبير وأنجبت أويس. و مع الأخذ بنظر الاعتبار أن أويس كان يبلغ من العمر 34 سنة عند وفاته في 777ه‍ (منتخب ... ، 167)، فیجب أن يكون قد ولد في 743ه‍ (قا: ابن العماد، 6 / 241؛ الغیاثي، 97- 98). 
ولمّا كانت الأسر المحلية في أرجاء إيران تتنازع علی السلطة بعد وفاة السلطان أبي سعيد، كان الشيخ حسن يحاول السيطرة على آذربايجان ولكنه لم يفلح في ذلك فتولى أویس الحكم في بغداد من بعد وفاته (757ه‍ / 1356م). ولكن أويس شن هجوماً على آذربايجان على إثر مقتل الملك أشرف چوپاني وهزم أخي جوق (ن.ع) من أمراء أشرف چوپاني والذي كان قد استولى علی آذربايجان (القطبي، 175-180؛ حافظ أبرو، 232-237)، ثم دخل تبريز. وبعد أن قتل عدداً من الأمراء الچوپانيين (م.ن، 237؛ أیضاً ظ: فصیح، 3 / 91)، أرسل الأمیر علي پیلتن بجیش لمطاردة أخي جوق الذي كان قد لجأ إلى قراباغ. وقد أجبرت هزيمة الأمير علي وهروبه، وشتاء آذربايجان القارس، أويس على مغادرة تلك المنطقة، والانطلاق نحو بغداد (القطبي، 183؛ حافظ أبرو، ن.ص؛ عبد الرزاق، 294). ولكن الشيخ أويس اتجه مرة أخرى إلى تبریز في 760ه‍ بعد أن استولى الأمير مبارز الدين محمد المظفري علیها، ثم دخل تبريز مظفراً بعد أن تراجع الأمیر المظفري وبعد ذلك بمدة قصيرة أمر بقتل أخي جوق والأمير علي پيلتن بتهمة الخيانة والتآمر ضده (حافظ أبرو، 237- 238). اتخذ السلطان الجلايري من تبريز عاصمة لحكمه، إلا أن تمرد خواجه مرجان والي بغداد في 766-767ه‍ الذي كان قد خضع على مايذكر المقريزي لطاعة الملك الأشرف شعبان سلطان مصر المملوكي، والذي كان قد جعل الخطبة في بغداد باسمه على مايبدو، أجبر أويس على أن يذهب إلى بغداد ویطرد خواجه مرجان (م.ن، 240-241؛ عبد الرزاق، 369-371؛ المقریزي، 3(1) / 112، 114؛ أیضاً ظ: هاورث، III / 655-656). ومع كل ذلك، فقد أوكل أويس في 769ه‍ / 1368م، حكم بغداد إلى خواجه مرجان مرة أخرى بعد موت سليمان شاه الخازن، والي بغداد (عبد الرزاق، 404). 
وعلى أي حال، فقد طلب الملك المنصور حاكم ماردين المساعدة من أويس في شتاء 767ه‍ حيث كان الأخير في بغداد، وذلك لمواجهة بيرام خواجه، الذي كان من أوائل القادة التركمان القراقويونلو والذي كان قد حاصر ماردين. فلم یلبث أويس حتی اتجه إلى آذربايجان عن طريق ديار بكر في ربيع تلك السنة نفسها وانتزع في طریقه قلعة تكريت من حسن یولتیمور وهاجم الموصل وسيطر على المدينة بسهولة وأسر شقيق بيرام خواجه. ثم دحر بيرام خواجه بعد قتال عنيف وأغار على مخیمه (حافظ أبرو، 241-242؛ عبد الرزاق، 371؛ أیضاً ظ: سومر، 1 / 55-56، استناداً إلی وقائع نامۀ حصن کیفا من المصادر المهمة في تاریخ الأناضول). 
وجه شيخ أويس في ربيع 768‍ / 1367م من تبريز إلى شروان جيشاً لمحاربة الأمیر كاووس الذي كان قد نهب قراباغ وأغار عليها خلال غيابه. فتم أسر الأمير كاووس ونقله إلى تبريز؛ ولكن السلطان الجلايري عفا عنه وأبقاه في منصبه (حافظ أبرو، 242). واستناداً إلى تقرير حافظ أبرو (ن.ص) فقد خضعت مناطق شروان حتى دربند باكو لسيطرة الجلائريين. منذ ذلك الحین فكان حكام تلك المناطق يدفعون الخراج إليه ويظهرون الطاعة له حتى نهاية حياته. 
وفي أثناء ذلک استغل الشيخ أويس الذي كان قد طمع في السيطرة على أصفهان وشيراز، الصراع بين الشاه محمود وأخيه الشاه شجاع المظفري وفي 766ه‍ طلب الشاه محمود، حاكم أصفهان المساعدة من أويس ضد أخيه الشاه شجاع حاكم شيراز فما كان من السلطان الجلائري إلا أن بعث جيشاً إلى تلك المنطقة وأجبر الشاه شجاع على التراجع نحو كرمان (حافظ أبرو، 243؛ الکتبي، 71-76). وتدل العملات التي تم ضربها في شيراز وفي أصفهان باسم الشيخ أويس في 766ه‍ ، على أن الشاه محمود كان یعتبر نفسه مطیعاً للسلطان الجلائري تقديراً لمساعداتة (ظ: لین بول، 211؛ بیاني، 249، 252). ومع كل ذلك، فقد تخلى الشاه محمود بعد فترة عن شيراز وأوکلها إلى الشاه شجاع واكتفى هو نفسه بحكم أصفهان (ظ: ن.د، آل المظفر). ثم أبدی كلاهما رغبتهما بمصاهرة الأسرة الجلائرية؛ وخاصة الشاه شجاع الذي كان قد تعهد بأن يرسل إلى سلطانية جيشاً للمحافظة على آذربايجان، ولكن أويس رفض وحقق طلب الشاه محمود وزوجه من ابنته (عبد الرزاق، 405-411؛ میرخواند، 4 / 533-535؛ الکتبي، 82-83؛ أیضاً ظ: غني، بحث ... ، 1 / 257- 258). 
هاجم الشيخ أويس في أواخر عمره في 772ه‍ / 1370م بجيش كثيف، رقعة حكم الأميرولي، خليفة طغاتيمور في أستراباد وانتصر في معركة عرادان في [خوار] التابعة لري (= آرادان من نواحي گرْمْسار) وطارد الأمير ولي حتى سمنان وعاد منها إلى تبريز وأوكل إمارة الري إلى قتلغ شاه (حافظ أبرو، 244؛ قا: شبانکاره‌ئي، 330-331؛ EI1). حاول الشيخ أويس الهجوم على رقعة حكم الأمير ولي مرتين، إلا أنه مُني بخیبة الأمل مرة في 773ه‍ / 1371م، حيث غض النظر عن ذلك بسبب الموت المفاجئ لأخيه الأمیر زاهد، وأخرى في الأيام الأخيرة من حياته في 776ه‍ ، حیث مرض وتوفي بعد ذلك بقليل. وقد دفن جثمانه في پير شروان (بينه شلوار حالياً) قرب تبريز (حافظ أبرو، 244-246؛ ابن الکربلائي، 2 / 6- 8؛ النخجواني، حسین، 523-524). 
لقد اتسع نطاق الحکم الجلائري وبلغ ذروته في عهد الشيخ أويس الذي أصبح سلطانه وبطشه أكبر خطر یهدد حكام المناطق الوسطى والشرقية من إيران. وإن المسكوكات التي ضربت باسمه في بغداد وواسط وتبريز ونخجوان وساوه وشيراز وغيرها والتي نقشت عليها أسماء الخلفاء الراشدين بالخطين العربي والأويغوري، خیر دلیل على سعة نطاق حكمه (ظ: لین بول، 207-211؛ EI1 ؛ العزاوي، تاریخ النقود ... ، 59). وحسب بعض المصادر أن عجلان ابن الرمثية، والى مكة كان قد جعل الخطبة باسمه (ابن حجر، 1 / 111؛ الغیاثي، 88). ومع كل ذلك، فإن الانتصارات العسكرية والسياسية للشيخ أويس لاتبلغ شأو إنجازاته الثقافية والأدبية. ذلك لأنه اكتسب شهرة واسعة بسبب أعماله العمرانية ودعمه للشعراء والأدباء والفنانيين. وکثیراً ما أشاد معاصروه  بعدالته (النویري، 5 / 239-240؛ أیضاً ظ: ابن تغري بردي، 3 / 116- 118). وواعتبره البعض «قرة عين» الأسرة الجلائرية (دولتشاه، 193). وقیل بشأنه أنه أعفی أهالي بغداد من دفع الخراج لمدة 5 سنوات بعد فیضان دجلة وهدم بیوتهم (الغیاثي، 89). كما بنيت بأمره أبنية فخمة في العراق وآذربايجان (م.ن، 91). وقد وصف كلافيخو سفير إسبانيا الذي كان قد زار تبريز في 807ه‍ / 1404م وبعد وفاته بما یقرب 30 سنة، القصر الجميل والفخم الذي كان قد شيد بأمره (ص 161). واضافة إلی ذلک رکز أویس اهتمامه علی تأسیس المدارس والمساجد والمستشفيات والأسواق وقد اشتهرت منها دار الشفاء والمدرسة التي بناها خواجه مرجان في بغداد (للمزید ظ: العزاوي، تاریخ العراق ... ، 2 / 84-95). 
سعى شيخ أويس لأن يعيد الحیویة والانتعاش إلى العلاقات التجارية بين البلدان الأوروبية و تبريز والتي كانت قد تضاءلت إلی حد بعید في عهد الچوبانیین. فلذلک بعث في 771ه‍ / 1369م برسالتين إلى قنصل البندقیة في طرابوزان وعدد من تجار البندقية المقيمين فيها ودعاهم لأن يستأنفوا علاقاتهم التجارية مع تبريز كما كان الحال في عهد حكم أبي سعيد بهادرخان؛ ولكن الأمر لم يتمخض عن نتیجة بسبب انعدام الأمن (جوادي، 151؛ وان لون، 13) 
كان بلاط أويس مطمح أنظار الشعراء والبلغاء والفنانين ومحط آمالهم الذين ترعرعوا في ظل رعايته وألفوا بعض مؤلفاتهم وصدّروها باسمه ولهذا يجب اعتبار فترة حكم أويس من عهود ازدهار الثقافة والأدب في إيران بعد السلالة الإيلخانية. وکان نفسه بارعاً في الرسم والموسيقى و خاصة الشعر (دولتشاه، 197). وكان يراسل شاه شجاع المظفري الذي كان يتمتع بذوق شعري جميل وقد وردت في بعض المصادر مقطوعات من الأشعار المتبادلة بینهما  (ظ: م.ن، 225-227؛ الغیاثي، 151-152؛ هدایت، 1 / 2). وقد قيل أن خواجه عبد الحي، الرسام الشهير في العهد الجلائري، كان من تلامذة أويس (دولتشاه، 197). 
كان سلمان الساوجي من أكبر شعراء بلاط أويس، ويرى دولتشاه (ص 193) أنه كان استاذاً للسلطان الجلائري. وقد جاءت في ديوان سلمان أشعار كثيرة في مدح أويس وعدد آخر من عائلته ورجال الحكم الجلائريين (ظ: ص 369، 430؛ مخ‍(. كما صدّر منظومة جمشيد وخورشيد و فراقنامه باسمه (ظ: صفا، 3(2) / 1014). وقد نال شرف الدين أحد الأدباء المبرزین مکانة في بلاطه حيث ألف كتاب حقايق الحدائق (ص 1) حول علم البديع والصناعات الأدبية باللغة الفارسية الدرية بأمره، وقدم إلیه كتاب أنيس العشاق (ص 1-3). ويعد دستور الكاتب في تعيين المراتب من الآثار البارزة في الأدب الفارسي حيث جعله محمد بن هندوشاه النخجواني باسم هذا السلطان الجلائري (1(1) / 13- 21؛ ظ: علي زاده، 2 / 3؛ للمزید عن الکتاب ظ: النخجواني، محمد، 1(1) / 397-414، 1(2) / 151-152؛ قا: پتروشفسکي، 1 / 105-106، 2 / 218- 219). 
وإلی جانب ذلک قدّم إلیه نظام التبريزي كتاب رياض الملوك، ونور الدين بن شمس الدين محمد منظومة غازان نامه (صفا، 3(1) / 326؛ بیاني، 405). وذهب البعض إلی أن أویس الذي مدحه الشاعر حافظ الشيرازي هو علی أغلب الظن هو شيخ أويس ذاته (ظ: حافظ، 94؛ أیضاً غني، یادداشتها ... ، 94). ممن قدم إلیه المدائح عبيد زاكاني (ص 6، 24-16، 52-53) وعز الدين مطهر بن عبد الله بن الحسيني وبعض الخطباء و الكتاب الآخرون (ظ: دولتشاه، 204؛ بیاني، 396-397). 

المصادر

   ابن تغري بردي، المنهل الصافي، تق‍ : نبیل محمد عبد العزیز، القاهرة، 1985م؛ ابن حجر العسقلاني، أحمد، أنباء الغمر، حیدرآباد الدکن، 1387ه‍ / 1967م؛ ابن العماد، عبد الحي، شذرات الذهب، القاهرة، 1351ه‍ ؛ ابن الکربلائي، حافظ حسین، روضات الجنان، تق‍ : جعفرسلطان القرائي، طهران، 1349ش؛ بتروشفسکي، ا.پ.، کشاورزي ومناسبات أرضي در إیران عهد مغول، تج‍ : کریم کشاورز طهران، 1344ش؛ بیاني، شیرین، تاریخ آل جلایر، طهران، 1345ش؛ جوادي، حسن، «إیران أز دیدۀ سیاحان أروپائي در دورۀ إیلخانان»، بررسي‌هاي تاریخي، طهران، 1351ش، س 7، عـد 5؛ حافـظ أبـرو، عبد اللـه، ذیـل جامع التواریـخ رشیـدي، تق‍‌ : خانبابا بیاني، طهران، 1350ش؛ حافظ الشیرازي، دیوان، تق‍ : قاسم غني، طهران، 1356ش؛ دولتشاه السمرقندي، تذکرة الشعراء، طهران، 1338ش؛ رامي التبریزي، حسن، أنیس العشاق، تق‍ : عباس إقبال الآشتیاني، طهران، 1325ش؛ م.ن، حقایق الحدائـق، تق‍ : محمـد کاظم إمـام، طهران، 1341ش؛ سلمـان السـاوجـي، دیـوان، تق‍ : منصور مشفق، طهران، 1336ش؛ سومر، فاروق، قراقوینلوها، تج‍ : وهاب ولي، طهران، 1369ش؛ شبانکاره‌ئي، محمد، مجمع الأنساب، تق‍ : هاشم محدث، طهـران، 1363ش؛ صفا، ذبیح الله، تاریخ أدبیـات در إیران، طهـران، 1366ش؛ عبد الرزاق السمرقندي، مطلع سعدین ومجمع بحرین، تق‍ : عبد الحسین نوائي، طهران، 1353ش؛ عبید زاکاني، کلیات، تق‍ : عباس إقبال الآشتیاني، طهران، 1321ش؛ العزاوي، عباس، تاریخ العراق بین احتلالین، بغداد، 1354ه‍ / 1936م؛ م.ن، تاریخ النقود العراقیـة، بغداد، 1377ه‍ / 1958م؛ علي زاده، عبـد الکریم، مقدمة علی دستور الکاتب (ظ: هم‍ ، النخجواني، محمد)؛ غني، قاسم، بحث در آثار وأفکار وأحوال حافظ، طهران، 1366ش؛ م.ن، المکتوبات والحواشي علی دیـوان حافظ (هم‍ )؛ الغیاثي، عبد الله، تاریخ، تق‍ : طارق نافع الحمداني، بغداد، 1975م؛ فصیح الخوافي، أحمد، مجمل فصیحي، تق‍ : محمود فرخ، مشهد، 1339ش؛ قطبي الأهري، أبوبکر، تاریخ شیخ أویس، تق‍ : وان لون، لاهاي، 1373ه‍ / 1954م؛ الکتبي، محمود، تاریـخ آل مظفر، تق‍ : عبد الحسین نوائي، طهران، 1335ش؛ کلاویخو، سفرنامـه، تج‍ : مسعـود رجب نیـا، طهران، 1337ش؛ المقریـزي، أحمد، السلـوک، تق‍ : سعیـد عبد الفتاح عاشور، القاهرة، 1970م؛ منتخب التواریخ معیني، منسوب إلی معین الدین النطنزي، تق‍ : جان أوبن، طهران، 1336ش؛ میرخواند، محمد، روضة الصفا، طهران، 1339ش؛ النخجواني، حسین، «قبر معز الدین سلطان أویس إیلکاني»، یغما، طهران، 1329ش، س 3، عد 12؛ النخجواني، محمد بن هندو شاه، دستور الکاتب، تق‍ : عبد الکریم علي زاده، مسکو، 1964-1976م؛ النویري، محمد، الإلمام، تق‍ : عزیز سوریال عطیة، حیدرآباد الدکن، 1393ه‍ / 1973م؛ هدایت، رضا قلي، معجم الفصحاء، تق‍ : مظاهر مصفا، طهران، 1336ش؛ وأیضاً: 

EI1; Howorth, H. H., History of the Mongols, New York, 1888; Lane-Poole, S., The Coins of the Mongols in the British Museum, ed. R. S. Poole, London, 1881; Van Loon, J. B., introd. Ta’rīkh…(vide:PB, Qotbi). 
أبو الفضل خطیبي / خ.

تسجیل الدخول في موقع الویب

احفظني في ذاکرتك

مستخدم جدید؟ تسجیل في الموقع

هل نسيت کلمة السر؟ إعادة کلمة السر

تم إرسال رمز التحقق إلى رقم هاتفك المحمول

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.:

التسجیل

هل تم تسجیلک سابقاً؟ الدخول

enterverifycode

استبدال الرمز

الوقت لإعادة ضبط التعليمات البرمجية للتنشيط.: